Category: العالم

  • مصر تسجل 431 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    مصر تسجل 431 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت مصر 431 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و 18 حالة وفاة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 118014 إصابة.

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية الدكتور خالد مجاهد في بيان له اليوم، أن إجمالي حالات الشفاء ارتفع إلى 103324 حالة، فيما وصل مجموع الوفيات إلى 6750 حالة وفاة.

  • كورونا “لن يختفي من بريطانيا” رغم بدء توزيع اللقاح

    كورونا “لن يختفي من بريطانيا” رغم بدء توزيع اللقاح

    كشفت رسالة لكبار المسؤولين الطبيين في بريطانيا أن تأثير اللقاح على أعداد مرضى “كوفيد 19” سيكون “محدودا للغاية”. جاءت هذه الرسالة قبل يومين من بدء توزيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا في بريطانيا.
    وشددت الرسالة على أن فيروس كورونا “لن يختفي من بريطانيا” مع البدء في توزيع لقاح “فايزر” و”بيونتك” المقرر “الثلاثاء” المقبل، وسط تحذيرات من أن “أشهر الشتاء ستكون قاسية”.
    واستبشر الكثيرون حول العالم مع الأنباء المتتالية عن اكتشاف لقاحات مضادة لفيروس كورونا، الذي أصاب أكثر من 66 مليون شخص حتى الآن.
    إلا أن مجموعة كبار المسؤولين الطبيين كتبت رسالة إلى العاملين في الخدمات الصحية في بريطانيا، جاء فيها أن أثر توزيع اللقاح “سيكون هامشيا” على أعداد المرضى خلال الشتاء، حسبما أوردت “سكاي نيوز عربية” ” السبت”.
    وقالت الرسالة الرسمية إن مرض “كوفيد 19” سيبقي المستشفيات في بريطانيا تحت ضغط مستمر خلال الأشهر المقبلة، محذرة من أن التجمعات الاحتفالية في أعياد الميلاد من المرجح أن تزيد الضغط على القطاع الصحي، مما يستدعي الإبقاء على حالة الاستعداد.
    وأضافت: “الشتاء يشكل دوما وقتا صعبا لقطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، وهذا الشتاء بشكل خاص سيكون أصعب مع (كوفيد 19)”.
    ورأت أن “أخبار اللقاحات الإيجابية تعني أنه يمكننا أن نتطلع إلى عام 2021 بتفاؤل أكبر، لكن توزيع اللقاح سيؤدي إلى تأثير محدود للغاية على صعيد تقليص المصابين الذين يحتاجون عناية الخدمات الصحية، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة” على الأقل.
    ورغم أن عمليات الإغلاق الأخيرة والالتزام بالتدابير ساهمت في تقليص تفشي الوباء في بريطانيا، فمن المرجح أن يظل معدل الإصابات التي تحتاج علاجا في المستشفى والوفيات كبيرة حتى فترة ما قبل الربيع، بحسب الرسالة.
    وقال وزراء الحكومة البريطانية إن 800 ألف جرعة من اللقاح ستتوفر خلال الأسبوع الجاري، على أن تعطى الأولوية لموظفي القطاع الصحي وكبار السن ممن هم في الثمانينيات فما فوق.
    ومن المقرر أن تبدأ بريطانيا، الثلاثاء، توزيع لقاح “فايزر” و”بيونتك”، على أن تلحقها الولايات المتحدة ودول أخرى عدة في ديسمبر الجاري، فيما بدأت روسيا، السبت، توزيع لقاح “سبوتنيك” في موسكو.
    والجمعة أعلنت الحكومة البريطانية تسجيل 504 وفيات جديدة بفيروس كورونا و16298 حالة إصابة، وذلك مقابل 414 وفاة و14879 إصابة في اليوم السابق.
    ويبلغ العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في بريطانيا 60617 حالة حتى الآن، من أصل نحو 1.7 مليون إصابة.

  • مفاوضات بريكست تستأنف الأحد بعد فشل محادثات أخيرة

    مفاوضات بريكست تستأنف الأحد بعد فشل محادثات أخيرة

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في ختام اتصال بينهما السبت، أن المفاوضات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ستستأنف جلساتها الأحد في بروكسل، في حين يسابق الجانبان الوقت لتجنّب خروج بريطانيا من التكتل من دون اتفاق تجاري.

    وأجري الاتصال الذي استغرق نحو ساعة، في توقيت تتصاعد فيه الضغوط على الجانبين لإنجاز اتفاق تجاري قبل 31 كانون الأول/ديسمبر.

    وقالا في بيان مشترك صدر عن داونينغ ستريت، إنّه على رغم استمرار الخلافات “يجب بذل مزيد من الجهود” من قبل المفاوضين لتحديد ما إذا بالإمكان “حلّها”، وأشارا إلى أنّهما سيتباحثان مجدداً مساء الاثنين.

    وأعطيا توجيهاتهما إلى وفديهما التفاوضيين لعقد اجتماع جديد في بروكسل الأحد.

    ويأتي الاتصال غداة تعليق مندوبي لندن وبروكسل محادثات اللحظات الأخيرة في وقت متأخر الجمعة وإقرارهم بأنه لم يتم الإيفاء بالشروط اللازمة من أجل التوصل إلى اتفاق.

    وأشار كبير المفاوضين عن الجانب البريطاني ديفيد فروست ونظيره الأوروبي ميشال بارنييه إلى وجود “خلافات كبيرة” بشأن عدد من المسائل الأساسية التي عطّلت المحادثات منذ الصيف.

    لكن بارنييه قال السبت “سنرى ما إذا من الممكن المضي قدما”، مضيفا “العمل يتواصل غدا”.

    في الأثناء، يزداد الضغط على الجانبين لإبرام اتفاق في وقت تشارف فترة بريكست الانتقالية التي تستمر 11 شهرا على الانتهاء في 31 كانون الأول/ديسمبر.

    ويعد التوصل إلى اتفاق ضروريا لتجنّب أي اضطرابات عميقة لاقتصادات الجانبين المتضررة أساسا جرّاء كوفيد-19، وخصوصا بريطانيا.

    ولدى عودته من لندن السبت لإيجاز فون دير لايين قبيل الاتصال، قال بارنييه للصحافيين إن فريقه سيبقى “هادئا كالعادة”.

    وأضاف “سنرى إن كان لا يزال هناك مجالا” للتوصل إلى اتفاق.

    وجرى آخر حديث بين جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، لكن الانقسامات بقيت بين بريطانيا والتكتل بشأن تساوي الفرص والحوكمة وصيد السمك.

    وأفاد مصدر أوروبي فرانس برس الجمعة عن وجود “صعوبات جدية” في هذه المرحلة الحاسمة من العملية.

    وأشارت صحيفة “فاينانشال تايمز” إلى احتمال عقد جونسون محادثات مع قادة أوروبيين في عطلة نهاية الأسبوع، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    ومن المقرر أن يعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمتهم الخميس، والتي يتوقع العديد منهم أن يعرفوا بحلول موعدها إن كان التوصل إلى اتفاق بريكست لا يزال ممكنا.

    وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني توم تاغندات لمعهد “لووي” في مقابلة نشرت السبت “إن عدم التوصل لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، سيكون فشلا ذريعا” للسلطة الحاكمة.

                                                           ترحيب إيرلندي 

    ورحّب مايكل مارتن رئيس وزراء إيرلندا التي تعد العضو الأكثر تأثرا في الاتحاد الأوروبي في حال خروج بريطانيا من التكتل من دون اتفاق تجاري، بقرار استئناف المفاوضات.

    وجاء في تغريدة أطلقها أن “التوصل لاتفاق يصب في مصلحة الجميع.

    يجب بذل كل الجهود من أجل التوصل لاتفاق”.

    واعتبر النائب الألماني وزعيم تكتّل النواب المحافظين في البرلمان الأوروبي مانفريد فيبر إن الاتفاق يجب أن يحصل “الآن وإلا لن يحصل أبدا”.

    وجاء في تغريدة أطلقها أن “على بوريس جونسون أن يحسم قراره بين أيديولوجية بريكست وواقعية الحياة اليومية للناس”.

    وقال “في خضم أزمة كوفيد-19، نحن ندين لمواطنينا ولشركاتنا بالتوصل لاتفاق” ويذكر أن بريطانيا غادرت الاتحاد الأوروبي رسميا في كانون الثاني/يناير، بعد نحو أربع سنوات من استفتاء على عضوية التكتل أحدث انقسامات في البلاد.

    لكنها بقيت ملزمة بمعظم قواعده حتى نهاية العام، في وقت يحاول الطرفان الاتفاق على الشكل الدقيق لعلاقتهما المستقبلية.

    وما لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيحتكم الجزء الأكبر من التجارة عبر المانش إلى قواعد منظمة التجارة العالمية، وسيعاد تطبيق الرسوم الجمركية والحصص بعد عقود من التكامل الاقتصادي والسياسي العميق بين لندن ودول الاتحاد.

    وبينما استُكملت معظم جوانب الاتفاق خلال المحادثات التي جرت العام الجاري، إلا أن المسائل الأكثر حساسية بقيت بدون حل في وقت ينتظر أن تغادر بريطانيا السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي.

    وبقيت العواصم الأوروبية موحدة في موقفها الداعم لبارنييه على مدى عملية بريكست الصعبة.

    لكن بدأت تظهر بعض الانقسامات الداخلية مؤخرا.

    وهددت فرنسا الجمعة باستخدام حق النقض ضد أي اتفاق لا يفي بمطالبها بشأن ضمان تجارة منصفة والوصول إلى مياه الصيد البريطانية.

    بدوره، أفاد دبلوماسي أوروبي فرانس برس بأن كلا من بلجيكا وإسبانيا والدنمارك تشاطر باريس مخاوفها من احتمال تقديم الجانب الأوروبي الكثير من التنازلات في ما يتعلق بالقواعد الرامية للمحافظة على المنافسة.

    أما في بريطانيا، فأصر جونسون على أن بلاده “ستزدهر بقوة” مهما كانت نتيجة المحادثات، لكنه سيواجه تداعيات سياسية واقتصادية كبيرة في حال لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق.

  • أعمال عنف خلال تظاهرة في باريس ضد اقتراح قانون أمني

    أعمال عنف خلال تظاهرة في باريس ضد اقتراح قانون أمني

    اندلعت أعمال عنف السبت في باريس، في عطلة نهاية الأسبوع الثانية على التوالي، شهدت وقوع صدامات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين لاقتراح قانون أمني، تخللها إضرام النيران في سيارات وتحطيم واجهات محال تجارية.

    وتحوّلت التظاهرات الأسبوعية التي تخرج في أنحاء فرنسا إلى مصدر أرق لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون إذ ارتفع منسوب التوتر مع الكشف عن ضرب عناصر شرطة لمنتج موسيقي أسود البشرة الشهر الماضي.

    ويلعب أعضاء حركة “السترات الصفر” التي نظّمت تظاهرات ضد انعدام المساواة في فرنسا شتاء 2018-2019، دورا بارزا في الاحتجاجات الحالية.

    وتم تحطيم واجهات متجر تسوّق ووكالة عقارات ومصرف بينما أُحرقت عدة سيارات في شارع غامبيتا في وقت سار المتظاهرون باتّجاه ساحة الجمهورية وسط باريس، بحسب مراسلي فرانس برس.

    وألقيت أغراض متفرّقة على عناصر الشرطة الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيّل للدموع، في تكرار لمشاهد العنف التي سادت خلال احتجاجات نهاية الأسبوع الماضي ضد اقتراح القانون الأمني الذي يقيّد نشر صور تظهر وجوه عناصر الشرطة.

    وأقام بعض المتظاهرين حواجز موقتة باستخدام أغراض تركت في الشارع قبل أن يضرموا النيران فيها.

    وهتف المتظاهرون الذين أطلق بعضهم قنابل دخانية ومفرقعات شعارات بينها “الجميع يكرهون الشرطة”.

    وكتب وزير الداخلية جيرالد دارمانين على تويتر أن الشرطة اعتقلت 22 شخصا في باريس، مشيرا إلى أن عناصر الأمن يواجهون “أفرادا عنيفين للغاية”.

    – “لا تناقض” – وشكّلت التحركات في باريس واحدة من حوالى 100 تظاهرة تم التخطيط لها في جميع أنحاء فرنسا السبت ضد اقتراح القانون الأمني الجديد.

    وانتشرت الشرطة بقوة لتفادي الاضطرابات بعد الصدامات العنيفة التي اندلعت خلال تظاهرة في باريس قبل أسبوع وأسفرت عن إصابة العشرات.

    وقادت منظمات حرية الإعلام وحقوق الإنسان احتجاجات لأسابيع لحمل الحكومة على إلغاء أو مراجعة اقتراح القانون الذي من شأنه تقييد تصوير الشرطة، قائلة إنه سيجعل من الصعب ملاحقة قضايا الانتهاكات.

    وبعد توجيه اتهامات لأربعة عناصر شرطة فرنسيين في 30 تشرين الثاني/نوفمبر بالضرب والإساءة العنصرية للمنتج الموسيقى ميشال زيكلير، تعهد نواب من حزب ماكرون بـ”إعادة كتابة كاملة” لجزء من اقتراح القانون.

    وقال زعيم “الكونفدرالية العامة للعمل”، إحدى النقابات الكبرى في فرنسا، فيليب مارتينيز إن عدة أسباب تتضافر في وقت واحد.

    وأضاف لفرانس برس “لا تناقض بين الحريات العامة والفردية وضرورة مكافحة انعدام الأمن الوظيفي والبطالة”.

    وأشار إلى “إساءة معاملة أصحاب العمل” وفقدان حماية العمال.

    – لا “تقليص للحريات” – وجاءت الاشتباكات الجديدة بعدما أجرى ماكرون مقابلة الجمعة مع موقع “بروت”، وهو بوابة إخبارية بالفيديو تستهدف الشباب، اعتُبرت محاولة من الرئيس لكسب المصداقية ضمن فئة الشباب القلقين بشكل خاص من تصرفات الشرطة الفرنسية.

    وأقرّ ماكرون بأنّ هناك “عناصر شرطة يمارسون العنف” وأصرّ على “ضرورة معاقبتهم”.

    واعترف بأنه “عندما يكون لون بشرتك غير أبيض، فأنت أكثر خضوعا للتحكم “من قبل الشرطة”.

    يتم تحديدك كمشكلة.

    وهذا لا يمكن تبريره”.

    لكنه انتقد أيضا أعمال العنف ضد الشرطة في مسيرة نهاية الأسبوع الماضي في باريس، وألقى باللوم فيها على “المجانين”.

    وأضاف “لا يسعني أن أدعهم يقولون إننا نقلّص الحريات في فرنسا”.

  • الحكومة الكوبية تقطع الحوار حول حرية التعبير مع الفنانين

    الحكومة الكوبية تقطع الحوار حول حرية التعبير مع الفنانين

    أعلنت وزارة الثقافة الكوبية الجمعة أنها ترفض مناقشة حرية التعبير مع أشخاص تتهمهم بتلقي تمويل من الحكومة الأميركية، بعد أسبوع من تعبئة تاريخية للفنانين، مؤكدة في الوقت نفسه أنها مستعدة لأي حوار مع الذين لا يربطون عملهم “بأعداء الدولة”.

    وقالت الوزارة في بيان “مع المرتزقة لا يمكننا التفاهم” مكررة العبارة التي تستخدمها السلطات الشيوعية بشكل عام لتشويه سمعة المعارضين عبر وصفهم بأنهم عملاء لواشنطن.

    وأضافت أن “وزارة الثقافة لن تلتقي بأشخاص على اتصال مباشر ويتلقون تمويلا ودعما لوجستيا ودعما دعائيا من حكومة الولايات المتحدة ومسؤوليها”. لكنها أكدت في الوقت نفسه أن “فرص الحوار لا تزال مفتوحة” مع كل الذين “لا يربطون عملهم بأعداء الأمة الكوبية”.

  • موسكو تبدأ حملة تلقيح العاملين الأكثر تعرضا للإصابة بكورونا

    موسكو تبدأ حملة تلقيح العاملين الأكثر تعرضا للإصابة بكورونا

    بدأت موسكو اليوم حملة تلقيح تشمل العمال الأكثر تعرضا للإصابة بفيروس كورونا المستجد في عيادات افتتحت مؤخرا في أنحاء العاصمة، بينما يقترب عدد الإصابات بكورونا من 2,5 مليون، رابع أكبر حصيلة بين دول العالم.

    وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مسؤولي الصحة بدء حملة تلقيح على نطاق واسع، مضيفا أن روسيا أنتجت ما يقرب من مليوني جرعة من “سبوتنيك في” وأكد بوتين أن “الصناعة والبنى التحتية باتت جاهزة” في روسيا التي تعد رابع الدول الأكثر تضررا بانتشار الوباء بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل.

    وأعلن مسؤولو الصحة السبت تسجيل 28 ألفا و782 إصابة جديدة وهو رقم قياسي يومي، يرفع الحصيلة الوطنية إلى مليونين و431 ألف و731 حالة، منذ بدء تفشي الوباء وكانت روسيا أول دولة تعلن عن تطوير لقاح هو “سبوتنيك في”، في أغسطس ولكن قبل بدء مرحلة التجارب السريرية النهائية.

    وأعلن مطورو اللقاح في نهاية نوفمبر الماضي أن النتائج المرحلية أظهرت أن اللقاح فعال بنسبة 95% وقال مسؤولو الصحة إنهم افتتحوا سبعين مركزا للتلقيح ضد الفيروس في العاصمة الروسية، ستقوم في مرحلة أولى بتقديم اللقاح لعمال الصحة والتعليم والعاملين الاجتماعيين.

    وأوضح مسؤولون أن “المواطنين من المجموعة الرئيسية المعرضة للخطر والذين بسبب نشاطاتهم المهنية يتواصلون مع عدد كبير من الناس، يمكن أن يتم تلقيحهم” واللقاح يستخدم نوعين مختلفين من ناقلات الفيروس الغدية البشرية ويتم إعطاؤه على جرعتين بفارق 21 يوما وأعلنت موسكو أنه مجاني لجميع الروس وأن التلقيح سيكون اختياريا.

    وقال مسؤولو الصحة إنه في المرحلة الأولى لحملة التلقيح في موسكو، لن يكون اللقاح متاحا للعمال الذين تجاوزت أعمارهم الستين عاما أو الذين يعانون من أمراض مزمنة والحوامل أو المرضعات ولم يحددوا متى سيكون اللقاح متوفرا لعامة الناس على نطاق أوسع.

    وأعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الجمعة أن أكثر من خمسة آلاف شخص تسجلوا لتلقي اللقاح خلال الساعات الخمس الأولى من فتح باب التسجيل على الانترنت وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس أمام أحد مراكز التطعيم السبت، طوابير من الناس ينتظرون دورهم.

     

    وقال أحد المواطنين ويدعى سيرغي بوسلاييف “42 عاما” ويعمل في مجال التأمين إنه “حريص على ألا أصاب أنا أو أحبائي بفيروس كورونا المستجد” وأضاف “أريد أن أتمكن من العودة إلى النادي الرياضي مع ضمان السلامة، وأن أعيش حياتي بشكل طبيعي مجددا”.

    وعلى الرغم من تزايد عدد الإصابات لم تفرض روسيا إجراءات عزل قاسية على غرار تلك التي فرضت في بعض أجزاء أوروبا، واكتفت باتخاذ تدابير في بعض المدن الكبرى وبدلا من ذلك علق المسؤولون الأمل على اللقاحات للحد من الجائحة.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الشهر الماضي عن حملة تلقيح واسعة في صفوف الجيش بهدف تحصين أكثر من 400 ألف عسكري بينهم 80 ألفا بحلول نهاية العام وأظهر استطلاع أجرته وكالة ليفادا الروسية مؤخرا أن 36% فقط من الذين شملتهم الدراسة، على استعداد لتلقي لقاح فيروس كورونا المستجد.

    وأسفر الوباء عن وفاة أكثر 1,5 مليون شخص في العالم وإصابة أكثر من 65 مليونا تقريبا منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهوره أواخر ديسمبر، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس الجمعة.

  • القوات العراقية تقبض على 25 مطلوباً للقضاء في البصرة

    القوات العراقية تقبض على 25 مطلوباً للقضاء في البصرة

    ألقت القوات الأمنية العراقية القبض على 25 مطلوباً للقضاء، وصادرت كمية من الأسلحة المتنوعة، في عملية انطلقت اليوم في البصرة جنوبي البلاد.

    وأفاد قائد شرطة البصرة في تصريح لقناة العراقية الإخبارية الحكومية أن من الـ25 الذين ألقي القبض عليهم أشخاص متورطون بارتكاب جرائم إرهابية، ضمن عملية “الوعد الصادق” التي انطلقت اليوم في البصرة، التي شملت مناطق بشمال المحافظة وجنوبها وغربها بهدف حصر السلاح بيد الدولة، والحد من النزاعات العشائرية، ومطاردة المطلوبين للقضاء.

  • بايدن يريد حفل تنصيب “يضمن السلامة” ويتوقع أن تكون المراسم مختصرة

    بايدن يريد حفل تنصيب “يضمن السلامة” ويتوقع أن تكون المراسم مختصرة

    أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الجمعة أنه يتوقع أن يتخذ حفل تنصيبه شكلاً افتراضيًّا إلى حدّ كبير، دون التجمّعات التي عادةً ما تضمّ في واشنطن آلاف الأشخاص، وذلك في محاولة لضمان “سلامة” الجميع بمواجهة فيروس كورونا المستجدّ.

    وقال “سنتّبع ما يقوله العِلم وتوصيات الخبراء حول كيفية الحفاظ على سلامة الناس”، في وقت تُسجّل الولايات المتحدة أرقاما قياسية بفيروس كورونا المستجد وأضاف “لذلك من المستبعد أن يكون لدينا مليون شخص” في متنزه المول.

    وأضاف “أظن أنه لن يكون هناك على الأرجح حفل تنصيب ضخم في جادة بنسلفانيا” وأوضح “أعتقد أنه سيكون هناك مراسم على المنصة لكن لا أعلم كيف سيتم الأمر”.

    والرؤساء في الماضي الحديث كانوا يؤدون القسم خلال مراسم تقام في مساحات خارجية في مبنى الكابيتول الأميركي أمام أسلافهم لكن الرئيس دونالد ترامب رفض تأكيد حضوره الفعالية ويواصل رفضه الإقرار بخسارة الانتخابات.

    وبايدن البالغ 78 عاما سيؤدي اليمين ليصبح الرئيس ال46 للولايات المتحدة في 20 يناير 2021 وقال بايدن إنه يتوقع أن يكون حفل التنصيب “افتراضيا” بسبب جائحة كورونا.

    ورأى بايدن أن “الناس يريدون أن يحتفلوا وأن يكونوا قادرين على القول إننا سلمنا المقاليد، ونمضي قدما، الديموقراطية تعمل” وقال إنه “في خطاب تنصيبي سأطلب من الناس الالتزام بوضع الكمامات لمئة يوم”.

  • الألمانية هيلغا شميد أمينة عامة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية

    الألمانية هيلغا شميد أمينة عامة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية

    اختيرت الدبلوماسية الألمانية هيلغا شميد أمينة عامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وفق ما أعلنت الجمعة الرئاسة الدورية الألبانية للمنظمة، وذلك بعد أشهر من شغور هذا المنصب بسبب تباينات بين دول غربية وأخرى قريبة من روسيا.

    وأوردت البعثة الألبانية إلى المنظمة التي تتخذ من فيينا مقرا لها، في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على تويتر، “تسمية هليغا شميد أمينة عامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا”، وذلك غداة انطلاق الاجتماع السنوي الوزاري للمنظمة بمشاركة 57 من الدول الأعضاء، والمقام هذا العام عبر تقنية الاتصال المرئي بسبب قيود كورونا.

    وأدى غياب التوافق بين الدول الأعضاء، لا سيما مطالبة روسيا بتوازن لصالح الدول التي تدور في فلكها، إلى شغور المناصب الأساسية في المنظمة اعتبارا من يوليو الماضي لكن المنظمة تمكنت الجمعة من تسمية أربعة دبلوماسيين في إدارتها.

    وتحظى شميد التي سبق لها أداء دور بارز في المفاوضات التي أفضت في العام 2015 إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى، بثقة موسكو وواشطن في الوقت عينه.

    وفي إطار التسوية على المناصب في المنظمة التي ينتظر منها أداء دور في ملفات شائكة مثل الأزمة في بيلاروس والنزاع في إقليم ناغورني قره باغ، وافقت الدول الغربية على تسمية كازاخستاني للمرة الأولى، هو خيرت عبد الرحمنوف الذي سيتولى منصب المفوض السامي للأقليات الوطنية

    لكن الدول الغربية أبقت المنصبين الأكثر إثارة للجدل في المنظمة من حصتها، إذ سيتولى الإيطالي ماتيو ميكاتشي مسؤولية حقوق الإنسان، والبرتغالية تيريزا ريبيرو كممثلة خاصة لشؤون حرية الصحافة ومن المقرر أن تتولى السويد الرئاسة الدورية للمنظمة في 2021 خلفا لألبانيا.

    وأنشئت المنظمة زمن الحرب الباردة لتحسين الحوار بين الغرب والاتحاد السوفياتي، وهي تركز عملها حاليا على أوروبا وتركيا وجمهوريات سوفياتية سابقة، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا.

    ورأى السفير الأميركي السابق جيمس غيلمور أن سنة 2020، بما شهدته من أزمات سياسية مثل الاحتجاجات الشعبية في بيلاروس ونزاع قره باغ، “أظهرت ملاءمة وأهمية دور منظمة الأمن والتعاون”، على رغم تهميش روسيا وتركيا دور الدبلوماسية الغربية في حل أزمة الإقليم المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان.

  • ترودو يرفض التعليق على احتمال الإفراج عن المديرة المالية لشركة هواوي

    ترودو يرفض التعليق على احتمال الإفراج عن المديرة المالية لشركة هواوي

    رفض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الجمعة التعليق على احتمال توصل الإدارة الأميركية وشركة “هواوي” العملاقة الصينية إلى اتفاق يتيح لمديرتها المالية مينغ وانتشو العودة إلى الصين، بعد عامين من توقيفها في كندا.

    وسُئل ترودو عما إذا كانت كندا تشارك في هذه المحادثات التي تحدثت عنها صحيفة وول ستريت جورنال مساء الخميس وما إذا كان يسعى للحصول في المقابل على مواطنين كنديين اثنين معتقلين في الصين وقال في مؤتمر صحافي “لا يمكنني أن أعلق على هذه المعلومات”.

    وأضاف أن “الكنديين يعرفون جيداً أن أولويتنا المطلقة هي إعادة” المواطنين المحتجزين “بشكل آمن”، في إشارة إلى الدبلوماسي السابق مايكل كوفريغ والخبير المتخصص في شؤون كوريا الشمالية مايكل سافور.

    وتخضع مينغ وانتشو، ابنة مؤسس شركة الهواتف الذكية الثانية في العالم، لإفراج مشروط في فانكوفر منذ توقيفها أواخر العام 2019 في مطار هذه المدينة الكندية وتطلب الولايات المتحدة تسليمها لها متّهمة إياها بأنها كذبت في ما يخصّ روابط هواوي بإيران، في انتهاك للحظر الأميركي المفروض على هذا البلد وأثار توقيفها في الأول من أكتوبر 2018 أزمة دبلوماسية كبيرة بين الصين وكندا وبعد بضعة أيام، أوقفت الصين كوفريغ وسبافور.

    وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن اتفاقاً قد يسمح للمسؤولة الصينية بالعودة إلى بلادها، بشرط الاقرار ببعض الاتهامات الموجهة إليها ونقلت الصحيفة الأميركية عن مصادر مقربة من الملف قولها إن مينغ رفضت حتى الآن هذا النوع من الاتفاق، معتبرةً أنها لم ترتكب أي خطأ للاعتراف به.

    ويجري محاموها ووزارة العدل الأميركية هذا الأسبوع محادثات على أمل التوصل إلى تسوية قبل انتهاء مهام إدارة الرئيس دونالد ترامب في العشرين من يناير، وفق الصحيفة وقد يسهّل الاتفاق تحرير المواطنين الكنديين، بحسب الصحيفة وتصف كندا اعتقالهما بأنه “تعسفي” وترى دول غربية كثيرة أنه بمثابة ردّ على توقيف مينغ.

    ولم تعلق لا شركة هواوي ولا وزارة العدل الأميركية على هذه المعلومات، في وقت لم يتسنّ التواصل مع محامي مينغ في فانكوفر بشكل فوري وتُستأنف محاكمة مينغ الاثنين في فانكوفر للنظر في تسليمها إلى الولايات المتحدة.

  • البحرين ثاني دولة تجيز استخدام لقاح فايزر-بيونتيك

    البحرين ثاني دولة تجيز استخدام لقاح فايزر-بيونتيك

    وافقت البحرين الجمعة على الاستخدام الطارئ للقاح فايزر-بيونتيك المضاد لفيروس كورونا المستجد، لتصبح بذلك ثاني دولة تعطي الضوء الأخضر لاعتماده بعد المملكة المتحدة.

    وقالت الرئيسة التنفيذية للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية مريم الجلاهمة، في بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية، إنه “تم عقد اجتماعات مكثفة لدراسة الوثائق التي قدمتها الشركة والتي شملت جودة التصنيع ونتائج تحليل السلامة خلال الشهرين الماضيين.

    كما عقدت الهيئة اجتماعات موسعة مع فريق الشركة في الولايات المتحدة الأميركية وممثليها للإجابة على كافة الاستفسارات التي قدمتها الهيئة” ولم تحدد جدول برنامج التطعيم المخطط له.

    من جهتها قالت ليندسي ديتشي رئيسة مجموعة فايزر الخليج “إنَّ ترخيص الاستخدام الطارئ اليوم في مملكة البحرين يمثل لحظة تاريخية أخرى في المعركة ضد فيروس كورونا هذا الترخيص هدف نعمل على تحقيقه منذ أن أعلنا لأول مرة أن العِلم سينتصر”، بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء البحرينية.

    والمملكة التي سجلت أكثر من 87 ألف إصابة بينها 341 وفاة، وافقت أيضا في نوفمبر على استخدام لقاح شركة سينوفارم الصينية.

  • ترامب يأمر بسحب “غالبية” القوات الأميركية من الصومال بحلول أوائل 2021

    ترامب يأمر بسحب “غالبية” القوات الأميركية من الصومال بحلول أوائل 2021

    أمر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب بسحب “غالبيّة” القوّات الأميركيّة من الصومال “بحلول أوائل عام 2021″، أي قبل رحيله عن السلطة مباشرةً، حسب ما أعلنت الجمعة وزارة الدفاع “البنتاغون”.

    وقالت الوزارة في بيان “قد تتمّ إعادة نشر جزء من القوّات خارج شرق إفريقيا”، مضيفةً أنّ “بقيّة القوّات ستُنقل من الصومال إلى الدول المجاورة، بهدف السماح “بإجراء” عمليّات عبر الحدود من قبل الولايات المتّحدة والقوّات الشريكة، لإبقاء الضغط على المنظّمات المتطرّفة العنيفة”.

    نشرت واشنطن نحو 700 جندي في الصومال لتدريب القوات الصومالية وتنفيذ غارات لمكافحة الإرهاب ضد جماعة الشباب المتطرفة التي صنفتها واشنطن على أنها حركة إرهابية في عام 2008.

    وشدّد البنتاغون على أنّ “الولايات المتّحدة لا تنسحب أو تتخلّى عن إفريقيا” وقال “سنُواصل إضعاف المنظّمات المتطرّفة العنيفة التي يُحتمل أن تهدّد أراضينا”، متعهّدًا “الحفاظ على القدرة على شنّ عمليّات موجّهة لمكافحة الإرهاب في الصومال” كما أنّ واشنطن ملتزمة مواصلة أنشطتها الاستخباريّة على الأرض ويأتي هذا الإعلان استجابةً لرغبة ترامب بوضع حدّ “لحروب الولايات المتّحدة التي لا نهاية لها” في الخارج.

    ومنذ فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر، يسعى دونالد ترامب، رغم عدم إقراره بعد بالهزيمة، إلى تسريع انسحاب القوات الأميركية من دول عدة، بما في ذلك أفغانستان والعراق، وذلك قبل تركه السلطة في 20 يناير.