Category: العالم

  • رقم قياسي لمرضى كوفيد في المستشفيات الأميركية بانتظار اللقاحات

    رقم قياسي لمرضى كوفيد في المستشفيات الأميركية بانتظار اللقاحات

    سجلت الولايات المتحدة رقما قياسيا جديدا في مواجهتها لوباء كوفيد-19 تمثل بوجود أكثر من مئة ألف مريض في مستشفيات البلاد، لكن على الجبهة الطبية سجل تقدم إذ يتوقع أن تبدأ حملات التلقيح اعتبارا من الأسبوع المقبل في بريطانيا وروسيا. وهي المرة الأولى التي يسجل فيها هذا العدد من المرضى في مستشفيات الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا جراء الجائحة بالأرقام المطلقة: أكثر من 273 ألف وفاة من أصل حوالى 1,5 مليون في العالم.

    وسجلت في البلاد أيضا الأربعاء أكثر من 2700 وفاة جديدة بكوفيد-19 وهو عدد يومي لم تشهده منذ نيسان/إبريل حسب جامعة جونز هوبكنز. وبلغ عدد الإصابات الجديدة 195 ألفا و121 في يوم واحد. وستكون أزمة كوفيد-19 اعتبارا من الخميس محور اجتماع خاص في الامم المتحدة سيقوم خلاله مسؤولون مثل إيمانويل ماكرون وانغيلا ميركل وبوريس جونسون وناريندرا مودي بمداخلات عبر الانترنت. لكن سيغيب عنه قادة دول كبيرة من بينهم دونالد ترامب وشي جينبينغ وفلاديمير بوتين وجايير بولسونارو.

    على الجانب الآخر من الأطلسي، باتت الحكومة البريطانية الأولى في العالم التي ترخص لاستخدام اللقاح الأميركي الألماني فايزر/بايونتيك الذي يحترم “معايير نوعية وفاعلية صارمة” وسيكون متوافرا اعتبارا من الأسبوع المقبل في البلد الذي سجل أكبر عدد وفيات في أوروبا، بلغ أكثر من ستين ألفا.

    وأكد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن السرعة البريطانية في اعتماد اللقاح كانت بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي غادرته لندن في 31 كانون الثاني/يناير والذي يتحرك “بشكل أبطأ قليلا” في هذا المجال على قوله.

    مئة مليون لقاح في الولايات المتحدة

    بعد ساعات على الإعلان البريطاني، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء تلقيح الروس “على نطاق واسع اعتبارا من نهاية الأسبوع المقبل”. وبات اللقاح سبوتنيك-في الذي طوره مركز غاماليا للابحاث في موسكو في المرحلة الثالثة والاخيرة من التجارب السريرية بمشاركة أربعين الف متطوع. ويؤكد منتجوه أنه فعال بنسبة 95 بالمئة مثل لقاح فايزر/بايونتيك.

    في الولايات المتحدة، تقدمت “موديرنا” بطلب ترخيص من الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير الاثنين وقد سبقتها إلى ذلك فايزر/بايونتيك. ومع هذين اللقاحين، تتوقع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التمكن من تلقيح مئة مليون شخص في الولايات المتحدة بحلول نهاية شباط/فبراير. لكن بعض المعالجين لا يزالون حذرين من اللقاحات الجديدة التي يعتبرون أنه لم يتم اختبارها بشكل كاف. وقالت يولاندا دودسون “55 عاما” الممرضة في مستشفى برونكس في نيويورك لوكالة فرانس برس “اعتقد انني سأحصل على اللقاح لاحقا”. وأضافت أن “الدراسات المنشورة واعدة، لكن البيانات غير كافية”.

    ويبدو أن هذه التحفظات تنتشر على نطاق واسع بين نحو عشرين مليون من أفراد الطواقم الطبية في الولايات المتحدة، على حد قول الطبيب ماركوس بليسيا المسؤول الطبي لمنظمة مسؤولي الصحة للولايات الأميركية.

    وأوصت السلطات الصحية الأميركية بخفض فترة الحجر إلى عشرة أيام للأشخاص الذين خالطوا مصابا بكوفيد-19. وتأمل بذلك احتراما أفضل لقواعد الحجر في حين أن ارتفاع الإصابات منتظر بعد احتفالات عيد الشكر.

    وسجلت في كاليفورنيا وحدها 20 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19 لتصبح بذلك الولاية الأميركية التي شهدت أكبر عدد من الحالات في يوم واحد منذ بداية الأزمة على ما أفاد “كوفيد تراكينغ بروجيكت” لتعقب الإصابات.

    وفي فرنسا حيث توفي الرئيس الأسبق فاليري جيسكار ديستان مساء الأربعاء بكوفيد-19عن 94 عاما، يكشف رئيس الوزراء جان كاستيكس الخميس استراتيجية الحكومة بشأن اللقاحات وهي خطوة حاسمة لتتجنب السلطة التنفيذية الفشل في مكافحة الوباء. وأكد كاستيكس الاربعاء انه “أمر مسبقاً بعدد من اللقاحات يكفي لتطعيم مئة مليون شخص”.

    لا تنقل بين مناطق إيطاليا

    في المقابل بدأت وتيرة الإصابات تتراجع في أوروبا حيث باشرت بعض الدول تخفيف القيود. ففي باريس، سيعاد فتح برج إيفل أمام الزوار في 16 كانون الأول/ديسمبر لكن دورة 2021 لمهرجان نيس في جنوب شرق فرنسا، ألغيت.

    وأنهت إنكلترا الأربعاء مرحلة إغلاق ثانية استمرت أربعة أسابيع لتعتمد حتى شباط/فبراير نظام انذار على ثلاثة مستويات مع فرض تدابير محلية وفقا لخطورة انتشار الوباء فيها. ومن بين القيود التي خففت في عموم إنكلترا إعادة فتح المتاجر غير الأساسية. وفي الجمهورية التشيكية أعيد افتتاح المتاجر والمطاعم والمتاحف في جميع أنحاء البلاد الخميس.

    لكن الحكومة الإيطالية اعتمدت مرسوم قانون يشدد شروط السفر داخل البلاد لاحتفالات نهاية العام في إطار إجراءاتها لمكافحة الوباء. وسيتم حظر التنقل بين المناطق الإيطالية بين 21 كانون الأول/ديسمبر والسادس من كانون الثاني/يناير، إلا لأسباب صحية أو تتعلق بالعمل.

    من جهتها، أعلنت اليونان الخميس تمديد إجراءات الحجر في البلاد لمدة أسبوع حتى 14 كانون الأول/ديسمبر بسبب استمرار ارتفاع عدد الإصابات. وكذلك في ستوكهولم، أعلن رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين الخميس أنه سيتم إغلاق المدارس الثانوية السويدية لمدة شهر وسيتم التدريس عن بعد مع وصول الموجة الثانية من الوباء إلى أعلى مستوياتها في الدولة الاسكندنافية.

    أوضح رئيس الحكومة السويدية “إننا نفعل ذلك للحد من العدوى” موضحا أن الإجراء سيطبق اعتبارا من الاثنين وحتى بداية العام الدراسي في السادس من كانون الثاني/يناير. وأسفر الوباء عن وفاة نحو 1,5 مليون شخص في العالم وإصابة أكثر من 64,5 مليون تقريبا منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهوره أواخر كانون الأول/ديسمبر، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس الأربعاء.

    وقد تجاوز عدد المصابين بكوفيد-19 في إيران الخميس عتبة المليون وفق الأرقام الرسمية، في حين تنظر الحكومة في تخفيف القيود المفروضة في مناطق عدة بالبلاد لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وسجلت في إيران 13922 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات إلى مليون وثلاثة آلاف و494 إصابة، وفق ما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عبر التلفزيون الحكومي.

  • فرنسا: اللقاحات ضد كوفيد-19 مجانية والبداية يناير

    فرنسا: اللقاحات ضد كوفيد-19 مجانية والبداية يناير

    أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الخميس أن اللقاحات ضد كوفيد-19 في فرنسا ستكون مجانية للجميع، مشيرا إلى أنه سيتم تلقيح مليون شخص بشكل أولوي في كانون الثاني/يناير.

    وأوضح كاستيكس أن الحكومة رصدت 1,5 مليار يورو لحملة التلقيح المجانية ضمن ميزانية الأمن الاجتماعي للعام 2021.

  • عقوبات أمريكية جديدة تستهدف الصناعة العسكرية الإيرانية

    عقوبات أمريكية جديدة تستهدف الصناعة العسكرية الإيرانية

    فرضت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم عقوبات جديدة على مجموعة “شهيد ميسامي”، لارتباطها بالمنظمة الإيرانية للابتكار والبحوث الدفاعية.
    وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانٍ صادر عنها اليوم أي مشاركة للنظام الإيراني في برامج الأسلحة الكيميائية، مؤكدةً أنها ستعاقب المتورطين في أي نشاط من هذا القبيل.
    وأوصح البيان أن مجموعة “شهيد ميسامي”، شاركت في أنشطة تثير المخاوف بشأن التزامات إيران بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك مشاريع (SPND) التي كانت مسؤولة عنها وتشمل اختبار وإنتاج العوامل الكيميائية لاستخدامها، مؤكداً أن العقوبات شملت مهران بابري الذي يمثّل مجموعة ” شهيد ميسامي” حيث سيُحرم كلاهما من الوصول للأصول أمريكية التي تحتفظ بها المجموعة.
    وأعرب البيان عن قلق الولايات المتحدة إزاء النية الحقيقية للنظام الإيراني، فيما يتعلق باختبار وإنتاج هذه العوامل التي تسمى عوامل التعطيل الكيميائي، والتي يمكن استخدامها إما لزيادة قمع المواطنين الإيرانيين أو لأغراض هجومية، مؤكداً التزام الولايات المتحدة الراسخ بمواجهة النطاق الكامل للأنشطة الخبيثة للنظام الإيراني.

  • طوابير طويلة للشاحنات المتوجهة إلى بريطانيا من فرنسا مع اقتراب موعد بريكست

    طوابير طويلة للشاحنات المتوجهة إلى بريطانيا من فرنسا مع اقتراب موعد بريكست

    دان سائقو الشاحنات في شمال فرنسا الخميس “الإدارة الكارثية” لحركة مرور البضائع الثقيلة إلى المملكة المتحدة والتي تؤدي زيادتها الكبيرة إلى اختناقات مرورية مع اقتراب نهاية الفترة الانتقالية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وقال الأمين العام للاتحاد الوطني لسائقي الشاحنات في با-دو-كاليه سيباستيان ريفيرا لوكالة فرانس برس إن البريطانيين “يقومون بجمع مخزوناتهم كما لم يحدث من قبل” خوفا من الرسوم التي قد تفرض اعتبارا من الأول من يناير المقبل، موعد انتهاء الفترة الانتقالية.

    وأضاف ريفيرا أن “خطة إدارة حركة المرور لا ترقى إلى مستوى المخاطر ونحن لم نصل بعد إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “..” الوضع كارثي منذ أسبوعين وسيستمر كذلك حتى نهاية العام”.

    وتابع أن شركات النقل التي عملت مع بريطانيا لمدة ثلاثين عاما “لم تشهد مثل هذا الحجم من النقل من قبل”. وتشير إدارة المنطقة منذ أسابيع إلى ازدحام في المحاور المؤدية إلى منصات النقل – موانئ العبارات في كاليه والنفق تحت المانش في كوكيل – ولا سيما على الطريق السريع.

    وكانت طوابير طويلة من شاحنات البضائع الثقيلة مصطفة على مشارف كاليه الأربعاء والخميس، وهما يومان يشهدان عادة مرور عدد أكبر من الشاحنات التي يسعى سائقوها إلى القيام برحلة ذهابا وإيابا قبل عطلة نهاية الأسبوع.

     

  • زيادة كبيرة في أسعار الأغذية في العالم

    زيادة كبيرة في أسعار الأغذية في العالم

    أعلنت منظمة الأغذية والزراعة “فاو” الخميس أن الأسعار العالمية للحبوب والسكر والزيت ومنتجات الألبان التي هي من السلع الغذائية الأساسية، بلغت في نوفمبر أعلى مستوى منذ نحو ست سنوات.

    وعلى خلفية الأزمة الصحية المرتبطة بوباء كوفيد-19 الذي “يفاقم الأوضاع الهشة أصلا جراء النزاعات والآفات والتقلبات المناخية” ترى الفاو أن 45 بلدا في العالم بينها 34 بلدا أفريقيا بات “بحاجة لمساعدة غذائية خارجية” وفقا للتقرير الفصلي “آفاق المحاصيل والوضع الغذائي” الذي نشر الخميس.

    والشهر الماضي كان مؤشر الفاو لأسعار السلع الغذائية محددا ب105 نقاط أي زيادة بنسبة 3,9% مقارنة بأكتوبر و6,5% مقارنة مع نوفمبر 2019.

    وهي الزيادة الشهرية “الأهم منذ يوليو 2012 التي تساهم في رفع المؤشر إلى أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2014”. وشهدت الفئات الخمس من المواد الغذائية الأساسية زيادة في الأسعار.

    وسجلت أسعار الزيوت النباتية “ارتفاعا ضخما” بمعدل 14,5% مقارنة مع أكتوبر، وزاد سعر زيت النخيل مع التراجع الكبير لمستوى مخزونها العالمي. ومؤشر سعر الحبوب زاد ب2,5% مقارنة بأكتوبر و19,9% مقارنة مع 2019. وذلك بسبب زيادة أسعار القمح والذرة بسبب الكميات الكبيرة التي اشترتها الصين لتجديد مخزونها.

    ومؤشر السكر سجل زيادة شهرية ب3,3% بسبب آفاق تراجع الحصاد، لل”شروط المناخية غير المواتية” في الاتحاد الأوروبي وروسيا وتايلاند. وارتفعت مؤشرات منتجات الألبان واللحوم بنسبة 0,9% على التوالي خلال شهر.

    ومؤشر منتجات الألبان يقترب من أعلى مستوياته خلال 18 شهرا. ويبقى مؤشر اللحوم أقل ب13,7% من قيمته قبل عام. وزادت أسعار لحم البقر والغنم مع تراجع أسعار لحوم الدواجن. ولعام 2020 خفضت الفاو توقعاتها لحصار الحبوب في العالم إلى 2,74 مليار طن في زيادة ب1,3% مقارنة مع 2019.

     

  • الشركات الصينية تواجه احتمال منعها من دخول أسواق المال الأميركية

    الشركات الصينية تواجه احتمال منعها من دخول أسواق المال الأميركية

    وافق مجلس النواب الأميركي الأربعاء على قانون أقره مجلس الشيوخ، من شأنه أن يغلق البورصات وأسواق المال الأميركية أمام شركات صينية.

    ويمكن إحالة “قانون مساءلة الشركات الأجنبية” إلى مكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب للموافقة النهائية عليه.

    والإجراء الذي قدمه في 2019 السناتور الجمهوري عن لويزيانا جون كينيدي، يفرض على الشركات الأجنبية المدرجة في بورصات الولايات المتحدة، التقيد بشروط المحاسبة لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

    والعديد من الشركات الأجنبية تلتزم بذلك المعيار، لكن ليس الشركات الصينية. إضافة إلى ذلك سيتعين على مجموعات صينية مدرجة في الأسواق المالية الأميركية الكشف عما إذا كان أحد أعضاء مجلس إدارتها، أو أكثر، ينتمون للحزب الشيوعي الصيني.

    ووفقا لأرقام لجنة في الكونغرس، فإن 217 شركة صينية كانت في مطلع أكتوبر مدرجة في البورصات الأميركية بقيمة إجمالية تقدر بنحو 2,2 ترليون دولار بناء على أسعار الأسهم.

    وعدد ضئيل من تلك الشركات مدرج أيضا في الأسواق الآسيوية ويمكن أن تعود إلى تلك الأسواق في حال إلغاء إدراجها في الولايات المتحدة.

    ومن تلك الشركات الكبرى مجموعة علي بابا العملاقة للتجارة الإلكترونية التي حققت في 2014 أكبر طرح أولي في سوق نيويورك بلغ 25 مليار دولار. ومنافستها “جي دي دوت كوم” مدرجة في مؤشر ناسداك لأكبر شركات التكنولوجيا، وفي بورصة هونغ كونغ.

    والقانون الذي وافق عليه الكونغرس يأتي في إطار نزاع تجاري وسياسي بين واشنطن وبكين، ويستهدف ممارسات محاسبة مبهمة تستخدمها شركات صينية تطرح أسهمها في بورصات أميركية. وسبق أن صاغت هيئة الأوراق المالية والبورصات مقترحات مماثلا للخطوة التي وافق عليها مجلس النواب الأربعاء.

  • 2783 جنديا أذربيجانيا قتلوا في المعارك في ناغورني قره باغ

    2783 جنديا أذربيجانيا قتلوا في المعارك في ناغورني قره باغ

    أعلنت أذربيجان الخميس أن 2783 من جنودها قتلوا في المعارك التي استمرت ستة أسابيع بين قواتها والانفصاليين الأرمن في جمهورية ناغورني قره باغ المعلنة من جانب واحد.

    وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية “قتل 2783 جنديا من القوات المسلحة الأذربيجانية في الحرب الوطنية” التي بدأت في نهاية سبتمبر مضيفة أن أكثر من 100 جندي لا يزالون في عداد المفقودين.

    وكان يريفان قد أعلنت في وقت سابق أن 2317 جنديا أرمينيا قضوا في المعارك التي أودت أيضا بحياة 93 أذربيجانيا و50 أرمينيا على الأقل من المدنيين.

    وانفصل إقليم ناغورني قره باغ ذي الغالبية الأرمنية، عن أذربيجان في حرب مطلع التسعينات أدت إلى مقتل قرابة 30 ألف شخص ونزوح العديد من الأذربيجانيين الذين كان يعيشون هناك.

     

  • رئيس البرلمان العربي يطالب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

    رئيس البرلمان العربي يطالب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

    طالب رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، بضرورة الالتزام بتنفيذ قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الموعد المحدد لذلك، وهو الحادي عشر من ديسمبر الجاري، تمهيداً لعودة السودان للاضطلاع بدوره الفاعل والمستحق على الساحتين العربية والإفريقية، وعودته إلى مكانه الطبيعي في المجتمع الدولي.

    وعبَّر “العسومي” في بيان له اليوم، عن رفضه التام لمحاولات البعض باستخدام ذرائع واهية لتأجيل تنفيذ هذا القرار في الموعد المحدد، مؤكداً أهمية رفع المعاناة التي طال أمدها على الشعب السوداني الشقيق خلال سنوات طويلة من العزلة السياسية والاقتصادية، وتحمله التبعات الجسيمة جراء إدراج اسم السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    وثمّن رئيس البرلمان العربي الجهود التي بذلتها الحكومة السودانية لرفع اسم السودان من هذه القائمة، والجهود التي تبذلها من أجل تحقيق السلام والاستقرار في السودان، مُشدداً على موقف البرلمان العربي الثابت بشأن الدعم التام والمتواصل لكل ما يسهم في تعزيز أمن السودان واستقراره، وبما يحقق تطلعات وآمال الشعب السوداني نحو السلام والتنمية والازدهار.

    كما طالب “العسومي” بإعادة النظر في مثل تلك القرارات مستقبلاً، لأنه لا يتحمل تبعاتها السلبية وآثارها المدمرة سوى الشعوب التي لا يكون لها أي صلة أو أدنى مسؤولية في اتخاذ مثل هذه القرارات.

  • البرلمان العربي يؤكد أهمية التوصل لتشريع نموذجي موحد لدعم وحماية حقوق ضحايا الإرهاب

    البرلمان العربي يؤكد أهمية التوصل لتشريع نموذجي موحد لدعم وحماية حقوق ضحايا الإرهاب

    أكد البرلمان العربي أهمية التوصل إلى تشريع نموذجي موحد لدعم وحماية حقوق ضحايا الإرهاب وبما ينسجم مع مبادئ العدالة والنظام والقانون الدولي الإنساني ومصالح الدول والشعوب كافة، مشيراً إلى أن الدول العربية تعاني كثيراً من مشكلة ضحايا الإرهاب لكونها من أكثر المجتمعات التي عانت من مخاطر هذه الظاهرة.

    جاء ذلك في مداخلة لعضو البرلمان العربي النائب علوي الباشا في الاجتماع المشترك الثاني بين الاتحاد البرلماني الدولي ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب حول موضوع دعم وحماية حقوق ضحايا الإرهاب والذي عقد افتراضياً اليوم تلبيةَ لدعوة من الاتحاد البرلماني الدولي.

    وأشار النائب علوي إلى مخاطر الدعم غير المحدود الذي يقدمه النظام الإيراني إلى أذرعه في المنطقة وتسليحه للميليشيات المسلحة المتطرفة واستهدافها المدنيين الأبرياء، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر لأمن الدول والمجتمعات العربية، مؤكداً استعداد البرلمان العربي التام لدعم كل الجهود اللازمة للتوصل إلى هذا النموذج التشريعي الموحد، باعتباره خطوة مهمة نحو تنسيق الجهود الدولية بشأن دعم ضحايا الإرهاب وتعويضهم وحماية حقوقهم.

    ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات ينظمها الاتحاد البرلماني الدولي ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، للوصول إلى تشريع نموذجي موحد لدعم وحماية حقوق ضحايا الإرهاب وتعويضهم.

  • المسبار الصيني أنجز عملية جمع عيّنات من القمر

    المسبار الصيني أنجز عملية جمع عيّنات من القمر

    أعلنت وكالة الفضاء الوطنية الصينية الخميس أن مسبارها “شانغي 5” الذي أرسلته إلى القمر، أنهى عملية جمع عيّنات من سطح منطقة غير مستكشفة بعد منه، ويستعد للعودة بها إلى كوكب الأرض.

    ووفقاً للخطة المقررة، حمّل “شانغي 5” في حاوية خاصة العيّنات التي جمعها بعد هبوطه على سطح القمر الثلاثاء.

    وأكدت وكالة الفضاء أن “عملية الحفر العلمي سارت كما هو مخطط لها”، من دون أن تعطي مزيداً من التفاصيل.

    وتقوم مهمة المسبار “شانغي 5” على جمع عينات من الغبار والصخور القمرية يصل وزنها إلى حوالى كيلوغرامين، خصوصاً عبر سبر السطح إلى عمق مترين.

    ومن المرجّح أن تساعد هذه العيّنات العلماء، بعد أن يتولوا تحليلها، في تحسين فهم تاريخ القمر.

    ويفترض أن تصل هذه العينات إلى الأرض قبل منتصف ديسمبر الجاري، في منغوليا الداخلية “شمال الصين”.

    وفي حال تمكّن المسبار من العودة بالعينات إلى الأرض، ستصبح الصين ثالث دولة تحقق هذا الإنجاز بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق.

  • “هيومن رايتس ووتش” تتهم إسرائيل وحماس بتصعيب حياة المعاقين في غزة

    “هيومن رايتس ووتش” تتهم إسرائيل وحماس بتصعيب حياة المعاقين في غزة

    حذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان الخميس من أنّ الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ 13 عاما والإهمال من قبل سلطات حركة حماس، يجعلان حياة عشرات آلاف الفلسطينيين ذوي الإعاقة “شديدة الصعوبة”.

    وتفرض إسرائيل منذ صيف العام 2006 حصارا مشددا على قطاع غزة، قيدت من خلاله حركة سكانه البالغ عددهم مليونا نسمة، وحركة البضائع أيضا.

    وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في الثالث من ديسمبر من كل عام منذ 1992.

    وبهذه المناسبة، جاء في تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” أن الحصار الذي فرضته إسرائيل في أعقاب وصول حماس إلى السلطة وإهمال هذه الأخيرة “يعرقلان بشكل ملحوظ الحياة اليومية لعشرات آلاف الفلسطينيين ذوي الإعاقة” وقالت إمينا سيريموفيتش، الباحثة الأولى في قسم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في هيومن رايتس ووتش “سلبت القيود الإسرائيلية طوال أكثر من عقد الأشخاص ذوي الإعاقة في غزة حرية التنقّل وغالبا إمكانية الحصول على الأدوات المساعدة والكهرباء والتكنولوجيا التي يحتاجون إليها للتواصل أو مغادرة منازلهم”.

    وسلطت الضوء على أن انقطاع الكهرباء الدائم يهدد تحديدا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ يحتاجون إلى الضوء للتواصل باستعمال لغة الإشارات أو الأجهزة الكهربائية للتحرّك، من مصاعد إلى دراجات “السكوتر” الكهربائية”.

    وأوضحت “نتيجة هذه السياسات، وتقاعس سلطات حماس عن معالجة غياب إمكانية التنقّل في غزة وانتشار الوصمة، باتت الحياة في غزة صعبة للغاية للكثيرين من الأشخاص ذوي الإعاقة”.

    وأشارت إلى أن الإحصاءات الرسمية لـ “الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني” تظهر أن ثمة نحو48 ألف شخص في غزة، أي 2,4 % من السكان، لديهم إعاقة، وأكثر من خُمس هؤلاء من الأطفال.

    ويقدّر مسؤول في منظمة يونيسيف أن يكون الرقم الفعلي أعلى بكثير. وقالت المنظمة إن “ذوي الإعاقة في غزة واجهوا صعوبات في الحصول على أدوات مساعدة، مثل الكراسي المتحرّكة والمعينات السمعية، وذلك يعود إلى حدّ كبير إلى القيود الإسرائيلية على الاستيراد، والنقص في تأمين الأجهزة اللازمة من قبل السلطات المحلية وفرق الإغاثة”. كذلك شددت المنظمة على قلّة الخبرات القادرة على إصلاح الأدوات المتضرّرة في غزة.

    وتقيّد إسرائيل دخول قطع الغيار والبطاريات للأدوات المساعِدة، بحسب منظمة “يشاه-مسلك” الحقوقية الإسرائيلية. وقال عدد كبير من سكّان غزة إنّه “حتى في حال كانت أجهزتهم شغّالة، خصوصا الكراسي المتحرّكة، لا يمكنهم دخول مبانٍ كثيرة والتنقل داخلها بسبب افتقادها للممرّات المنحدرة أو المصاعد”.

  • اجتماع لأوبك وشركائها الخميس للبحث في اقتطاعات إنتاج النفط

    اجتماع لأوبك وشركائها الخميس للبحث في اقتطاعات إنتاج النفط

    يستأنف أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وشركاؤهم الخميس مفاوضاتهم في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتمديد تخفيض الإنتاج في الأشهر المقبلة.

    ويأتي هذا الاجتماع “أوبك+” الذي سيعقد افتراضياً بعد ثلاثة أيام من المحادثات بين أعضاء التكتل. وكان من المقرر عقده أساسا الثلاثاء لكنه أرجئ وهو ما يعكس وفق الكثير من المراقبين الخلافات القوية داخل المجموعة. لكن يبدو أن اتفاقاً يلوح في الأفق بشأن زيادة الإنتاج بمليوني برميل في اليوم بحلول الأول من أبريل 2021 وليس في الأول من يناير كما كان مقرراً سابقاً.

    وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بحر الشمال بنسبة 25% خلال شهر نوفمبر وحده وهو الارتفاع الأعلى منذ مايو، على خلفية الآمال المرتبطة باقتراب إطلاق حملات تلقيح ضد كوفيد-19، ومعه آمال العودة إلى “الوضع الطبيعي” السابق لانتشار الوباء.