Category: العالم

  • منظمة التعاون الإسلامي تدين القرار البرازيلي في القدس

    منظمة التعاون الإسلامي تدين القرار البرازيلي في القدس

    أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها افتتاح البرازيل مكتبا تجاريا لها في القدس المحتلة، معتبرة أن هذا الإجراء يتناقض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي لا سيما القرار رقم 478 الذي ينص على دعوة الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في القدس إلى سحب هذه البعثات من المدينة المقدسة.

    كما أعربت المنظمة عن أسفها البالغ لقيام الحكومة البرازيلية بتغيير مواقفها التاريخية الملتزمة بالقانون الدولي والمساندة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعتها، في الوقت نفسه، إلى التراجع عن هذه الخطوة التي تشكل انحيازاً للاحتلال الإسرائيلي ودعماً لسياساته غير القانونية الهادفة للمساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، التي من شأنها أن تلحق ضرراً بالعلاقات والمصالح المشتركة بين البرازيل والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

  • احتجاجات الهند على قانون الجنسية تشتعل مجدداً

    احتجاجات الهند على قانون الجنسية تشتعل مجدداً

    شارك آلاف المتظاهرين اليوم السبت في احتجاجات جديدة على قانون مثير للجدل حول الجنسية في الهند، فيما ارتفعت حصيلة الاضطرابات إلى 21 قتيلا حتى الآن.

    وقفزت حصيلة القتلى بعد أن تحولت الاحتجاجات في ولاية أوتار براديش الجمعة إلى العنف؛ ما أسفر عن مقتل 11 شخصا من بينهم طفل عمره ثماني سنوات قتل في تدافع.

    وخرجت اليوم تظاهرات جديدة في مدينة تشيناي عاصمة ولاية تامل نادو في جنوب البلاد وباتنا في ولاية بيهار في شرق البلاد حيث اصيب ثلاثة متظاهرين بالرصاص وفق الشرطة. ونظمت احتجاجات جديدة في العاصمة نيودلهي.

    وقتل متظاهر السبت في مواجهات مع قوات الأمن في رامبور في ولاية أوتار برادش “شمال”، وفق ما أفادت الشرطة “فرانس برس”.

    وتنامى الغضب إزاء القانون الجديد الذي أقره البرلمان ويسمح للحكومة الهندية بمنح الجنسية لملايين المهاجرين غير المسلمين من ثلاث دول مجاورة. لكن معارضين يقولون إنّ القانون جزء من برنامج رئيس الوزراء القومي الهندوسي نيراندرا مودي لإعادة تشكيل الهند كأمة هندوسية، وهو ما نفاه حزب مودي بقوة.

    والجمعة، تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف في أوتار برادش إحدى أكثر الولايات اكتظاظا ويشكّل المسلمون نحو عشرين في المئة من سكانها البالغ عددهم 200 مليون نسمة. وقالت الشرطة إنّ عنف الجمعة أسفر عن مقتل 11 شخصا من بينهم طفل عمره ثماني سنوات. وقتل الطفل أثناء تدافع خلال تجمع كبير شارك به حوالي 2500 شخص بينهم أطفال في مدينة فارانسي المقدسة، على ما أفاد قائد الشرطة في المنطقة برابهاكار شودهاري. وقال شودهاري: “حين حاولت الشرطة تفريق الاحتجاجات، فرّ المحتجون للاختباء وحدث ما يشبه تدافعا قتل فيه الصبي”. وأضاف أن الشرطة “تحلت بضبط النفس الكامل ضد الحشود التي رشقت عناصرها بالحجارة”. وذكرت صحيفة “ذا تايمز أوف إنديا” أنّ الصبي كان يلعب في ممر جانبي مع صديقه حين دهسته حشود فارة من مطاردة الشرطة.

    وبدأت الاحتجاجات في ولاية آسام في شمال شرق البلاد الأسبوع الماضي حيث قتل ستة أشخاص وأصيب العشرات. وتشكل هذه الاحتجاجات أحد أبرز التحديات لمودي منذ وصوله إلى السلطة في 2014. ورغم إبداء الأمم المتحدة والولايات المتحدة قلقهما من الأحداث الأخيرة في الهند، يصر مودي على أنّ حكومته لا تهدف إلى تهميش المسلمين، حيث صرح هذا الأسبوع بأن القانون الجديد “لا يؤثر على أي مواطن هندي أياً كان دينه”.

    وفي محاولة للتضييق على الاحتجاجات، هرعت السلطات لفرض حالة الطوارئ وحجب الإنترنت وقطع خدمة الهاتف النقال وإغلاق المطاعم والمحال في عدة مدن في أرجاء البلاد.

    وخلال الاحتجاجات، فتحت الشرطة النار وأطلقت قنابل الغاز المسيّل للدموع وطاردت المتظاهرين بالهراوات واعتقلت مئات الأشخاص في جميع أنحاء البلاد وسط أعمال عنف متزايدة. لكن المتظاهرين تعهدوا بمواصلة احتجاجاتهم لحين إلغاء القانون.

    ومساء الجمعة، اندلعت معارك في الشوارع في قلب العاصمة الهندية، حيث أطلقت الشرطة خراطيم المياه وطاردت المحتجين، الذين ردّدوا شعارات معادية لمودي ورشقوا عناصر الأمن بالحجارة، عند بوابة دلهي في منطقة دلهي القديمة. وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس في المكان متظاهرين، بما في ذلك أطفال، تحتجزهم وتضربهم الشرطة.

    وأوقفت السلطات 40 متظاهرا، من بينهم ثمانية أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاما، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الشرطة فرانس برس، مضيفة أنه تم إطلاق سراح معظمهم بمن فيهم الأطفال. وصرّح المتحدث باسم الشرطة أنّه تم توقيف 15 آخرين ومن المتوقع أن يواجهوا اتهامات بشأن أعمال العنف. وكان كبير قضاة العاصمة أمر مساء الجمعة بالإفراج عن جميع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما.

  • السياح البريطانيون يتدفقون مجددا على منتجع شرم الشيخ

    السياح البريطانيون يتدفقون مجددا على منتجع شرم الشيخ

    عاد السياح البريطانيون مجددا إلى منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر بجنوب سيناء، ابتداء من هذا الأسبوع بعد قرار الحكومة البريطانية إلغاء الحظر على الرحلات الدولية إلى مطار هذه المدينة الساحلية.

    ووصلت الخميس أولى الرحلات الجوية البريطانية المباشرة التابعة لشركة انتر اير والقادمة من برمنغهام وعلى متنها 110 ركاب إلى مطار شرم الشيخ، بحسب ما أعلن مسؤول في هيئة الطيران المدني المصرية.

    وأوضح المسؤول أن “شركة انتر اير ستنظم رحلة واحدة أسبوعياً من بريطانيا إلى شرم الشيخ خلال الموسم الشتوي الحالي”، مضيفا أن عدد الرحلات من بريطانيا إلى شرم الشيخ سيزداد خلال موسم الصيف.

    وأعلنت الحكومة البريطانية في 22 نوفمبر رفع القيود التي كانت مفروضة على الرحلات الجوية إلى مطار شرم الشيخ بعد نحو أربعة أعوام من الحظر.

    وكانت بريطانيا قررت حظر الطيران إلى منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر عقب إسقاط تنظيم داعش في أكتوبر 2015 طائرة روسية بعيد إقلاعها من المدينة الساحلية ما اسفر عن مقتل 224 شخصا كانوا على متنها.

    ودفع الحادث روسيا أيضا إلى فرض حظر على خطوط طيرانها إلى المطارات المصرية، إلا أن موسكو استأنفت رحلاتها إلى القاهرة في أبريل من العام الماضي. ولا تزال الرحلات الروسية إلى شرم الشيخ معلقة.

    ورغم الحظر، بلغ عدد الزوار البريطانيين لمصر في العام 2018 نحو 415 ألف سائح. وكانت السياحة في مصر، والتي تعد من أهم مصادر النقد الأجنبي في البلاد، شهدت تراجعا حادا عقب إسقاط الطائرة الروسية، وخصوصا أن القسم الأكبر من السياح الذين يفدون إلى مصر، هم من روسيا.

    وبدأ قطاع السياحة بالتعافي خلال العامين الماضيين إذ سجل وفود 8,2 ملايين سائح في 2017 وارتفع العدد إلى 11,3 مليونا العام الماض

  • الاتحاد الأوروبي يعارض العقوبات الأمريكية على خط الغاز الروسي

    الاتحاد الأوروبي يعارض العقوبات الأمريكية على خط الغاز الروسي

    أعرب الاتحاد الأوروبي اليوم السبت عن إدانته للعقوبات الأمريكية التي تطول الشركات المشاركة في بناء خط أنبوب “نورد ستريم 2” الذي ينقل الغاز الروسي إلى أوروبا. وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي: “الاتحاد الأوروبي يعارض من حيث المبدأ فرض عقوبات على شركات أوروبية تمارس أعمالاً مشروعة”.

  • أمام التحدي الروسي والصيني واشنطن تبني قوة لخوض حرب الفضاء

    أمام التحدي الروسي والصيني واشنطن تبني قوة لخوض حرب الفضاء

    مع تصديق دونالد ترامب على قانون الميزانية العسكرية لعام 2020، بات لدى الولايات المتحدة قوة فضائية مهمتها ضمان الهيمنة الأميركية على ساحة المعركة الجديدة هذه، في مواجهة التحدي الروسي والصيني.

    وقال الرئيس خلال حفل خصص للإعلان عن البرنامج أن “الفضاء هو جبهة الحرب الجديدة في العالم”، مضيفا “هذا شيء لا يصدق، إنها خطوة كبيرة”، بعد أن قوبل في البداية بمقاومة قوية داخل البنتاغون، تمكن ترامب من إقرار قوة الفضاء التي تمثل الفرع السادس للقوات المسلحة الأميركية بعد القوات البرية، وسلاح الجو الأميركي والبحرية وقوة مشاة البحرية وخفر السواحل.

    وبين وزير الدفاع مارك إسبر أن “اعتمادنا على معدات الفضاء زاد كثيراً واليوم أصبح الفضاء ساحة حرب كاملة، الحفاظ على الهيمنة الأميركية في هذا المضمار هي الآن مهمة قوة الولايات المتحدة الفضائية”.

    وتواجه الهيمنة الأميركية في الفضاء تهديدا من جانب روسيا والصين اللتين طورتا قدراتهما التكنولوجية، وتتراوح التهديدات من التشويش على الاتصالات والأقمار الاصطناعية لنظام تحديد المواقع إلى استهداف قمر اصطناعي بصاروخ أرض- جو، وهو ما اختبرته الصين بنجاح في عام 2007، وفقاً للبنتاغون.

    وكان مساعد وزير الدفاع المسؤول عن سياسة الفضاء ستيف كيتاي قال في أغسطس أن “الاعتقاد سائد في الصين وروسيا بأن الفضاء يشكل نقطة ضعف بالنسبة للولايات المتحدة وهو ما يمنحهما ميزة نسبية إزاءها”.

    ومثلما يخضع سلاح مشاة البحرية لسلطة البحرية الأميركية، ستوضع قوة الفضاء تحت سلطة وزيرة سلاح الجو ويقودها رئيس العمليات الفضائية الذي سيخضع للسلطة المباشرة لوزير الدفاع، وشبه وزير الدفاع ولادة هذه القوة الأميركية الجديدة بإنشاء القوات الجوية الأميركية التي انفصلت عن الجيش في عام 1947.

    وأنشأ الرئيس الأميركي بالفعل في أغسطس قيادة عسكرية للفضاء تحت اسم “سبايس كوم” أصبحت القيادة العسكرية الحادية عشرة للبنتاغون، أي أنها تعادل على سبيل المثال القيادة العسكرية المركزية المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، أو ساوثكوم المسؤولة عن أميركا اللاتينية، وتُقسم الأنشطة الإدارية والتشغيلية للبنتاغون بوضوح إلى فئتين: إذ تتولى فروع الجيش التجنيد والتدريب والإدارة، بينما تشرف القيادات العسكرية على العمليات العسكرية.

    وقالت وزيرة القوات الجوية الأميركية باربرا باريت أن القوة الفضائية ستضم في البداية 16 ألفاً من العسكريين والمدنيين المسؤولين بالفعل عن العمليات المتعلقة بالفضاء داخل سلاح الجو الأميركي، وسيقود القوة الجنرال جاي ريموند، الذي يقود حاليا سبايسكوم. وأضافت باربرا باريت خلال مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع أن الهدف هو دمج العسكريين والمدنيين المسؤولين عن الفضاء بشكل تدريجي في القوة بعد أن كانوا في السابق يعملون في الجيش والبحرية الأميركية، وتحظى هذه القوة في الوقت الحالي بميزانية محدودة تصل بالكاد إلى نحو 40 مليون دولار للسنة المالية 2020، التي بدأت في أكتوبر، مخصصة لإنشاء قوة الفضاء، وأعطى الكونغرس وزارة الدفاع الأميركية 18 شهراً لاستكمال تشكيلها.

    وقال الجنرال ريموند أن “الولايات المتحدة هي الأفضل حالياً في الفضاء، وباتت اليوم حتى أفضل من ذلك، ، وتمشياً مع استراتيجيتنا للدفاع الوطني، ستكون القوة المتمركزة في الولايات المتحدة قادرة على المنافسة والردع والانتصار بفضل موقعنا القوي، وستضمن أسلوب حياتنا وأمننا القومي”.

    ورغم الأهمية التي يعلقها العسكريون على زيهم المميز ضمن القوة التي ينتمون إليها، لم يتقرر بعد الزي الموحد لجنود القوة الفضائية ولا الشارات والنشيد الخاص بهم، وقال الجنرال ريموند “هذا الأمر يتعلق بثقافة هذه القوة، لا نريد أن نستعجل الأمور ونقصر في مهمتنا”.

  • المتظاهرون في العراق يحرقون مقرات أحزاب تابعة لإيران

    المتظاهرون في العراق يحرقون مقرات أحزاب تابعة لإيران

    أضرم محتجون النار في عدد من المقرات الحزبية والأمنية في محافظة ذي قار جنوبي شرق العراق، بعد ساعات من اغتيال ناشط وإصابة اثنين بجروح بهجومين مسلحين في المدينة.

    ومن بين المقرات التي تعرضت للحريق مقران تابعان لمنظمة بدر وحزب الدعوة وعصائب أهل الحق التابعة لإيران، إضافة إلى مقر فوج المهمات الخاصة في مدينة الناصرية.

    وأضرم المحتجون النار في منزل رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ذي قار جبار الموسوي، وقطعوا الجسر الرئيس والطريق الرابط بين محافظتي ميسان وذي قار بالإطارات المحترقة.

    وتأتي هذه التطورات عقب اغتيال مسلحين مجهولين الناشط العراقي علي محمد العصمي وسط الناصرية، بعد ساعات على نجاة ناشطين اثنين من محاولة اغتيال في المحافظة ذاتها.

    واغتيل العصمي والبالغ من العمر 26 عاماً من قبل مجموعة ملثمة كانت تستقل سيارتين مدنيتين في تقاطع الشيباني بأسلحة كاتمة للصوت ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

    ويأتي الهجوم بعد ساعات على نجاة ناشطين اثنين من محاولتي اغتيال تعرضا لها، في ناحية الغراف شمالي ذي قار، حيث أطلق مسلحون مجهولون النار من أسلحة رشاشة على اثنين من الناشطين أثناء عودتهما من ساحة الاحتجاج إلى منزلهما، ما أدى لإصابتهما بجروح، ونقلهما إلى مستشفى الحسين في مدينة الناصرية لتلقي العلاج.

    ويقول ناشطون إن الهدف من موجة الاغتيالات إسكات أصواتهم عن المطالبة بمحاربة الفساد ومنعهم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم.

     

    ويشهد العراق حملة خطف وتخويف وترويع، تنفذها جهات مجهولة، وكيانات مسلحة وخارجين عن القانون، حسب ما تقول جهات دولية، فيما تحوم الشبهات حول أياد محلية، مدعومة من إيران.

  • الإعدام لأستاذ جامعي أساء للرسول

    الإعدام لأستاذ جامعي أساء للرسول

    حكمت محكمة باكستانية السبت على أستاذ جامعي بالإعدام بعد إدانته بالتجديف.

    وأوقف جنيد حفيظ “33 عاما” في آذار/مارس 2013 بتهم نشر تصريحات مهينة ضد النبي محمد صلى الله عليه وسلم على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ويبقى التجديف من القضايا التي تثير الكثير من العنف والجدل في باكستان ذات الغالبية المسلمة حيث يمكن أن يؤدي حتى مجرد توجيه التهمة بإهانة الإسلام إلى الاعتداء على المتهم وضربه حتى الموت. وتصل عقوبة التجديف بموجب القانون إلى الإعدام.

    وصدر الحكم بحق حفيظ في مدينة مولتان في وسط البلاد، حيث كان يعمل أستاذا جامعيا وقت توقيفه.

    وفي العام 2014، قُتل محامي حفيظ بعد تلقيه تهديدات بالقتل خلال جلسة استماع. وينتظر نحو 40 شخصا أدينوا بالتجديف في باكستان تنفيذ حكم الإعدام، حسب تقديرات اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية.

    وأثار حكم بتبرئة المسيحية آسيا بيبي، المحكومة بالإعدام في قضية تجديف، في تشرين الاول/أكتوبر 2018  أعمال عنف شلّت البلاد.

     

     

  • روسيا ستدفع 2,9 مليار دولار لأوكرانيا لتسوية النزاع حول الغاز

    روسيا ستدفع 2,9 مليار دولار لأوكرانيا لتسوية النزاع حول الغاز

    أعلنت شركة “غازبروم” الروسية العملاقة للغاز السبت أنها وافقت على دفع 2,9 مليار دولار إلى شركة الغاز الأوكرانية “نفتوغاز” لإنهاء نزاع طال أمده في المحاكم الدولية.

    وتوصلت موسكو وكييف هذا الأسبوع إلى اتفاق بشأن تمديد أمد نقل الغاز الروسي إلى أوروبا.

    وفي إطار هذه الاتفاقية، نقلت وكالات الأنباء الروسية عن رئيس شركة غازبروم أليكسي ميلر أن مجموعته وافقت على دفع غرامة قدرها 2,6 مليار دولار “2,9 مليار دولار مع الغرامات” أقرتها محكمة التحكيم في ستوكهولم في فبراير 2018.

  • الجامعة العربية ترحب بإعلان الجنائية الدولية عزمها التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي

    الجامعة العربية ترحب بإعلان الجنائية الدولية عزمها التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي

    رحبت جامعة الدول العربية بقرار المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية اعتزامها فتح تحقيق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين المحتلة.

    وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة الدكتور سعيد أبو علي، في تصريح اليوم، أن القرار خطوة نوعية هامة تعبر عن إرادة المجتمع الدولي الذي طالما أدان هذه الجرائم وطالب بوقفها والتحقيق فيها ومسائله سلطة الاحتلال عنها وتقديم مرتكبيها للعدالة الدولية وهو ما دعت إليه بإلحاح دول الجامعة العربية في عديد القرارات الصادرة عن مجالس الجامعة.

    وشدد على أن القرار هو الأكثر إلحاحا في ظل ما تتعرض له فلسطين من جرائم حرب بما فيها الاستيطانية غير المسبوقة، داعيًا الجميع وبخاصة محكمة الجنايات للعمل على استكمال هذه الخطوة ومتابعة تنفيذ القرار المهم بالإيجابية والسرعة والفعالية اللازمة لتحقيق المقاصد المرجوة لنظام العدالة وإنصاف وحماية الشعب الفلسطيني والتي تأتي في الاتجاه والوقت الصحيح وتأخرها يحمل معنى التقاطع مع نضال الشعب الفلسطيني العادل من أجل الحرية والاستقلال بتحمل هيئات العدالة الدولية لمسؤولياتها في إنفاذ قواعد العدل والإنصاف المستمدة من القانون الدولي و الشرعية الدولية.

  • الجيش اليمني يستعيد مرتفعات جبلية في صعدة

    الجيش اليمني يستعيد مرتفعات جبلية في صعدة

    تمكنت وحدات من الجيش اليمني، من فرض سيطرتها على مواقع جديدة بمديرية باقم في محافظة صعدة، معقل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

    وقال قائد محور آزال قائد اللواء 102 خاصة في الجيش اليمني، العميد ياسر الحارثي: إن قوات من الجيش نفذت عملية هجومية نوعية على مواقع تمترس مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في باقم وسيطرت على التباب والمرتفعات الجبلية الواقعة بين غرب سلسلة جبال الطير والجوهرة شرق مركز المديرية.

    وأضاف العميد الحارثي، في تصريح، لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن العملية أسفرت عن مصرع أركان حرب الميليشيا في اللواء 103 فيما قُتل وجرح آخرون وأسر ثلاثة عناصر من بينهم قناص بكامل مقتنياته إضافة إلى اغتنام أسلحة خفيفة ومتوسطة وإعطاء مدرعة والسيطرة عليها.

  • باكستان عازمة على العمل من أجل وحدة الأمة الإسلامية

    باكستان عازمة على العمل من أجل وحدة الأمة الإسلامية

    أكدت باكستان عزمها على العمل من أجل وحدة الأمة الإسلامية وتضامنها للتصدي بشكل فعّال للتحديات التي يواجهها العالم الإسلامي.

    جاء ذلك في بيان صدر عن وزارة الخارجية الباكستانية اليوم رداً على أسئلة وسائل الإعلام عن سبب عدم مشاركة باكستان في “قمة كوالالمبور”.

    وأوضح البيان أن باكستان ستواصل العمل من أجل وحدة الأمة وتضامنها، وهو أمر لا غنى عنه للتصدي بشكل فعال للتحديات التي يواجهها العالم الإسلامي.

  • ترامب يشيد بأدائه ويتوجه إلى فلوريدا لقضاء عطلة رأس السنة

    ترامب يشيد بأدائه ويتوجه إلى فلوريدا لقضاء عطلة رأس السنة

    غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة واشنطن متوجها إلى فلوريدا بعدما شدد على أرقام اقتصادية جيدة وإنشاء “قوة للفضاء”، على أمل أن يطغى ذلك على “اتهامه” في مجلس النواب،

    وقبل أن يتوجه إلى فلوريدا لقضاء أسبوعين في نادي مارالاغو الذي يمتلكه، وقع الرئيس الأميركي في قاعدة أندروز بولاية ميريلاند، قانونا واسعا حول الميزانية يشمل مجموعة من القرارات من سياسة تنظيم الأسرة إلى التوجهات العسكرية الكبرى.

    ويشمل القانون خصوصا منح عطلة أبوية مدتها 12 أسبوعا لكل الموظفين الفدراليين، وزيادة نسبتها 3,1 بالمئة في أجور أفراد القوات المسلحة “أكبر زيادة منذ عقد”، ورفع السن القانونية لشراء التبغ إلى 21 عاما وإنشاء قوة للفضاء، وستصبح هذه القوة الفرع السادس للقوات المسلحة الأميركية بعد سلاح البر وسلاح الجو والبحرية ومشاة البحرية وحرس الحدود، لكن لم يخصص لها أي تمويل إضافي إذ أن تشكيل “قيادة الفضاء” التي يريدها ترامب ما زالت مشروعا، على الرغم أن ترامب وصف هذه المبادرة بأنها “يوم تاريخي”.

    ويتضمن النص أيضا فرض عقوبات على الشركات المساهمة في بناء أنبوب الغاز “السيل الشمالي 2” الذي تعتبر واشنطن أنه سيسمح بتعزيز نفوذ روسيا في أوروبا، لكنه الأوروبيين يعتبرونه استراتيجيا لمد القارة بالغاز.

    وقبل أقل من أحد عشر شهرا على الانتخابات الرئاسية الأميركية، يبدو أن رجل الأعمال السابق البالغ من العمر 73 عاما مصمم على التركيز على المؤشرات الاقتصادية الجيدة، وكتب ترامب في تغريدة قبل مغادرته واشنطن “الاقتصاد ممتاز، ارتفاع كبير في البورصة اليوم”.

    وسجل النمو حسب أرقام نشرت الجمعة، ارتفاعا نسبته 2,1 بالمئة في الفصل الثالث من العالم بوتيرة ثابتة يدعمها استهلاك العائلات، وفاجأ سوق العمل أيضا خبراء الاقتصاد بحيويته في نوفمبر مع إحداث 266 ألف وظيفة وانخفاض البطالة إلى 3,5 بالمئة، وهو أدنى مستوى لها منذ نصف قرن.

    وقال الرئيس الأميركي خلال تجمع لحملته الانتخابية مساء الأربعاء في ميشيغان بعد دقائق من التصويت على اتهامه في مجلس النواب، أن “ما أنجزناه هو أمر رائع”، مضيفا “عندما سأكون في مناظرة مع أحد هذه الشخصيات “المرشحون الديموقراطيون” وسيحاولون قول أمور سلبية، سأكتفي بالقول: حسنا، انظروا إلى أين وصلنا”.

    لكن قضاء أسبوعين بعيدا عن العاصمة الفدرالية تحت شمس فلوريدا في ما يسميه ترامب “البيت الأبيض الشتوي”، لن يكون كافيا لينسي الولايات المتحدة أنه اصبح ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يتم اتهامه بهدف عزله في الكونغرس، فالإجراءات لم تنته بعد، وما زال موعد وإجراءات سير محاكمته في مجلس الشيوخ الذي تهيمن عليه أغلبية جمهورية ستقوم بتبرئته على الأرجح، ما زالا غير مؤكدين.

    وقد بدأت في الواقع مواجهة سياسية لتحديد قواعد ذلك محورها مدة الجلسات وعدد وهويات الشهود الذين ستتم دعوتهم للإدلاء بإفاداتهم تحت القسم في الجلسات التي يمكن أن تعقد في يناير، لكن على الرغم من أجواء التوتر الشديد هذه بين الديموقراطيين والجمهوريين، ما زالت بعض التقاليد محترمة، فقد أعلن البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس الأميركي قبل دعوة رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي لإلقاء خطابه حول حالة الاتحاد في الرابع من فبراير المقبل.

    ووجهت بيلوسي خطابا لترامب كتبت فيه “بروح احترام دستورنا، ادعوك لإلقاء خطابك حول حالة الاتحاد أمام جلسة مشتركة للكونغرس الثلاثاء 4 فبراير 2020″، وقبل ترامب “دعوة رئيسة مجلس النواب”، وفق ما قال المتحدث باسم البيت الأبيض هوغان غيدلي، وسيلقي ترامب الخطاب في مجلس النواب، في الغرفة نفسها التشريعية التي أحالته الأربعاء إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ.