Category: العالم

  • “هدية عيد الميلاد”.. ما الذي يخبئه “كيم” للعالم في رأس العام؟

    “هدية عيد الميلاد”.. ما الذي يخبئه “كيم” للعالم في رأس العام؟

    تراقب الولايات المتحدة كوريا الشمالية عن كثب هذه الأيام، بحثا عن دلالات على احتمال إجراء تجربة صاروخية أو نووية في الأيام المقبلة، وهو ما وصفه مسؤولون أميركيون بـ”مفاجأة عيد الميلاد”. الإطلاق أو الاختبار المرتقب سيعني نهاية الوقف الاختياري لكوريا الشمالية عن هذه الأنشطة، وزيادة التوترات في المنطقة.

    وسيوجه ذلك أيضا ضربة كبيرة لإحدى مبادرات السياسة الخارجية الرئيسية لإدارة ترامب: وهي إعادة كوريا الشمالية إلى المفاوضات للقضاء على أسلحتها وصواريخها النووية.

    وقد أجرت بيونغ يانغ في وقت سابق هذا الشهر ما يقول مسؤولون أميركيون إنه اختبار محرك صاروخ.

    وصفت كوريا الشمالية الاختبار “بالحاسم”، ويعتقد خبراء أنه ربما تضمن اختبار محرك لإطلاق مركبة فضائية أو صاروخ بعيد المدى.

    وحسب “أسوشيتد برس” يشعر المسؤولون بالقلق من إمكانية أن يؤدي ذلك لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

    سيكون لأي اختبار يتضمن صاروخا باليستيا عابرا للقارات أضرارا خطيرة على الجهود الدبلوماسية، لأنه يعتبر خطوة من جانب كوريا الشمالية لاكتساب القدرة على ضرب الولايات المتحدة، أو ما هو أسوأ من ذلك، إظهار أنها لديها هذا النوع من الصواريخ بالفعل.

    “كوريا الشمالية تتقدم. لقد اكتسبت قدرات جديدة”، وفقا لما يقوله أنتوني وير، المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية، والذي يتابع مواقف كوريا الشمالية لصالح (لجنة الأصدقاء للتشريع الوطني)، وهي مؤسسة أميركية غير ربحية.

    ويضيف “طالما استمر ذلك، فإنهم يكتسبون قدرات جديدة لتجربة صواريخ جديدة لتهديدنا وحلفائنا بطرق جديدة.”

    وحذر الكوريون الشماليون من “هدية عيد ميلاد” محتملة في أوائل ديسمبر، قائلين إن الوقت الذي لدى إدارة ترامب ينفد من أجل إنقاذ المفاوضات النووية، والأمر متروك للولايات المتحدة لاختيار “هدية عيد الميلاد” التي ستحصل عليها من بيونغ يانغ.

  • النفط يسجل أعلى سعر خلال 3 أشهر

    النفط يسجل أعلى سعر خلال 3 أشهر

    بلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر، اليوم، مدعومة بأنباء عن تراجع مخزونات الخام الأمريكية، واستمرار انحسار توترات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 37 سنتًا ليتحدد سعر التسوية عند 66.54 دولار للبرميل، مواصلة مكاسبها لليوم السادس على التوالي. وصعد سعر الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بمقدار 29 سنتًا ليغلق عند سعر 61.22 دولار للبرميل.

  • اتفاق روسي – أوكراني وشيك لتمرير الغاز

    اتفاق روسي – أوكراني وشيك لتمرير الغاز

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم أن موسكو وكييف تقتربان من التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، مضيفاً أن فتح حرب غاز جديدة لن يكون في مصلحة روسيا.

    وقال في مؤتمره الصحافي السنوي المفتوح الذي يعقده في نهاية كل عام: “أعتقد أننا سنتفق. نحن نتجه نحو اتفاق، وسنسعى إلى أن تكون أوكرانيا راضية عن هذا الاتفاق”.

    وتأتي تصريحاته فيما تجري روسيا والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في برلين الخميس أحدث جولة من المحادثات حول اتفاق جديد لعبور الغاز. وينتهي سريان عقد مرور الغاز الحالي بين الدولتين السوفياتيتين السابقتين في نهاية العام. وفشلت الجولات السابقة للمحادثات حول تمديد الاتفاق.

    وتجني أوكرانيا حوالي 3 مليارات دولار سنوياً من عبور الغاز الروسي أراضيها إلى أوروبا، لكن العلاقات بين البلدين توقفت منذ أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم في عام 2014 ودعمت تمرداً انفصالياً في الشرق.

    وتشمل خطوط أنابيب الغاز الروسية خارج الأراضي الأوكرانية مشروع “نورد ستريم2” الذي يسعى إلى مضاعفة كميات الغاز إلى ألمانيا. وتعهدت روسيا أمس باستكمال بناء خط الأنابيب رغم موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على فرض عقوبات على المشروع؛ ما أثار غضب الدول الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا.

  • الفيحاء يفتتح الجولة 12 برباعية في شباك الاتحاد

    الفيحاء يفتتح الجولة 12 برباعية في شباك الاتحاد

    حقق فريق الفيحاء فوزاً على ضيفه الاتحاد بنتيجة 4-1 اليوم في افتتاح الجولة الـ12 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم.

    وافتتح الفيحاء النتيجة مبكراً عن طريق روني فرنانديز من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة، قبل أن يدرك الاتحاد التعادل عن طريق رومارينهو في الدقيقة 24 بتسديدة أرضية، ومع مطلع الشوط الثاني عاود الفيحاء التقدم عن طريق صامويل أوسو بعدما اخترق دفاعات الاتحاد وسجل هدفاً من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 49، بعدها عزز أصحاب الأرض تقدمهم من ركلة جزاء نفذها فرنانديز في الدقيقة 70 ليسجل ثاني أهدافه في المباراة، قبل أن يختتم الرباعية بتسجيل الهاتريك في الدقيقة 90 من رأسية استغل فيها خروج الحارس فواز القرني.

    وبتلك النتيجة رفع الفيحاء رصيده لـ 16 نقطة ليرتقي للمركز التاسع مؤقتاً، فيما توقف رصيد الاتحاد عند 12 نقطة في المركز الثالث عشر.

  • التحالف الإسلامي يناقش “المعالجة الإعلامية لقضايا الإرهاب.. التجربة السعودية”

    التحالف الإسلامي يناقش “المعالجة الإعلامية لقضايا الإرهاب.. التجربة السعودية”

    استقبل الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب المكلف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي اليوم، وفداً إعلامياً من مؤسسات إعلامية مختلفة برئاسة معالي رئيس هيئة وكالة الأنباء السعودية الأستاذ عبد الله بن فهد الحسين.

    واستمع الوفد إلى شرح مفصلّ حول عمل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب من خلال المبادرات الفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب، إضافةً إلى الشأن العسكري التي تسعى جميعها إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، مرتكزة على قيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة والسعي إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف في محاربة الإرهاب متوافقة مع الأنظمة والأعراف والقوانين الدولية.

    وأوضح اللواء المغيدي أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب لا يألو جهداً في ربط علاقات استراتيجية مع المؤسسات الإعلامية ذات العلاقة، لتحقيق المبادرات الإعلامية المنشودة وتطبيقها على أرض الواقع، لما للإعلام من دور كبير وفعّال في محاربة الإرهاب والتطرف العنيف.

    وفي هذا السياق، تم عقد جلسة نقاش بعنوان “المعالجة الإعلامية لقضايا الإرهاب.. التجربة السعودية” قدمها الممثل الإعلامي للمملكة العربية السعودية في التحالف الأستاذ الدكتور محمد بن سليمان الصبيحي، اطلع خلالها الوفد على الممارسات الإعلامية السعودية الناجحة في مجال محاربة الإرهاب والفكر المتطرف.

    مما يذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يضم إحدى وأربعين دولةً عضوًا، تعمل معًا لتنسيق وتكثيف جهودها في الحرب الدَّولية على التطرف العنيف والإرهاب والانضمام إلى الجهود الدَّولية الأخرى الرامية إلى حفظ الأمن والسِّلم الدَّوليين.

  • اسكتلندا على أعتاب استفتاء جديد على استقلالها

    اسكتلندا على أعتاب استفتاء جديد على استقلالها

    كشفت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن الخميس عن خطط لإجراء استفتاء جديد على الاستقلال، مؤكدة وجود “سبب دستوري وديموقراطي” الآن لإجراء هذا الاستفتاء.

    وحقق الحزب الوطني الاسكتلندي فوزا ساحقا في الانتخابات البريطانية الأسبوع الماضي حيث حصل على 47 من 59 مقعدا ونحو نصف الأصوات، وصرحت في مؤتمر صحافي أن تلك النتيجة، وحصول الحزب على نتائج مماثلة في الانتخابات السابقة في 2015 و2017، يجعل من إجراء استفتاء جديد “أمراً مفروغاً منه”.

    وفاز حزب المحافظين بزعامة بوريس جونسون بأغلبية ساحقة في الانتخابات إلا أنه خسر أكثر من نصف مقاعده في إسكتلندا بعد حملته ضد إجراء استفتاء جديد على الاستقلال.

    وصرحت ستورجن للصحافيين “أوضحت إسكتلندا في الأسبوع الماضي أنها لا تريد حكومة حزب محافظين بقيادة بوريس جونسون تخرجنا من الاتحاد الأوروبي”، مضيفة “هذا هو المستقبل الذي نواجهه إذا لم تتح لنا الفرصة النظر للبديل وهو الاستقلال”.

    وصوت الاسكتلنديون ضد الاستقلال بنسبة 55% في 2014، وقال نشطاء مؤيدون للاستقلال إنهم لن يسعوا لإجراء تصويت آخر ما لم يكن هناك “تغيير مادي في الظروف” في علاقات إسكتلندا مع بقية المملكة المتحدة، لكن مع استعداد جونسون لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بنهاية الشهر المقبل، يرى القوميون أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو ذلك التغيير نظراً لأن الاسكتلنديين صوتوا بالأغلبية للبقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016.

    وقالت ستورغن أن المستقبل الذي اختاره الاسكتلنديون قبل ثلاث سنوات “لم يعد متاحا لهم بعد الآن”، مضيفة “هذا ليس اتحادا جديراً باسمه ولا يتساوى المشاركون فيه”.

  • الطيران الإسرائيلي ينفذ غارات وهمية على بيروت

    الطيران الإسرائيلي ينفذ غارات وهمية على بيروت

    واصل طيران الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه لسيادة الاجواء اللبنانية من خلال الطلعات الجوية المكثفة التي ينفذها فوق المدن والقرى اللبنانية خارقا قرار مجلس الأمن رقم 1701.

    وأفادت مصادر أمنية اليوم أن مقاتلات حربية إسرائيلية حلقت في أجواء العاصمة بيروت ونفذت غارات وهمية ثم غادرت الأجواء باتجاه الأراضي المحتلة.

  • رئيس الوزراء الفلسطيني: الانتخابات لن تكون إلا بمشاركة القدس

    رئيس الوزراء الفلسطيني: الانتخابات لن تكون إلا بمشاركة القدس

    أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أن الانتخابات لن تكون إلا بمشاركة أهلنا في القدس من قلب العاصمة المحتلة، ولن نقبل بغير ذلك.

    وقال اشتية في كلمة له اليوم، على أن الشعب الفلسطيني بحاجة للانتخابات أكثر من أي وقت مضى، لأننا نحتاج إلى الديمقراطية، مبينا أن من أراد إزاحة القدس عن طاولة المفاوضات أراد إخراجها من سياقها الفلسطيني، ولن نقبل ذلك.

  • “اتهامات مختلقة”.. بوتين يدافع عن ترامب ويتوقع بقاءه رئيساً لأمريكا

    “اتهامات مختلقة”.. بوتين يدافع عن ترامب ويتوقع بقاءه رئيساً لأمريكا

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن الاتهامات التي وجهها مجلس النواب الأمريكي لترامب “مختلقة برأيي”. وتوقع الرئيس الروسي أن يبقى ترامب رئيسا للولايات المتحدة على الرغم من الإجراءات التي اتخذها مجلس النواب ضده.

    وجاءت تصريحات الرئيس الروسي خلال مؤتمره السنوي الـ15 الذي يحضره نحو 2000 صحفي.

    وكان مجلس النواب الأمريكي اتهم الليلة الماضية رسميا، الرئيس دونالد ترامب، باستغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، وأحاله للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ، ليصبح ثالث رئيس بتاريخ أمريكا يخضع لإجراء العزل.

    وبموافقة مجلس النواب على هذا القرار الاتهامي انتقلت القضية إلى مجلس الشيوخ الذي سيحاكم ترامب في يناير المقبل على الأرجح.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام في بيان “الرئيس واثق من أن مجلس الشيوخ سيعيد النظام والعدالة والإجراءات القانونية التي جرى تجاهلها خلال إجراءات مجلس النواب. إنه مستعد للخطوات المقبلة وواثق من براءته تماما”، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم.

     

  • السودانيون يحتفلون بمرور عام على ثورتهم التي أطاحت بالبشير

    السودانيون يحتفلون بمرور عام على ثورتهم التي أطاحت بالبشير

    يخرج السودانيون إلى الشوارع الخميس احتفالا بمرور عام على حركتهم الاحتجاجية التي أسقطت عمر البشير في أبريل الماضي بعد حكم استمر لمدة ثلاثين عاما، وفي بلدة عطبرة في وسط السودان التي تعد مهد الثورة، يتوقع وصول المئات على متن قطار من الخرطوم للمشاركة في احتفالات البلدة التي شهدت أولى الاحتجاجات في ديسمبر 2018 عقب إعلان السلطات حينها زيادة أسعار الخبز.

    وتنظم الحكومة الانتقالية مع تحالف الحرية والتغيير الاحتفالات هناك لتكريم آلاف المتظاهرين الذين انطلقوا بطريقة معاكسة من عطبرة إلى العاصمة خلال محطات رئيسية من الثورة.

    واحتشد مئات من المحتجين في محطة قطارات شمال الخرطوم وسط أجواء من الغناء والرقص للتوجه إلى عطبرة “على بعد 350 كلم”، ما أجبر المنظمين على إعداد حافلات وقطار ثان بعد انطلاق القطار الأول كامل العدد.

    وقالت لمياء عثمان التي وضعت علم السودان حول كتفيها مثل الكثير من زملائها إنها أرادت أن “تقول شكرا” للمحتجين الأوائل في عطبرة، وسيمكث ركاب قطار الخميس في عطبرة حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري ليعودوا إلى الخرطوم بعد أسبوع من الاحتفالات.

    وفي الخرطوم ستنظم احتفالات في عدد من المناطق من بينها “الساحة الخضراء” التي أعيد تسميتها ب”ساحة الحرية”، وستكون المكان الرئيسي للاحتفال، وقالت هناء حسين “21 عاما” “سأتذكر أول أيام الاحتجاج تحت الغاز المسيّل للدموع والرصاص الحيّ الذي لم يوقفنا”.

    وتابعت “الآن يمكننا النزول للشارع للاحتفال، أنه إنجاز كبير لثورتنا”، من جهتها قالت هناء حسين “21 عاما” “هذا الاحتفال لتذكّر الأيام الأولى لمظاهراتنا تحت الغاز المسيل للدموع والرصاص، والآن سنخرج للشارع محتفلين، هذا أمر رائع وأفضل نجاح لثورتنا حصولنا على حريتنا”، قائلا بيان أصدره رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك بداية الشهر الحالي أن “حكومة ثورة الشعب السوداني ستحتفل بالذكرى السنوية الأولى للثورة السلمية على امتداد شهر ديسمبر”.

    واندلعت التظاهرات في ديسمبر 2018 في عطبرة إضافة إلى بورتسودان، الميناء الرئيسي الذي يقع على بعد ألف كيلومتر شرق العاصمة على البحر الأحمر، وفي النهود غرب الخرطوم، ووقعت أعمال عنف واشتباكات بين الشرطة والمحتجين توسعت على اثر ذلك رقعة الاحتجاجات في كل البلاد، بما فيها الخرطوم والمدينة التوأم لها أم درمان، ونتيجة لذلك أطاح الجيش بالبشير في شهر أبريل، قائلا بدر محمد “22 عاما” “بالنسبة لي هذا الاحتفال هو للتذكير بمطالبتنا الرئيسية بالعدالة لرفاقنا الذين استشهدوا أثناء التظاهرات، وأنا في هذه الاحتفالات سأحمل لافتة للمطالبة بالعدالة لهم”.

    ووفقا للاتفاق الذي عقد في شهر أغسطس الماضي، فإن البلاد تدار بواسطة حكومة انتقالية برئيس وزراء مدني ومجلس سيادة مختلط من العسكريين والمدنيين، وحكم السبت الماضي على البشير الذي عزل في أبريل بتهمة فساد مالي، ويظل الرئيس السابق مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية في جرائم ارتكبت أثناء نزاع إقليم دارفور غرب البلاد والذي اندلع عام 2003.

    ورحبت منظمة العفو الدولية في بيان صباح الخميس باحتفال السودانيين بثورتهم وقالت “الاحتفال يجسّد حقيقة انتهاء العنف ضد السودانيين ويفتح لهم الأمل بمستقبل افضل”، وتطالب منظمات حقوق الإنسان الدولية الحكومة الانتقالية “بالوفاء بالتزاماتها بإصلاح القوانين” وتسليم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، وطالبت منظمة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان الأربعاء الحكومة السودانية ب”القصاص لكل الضحايا بما في ذلك ضحايا العنف الجنسي”.

    وبعد عام من بدء الاحتجاجات، ما زال الوضع الاقتصادي في البلاد يعاني من أزمة بمعدل تضخم بلغ 60% وفق لتقارير حكومية وضعف الاحتياطي من العملات الأجنبية، وظل السودان يرزح تحت عقوبات اقتصادية أميركية منذ عام 1997 وحتى 2017، لكن لم يستفد من رفعتها بسبب بقائه على قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب والتي تحرمه من الاستثمارات الخارجية والتمويل الدولي، وقُتل العشرات أثناء الاحتجاجات التي انطلقت في ديسمبر 2018، وتؤكد منظمة العفو الدولية بأن العدد بلغ 177 قتيلا.

  • مشرف يندد بحكم الإعدام ويعتبره ثأرا

    مشرف يندد بحكم الإعدام ويعتبره ثأرا

    ندد الرئيس العسكري السابق لباكستان برويز مشرف بحكم الإعدام الصادر بحقه بتهمة الخيانة في وقت سابق هذا الأسبوع، قائلا إن الحكم مردّه “ثأر شخصي”.

    والحكم القضائي الذي أعلن الثلاثاء، هو أول إدانة من نوعها لرئيس سابق للقوات المسلحة بتهمة الخيانة في باكستان، التي حكمها الجيش لعقود ولا يزال يحتفظ بنفوذه في البلاد.

    وقال مشرف في تسجيل فيديو نشره مساعده في ساعة متأخرة الأربعاء “تم تناول هذه الاجراءات ومتابعتها بسبب ثأر شخصي من بعض الأشخاص ضدي”.

    ومشرف بدا في التسجيل على سرير في مستشفى واهنا ويجهد للكلام. غير أن الجنرال السابق لم يعلن عن خطوته التالية وما إذا كان فريقه القانوني يخطط لاستئناف الحكم.

    وتتركز قضية الخيانة التي بدأت عام 2013 وهي واحدة من القضايا العديدة التي يواجهها مشرف على قراره تعليق الدستور وفرض حال الطوارئ عام 2007. وتولى مشرف الحكم بعد الإطاحة برئيس الوزراء نواز شريف في انقلاب عام 1999.

  • مسيحيون يقصدون الكنيسة في ليبيا من أجل نسيان الحرب

    مسيحيون يقصدون الكنيسة في ليبيا من أجل نسيان الحرب

    بلباسه الأبيض والأسود، يجول النيجيري جوناثان جوشوا داخل كنيسة في طرابلس حيث يساعد المؤمنين على أخذ مقاعدهم، ومع بدء القدّاس، ينسى هذا الرجل المسيحي المتدين أنّه يعيش في ليبيا الرازحة تحت وطأة الحرب.

    وصل جوشوا “30 عاما” إلى هذه البلاد قبل أربعة أعوام، حاملاً معه شهادة في الهندسة الميكانيكية، يعمل حاليا في سوق الجمعة حيث يسكن أيضاً، وهو حي مكتظ في الضاحية الشرقية لطرابلس، غير بعيد عن المعارك الدائرة بين الوفاق والجيش الوطني.

    يقول لفرانس برس “أجد أن الحياة صعبة جداً هنا، ولكن في الكنيسة “..” أنسى لعدة ساعات أنني في ليبيا”، وإلى كنيسة القديس فرنسيس، واحدة من أقدم الكنائس الكاثوليكية في طرابلس وتقع في وسط المدينة القديم، يتوجه المسيحيون، وكلهم من الأجانب، للمشاركة في القداس الذي يقام أيام الجمعة لا الأحد تبعاً لمواقيت العطلة الأسبوعية محلياً.

    وفي كل يوم جمعة، تخرق الأصوات الآتية من الكنيسة الهدوء الذي يعمّ في المحيط الخارجي إذ يكون الليبيون في بيوتهم في بداية عطلتهم الأسبوعية، يستقبل جوناثان جوشوا برفقة خمسة آخرين المؤمنين، ويساهم في توزيع المقاعد قبيل قدّاس يندرج في إطار الاحتفالات بعيد الميلاد، وفي الأرجاء، تختلط اللغات المختلفة بالضحكات وببكاء الأطفال، بينما يسارع جوناثان إلى تهدئة ست فتيات يرتدين ثياب الملائكة ويلهون بالتسلل بين مقاعد الكنيسة.

    في هذه الفترة من العام المتميزة بمقدّمات عيد الميلاد، تتحوّل الكنيسة أكثر من أي وقت آخر إلى مكان للمواساة والأمل بالنسبة إلى المسيحيين المقيمين في طرابلس، وتتألف الطائفة المسيحية في طرابلس، بشكل خاص، من فيلبينيين وهنود وباكستانيين يعملون في مجالات الصحة والبناء، بالإضافة إلى مهاجرين أفارقة، يعيشون غالبا في أوضاع غير قانونية.

    ويلفت الأسقف جورج بوغيجا “57 عاماً” إلى أن “التردد “إلى الكنيسة” لا يزال عادياً، أقله حتى الآن”، ويضيف لفرانس برس، “نواصل الاحتفالات كالمعتاد”، غير أنّه يشير في الوقت نفسه إلى “تراجع في الأعداد”، يعيد ذلك إلى رجوع العديد من الفيلبينيين إلى بلدهم بسبب التوتر القائم في طرابلس، وكذلك “أفارقة كانوا يعيشون في أوضاع قانونية “..” وغالبيتهم من النيجيريين” الذين هم الأكثر عدداً في ليبيا.

    ومن جانبها، تأسف ارليندا “62 عاما”، الممرضة في أحد مستشفيات طرابلس، لتناقص عدد مواطنيها مع تواصل المعارك، وكانت هذه الشابة قد وصلت إلى ليبيا بعمر ال25 عاما، حيث تزوجت بفيلبيني وصارت أماً لأربعة أطفال، تقول “إنّ حياتنا هنا”، مضيفة لفرانس برس أن “الكنيسة مكان آمن، “..” مكان للسلام وفرح التشارك، خاصة خلال هذه الفترة من العام، إنّها أوقات روحانية مبهجة”.

    وقدم بيرتو الإيطالي، وهو واحد من بين قلة من الأوروبيين الذين لا يزالون يعيشون في طرابلس، إلى الكنيسة الجمعة فقط “لإلقاء نظرة”، ويؤكد الأستاذ الخمسيني الذي وصل إلى ليبيا قبل خمس سنوات لتعليم لغته، “لم يعد ثمة شيء يزعجني في هذا البلد، اعتدت على الحياة هنا”، غير بعيد عنه، تتبادل أنجلينا “14 عاما” الحديث مع صديقتين، تقول “فقط حين أذهب إلى الكنيسة، أصادف غانيين آخرين من عمري”، تضيف “هنا، لا نملك حياة اجتماعية خارج المدرسة والبيت والكنيسة” لأسباب أمنية، وتتابع “لذلك، ولمرة واحدة أسبوعياً، أختار ثيابا بتأن “..” إنني أحب الذهاب إلى الكنيسة، إذ تشعر فيها كما لو أنك في منزلك”.