Category: العالم

  • الإضراب يشل حركة النقل الحديدي بفرنسا

    الإضراب يشل حركة النقل الحديدي بفرنسا

    شهدت فرنسا “اضطراباً شديداً” في حركة النقل الحديدي بسبب إضرابات أثّرت على حركة المسافرين الذين يتوقّع أن تتواصل معاناتهم الأحد، في عطلة نهاية أسبوع تسبق إجازة عيدي الميلاد ورأس السنة.

    وتبخّر أمل الحكومة في التوصّل بمناسبة الأعياد إلى هدنة في حركة الاحتجاج الاجتماعي التي بدأت قبل 17 يوماً رفضاً لإصلاح أنظمة التقاعد وخصوصاً إنهاء النظام الخاص بموظّفي السكك الحديد.

    وفي هذا السياق دعا الرئيس إيمانويل ماكرون السبت من أبيدجان معارضي الإصلاح إلى التحلّي بـ”روح المسؤولية”، معتبراً “أنّ الإضرابات لها مبرراتها، وهي محميّة دستورياً، لكنّني أعتقد أن هناك لحظات في حياة الأمة يكون فيها من الأفضل أيضاً معرفة كيف نعلن هدنة في سبيل احترام الأسر وحياتها”، من جهته قال المتحدث باسم الشركة الوطنية للسكك الحديد أن الشركة ملتزمة نقل 850 ألف مسافر اشتروا تذاكرهم لرحلات الأحد.

    وكانت الشركة خطّطت ليومي السبت والأحد تسيير نصف القطارات السريعة و30 بالمئة من قطارات المناطق و20 بالمئة من قطارات ضواحي باريس، ويتوقع أن تكون القطارات أقل بداية من الاثنين.

    ووعدت الحكومة باجتماعات جديدة بداية يناير مع النقابات لبحث مشروع الإصلاح الذي من المقرّر عرضه على مجلس الوزراء في 22 من الشهر ذاته،

  • مانويل ماريرو أول رئيس وزراء كوبي منذ 1976

    مانويل ماريرو أول رئيس وزراء كوبي منذ 1976

    تولى مانويل ماريرو أول رئيس حكومة في كوبا منذ أكثر من أربعة عقود مهامه بعدما أعادت الجزيرة هذا المنصب الذي كان فيدل كاسترو آخر من شغله.

    وتم اختيار ماريرو “56 عاما” الذي درس الهندسة المعمارية وكان يشغل منصب وزير السياحة منذ 2004، رئيسا للحكومة في إطار تغييرات أقرت بعد مراجعة الدستور في أبريل وكان بينها إعادة منصب رئيس الوزراء.

    وأعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل عند تقديم ماريرو للجمعية الوطنية التي وافقت بالإجماع على تعيينه، أن “هذا الاقتراح حصل على موافقة المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي”.

    وبعد ذلك، صافح ماريرو الرئيس الكوبي السابق راول كاسترو الذي يقود الحزب الشيوعي الكوبي، وقال الخبير في الشؤون الكوبية أرتورو لوبيز ليفي من جامعة هولي نيمز في كاليفورنيا أن ماريرو “لم يأت ليحدث تغييرات بل للتنفيذ والإدارة”، مشددا على أن “الرئيس “دياز كانيل” هو من يتولى القيادة”.

    وكان ماريرو يشغل منصب وزير السياحة منذ 2004 في فترة سنوات حكم قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو، ثم في عهد شقيقه راوول كاسترو والرئيس الحالي دياز كانيل.

    وقد بدأ حياته المهنية في الحكومة في 1999 بصفته نائبا لرئيس مجموعة غافيوتا الفندقية التابعة للقوات المسلحة والتي تتمتع بنفوذ كبير، ثم أصبح رئيسا للمجموعة في العام التالي.

    وبقي في هذا المنصب حتى 2004، وقال دياز كانيل “طوال حيته المهنية “..” اتصف “ماريرو” بالتواضع والنزاهة والقدرة على العمل والحساسية السياسية والولاء للحزب والثورة”، مضيفا أن رئيس الوزراء الجديد “قاد صناعة السياحة بطريقة تستحق التقدير، وهذا ما يشكل أحد الخطوط الرئيسية لتنمية الاقتصاد الوطني.

    ـ خبرة واسعة –

    رأى المحلل لوبيز ليفي أن هذا هو بالتحديد سبب امتلاك ماريرو “كل هذه الخبرة الواسعة في السياحة والعمل مع المستثمرين”، مضيفا أن “هذا يؤكد أولوية هذا القطاع في استراتيجية تنمية البلاد”.

    وكان فيدل كاسترو آخر رئيس للوزراء في كوبا في 1976، لكن المنصب ألغي عندما تولى كاسترو الرئاسة خلفا لأوسفالدو دورتيكوس بعد تعديل الدستور، وقال لوبيز ليفي أن فيديل كاسترو كان رئيس وزراء فريدا “نظرا لوزن شخصيته”، مضيفا أن “القوة المطلقة في البلاد كانت بيد فيديل” عندما كان رئيسا للوزراء من 1959 إلى 1976 حتى بوجود دورتيكوس في منصب رئيس الدولة.

    وقد يعني تعيين رئيس للوزراء فصلا بين السلطات، لكن لوبيز ليفي شدد على أنه يمثل في كوبا “فصلا في الوظائف” نظرا للمفهوم الشيوعي للوحدة السياسية ولأن البلاد دولة يحكمها حزب واحد.

    وينص البرلمان الكوبي على أن يكون رئيس الوزراء عضوا في الجمعية الوطنية التي تضم 605 مقاعد ولا يقل عمره عن 35 عاما، وأن يكون “مواطنا كوبيا بالمولد ولا يحمل جنسية أخرى”.

    ويتمتع رئس الوزراء بتوظيف وتسريح موظفي الدولة والإشراف على حكام المقاطعات، المنصب الآخر الذي استحدث مجددا في الدستور الجديد.

    وانتقد الرئيس الكوبي الولايات المتحدة في أوج توتر بين هافانا وواشنطن، قائلا أن 2019 “كان عاما مليئا بالتحديات والتوتر والعدوان” من قبل واشنطن، مضيفا أن الولايات المتحدة واصلت تشديد الحظر الطويل “الوحشي والجنوني” على الجزيرة، مؤكدا “لكننا ما زلنا على قيد الحياة”.

    ومنذ وصول ميغل دياز كانل إلى السلطة قبل عام وثمانية أشهر، تمت إعادة توزيع غالبية الحقائب الوزارية من جديد، في مؤشر إلى تغيير الأجيال.

  • الاقتصاد ومسائل عسكرية في برنامج زيارة ماكرون لبواكيه والنيجر

    الاقتصاد ومسائل عسكرية في برنامج زيارة ماكرون لبواكيه والنيجر

    بعدما صادق على نهاية الفرنك الإفريقي، يختتم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد رحلته التي استمرت 48 ساعة في ساحل العاج بزيارة لمدينة بواكيه عاصمة المتمردين السابقة، قبل أن يتوقف في طريق عودته إلى باريس، في نيامي عاصمة النيجر الحليفة في مكافحة الجهاديين.

    وفي إطار تركيزه على التعاون، سيضع ماكرون حجر الأساس لسوق ثم سيقوم بتكريم الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في 2004 في بواكيه ويجري محادثات مع رئيس النيجر محمدو يوسفو.

    وبواكيه ثاني مدن ساحل العاج، شهدت مجزرة خلال الأزمة في هذا البلد في نوفمبر 2004 قتل فيها تسعة جنود فرنسيين في قصف من قبل جيش ساحل العاج. وهو ملف ما زالت نقاط الغموض فيه كثيرة.

    نسيان العصيان

    سيقوم ماكرون ورئيس ساحل العاج الحسن واتارا بتكريم هؤلاء القتلى في مراسم “يفترض أن تشكل الجزء الأكبر من عمل المصالحة التي تبدو ساحل العاج في أمسّ الحاجة لها والطريق الذي تتقدم عليه”، على حد قول ماكرون.

    وسيتوجه الرئيس الفرنسي بعد ذلك إلى باحة سيتم بناء أكبر سوق مغطى في غرب إفريقيا عليها. وسيضم هذا السوق الذي تبلغ كلفته ستين مليون يورو وتموله فرنسا، 800 تاجر على نحو تسعة هكتارات. وتأمل سلطات فرنسا وساحل في أن تسمح هذه المنشأة بإنعاش النشاط الاقتصادي الذي كان مزدهرا في الماضي ونسيان ماضي بواكيه التي هزتها حركات عديدة للعصيان أو لتذمر العسكريين.

    وسيتوجه ماكرون بعد ذلك إلى نيامي حث سيشارك في مراسم تكريم هذه المرة ل71 جنديا نيجريا قتلوا في هجوم على معسكر مؤخرا، لكن ماكرون سيجري خصوصا محادثات مع رئيس النيجر ويعد لقمة في مدينة بو التي يفترض أن تعقد في 13 يناير بحضور قادة بلدان مجموعة الدول الخمس لمنطقة الساحل.

    وماكرون المتفق مع يوسفو الذي كرر دعمه للعملية العسكرية الفرنسية برخان، طالب مجددا حكومات الساحل بموقف “واضح” بشأن الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة، محذرا “ما أتوقّعه منهم هو تحمّل المسؤولية، هو خطاب الحقيقة .. إذا لم يتم جلاء هذا الوضوح السياسي، فإنّ فرنسا ستستخلص منه كل العبر في بعض البلدان”، مضيفا “يجب أن تواكب العمل العسكري الذي نقوم به هناك شروط سياسية، كفاءتنا العسكرية تعتمد أيضاً على العمل السياسي الذي يقوم به كل طرف في ظلّ الحفاظ على سيادته، كما تعتمد على سياسات التنمية التي نقوم بها هناك أيضاً”.

    وكان مصدر أمني ذكر لوكالة فرانس برس مؤخرا أن “ماكرون يستهدف عندما يتحدث عن الوضوح “الرئيس المالي” إبراهيم أبو بكر كيتا و”رئيس بوركينا فاسو” روش مارك كريستيان كابوري”.

    ودعا ماكرون في الرابع من ديسمبر قادة منطقة الساحل إلى هذه القمة في بو، حيث يتمركز معظم الجنود الفرنسيين بعد مقتل 13 جنديا فرنسيا في مالي. وأثارت الدعوة بعض الاستياء إذ اعتبرها كثر “استدعاء” بينما يسود شعور متزايد بالعداء لفرنسا في المنطقة.

    وبدا أن الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا يلمح إلى هذا التوتر خلال مقابلة السبت مع قناة “تي في 5″، بتأكيده أن الدول الخمس المشاركة في قوة مجموعة الساحل ترغب في “شراكة محترمة ويسودها الاحترام”، قائلا “نحن في وضع يواجه فيه الأمن تهديدا في جميع أنحاء العالم”، مضيفا “لذلك من الجيد التفكير بالأمر بهذا الشكل وبكثير من التقدير والاحترام من كل الأطراف”.

    وأخيرا، قدم الرئيس الفرنسي نفسه السبت على أنه باني عصر جديد من العلاقات مع دول إفريقيا الناطقة بالفرنسية، عبر إنهاء العمل بالفرنك الإفريقي، فقد أعلن رئيس ساحل العاج الحسن واتارا بحضور ماكرون أن ثماني دول في غرب إفريقيا وفرنسا قررت القيام بإصلاح واسع للفرنك الإفريقي الذي سيصبح اسمه الإيكو، قائلا “قررنا إصلاحا للفرنك الفرنسي يتمثل بثلاثة تغييرات كبرى “..” بينها تغيير الاسم” و”الكف عن إيداع خمسين بالمئة من الاحتياطي النقدي لدى الخزانة الفرنسية”، أما النقطة الثالثة فتتمثل بانسحاب فرنسا من “الهيئات الحاكمة التي تتمثل فيها”.

    ووصف ماكرون هذه التعديلات بأنها “إصلاح تاريخ مهم”، موضحا أن “الإيكو سيولد في يناير 2020 وأرحب بذلك”، مضيفا أن الفرنك الفرنسي كان “ينظر إليه على أنه من بقايا” العلاقات الاستعمارية بين فرنسا وإفريقيا.

  • رئيس الوزراء الأثيوبي يدين الهجمات ضدّ مساجد وسط البلاد

    رئيس الوزراء الأثيوبي يدين الهجمات ضدّ مساجد وسط البلاد

    أدان رئيس الوزراء الأثيوبي آبيي أحمد الهجمات “الجبانة” التي استهدفت مؤخراً عدداً من المساجد في منطقة أمهرة في وسط البلاد، مؤكّداً أنّ المتطرفين الذين يقفون خلف هذه الهجمات لن ينجحوا في محاولاتهم الرامية لإشعال فتنة دينية بين الأكثرية المسيحية والأقليّة المسلمة.

    وقال أحمد في بيان نشره على صفحته في موقع فيسبوك وحسابه في موقع تويتر إنّ “محاولات المتطرّفين لتدمير تاريخنا الغني بالتسامح الديني والتعايش لا مكان لها في أثيوبيا الجديدة المتطلّعة إلى الازدهار”.

    وأضاف رئيس الوزراء الذي فاز هذا العام بجائزة نوبل للسلام “أنا أدين هذه الأعمال الجبانة وأدعو جميع الأثيوبيين المحبّين للسلام للاستفادة من معرفتنا العميقة بالتعايش ومخزوننا من الاحترام”.

    ووفقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية “فانا” فقد تعرّضت مساجد في مدينة موتا الواقعة على بعد نحو 350 كلم شمال العاصمة أديس أبابا لهجمات، كما استهدف هجوم كنيسة في المنطقة أيضاً.

    ولم تحدّد “فانا” متى بالضبط وقعت هذه الهجمات وما إذا كانت قد أسفرت عن خسائر بشرية أم لا.

    وفي أكتوبر قتل 80 شخصاً في أعمال عنف استمرت أيّاماً عدة في منطقة أوروميا وتخلّلتها هجمات استهدفت مساجد وكنائس، وغالباً ما تندلع أعمال العنف هذه بسبب نزاعات على الأرض، ويشكّل المسلمون نحو ثلث سكان أثيوبيا البالغ عددهم الإجمالي 110 ملايين نسمة.

    وفي أمهرة تنخفض نسبتهم كثيراً بالمقارنة مع المسيحيين الأرثوذكس الذين يشكّلون 80% من سكّان هذه المنطقة الواقعة في وسط البلاد.

    وبحسب “فانا” فإنّ الهجمات التي استهدفت المساجد أدانها كل من الكنيسة الأرثوذكسية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومفوضية حقوق الإنسان.

  • كيم جونغ يناقش تعزيز القدرات العسكرية متجاهلا تحذيرات واشنطن

    كيم جونغ يناقش تعزيز القدرات العسكرية متجاهلا تحذيرات واشنطن

    ناقش زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون سبل تعزيز القدرات العسكرية لجيش بلاده مع كبار المسؤولين العسكريين، على ما ذكر الإعلام الرسمي الأحد، مع قرب انتهاء مهلة منحتها بيونغ يانغ لواشنطن لتقديم تنازلات.

    وأطلقت بيونغ يانغ سلسلة من التصريحات الحادة في الأسابيع الأخيرة، ووجهت إنذارا لواشنطن تنتهي مهلته آخر ايام العام الحالي لتقديم عرض جديد في المفاوضات المتعثرة بشأن برامجها للتسلح، متوعدة بتقديم “هدية عيد الميلاد” مليئة بالتهديدات.

    والمفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ مجمدة منذ قمة هانوي بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب وكيم التي انتهت بدون اتفاق في فبراير الفائت.

    وخلال الشهر الجاري، أجرت كوريا الشمالية اختباراً “حيويا” جديداً في موقع سوهاي لإطلاق الأقمار الاصطناعية، بعد اختبارها عدة أسلحة وصفت اليابان بعضها بأنها صواريخ بالستية. وتحظر قرارات مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية إطلاق صواريخ بالستية.

    وترأس كيم اجتماعا موسعا للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم، وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أنّ كيم “قدّم تحليلاً موجزا حول الوضع الداخلي والخارجي المعقد “..” لتعزيز القوات المسلحة الشاملة للبلاد”، مضيفة أنه “أشار إلى المزايا والعيوب في الأعمال الأخيرة لجيش الشعب والأمور التي يجب التغلب عليها بسرعة”.

    وأوضحت أن كيم “القائد الأعلى أشار بالتفصيل إلى الاتجاه والسبل الواجب الحفاظ عليها” لتعزيز القوات المسلحة، مشيرة إلى أن الاجتماع ناقش أيضا “قضايا مهمة لتحسين الدفاع الوطني الشامل في شكل حاسم والأمور الجوهرية للتنمية المستدامة للقدرة العسكرية للدفاع عن النفس”.

    ويأتي التقرير غداة تحذير البلد الآسيوي المعزول واشنطن من أنها قد “تدفع ثمنا باهظا” بسبب انتقاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لسجل حقوق الإنسان لبيونغ يانغ.

    وصرّح متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية أنّ انتقاد سجل بيونغ يانغ في مجال حقوق الإنسان لن يؤدي إلا إلى تفاقم “الوضع المتوتر أصلا” في شبه الجزيرة الكورية، وتابع أن الأمر “يشبه صب الزيت على النار المشتعل”.

  • فرنسا ودول غرب إفريقيا تتفق على تعديلات واسعة للفرنك الإفريقي

    فرنسا ودول غرب إفريقيا تتفق على تعديلات واسعة للفرنك الإفريقي

    أعلن رئيس ساحل العاج الحسن واتارا بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ثماني دول في غرب إفريقيا وفرنسا قررت القيام بإصلاح واسع للفرنك الإفريقي الذي سيصبح اسمه الإيكو.

    وقال واتارا في مؤتمر صحافي “قررنا إصلاحا للفرنك الفرنسي يتمثل بثلاثة تغييرات كبرى “..” بينها تغيير الاسم” و”الكف عن إيداع خمسين بالمئة من الاحتياطي النقدي لدى الخزانة الفرنسية”، أما النقطة الثالثة فتتمثل بانسحاب فرنسا من “الهيئات الحاكمة التي تتمثل فيها”.

    ووصف ماكرون هذه التعديلات بأنها “إصلاح تاريخ مهم”، موضحا أن “الإيكو سيولد في يناير 2020 وأرحب بذلك”، مضيفا أن الفرنك الفرنسي كان “ينظر إليه على أنه من بقايا” العلاقات الاستعمارية بين فرنسا وإفريقيا.

    وذكر مصدر فرنسي أنه جرت مفاوضات حول هذا التغيير استمرت ثمانية أشهر بين فرنسا والدول الثماني الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا “بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا بيساو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو”، وهو لا يشمل حاليا الدول الست في وسط إفريقيا التي تستخدم الفرنك الإفريقي لكنها تشكل منطقة نقدية منفصلة.

    وكان “فرنك المستعمرات الفرنسية في إفريقيا” “سي أف آ” طرح في 1945 وأصبح بعد ذلك “فرنك المجموعة المالية الإفريقية” “أف سي أف آ” بعد استقلال هذه المستعمرات.

    ويقضي الإصلاح بأن المصارف المركزية لدول غرب إفريقيا لم تعد ملزمة إيداع نصف احتياطيها من النقد لدى المصرف المركزي الفرنسي، في ما كانت معارضة الفرنك الإفريقي تبعية مهينة لفرنسا، في المقابل تم الإبقاء على السعر الثابت لليورو مقابل الفرنك الفرنسي “اليورو الواحد يعادل 655,95 فرنك إفريقي”، لكنه يمكن أن يتغير عندما يتم طرح الإيكو للتداول.

  • المحتجون يستأنفون حراكهم في العراق الذي ينتظر رئيس وزراء جديداً

    المحتجون يستأنفون حراكهم في العراق الذي ينتظر رئيس وزراء جديداً

    أقدم آلاف المتظاهرين على قطع الطرقات وإغلاق الدوائر الحكومية في غالبية مدن جنوب العراق الأحد، الموعد الذي حددته السلطات لإعلان مرشح لرئاسة الوزراء.

    وفيما يؤكد مسؤولون سياسيون أن الجارة الإيرانية صاحبة النفوذ القوي في العراق، تواصل سعيها لتمرير مرشحها قصي السهيل، وهو وزير في الحكومة المستقيلة، أعلن الشارع رفضه التام للسهيل، الذين يعتبرونه جزءاً من طبقة سياسية تحتكر الحكم منذ 16 عاماً في البلاد.

    وليل السبت الأحد، أعلن المتظاهرون في الديوانية والبصرة، بجنوب البلاد، “الإضراب العام”، بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات غير المسبوقة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 460 شخصاً وإصابة 25 ألفاً آخرين بجروح.

    وبعد أسابيع عدة من الهدوء في الاحتجاجات بفعل حملات الترهيب والخطف والاغتيالات التي تقوم بها “ميليشيات” تابعة لإيران، فإن الانتفاضة عادت لتُستأنف الأحد.

    وأعلن أحد المتظاهرين في المخيم بوسط المدينة أن “الثورة مستمرة”. وكان المتظاهرون رحبوا في نهاية نوفمبر باستقالة حكومة عادل عبد المهدي، أما اليوم، هم يريدون إسقاط رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الجمهورية برهم صالح، اللذين يتهمونهما بـ”المماطلة”، فيما البرلمان الحالي هو الأكثر انقساماً في تاريخ العراق الحديث.

    وقد فشل النواب الأربعاء في الاتفاق على إعادة صياغة قانون الانتخابات، أكبر إصلاح قدمته السلطات إلى المحتجين، ورفعوا الجلسة حتى يوم الاثنين.

    وفي غياب اتفاق بين الكتل البرلمانية على الشخصية التي ستوكل إليها مهمة تشكيل الحكومة، مدد صالح المهلة الدستورية حتى اليوم الأحد، علما أن الدستور يضمن له تسمية مرشح خلال 15 يوماً بعد انتهاء المهلة الدستورية الرسمية.

    وقال متظاهر في الديوانية لوكالة فرانس برس “إنهم لا يحترمون الدستور”. ويهتف المحتجون في ساحة التحرير وسط بغداد “برهم وحلبوسي جاكم السره “جاء دوركما””.

    وفي الديوانية أيضاً، أغلقت مجموعات من المتظاهرين الإدارات الرسمية الواحدة تلو الأخرى، رافعين لافتات كتب عليها “نعتذر لإزعاجكم، نعمل لأجلكم”.

    وليل السبت الأحد، قام عشرات المتظاهرين بإغلاق الطريق السريعة التي تربط مدن الجنوب العشائري والنفطي ببغداد، بالإطارات المشتعلة، بحسب مراسل من وكالة فرانس برس.

    وفي كربلاء والنجف، أغلق الطلاب والتلامذة المضربون كل المدارس، وتجمعوا بالآلاف في الساحات، وفي الناصرية، أقدم المتظاهرون على قطع الجسور وطرق محورية عدة، فيما ظلت جميع الإدارات الرسمية مغلقة.

  • شهادته الجامعية “مزيفة”.. فضيحة جديدة في انتظار إردوغان

    شهادته الجامعية “مزيفة”.. فضيحة جديدة في انتظار إردوغان

    نظمت مجموعة من النشطاء وقفة أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، للتحقيق في صحة شهادة تخرج الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

    وأكد المتحدث باسم النشطاء، متين جولار، أنهم يكافحون منذ فترة طويلة في تركيا من أجل إثبات عدم صحة شهادة أردوغان الجامعية، مشيرا إلى أنهم لم يتمكنوا من الحصول على نتائج عندما لجأوا إلى القضاء التركي، حسبما نقل موقع عربية نيوز عن صحيفة “زمان” التركية.

    وأضاف جولار: “إننا واثقون من أن شهادة أردوغان الجامعية مزيفة، لم يكن بإمكاننا أن نقف مكتوفي الأيدي أبدا. قمنا بعمل المحاولات اللازمة. ونقلنا الأمر إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، معرضين حياتنا للخطر. وقد تمكنا من عرض أزمة الشهادة الجامعية المزيفة لأردوغان أمام المجتمع الدولي”.

    ووفق الصحيفة التركية، فإن محققي محكمة حقوق الإنسان الأوروبية قرروا فحص القضية، وطلبوا من النشطاء تقديم كافة المستندات اللازمة.

    وأحدثت شهادة التخرج الجامعية للرئيس أردوغان، خلال السنوات الأخيرة، جدلا كبيرا في تركيا، حيث تم الحديث عن أنها مزيفة، وأنه لا يحمل مؤهلا جامعيا.

    ولا يمتلك الرئيس أردوغان نسخة أصلية من شهادته الجامعية، وفي عام 2018 أحيلت موظفة الشهر العقاري التي صادقت على صورة لشهادة أردوغان الجامعية المقدمة إلى لجنة الانتخابات الرئاسية للتحقيق.

    وبعد أن أصبح أردوغان رئيس الجمهورية عقب انتخابات يونيو 2018، قدم حزب “تحرير الشعب” طلبا للجنة العليا للانتخابات من أجل إلغاء ترشيح إردوغان، مؤكدا أن شهادته الجامعية مزيفة، حيث إن المادة السادسة من قانون انتخابات رئاسة الجمهورية رقم 6271، والمادة الـ101 من الدستور، تنصان على إصدار قرار بإلغاء ترشح أي شخص لرئاسة الجمهورية إذا لم تتوافر فيه الشروط، ومن بينها الحصول على مؤهل جامعي.

  • انتخابات رئاسية يمكن أن تضعف المحافظين في كرواتيا

    انتخابات رئاسية يمكن أن تضعف المحافظين في كرواتيا

    يدلي الناخبون في كرواتيا بأصواتهم الأحد في كرواتيا في اقتراع رئاسي يمكن أن يؤدي إلى إضعاف المحافظين الحاكمين في هذا البلد قبل أيام من تولي زغرب رئاسة الاتحاد الأوروبي.

    ويجري التصويت من الساعة السادسة صباحا إلى الساعة مثيلتها مساء في هذه الانتخابات التي ستشهد على ما يبدو منافسة حادة وستؤدي على الأرجح إلى تنظيم دورة ثانية في الخامس من يناير المقبل.

    ويبلغ عدد الناخبين الكروات 3,8 ملايين شخص، يعيش 170 ألفا منهم في الخارج وخصوصا في البوسنة.

    وفي هذه الانتخابات التي يتوقع أن تعلن نتائجها الأولى نحو الساعة السابعة مساء تواجه الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها كوليندا غرابار كيتاروفيتش تهديد اليسار الممثل برئيس وزراء اشتراكي ديموقراطي سابق، بينما ينافسها في اليمين مغن شعبوي يسبب انقساما في معسكرها.

    وكانت رئيسة الدولة الكرواتية البالغة من العمر 51 عاما تولت منصبها الفخري إلى حد كبير في 2015.

    وهي تلقى دعم حزب الاتحاد الديموقراطي الكرواتي “يمين الوسط” الذي يهيمن على الحياة السياسية منذ استقلال البلاد في 1991.

    وخلال الحملة، ناورت الرئيسة بين المعتدلين في حزبها والجناح القومي فيه الذي يفكر في التصويت للمغني ميروسلاف سكورو. وسكورو وعد بنشر الجيش على الحدود لمنع مرور المهاجرين وبالعفو عن مجرم حرب.

    واختارت غرابار كيتاروفيتش تنظيم آخر مهرجان انتخابي في مدينة فوكوفار الواقعة على الحدود مع صربيا والتي ضربت القوات الصربية حصارا عليها في بداية الحرب “1991-1995” وتحولت بذلك إلى رمز لمعاناة الكروات خلال النزاع. وقالت أمام الحشد في المدينة إن الذين ماتوا في الحرب “لا يأسفون على مقتلهم لأن كرواتيا موجودة” الآن.

    ويشير آخر استطلاع للرأي إلى أن ميروسلاف سكورو الذي ترشح كمستقل، سيحل في المرتبة الثالثة بحصوله على 18 بالمئة من الأصوات. وبحصولها على 24 بالمئة من نوايا التصويت، ستتعادل غرابار كيتاروفيتش مع رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي السابق زوران ميلانوفيتش. لكن الاستطلاع يكشف في الوقت نفسه أن 13 بالمئة من الناخبين لا يعرفون لمن سيصوتون عشية الاقتراع.

     

  • غني يفوز بغالبية الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأفغانية

    غني يفوز بغالبية الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأفغانية

    اقترب الرئيس الأفغاني أشرف غني من الفوز بولاية ثانية الأحد، بعد أن أعلن مسؤولون أنه حقق غالبية في الانتخابات الرئاسية.

    وفاز غني ب 50,64 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت في سبتمبر، فيما حصل منافسه عبد الله عبد الله على 39,52 بالمئة، حسب ما أعلنت اللجنة المستقلة للانتخابات.

  • أول انتخابات تشريعية في أوزبكستان

    أول انتخابات تشريعية في أوزبكستان

    بدأ نحو عشرين مليون ناخب أوزبكستاني التصويت الأحد في أول اقتراع تشريعي منذ أن اطلق الرئيس شوكت ميرزويف سياسة إصلاحات وانفتاح على أثر وفاة سلفه في 2016.

    ويصوت الناخبون في مراكز الاقتراع من الساعة الثامنة صباحا حتى مثيلتها مساء في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تضم أكبر عدد من السكان في آسيا الوسطى يبلغ 33 مليون نسمة.

    وما زال الخيار يقتصر على خمسة أحزاب موالية للحكومة، إذ إنه لم يسمح لأي مستقل أو معارض بالمشاركة في التصويت. لكن للمرة الأولى سمح لهذه الأحزاب بالتنافس والتمايز عن الرئيس ميرزويف.

    ويتنافس في الانتخابات الحزب الليبرالي الديموقراطي أكبر تشكيل موال للسلطة، والحزب القومي للتجديد الديموقراطي والحزب الشعبي الديموقراطي والحزب الاشتراكي الديموقراطي والحركة البيئية لأوزبكستان، للتمثل في مجلس النواب الذي يضم 150 مقعدا.

    والأمر الجديد في الاقتراع هو أن المواطنين باتوا يعبرون عن بعض تطلعاتهم في بلد يشهد مشاكل في التيار الكهرباء والغاز بسبب البنى التحتية المتهالكة. ويطرح باستمرار أيضا موضوع غلاء المعيشة.

     

  • دول غرب أفريقيا ترصد مليار دولار لمكافحة الجهاديين

    دول غرب أفريقيا ترصد مليار دولار لمكافحة الجهاديين

    اعتمدت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” خلال قمة في أبوجا السبت “خطة عمل” بقيمة مليار دولار لمكافحة الجهاديين في المنطقة، من دون أن تتّضح في الحال الخطوط العريضة لهذه الخطة التي يمتدّ تطبيقها على خمس سنوات.

    وقال جان كلود كاسي برو رئيس مفوضية إيكواس في ختام القمة إنّ “المؤتمر اعتمد خطة العمل 2020-2024 للقضاء على الإرهاب في المنطقة واعتمد كذلك جدولها الزمني وميزانيتها”.

    وأضاف “سيتم تمويل هذه الميزانية من الموارد الداخلية بقيمة مليار دولار”، مشيراً إلى أنّ إجمالي قيمة الخطة يبلغ 2,3 مليار دولار وبالتالي لا بدّ من تضامن “الشركاء الدوليين” لتأمين المبلغ الباقي.

    ولفت رئيس المفوضية إلى أن المبلغ الذي قرّرت إيكواس تخصيصه من مواردها الداخلية لتمويل هذه الخطة “يهدف إلى تعزيز عتاد الدول الأعضاء ودعم أنشطة التدريب في الهياكل المختصة والتبادل الفعّال للمعلومات الاستخبارية”.

    وأوضح أنّه يتعيّن على رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أن “يستحدث فوراً آلية شاملة وشفافة لإدارة الموارد المخصّصة لتنفيذ خطة العمل” التي لم يتمّ تحديد تفاصيلها بعد.