Category: العالم

  • الولايات المتحدة تسجل 219,187 إصابة جديدة و 2,861 حالة وفاة بفيروس كورونا

    الولايات المتحدة تسجل 219,187 إصابة جديدة و 2,861 حالة وفاة بفيروس كورونا

    سجلت الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الـ 24 ساعة الماضية 219,187 إصابة جديدة و 2,861 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد.

    ووفقاً للإحصائيات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 14,041,436 إصابة، فيما بلغ مجموع الوفيات 275,386 حالة وفاة.

  • “الصحة العالمية” تدعو إلى عدم التسرع في رفع القيود لحماية الناس من كوفيد 19

    “الصحة العالمية” تدعو إلى عدم التسرع في رفع القيود لحماية الناس من كوفيد 19

    قال مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم: إنّ إعلان المملكة المتحدة عن بدء تلقيح السكان ضد كوفيد 19 يمثل بصيص نور في نهاية النفق.

    ودعا في مؤتمر صحفي إلى عدم الظّن أن الجائحة أوشكت على الانتهاء مع التوصل إلى لقاحات، لأن الطريق لايزال طويلا قبل انتهاء الوباء، حيث يشهد الفيروس انتشارا واسعا في العديد من المناطق.

    كما دعا إلى عدم التسرع في رفع القيود لحماية الناس من الفيروس وقطع سلاسل العدوى.

    وأكد أن القضاء على الوباء هو مسؤولية كل فرد، وأن سلوك كل فرد هو الذي سيحدد كيفية تطور الجائحة.

    وحثّ أدهانوم بلدان العالم على إجراء تقييم لمدى جاهزيتها لتلقيح السكان، وبما يسمح بتحديد الثغرات وتذليلها، كما دعا صناع القرار لتمرير التشريعات أو العمليات التنظيمية اللازمة لعملية التلقيح وتكييف الإستراتيجيات بشكل سريع والتواصل مع المواطنين لتوضيح أماكن التلقيح.

    وأشار إلى أنّ مرفق كوفاكس سيقدم اختبارات التشخيص الجديدة واللقاحات إلى 189 دولة، وسيوفر في المرحلة الأولي ما يسمح بتلقيح 20% من السكان، وتشمل العاملين الصحيين والفئات الأكثر عرضة للخطر.

    وأوضح أنه لتحقيق ذلك وتوفير ملياري جرعة لقاح حول العالم وضمان الإمدادات يتعين توفير 4،3 مليارات دولار خلال العام الجاري لتمويل مرفق كوفاكس.

    وأكد أهمية توعية الناس حول أهمية تلقي لقاحات كوفيد 19.

    وقد نشرت المجموعة الاستشارية التقنية لمنظمة الصحة العالمية تقريرا عن الاعتبارات السلوكية حتى يقبل الناس تلقي لقاح كوفيد 19.

    وأكد البروفسور سانساين رئيس المجموعة أنه من الممكن زيادة قبول الناس للقاح عبر خلق بيئة مهيّأة تجعل التطعيم سهلا وسريعا وبأسعار معقولة، وكذلك تسخير التأثيرات الاجتماعية مثل قادة الرأي و الأشخاص الذين يعرفهم ويثق بهم المجتمع وتحفيز الناس على تلقي اللقاح عبر الحوارات المفتوحة والشفافية لتعزيز الثقة وتخفيف درجة عدم اليقين في اللقاح وتبديد المخاوف من مخاطره، وتوضيح سلامة التطعيم وفوائده، ومنافعه الاجتماعية لحماية الفرد وأسرته.

    وأوضح أنه لا يوجد مقاربة نمطية موحدة لإقناع الجميع بفوائد اللقاح، بل هناك مقاربات تناسب كل مجتمع وثقافته وعاداته.

    وقالت المديرة التقنية لكوفيد 19 الدكتورة ماريا فان كيركوف: إنّ الشهور الستة القادمة ستكون صعبة، فلايزال سلوكنا يمثل الحياة أو الموت لنا ولعائلاتنا، داعية إلي مواصلة اتخاذ الحذر والالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية وتجنب الأماكن المكتظة ووضع الكمامات وغسل اليدين والتهوية.

  • الجامعة العربية: أزمات المنطقة ستؤدي لارتفاع معدلات الهجرة غير النظامية

    الجامعة العربية: أزمات المنطقة ستؤدي لارتفاع معدلات الهجرة غير النظامية

    حذرت جامعة الدول العربية من خطورة ما تتعرض له المنطقة من أزمات كان آخرها تفشي وباء كورونا المستجد الذي من شأنه أن يؤدي لتدهور أوضاع المهاجرين وتراجع دورهم وإسهاماتهم في دعم التنمية سواء في بلدان المهجر أو في بلدانهم الأصلية، كما يمكن أن يزيد من انتشار الهجرة بطرق غير نظامية وما يصاحبها من مخاطر الوقوع في أيدي المهربين وتجار البشر، ما سيزيد من هشاشة أوضاع هذه الفئات.

    وقالت الجامعة في بيان لها اليوم -بمناسبة ” يوم المغترب العربي ” الذي يصادف 4 ديسمبر من كل عام-: إن هذا العقد شهد منذ بدايته حالة من عدم الاستقرار في المنطقة العربية على مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية أدت إلى تحديات كبيرة أسفرت عن خروج تدفقات غير مسبوقة من المهاجرين واللاجئين من دولهم الأصلية،فضلا عن ما يواجهه العالم الآن من أزمة شديدة سبَبها وباء عالمي عابر للقارات.

    وأشارت إلى أن كل هذه الأزمات ألقت بظلالها بصفة خاصة على المهاجرين واللاجئين، وهو ما قد يؤدي إلى تغيير ملامح الهجرة العالمية بما في ذلك الهجرة العربية على المدى الطويل؛ كفقدان فرص العمل وتدني مستويات الأجور وزيادة التفاوت العالمي نتيجة انخفاض إجمالي التحويلات المالية للمهاجرين، وتشديد قيود السفر والاختبارات الطبية للمسافرين بصفة عامة، وانتشار بعض المعلومات المضللة والأخبار المزيفة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

    ودعت الجامعة العربية في بيانها إلى العمل على تقليل آثار الأزمة على المهاجرين واللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم من خلال التعاون والحوار بين مختلف الأطراف ذات الصلة – وعلى رأسها دول المصدر ودول المقصد – وقيام المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بلعب دور فعال في التنسيق بين الدول للتوعية بالمخاطر التي تواجه المهاجرين واللاجئين وضمان الاسترشاد بالمواثيق والاتفاقات والخطط العالمية ذات الصلة.

  • الصحة العالمية: تعميم اللقاحات لا يعني اختفاء كورونا

    الصحة العالمية: تعميم اللقاحات لا يعني اختفاء كورونا

    حذرت منظمة الصحة العالمية الجمعة من أنّ تعميم اللقاحات لا يعني اختفاء وباء كوفيد-19.

    وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة مايك راين إنّ “اللقاحات لا تعني صفر كوفيد”، موضحاً أنّها وحدها “لا يمكنها القيام بالعمل المطلوب”.

  • نتائج وتفاصيل اجتماع “أوبك” والدول المنتجة للبترول من خارج المنظمة

    نتائج وتفاصيل اجتماع “أوبك” والدول المنتجة للبترول من خارج المنظمة

    عُقد الاجتماع الوزاري الثاني عشر للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة للبترول من خارج المنظمة عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخميس الموافق 3 ديسمبر 2020. ورحّب الاجتماع بوزير الطاقة الروسي الجديد، معالي نيكولاي شولجينوف.

    ونوه الاجتماع بحق الشعوب والأمم في السيادة الدائمة على ثرواتها ومواردها الطبيعية، مؤكدا أهمية استمرار التزام الدول المشاركة في إعلان التعاون بسوق مستقرة، وبالمصلحة المشتركة للدول المنتجة، وبإمدادات فعّالة وآمنة وذات تكلفة ميسورة للمستهلكين، وبعائد عادل على رؤوس الأموال المستثمرة.

    وأشار الاجتماع إلى القرار المُتّخذ من قبل جميع الدول المشاركة في إعلان التعاون في الاجتماع الوزاري العاشر (الاستثنائي) للدول الأعضاء في أوبك والدول المنتجة من خارجها، والمنعقد بتاريخ 12 أبريل 2020، بتعديل الإنتاج الإجمالي من البترول الخام بالخفض، والقرارات المُتخذة بالإجماع في الاجتماع الوزاري الحادي عشر لدول أوبك والدول المنتجة من خارجها، بتاريخ 6 يونيو 2020.

    ورحّب الاجتماع بالأداء الإيجابي الذي تحقق في مستويات الامتثال الكلّية لتعديلات الإنتاج منذ انعقاد الاجتماع السابق في يونيو، وبالتجاوب البنّاء للكثير من الدول مع آلية التعويض لاستيعاب الكميات التي لم تقم بتخفيضها من قبل والتي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماعات الوزارية المنعقدة في شهر يونيو، وجرى تعديلها لاحقاً في سبتمبر 2020.

    كما أكد الاجتماع على ضرورة أن تحافظ الدول المشاركة في إعلان التعاون، وجميع المنتجين الرئيسيين، على الالتزام التام بالجهود الرامية إلى تحقيق التوازن والاستقرار في الأسواق، مشيرا إلى أن عمليات الإغلاق التي استؤنفت مجدداً، بسبب زيادة تشديد إجراءات احتواء فيروس كورونا المستجد، لاتزال تؤثر على الاقتصاد العالمي وانتعاش الطلب على البترول، في ظل عدم اليقين السائد خلال أشهر الشتاء.

    وفي ضوء المؤشرات الأساسية الراهنة لأسواق البترول، والتوقعات لعام 2021، اتفق المشاركون في الاجتماع على إعادة التأكيد على الالتزام القائم، وفقاً لقرار إعلان التعاون بدءا من 12 أبريل 2020، والذي جرى تعديله لاحقاً في شهري يونيو وسبتمبر 2020، بإعادة 2 مليون برميل يومياً إلى الأسواق بشكل تدريجي، نظراً لمراعاتها لظروف الأسواق.

    وقررت الدول المشاركة في إعلان التعاون على إجراء تعديل طوعي على الإنتاج بمقدار 0.5 مليون برميل يومياً، في بداية شهر يناير 2021، لتخفيض الإنتاج من 7.7 مليون برميل يومياً إلى 7.2 مليون برميل يومياً، كما اتفقت الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة من خارج المنظمة على عقد اجتماعاتها الوزارية بصفة شهرية، بدايةً من يناير 2021، لتقييم ظروف الأسواق واتخاذ قرارها بشأن إجراء تعديلات إضافية على الإنتاج خلال الشهر التالي للاجتماع، مع تحديد التعديلات الشهرية بما لا يزيد عن 0.5 مليون برميل يومياً.

    واتفق الاجتماع أيضاً على تمديد فترة التعويض المقررة من قبل الاجتماع الوزاري الحادي عشر للدول الأعضاء في أوبك والدول المنتجة من خارجها والمنعقد في سبتمبر 2020، للفترة من شهر يناير حتى نهاية مارس 2021، لضمان تعويض الإنتاج الزائد بالكامل من جانب جميع الدول المشاركة في إعلان التعاون.

    وطالبت الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة في المملكة العربية السعودية، بالاستمرار في القيام بدوره كرئيسٍ للاجتماع الوزاري لدول منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها، وأعربت جميع الدول المشاركة عن تقديرها الكبير لما يتسم به سموه من مثابرة ودأب وما يبذله من جهود استثنائية، ما أسهم بدورٍ فعال في مجابهة تأثيرات وباء كورونا، وفي تحقيق استقرار أسواق البترول من خلال التنفيذ الناجح لأهداف إعلان التعاون.

    وقد وافق سموه على طلب الدول المشاركة بالاستمرار في تأدية دوره كرئيس للاجتماع، وتعهّد بمواصلة العمل بهمّة ونشاط من أجل التوصل إلى الاستقرار المستدام في أسواق البترول، الأمر الذي يتطلع إليه كل من المنتجين والمستهلكين.

    وأعرب المشاركون بالاجتماع أيضاً عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لمعالي ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء في روسيا الاتحادية، لقيادته المثالية أثناء قيامه بدوره كرئيس مشارك للاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة للبترول من خارجها. وقد طلب المشاركون من معاليه الاستمرار في القيام بهذا الدور، متوجهين إليه بالشكر لجهوده الدؤوبة ودعمه القوي لإعلان التعاون في ظل هذه الأوقات بالغة الصعوبة.

  • بيان الخارجية الكويتية بشأن المستجدات في الخليج

    بيان الخارجية الكويتية بشأن المستجدات في الخليج

    كشف وزیر الخارجیة الكویتي وزیر الإعلام بالوكالة الشیخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح الیوم الجمعة عن مباحثات “مثمرة” جرت أخیرا في إطار تحقیق المصالحة ودعم وتحقیق التضامن والاستقرار الخلیجي والعربي.

    وقال الشیخ الدكتور أحمد الناصر في بیان ألقاه عبر تلفزیون دولة الكویت عصر الیوم إنه “في إطار جھود المصالحة التي سبق أن قادھا سیدي حضرة صاحب السمو الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله واستمرارا للجھود التي یبذلھا حالیا سیدي حضرة صاحب السمو الشیخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أمیر دولة الكویت وفخامة الرئیس دونالد ترامب رئیس الولایات المتحدة الأمریكیة الصدیقة لحل الأزمة فقد جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضیة أكد فیھا كافة الأطراف حرصھم على التضامن والاستقرار الخلیجي والعربي وعلى الوصول إلى اتفاق نھائي یحقق ما تصبو إلیه من تضامن دائم بین دولھم وتحقیق ما فیه خیر شعوبهم”.

    وفي ھذا الإطار أعرب عن “التقدیر للسید جارید كوشنر كبیر مستشاري الرئیس الأمریكي على الجھود القیمة التي بذلھا مؤخرا في ھذا الصدد”.

  • الكويتيون يتوجهون غداً لانتخاب أعضاء مجلس الأمة

    الكويتيون يتوجهون غداً لانتخاب أعضاء مجلس الأمة

    يتوجه الناخبون الكويتيون صباح غد السبت، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب أعضاء مجلس الأمة للفصل التشريعي السادس عشر وسط احترازات صحية مرافقة لعملية التصويت في ظل استمرار جائحة “كوفيد_19”.

    ويختار الكويتيون من بين 326 مرشحاً يخوض غمار انتخابات مجلس الأمة 50 عضواً يمثلونهم في البرلمان، إذ يبلغ مجموع الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات 567694 ناخبا.

    وستبدأ عملية التصويت التي تجري وفق نظام الصوت الواحد من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساء ليعلن بعدها رؤساء اللجان ختام عملية التصويت، على أن يبدأ الفرز بعد إغلاق صناديق الاقتراع تمهيدا لإعلان النتائج الرسمية.

    وشملت الاحترازات الصحية لعملية التصويت عدم التجمع خارج وداخل مراكز الاقتراع، وارتداء الكمام وتعقيم اليدين ولبس القفازين قبل الدخول لمركز الاقتراع مع الالتزام بالمسار المحدد للناخبين لدخول المراكز وحتى الوصول للجنة المحددة للاقتراع، كما تضمنت المحافظة على التباعد الجسدي بمسافة لا تقل عن مترين بين الناخبين طوال فترة التواجد داخل مركز الاقتراع.

  • ارتفاع أسعار النفط إلى 49.43 دولاراً

    ارتفاع أسعار النفط إلى 49.43 دولاراً

    ارتفع اليوم الجمعة سعر برميل خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة بنسبة 1.48% .
    وسجل برنت عند الساعة “10:15” بتوقيت غرينتش زيادة تعادل 0.72 دولار أمريكي، ليصل إلى 49.43 دولاراً، كما ارتفع سعر برميل نفط غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.49% إلى 46.32 دولاراً أمريكيًا.

  • القضاء البلجيكي يصدر حكمه في قضية الإيراني أسدي في 22 يناير

    القضاء البلجيكي يصدر حكمه في قضية الإيراني أسدي في 22 يناير

    يصدر القضاء البلجيكي في 22 يناير حكمه في قضية دبلوماسي إيراني متهم بالتخطيط لاعتداء بمتفجرات على تجمع لمعارضين لنظام طهران، حسبما صرّح محاميه لوكالة فرانس برس.

    والدبلوماسي أسد الله أسدي البالغ من العمر 48 عاما وكان يعمل في السفارة الإيرانية في فيينا، يواجه حكما بالسجن 20 عاما في حال الإدانة بالتخطيط لاستهداف التجمع في فيلبانت قرب باريس، في 30 يونيو 2018. وكان من بين المشاركين في التجمع حركة مجاهدي خلق التي تعتبرها طهران “جماعة إرهابية” وحظرتها في 1981.

    وينفي أسدي أي ضلوع له في المخطط الذي أحبطته أجهزة الأمن. ورفض المثول أمام المحكمة الجنائية في أنتويرب حيث يحاكم مع ثلاثة شركاء مفترضين. وفي ثاني وآخر جلسات الاستماع الخميس، تمسك المتهمون الثلاثة بالبراءة.

    وقال محامو نسيمة نعامي وأمير سعدوني، وهما زوجان بلجيكيان من اصل إيراني اعتقلا وبحوزتهما متفجرات في سيارتهما أثناء توجههما إلى فرنسا، إن المتفجرات لم تكن قوية بما يكفي للقتل.

    ونفى محامي الشريك الثالث المفترض، مهرداد عارفاني، الذي وصفه الإدعاء بأنه من أقارب أسدي، ضلوع موكله وطلب تبرئته. وطلب الادعاء إنزال عقوبة السجن 18 عاماً للزوجين، و15 عاما لعارفاني.

    وكان التفجير المفترض يستهدف التجمع السنوي الكبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحالف المعارضين بما فيهم حركة مجاهدي خلق، بالقرب من باريس والذي حضره عدد من المقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومن بينهم رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني.

    وجرى توقيف نعامي وسعدوني في بروكسل في اليوم نفسه، فيما قامت الشرطة الألمانية في عملية منفصلة في الأول من يوليو باعتقال أسدي الذي يعتقد أنه سلم الزوجين المتفجرات خلال لقاء في يونيو في لوكسمبورغ. واحتج أسدي مرة أخرى من خلال محاميه ديمتري دي بيكو، على تجريده من حصانته الدبلوماسية. وسيصدر الحكم عند الساعة 13:00 (12:00 توقيت غرينتش) في 22 يناير.

    وسببت القضية توتراً في العلاقات بين إيران والعديد من الدول الأوروبية، وألقت بظلال قاتمة على أنشطة طهران الدولية.

     

     

  • الرئيس المصري يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي

    الرئيس المصري يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي

    تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم، من نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
    وتناول الاتصال، التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات، وتبادل الرؤى تجاه تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

  • أكثر من 1,5 مليون وفاة في العالم جراء كوفيد-19

    أكثر من 1,5 مليون وفاة في العالم جراء كوفيد-19

    توفي أكثر من 1,5 مليون شخص في العالم جراء كوفيد-19 من أصل حوالى 65 مليون إصابة منذ بدء تفشي الوباء، وفق تعداد وضعته وكالة فرانس برس الخميس الساعة 18,45 ت غ استنادا إلى أرقام صادرة عن السلطات.

    وتم إحصاء مجموع 1,500,038 وفاة من أصل 64,774,705 إصابات في العالم منذ الإعلان عن أولى الإصابات في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

    وتسجل أميركا اللاتينية والكاريبي أعلى حصيلة للوباء تبلغ 452,263 وفاة، تليها أوروبا “430,060 وفاة” ثم الولايات المتحدة وكندا “286,946 وفاة”.

  • رقم قياسي لمرضى كوفيد في المستشفيات الأميركية بانتظار اللقاحات

    رقم قياسي لمرضى كوفيد في المستشفيات الأميركية بانتظار اللقاحات

    سجلت الولايات المتحدة رقما قياسيا جديدا في مواجهتها لوباء كوفيد-19 تمثل بوجود أكثر من مئة ألف مريض في مستشفيات البلاد، لكن على الجبهة الطبية سجل تقدم إذ يتوقع أن تبدأ حملات التلقيح اعتبارا من الأسبوع المقبل في بريطانيا وروسيا. وهي المرة الأولى التي يسجل فيها هذا العدد من المرضى في مستشفيات الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا جراء الجائحة بالأرقام المطلقة: أكثر من 273 ألف وفاة من أصل حوالى 1,5 مليون في العالم.

    وسجلت في البلاد أيضا الأربعاء أكثر من 2700 وفاة جديدة بكوفيد-19 وهو عدد يومي لم تشهده منذ نيسان/إبريل حسب جامعة جونز هوبكنز. وبلغ عدد الإصابات الجديدة 195 ألفا و121 في يوم واحد. وستكون أزمة كوفيد-19 اعتبارا من الخميس محور اجتماع خاص في الامم المتحدة سيقوم خلاله مسؤولون مثل إيمانويل ماكرون وانغيلا ميركل وبوريس جونسون وناريندرا مودي بمداخلات عبر الانترنت. لكن سيغيب عنه قادة دول كبيرة من بينهم دونالد ترامب وشي جينبينغ وفلاديمير بوتين وجايير بولسونارو.

    على الجانب الآخر من الأطلسي، باتت الحكومة البريطانية الأولى في العالم التي ترخص لاستخدام اللقاح الأميركي الألماني فايزر/بايونتيك الذي يحترم “معايير نوعية وفاعلية صارمة” وسيكون متوافرا اعتبارا من الأسبوع المقبل في البلد الذي سجل أكبر عدد وفيات في أوروبا، بلغ أكثر من ستين ألفا.

    وأكد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن السرعة البريطانية في اعتماد اللقاح كانت بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي غادرته لندن في 31 كانون الثاني/يناير والذي يتحرك “بشكل أبطأ قليلا” في هذا المجال على قوله.

    مئة مليون لقاح في الولايات المتحدة

    بعد ساعات على الإعلان البريطاني، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء تلقيح الروس “على نطاق واسع اعتبارا من نهاية الأسبوع المقبل”. وبات اللقاح سبوتنيك-في الذي طوره مركز غاماليا للابحاث في موسكو في المرحلة الثالثة والاخيرة من التجارب السريرية بمشاركة أربعين الف متطوع. ويؤكد منتجوه أنه فعال بنسبة 95 بالمئة مثل لقاح فايزر/بايونتيك.

    في الولايات المتحدة، تقدمت “موديرنا” بطلب ترخيص من الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير الاثنين وقد سبقتها إلى ذلك فايزر/بايونتيك. ومع هذين اللقاحين، تتوقع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التمكن من تلقيح مئة مليون شخص في الولايات المتحدة بحلول نهاية شباط/فبراير. لكن بعض المعالجين لا يزالون حذرين من اللقاحات الجديدة التي يعتبرون أنه لم يتم اختبارها بشكل كاف. وقالت يولاندا دودسون “55 عاما” الممرضة في مستشفى برونكس في نيويورك لوكالة فرانس برس “اعتقد انني سأحصل على اللقاح لاحقا”. وأضافت أن “الدراسات المنشورة واعدة، لكن البيانات غير كافية”.

    ويبدو أن هذه التحفظات تنتشر على نطاق واسع بين نحو عشرين مليون من أفراد الطواقم الطبية في الولايات المتحدة، على حد قول الطبيب ماركوس بليسيا المسؤول الطبي لمنظمة مسؤولي الصحة للولايات الأميركية.

    وأوصت السلطات الصحية الأميركية بخفض فترة الحجر إلى عشرة أيام للأشخاص الذين خالطوا مصابا بكوفيد-19. وتأمل بذلك احتراما أفضل لقواعد الحجر في حين أن ارتفاع الإصابات منتظر بعد احتفالات عيد الشكر.

    وسجلت في كاليفورنيا وحدها 20 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19 لتصبح بذلك الولاية الأميركية التي شهدت أكبر عدد من الحالات في يوم واحد منذ بداية الأزمة على ما أفاد “كوفيد تراكينغ بروجيكت” لتعقب الإصابات.

    وفي فرنسا حيث توفي الرئيس الأسبق فاليري جيسكار ديستان مساء الأربعاء بكوفيد-19عن 94 عاما، يكشف رئيس الوزراء جان كاستيكس الخميس استراتيجية الحكومة بشأن اللقاحات وهي خطوة حاسمة لتتجنب السلطة التنفيذية الفشل في مكافحة الوباء. وأكد كاستيكس الاربعاء انه “أمر مسبقاً بعدد من اللقاحات يكفي لتطعيم مئة مليون شخص”.

    لا تنقل بين مناطق إيطاليا

    في المقابل بدأت وتيرة الإصابات تتراجع في أوروبا حيث باشرت بعض الدول تخفيف القيود. ففي باريس، سيعاد فتح برج إيفل أمام الزوار في 16 كانون الأول/ديسمبر لكن دورة 2021 لمهرجان نيس في جنوب شرق فرنسا، ألغيت.

    وأنهت إنكلترا الأربعاء مرحلة إغلاق ثانية استمرت أربعة أسابيع لتعتمد حتى شباط/فبراير نظام انذار على ثلاثة مستويات مع فرض تدابير محلية وفقا لخطورة انتشار الوباء فيها. ومن بين القيود التي خففت في عموم إنكلترا إعادة فتح المتاجر غير الأساسية. وفي الجمهورية التشيكية أعيد افتتاح المتاجر والمطاعم والمتاحف في جميع أنحاء البلاد الخميس.

    لكن الحكومة الإيطالية اعتمدت مرسوم قانون يشدد شروط السفر داخل البلاد لاحتفالات نهاية العام في إطار إجراءاتها لمكافحة الوباء. وسيتم حظر التنقل بين المناطق الإيطالية بين 21 كانون الأول/ديسمبر والسادس من كانون الثاني/يناير، إلا لأسباب صحية أو تتعلق بالعمل.

    من جهتها، أعلنت اليونان الخميس تمديد إجراءات الحجر في البلاد لمدة أسبوع حتى 14 كانون الأول/ديسمبر بسبب استمرار ارتفاع عدد الإصابات. وكذلك في ستوكهولم، أعلن رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين الخميس أنه سيتم إغلاق المدارس الثانوية السويدية لمدة شهر وسيتم التدريس عن بعد مع وصول الموجة الثانية من الوباء إلى أعلى مستوياتها في الدولة الاسكندنافية.

    أوضح رئيس الحكومة السويدية “إننا نفعل ذلك للحد من العدوى” موضحا أن الإجراء سيطبق اعتبارا من الاثنين وحتى بداية العام الدراسي في السادس من كانون الثاني/يناير. وأسفر الوباء عن وفاة نحو 1,5 مليون شخص في العالم وإصابة أكثر من 64,5 مليون تقريبا منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهوره أواخر كانون الأول/ديسمبر، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس الأربعاء.

    وقد تجاوز عدد المصابين بكوفيد-19 في إيران الخميس عتبة المليون وفق الأرقام الرسمية، في حين تنظر الحكومة في تخفيف القيود المفروضة في مناطق عدة بالبلاد لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وسجلت في إيران 13922 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات إلى مليون وثلاثة آلاف و494 إصابة، وفق ما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عبر التلفزيون الحكومي.