Category: العالم

  • ألمانيا تمدّد إجراءات مكافحة كورونا حتى 10 يناير

    ألمانيا تمدّد إجراءات مكافحة كورونا حتى 10 يناير

    أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مساء الأربعاء أنّ الإجراءات السارية في سائر أنحاء البلاد لمكافحة جائحة كورونا، بما في ذلك إغلاق المطاعم والأماكن الثقافية، ستمدّد حتّى 10 يناير.

    وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي إنّ “المقاطعات ستستمر حتى العاشر من يناير في تطبيق الإجراءات المعمول بها، ما يعني أنّ الوضع سيبقى من حيث المبدأ على ما هو عليه، باستثناء الإجراءات المتعلّقة بعيد الميلاد طبعاً”.

    وأكّدت المستشارة أنّ ألمانيا لا تزال “بعيدة جداً” عن الأرقام التي تصبو إليها للسيطرة على الجائحة، مشيرة إلى أنّه في أنحاء عدّة من البلاد “لا تزال حصيلة الوفيات اليومية مرتفعة كثيراً” وأعلنت المستشارة الأسبوع الماضي في ختام اجتماع مع حكّام مقاطعات البلاد الـ16 تمديد العمل بالإجراءات والقيود السارية لمكافحة الجائحة حتى بداية شهر يناير.

    وبذلك ستظلّ المطاعم والأماكن الثقافية والأندية الرياضية مغلقة حتى 10 يناير وحتى المتاجر التي ستبقى أبوابها مفتوحة خلال هذه الفترة ستخضع لقيود صارمة لجهة العدد الأقصى للأشخاص المسموح لها باستقبالهم، وذلك وفقاً لمساحة كلّ منها.

    وباستثناء برلين وبعض المناطق الأخرى، سيتمّ تخفيف القيود المتعلّقة بالتجمّعات الخاصة بمناسبة عيد الميلاد إذ سيُسمح لما يصل إلى 10 أشخاص بالاجتماع في الأماكن الخاصة خلال أسبوع الميلاد ورأس السنة أي من 23 ديسمبر ولغاية الأول من يناير، مع عدم احتساب الأطفال ممن تقلّ سنّهم عن 14 عاماً ضمن هذا العدد، في حين أن العدد المسموح به خارج هذه الفترة هو خمسة أما في العاصمة برلين وبعض المناطق التي يعتبر الوضع الوبائي فيها خطيراً، فسيظلّ العدد الأقصى للمسموح لهم بالتجمّع هو خمسة أشخاص ممن تزيد أعمارهم عن 14 عاماً.

    وناشدت المستشارة مواطنيها التزام القواعد والتدابير كي لا تذهب “كل الجهود المبذولة سدىً بسبب سلوك غير عقلاني” وأوضحت ميركل أنّها ستجتمع مجدّداً مع حكّام المقاطعات في 4 يناير لإجراء تقييم جديد للوضع واتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية الواجب اتّخاذها.

    وعلى صعيد اللقاحات قالت ميركل إنّه في ضوء الترخيص المرتقب صدوره قبل نهاية العام من “الوكالة الأوروبية للأدوية” للقاحين طوّر أحدهما تحالف فايزر-بيونتيك والآخر شركة موديرنا، فإنّ ألمانيا ستتسلّم ما يصل إلى 70 مليون جرعة من هذين اللقاحين خلال الربع الأول من عام 2021 غير أنّ المستشارة لفتت إلى أنّ هذه الكمية لن تكون كافية لتلقيح سكان ألمانيا بأكملهم، مما يعني أنّ البلاد ستضطر إلى “اجتياز الشتاء” من دون أن يكون لديها مخزون ضخم من اللقاحات.

  • واشنطن تخفّض عدد الدبلوماسيين العاملين في سفارتها ببغداد

    واشنطن تخفّض عدد الدبلوماسيين العاملين في سفارتها ببغداد

    أفاد مسؤولان عراقيان كبيران وكالة فرانس برس ليل الأربعاء أنّ الولايات المتحدة بصدد خفض عدد دبلوماسييها العاملين في سفارتها ببغداد “في إجراء أمني مؤقت” واُستهدفت السفارة ومواقع عسكرية أميركية أخرى في العراق بعشرات الصواريخ خلال العام الحالي.

    وعزا مسؤول عراقي كبير في تصريح لفرانس برس قرار خفض عدد الطاقم الدبلوماسي الأميركي إلى مخاوف أمنية وقال “إنّه خفض بسيط بناءً على تحفّظات أمنية من الجانب الأميركي يمكن أن يعودوا إنّه إجراء أمني مؤقّت” وأضاف “كنّا نعلم بذلك سلفاً وسيبقى طاقم دبلوماسي رفيع المستوى من بينه السفير هذا ليس قطعاً للروابط الدبلوماسية”.

    وأكّد مسؤول عراقي كبير ثان أنّ الإجراء الأميركي يهدف إلى “تقليص المخاطر” ولم يحدّد أيّ من المسؤولَين العراقيَين عدد المعنيين بقرار سحبهم من بغداد، علماً بأنّ مئات الدبلوماسيين الأميركيين يعملون في السفارة.

    من جهته رفض متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الموضوع، لكنّه شدّد على أنّ سلامة دبلوماسيي الولايات المتحدة ومواطنيها ومنشآتها في العراق “تظلّ أولويتنا القصوى”.

  • غوتيريش:الأمم المتحدة ستواصل دعم لبنان وشعبه لتحقيق تعافٍ مستدام

    غوتيريش:الأمم المتحدة ستواصل دعم لبنان وشعبه لتحقيق تعافٍ مستدام

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى اتباع نهج تخطيط حضري مستدام وإجراءات سريعة  للتعافي الاجتماعي والاقتصادي، للبدء في إحياء بيروت كونها القلب النابض للبنان.
    جاء ذلك في رسالة افتراضية وجهها غوتيريش، اليوم، إلى المؤتمر الافتراضي الذي استضافته فرنسا من أجل حشد المساعدة الدولية للبنان في أعقاب انفجار الرابع من أغسطس الذي دمر مرفأ العاصمة بيروت.
    وأكد غوتيريش، أهمية تركيز الجهود على الأكثر ضعفاً، مشيراً إلى إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار الذي جرى إعداده بشكل مشترك من قبل البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
    وقال: إن هذا الإطار يمكننا من مساعدة الشعب اللبناني على تجاوز مرحلة الطوارئ والسير على طريق التعافي وإعادة الإعمار طويل الأمد.
    وشدد غوتيريش، على أن الأمم المتحدة ستواصل دعم لبنان وشعبه لتحقيق تعافٍ مستدام وطويل الأمد، مقدماً شكره لجميع الشركاء على دعمهم المالي والمادي السخي بالإضافة إلى تقديم خبرتهم الفنية.

  • وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار ديستان عن 94 عاماً

    وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار ديستان عن 94 عاماً

    توفي الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان مساء الأربعاء عن 94 عاماً في منزله في وسط فرنسا “محاطاً بعائلته”، كما أفاد مقرّبون منه وكالة فرانس برس، مؤكّدين بذلك معلومة بثّتها أولاً إذاعة “أوروبا-1”.

    وجيسكار ديستان الذي أُدخل المستشفى مرّات عدة خلال الأشهر الأخيرة بسبب مشاكل في القلب كان أصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الخامسة “1974-1981”.

  • الرئيس المصري يدعو القادة اللبنانيين لإعلاء مصلحة بلادهم الوطنية

    الرئيس المصري يدعو القادة اللبنانيين لإعلاء مصلحة بلادهم الوطنية

    أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أهمية وقوف المجتمع الدولي بالكامل إلى جانب الشعب اللبناني في ظل هذه الظروف الصعبة، داعياً جميع القادة اللبنانيين إلى إعلاء مصلحة لبنان الوطنية وتسوية الخلافات وتسريع جهود تشكيل حكومة مستقلة قادرة على التعامل مع التحديات الراهنة وصون مقدرات الشعب اللبناني ووحدة نسيجه الوطني للحيلولة دون الدخول في حلقة مفرغة من الأزمات المتتالية.
    وشدد الرئيس السيسي خلال مشاركته اليوم عبر “الفيديو كونفرانس” في المؤتمر الدولي الثاني لدعم لبنان الذي نظمته فرنسا والأمم المتحدة،بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات على عدم وجود حلّ للأزمة اللبنانية إلا عن طريق تلبية المطالب المشروعة للشعب اللبناني واستعادة ثقة المجتمع العربي والدولي بما يتيح استئناف الدعم للبنان وانتقاله من مرحلة الدعم الإنساني إلى مرحلة الدعم الاقتصادي.

  • الأمم المتحدة: عشرون ألفا من القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا

    الأمم المتحدة: عشرون ألفا من القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا

    كشفت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة الى ليبيا ستيفاني ويليامز وجود 20 ألفاً من القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا، معتبرة هذا الامر انتهاكا “مروعا” للسيادة الوطنية.

    وقالت ويليامز في كلمتها الافتتاحية للاجتماع الافتراضي الثالث في اطار الجولة الثانية من ملتقى الحوار السياسي الليبي الأربعاء، “هناك الآن 20 ألفا من القوات الأجنبية والمرتزقة في بلادكم، وهذا انتهاك مروّع للسيادة الليبية”.

    وأضافت “قد ترون أن هؤلاء الأجانب موجودون هنا كضيوف، لكنهم يحتلون وطنكم، وهذا انتهاك صارخ لحظر الأسلحة، وهم من يتسببون بتدفق السلاح، وبلادكم ليست بحاجة إلى مزيد من الأسلحة”.

    وبشأن الوجود الأجنبي في القواعد العسكرية في ليبيا، أشارت الى “وجود عشر قواعد عسكرية في جميع أنحاء بلادكم، وهذه القواعد تشغلها اليوم بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية”.

    واكدت المبعوثة الأممية أن الوقت ليس في صالح الليبيين، مطالبة بالمضي قدما في المفاوضات السياسية.

    وقالت في هذا الصدد “هناك كثر يعتقدون أن الحوار يتعلق فقط بتقاسم السلطة، لكنه في حقيقة الأمر يتعلق بمشاركة المسؤولية من أجل الأجيال القادمة “.

    “، رجائي منكم خلال مناقشات اليوم المضي قدماً”.

    وختمت “أقول وأكرر: الوقت ليس في صالحكم”.

    وتوافق الافرقاء الليبيون في ملتقى الحوار السياسي الذي عقدت أولى جولاته في تونس في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر على تحديد موعد إجراء الانتخابات في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021.

    ووصلت المفاوضات إلى مرحلة مناقشة آليات تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة، علما انها تواجه صعوبات على صعيد تحديد هذه الآليات والشخصيات التي سترشح لتولي إدارتها.

     

  • الحكومة الائتلافية في إسرائيل على شفا الانهيار

    الحكومة الائتلافية في إسرائيل على شفا الانهيار

    بعد ستة أشهر على تشكيلها، خطت الحكومة الائتلافية في إسرائيل خطوة أولى نحو سقوطها الأربعاء بعد أن أعطى المشرعون موافقة مبدئية على مشروع قانون لحل البرلمان، ما يجعل الذهاب إلى انتخابات جديدة ستكون الرابعة خلال أقل من عامين، هو السيناريو المرجح.

    وأعلن متحدث باسم الكنيست بعد جلسة برلمانية أن النواب وافقوا على حل البرلمان في تصويت أولي.

    ويتطلب مشروع القانون المصادقة عليه في ثلاث قراءات بعد التصويت الأولي.

    وحصل مشروع القانون الذي اقترحته المعارضة لحل البرلمان على 61 صوتا مؤيدا مقابل 54 صوتا ضده من أصل 120 هم مجموع أعضاء البرلمان.

    وصوت رئيس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع بيني غانتس وأعضاء الائتلاف الوسطي الذي يترأسه “أزرق أبيض” مع حل الكنيست، ما يشكل خطوة عملية بالانسحاب من الائتلاف.

    فيما وصف زعيم المعارضة يائير لابيد حكومة الوحدة بأنها “الأسوأ في تاريخ إسرائيل”، متهما إياها بأنها أخفقت في إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد.

    ويسلط قرار غانتس الضوء على الانقسامات الآخذة في الاتساع داخل تحالف يمين الوسط الذي واجه خطر الانهيار منذ تشكيل الائتلاف بين الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وغانتس على خلفية انعدام الثقة والاقتتال الكلامي الداخلي والاتهامات العلنية بين الطرفين.

    وبعد بضع ساعات من التصويت، دعا نتانياهو غانتس في مؤتمر صحافي الى “فرملة التوجه نحو انتخابات ووقف هجماته الشرسة وتغيير سلوكه”، مضيفا “لم يفت الأوان بعد”.

    وقال “لا يمكن جر البلاد الى انتخابات في حين علينا أن نركز على مكافحة فيروس كورونا”.

    وسرعان ما رد غانتس في بيان قائلا لرئيس الوزراء إن “حملتك القائمة على الخداع والاكاذيب انتهت.

    إن الضرر الذي لحق بشعب هذا البلد “.” يوحي أنك فقدت عقلك”.

    واتهم غانتس في خطاب تم بثه عبر التلفزيون في وقت الذروة مساء الثلاثاء، نتانياهو بالتركيز فقط على مصلحته الشخصية السياسية وحرمان البلاد من الاستقرار ومن إقرار الميزانية.

    وقال “لم تكن لدي أوهام بشأن نتانياهو”.

    وحرص وزير الدفاع على تذكير الإسرائيليين بالانتخابات الثلاث التي مروا بها خلال أقل من عام والتي لم تكن نتيجتها حاسمة، إذ لم تسمح نتائج أي من الحزبين بتشكيل حكومة أغلبية، ما دفعهما الى الائتلاف.

    وأكد غانتس أن قراره تشكيل حكومة وحدة مع نتانياهو رغم أنه يعي أن هذا الأخير “يخلف بوعوده دائما”، ما كان إلا بهدف تجنيب الإسرائيليين التوجه إلى انتخابات رابعة “بشعة ومكلفة”، في وقت يكافح الجميع من أجل احتواء جائحة كوفيد -19.

    وقال غانتس “نتانياهو لم يكذب علي “.

    ” لقد كذب عليكم جميعا”.

                                                            مأزق الميزانية

    واتفق كل من نتانياهو وغانتس على تشكيل تحالف ائتلافي في نيسان/أبريل ينص على ترتيبات لتقاسم السلطة.

    وبناء عليه، تولى نتانياهو رئاسة الوزراء لعام ونصف، على أن يترك المنصب بعد ذلك لغانتس في تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

    لكن يبدو معارضو نتانياهو على يقين من أنه سيجد وسيلة لضرب التحالف قبل التخلي عن المنصب لغانتس.

    وشهدت صفقة التحالف بين الرجلين الكثير من العقبات على رأسها الفشل في تمرير الميزانية.

    ولطالما اتهم غانتس خصمه نتانياهو بتضليل الجمهور في ما يتعلق بملف الميزانية، وذلك خدمة لأهداف رئيس الوزراء السياسية الخاصة، على ما يقول.

    وقال غانتس “التزم نتانياهو في آب/أغسطس بتمرير الميزانية، وبالطبع لم ينفذ ما قال، ووعد أن يقوم بذلك في كانون الأول/ديسمبر ولم ينفذ.

    هل يصدقه أحد بعد الآن؟”.

    ودعا وزير الدفاع رئيس الوزراء إلى “إقرار ميزانية الدولة”، مشيرا إلى أن ذلك سيجنب الجميع انتخابات جديدة.

    في المقابل، حث نتانياهو في مقطع فيديو مصور قبل وقت قصير من تصريحات غانتس الثلاثاء، شريكه الخصم، على الحفاظ على تحالفهما.

     

     

  • الناتو يطالب بوقف شامل لإطلاق النار في افغانستان

    الناتو يطالب بوقف شامل لإطلاق النار في افغانستان

    اعتبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي الاربعاء أن الاتفاق حول آليات مفاوضات السلام بين كابول وطالبان يشكل “خطوة اولى”، ولكنه يجب أن يفضي الى وقف شامل لاطلاق النار على ان يقرر الحلف في شباط/فبراير مستقبل مهمته في هذا البلد.

    وقال ينس ستولتنبرغ إثر مؤتمر عبر الفيديو مع وزراء خارجية الدول الاعضاء في الحلف “نرحب بهذا التقدم الذي يشكل خطوة كبيرة نحو حل سلمي ودائم للنزاع، لكننا ننتظر تقدما ملموسا، خارطة طريق سياسية ووقفا شاملا لاطلاق النار”.

    واضاف “لا يزال هناك الكثير للقيام به، والارجح عراقيل كثيرة على طريق تحقيق نتيجة.

    لا يمكننا استبعاد إخفاقات، لكننا نرحب بالنتيجة التي اعلنت اليوم”.

    واعلنت الحكومة الافغانية وطالبان الاربعاء اتفاقا على آليات المفاوضات بعد تعثر محادثات السلام التي بدأت في ايلول/سبتمبر في الدوحة.

    وعلى الاطلسي أن يقرر في شباط/فبراير 2021 ما اذا كانت قد توافرت الظروف لمغادرة افغانستان أم انه سيواصل تدريب القوات الافغانية رغم انسحاب نصف القوات الاميركية.

    وتضم مهمة الاطلسي 11 الف جندي، لكن واشنطن قررت خفض قواتها من خمسة آلاف الى 2500 عنصر بعد توقيعها اتفاقا مع طالبان في شباط/فبراير.

    وتابع ستولتنبرغ “لا يمكنني تحديد ما سيكون عليه الوضع في شباط/فبراير 2021.

    سنبحث في الوقت المناسب وضع عملية السلام وينبغي أن تتخذ قرارات خلال اجتماع وزراء الدفاع”.

    وقال ايضا “كررت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها ستواصل تقديم الدعم اللوجستي والمادي للمهمة.

    رغم خفض كتيبتها، يمكن ان تستمر مهمة المشورة والمساعدة للجيش الافغاني من القاعدة الالمانية في الشمال والقاعدة الايطالية في الغرب والعديد المنتشر في كابول”.

    لكن ستولتنبرغ كان نبه الثلاثاء الى أنه ليس لدى الحلف أي ضمان لنجاح مفاوضات السلام بين الافغان.

    وقال “نواجه معضلة.

    إما يغادر الحلف افغانستان مع إمكان تحول البلاد مجددا معقلا للارهابيين الذين يشنون عمليات علينا، وإما يبقى الحلف مع مهمة جديدة، لكنها ستواجه خطر المعارك”.

  • الحكومة اليمنية تطالب بإيقاف جرائم ميليشيا الحوثي ضد المدنيين في تعز

    الحكومة اليمنية تطالب بإيقاف جرائم ميليشيا الحوثي ضد المدنيين في تعز

    جددت الحكومة اليمنية مطالبتها المجتمع الدولي والمبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث بالقيام بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في وقف الجرائم النكراء لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بحق المدنيين في محافظة تعز، والضغط عليها لرفع الحصار عن المحافظة تنفيذاً لبنود اتفاق ستوكهولم.

    جاء هذا في تصريح لوزير الإعلام في الحكومة معمر الإرياني بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ” سبأ “، وأدان فيه استمرار قصف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمنازل المدنيين في أحياء المفتش بعصيفرة والبعرارة وجبل جرة والاربعين بمدينة تعز.

    وقال المسؤول اليمني: إن استمرار الميليشيا المتمردة في قصف الأحياء المكتظة بالسكان في مدينة تعز بشكل عشوائي وقتل المدنيين من النساء والأطفال بدم بارد، إلى جانب الحصار الذي تفرضه على المدينة منذ خمسة أعوام يمثل جريمة حرب ضد الإنسانية.

  • الولايات المتحدة تقصّر فترة الحجر من 14 الى عشرة أيام

    الولايات المتحدة تقصّر فترة الحجر من 14 الى عشرة أيام

    أوصى مسؤولون في مجال الصحة في الولايات المتحدة الأربعاء بتقصير فترة الحجر الصحي للاشخاص الذين خالطوا مصابين بكوفيد-19 من 14 يوما الى عشرة ايام، في حال لم يكونوا قد اجروا أي فحص أو لم تظهر عليهم أي أعراض.

    ويمكن خفض المدة ايضا الى سبعة ايام في حال أجرى الشخص فحصا جاءت نتيجته سلبية، وفق العالم في مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها هنري والك.

    وقال والك “خفض مدة الحجر قد يسهّل على بعض الاشخاص القيام بهذا الالتزام الأساسي للصحة العامة، كما يقلل من المصاعب الاقتصادية المرتبطة بفترة اطول، خصوصا اذا لم يكن بامكان هؤلاء العمل خلال هذه الفترة”.

    وأضاف “نعتقد انه اذا كان بامكاننا تخفيف هذا العبء ولو بعض الشيء، والقبول بأنه سيأتي بتكلفة أقل، فقد نحظى بالتزام أكبر بالاجمال”.

    وتشهد الولايات المتحدة أكثر من 150 ألف اصابة جديدة في اليوم، وتستعد لموجة تفش أوسع مع ازدياد حركة السفر خلال عطلة عيد الشكر.

    وتستند الاراشادات الجديدة التي ستنشر على الموقع الالكتروني لمراكز السيطرة على الأمراض قبل تعميمها على الولايات، الى أحدث الابحاث في ما يتعلق بالاصابات وكيفية تطور المرض.

    لكن والك شدد على أن الامر ليس خاليا من المخاطر، والاشخاص الذين ينهون الحجر يجب أن يستمروا بمراقبة العوارض حتى 14 يوما.

    لكن مع خفض فترة الحجر من 14 الى 10 أيام، هناك خطر أن ينقل الشخص المرض الى أخر بنسبة من واحد الى 12 بالمئة، وفق مراكز الامراض.

    أما بالنسبة الى الحجر لمدة سبعة أيام مع فحص سلبي، فان خطر العدوى يراوح بين 5 و10 بالمئة.

    وبالاضافة الى ذلك اعلنت مراكز السيطرة على الامراض إرشادات لاجراء فحوص للمسافرين خلال عطلة عيد الشكر وعيدي الميلاد وراس السنة.

    وشددت خبيرة الاوبئة في مراكز السيطرة سيندي فريدمان على أن الخيار الأسلم هو تأجيل جميع الخطط المتعلقة بالأعياد.

    ولكن إذا قرر أشخاص السفر، فان الوكالة الحكومية توصيهم بإجراء فحوص قبل يوم الى ثلاثة أيام من السفر والتفكير في إجراء فحوص ايضا بعد ثلاثة ايام من الرحلة الى خمسة.

    ويجب أن يترافق ذلك مع تقليل الأنشطة غير الأساسية لمدة سبعة أيام كاملة بعد السفر، حتى لو كانت نتيجة الفحص سلبية.

    وقالت فريدمان “لا يلغي الفحص جميع المخاطر، ولكن اذا اقترن مع الحد من الأنشطة غير الأساسية ومراقبة الأعراض واحتياطات أخرى مثل وضع الأقنعة والتباعد الاجتماعي، يمكن لهذا أن يجعل السفر أكثر أمانا”.

  • جونسون (متفائل) بإمكان الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست

    جونسون (متفائل) بإمكان الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست

    أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية الاربعاء أن رئيس الوزراء بوريس جونسون “متفائل” بما ستسفر عنه المفاوضات المستمرة مع الاتحاد الاوروبي لمرحلة ما بعد بريكست، لكنه مستعد في الوقت نفسه لاحتمال عدم التوصل الى اتفاق في 31 كانون الثاني/يناير المقبل.

    وقالت اليغرا ستراتون المتحدثة باسم جونسون للصحافيين “إنه متفائل، لكنه ابدى دائما ثقته “.

    ” بأن الأمر سيكون جيدا بالنسبة الينا من دون اتفاق”.

    واضافت “اذا كان بالامكان ابرام اتفاق فسيكون الأمر برمته جيدا، لكنه “جونسون” ايضا واثق بقدرتنا على التوجه الى التجارة بالشروط الاسترالية كما يسميها”، في إشارة الى شروط منظمة التجارة العالمية.

    ومع استمرار المفاوضات المكثفة في لندن في لحظاتها الأخيرة، جاءت تعليقات داونينغ ستريت مع تحذير رئيس المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه من انه لا يمكنه ضمان اتفاق مع بريطانيا وان الايام القليلة المقبلة ستكون حاسمة.

    ونقل دبلوماسيون أوروبيون عن بارنييه قوله مع بدء العد العكسي لانتهاء المرحلة الانتقالية لبريكست في 31 كانون الاول/ديسمبر ان الخلافات تتمحور حول قضايا تنظيمية وحوكمة الاتفاق المستقبلي والصيد.

    واضافت المتحدثة باسم جونسون “نبقى منخرطين في محادثات مكثفة.

    نريد الوصول الى اتفاق تجارة حرة”.

    ورفضت التعليق على تفاصيل المفاوضات، لكنها شددت على ان مطالب بريطانيا “تحترم بالكامل سيادة المملكة المتحدة”.

    وقالت “هذه ليست مجرد كلمة، بل لها نتائج عملية”، مشيرة الى رغبة بريطانيا باستعادة السيطرة الكاملة على حدودها وسياسة الدعم الحكومي ومياه الصيد.

    وهناك خطر آخر يخيم على المحادثات في حال استمرت بريطانيا بخططها لالغاء أجزاء من معاهدة الخروج من الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بتشريعين، قانون الأسواق الداخلية وخطة مالية مقبلة.

    وأعادت المتحدثة التأكيد أن البنود التي تنتهك الاتفاقية والمصممة لابقاء التجارة الحرة مع ايرلندا الشمالية هي مجرد “شبكة امان قانونية”.

    ونفت ستراتون ان يكون اي فشل في التوصل الى اتفاق وربما ارجاء المفاوضات الى العام المقبل بعد وقت مستقطع فوضوي قد يفسد العلاقات مع بروكسل.

    وقالت “لدينا علاقات دافئة وحضارية مع أصدقائنا وزملائنا الأوروبيين”، مضيفة “ولدينا فريق تفاوض حاليا يعمل بجهد للتوصل الى اتفاق”.

    وتابعت “وحتى يصبح الأمر واضحا ان كان هناك اتفاق ام لا، فان هذا ليس شيئا يفكر فيه أي شخص في هذا المقر، كيف سنتعامل مع الاتحاد الاوروبي في حال عدم التوصل الى اتفاق”.

  • “الصحة العالمية” تصدر توصيتها الرابعة بشأن الكمامات

    “الصحة العالمية” تصدر توصيتها الرابعة بشأن الكمامات

    أوصت منظمة الصحة العالمية الأربعاء بوضع الكمامات عند التواجد مع آخرين في أماكن مغلقة ضعيفة التهوئة، وذلك في تحديث لتوجيهاتها الخاصة بهذه الوسيلة الوقائية. وتوصي المنظمة بالتقيّد بالتوصيات الجديدة في مناطق تضم بؤرا وبائية مؤكدة أو مشتبها بها أو تشهد تفشيا واسع النطاق لفيروس كورونا المستجد.

    وبحسب التوصيات الجديدة “تنصح منظمة الصحة العالمية بوضع كمامات غير طبية في الأماكن المغلقة “على غرار المحال وأماكن العمل المشتركة، والمدارس” أو في الهواء الطلق حيث يتعذّر التقيّد بقواعد التباعد الجسدي أو الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين”.

    وفي الأماكن المغلقة “ما لم تكن التهوئة مناسبة، تنصح منظمة الصحة العالمية بوضع كمامات غير طبية، بغض النظر عن إمكان التقيّد بقواعد التباعد الجسدي أو الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين، من عدمه”.

    وتنصح المنظمة بعدم وضع الكمامات خلال تأدية أعمال تتطلب مجهودا بدنيا كبيرا، وبعدم استخدام الكمامات ذات الصمامات، التي اعتبرت أن تقنيتها تشكل التفافا على خاصية التنقية التي تؤمنها كمامات الوجه.

    وفي رابع تحديث تصدره المنظمة في ما يخص توصيات وضع الكمامات خلال الجائحة، دعت منظمة الصحة العالمية إلى استخدام أوسع نطاقا في مرافق الرعاية الصحية، خصوصا في مناطق رصدت فيها بؤر وبائية أو تشهد تفشيا مجتمعيا محليا.

    وكانت المنظمة قد أصدرت تحديثها الثالث في آب/أغسطس.

    وفي تلك المناطق توصي المنظمة “باستخدام معمم للكمامات للجميع “من أفراد طواقم، ومرضى وزوار ومقدّمي الخدمات وغيرهم” داخل مرافق الرعاية الصحية “يشمل مستويات الرعاية الأولى والثانية والثالثة والرعاية في العيادات الخارجية ومرافق الراعية المستدامة”.

    كذلك توصي المنظمة مرضى المستشفيات بوضع الكمامات حيث يتعذّر التقيّد بقواعد التباعد الجسدي لمتر واحد على الأقل أو حين يتواجدون خارج الأماكن التي يتلقون فيها الرعاية.

    وعموما، توصي المنظمة كل شخص يشتبه بإصابته بكوفيد-19 أو ينتظر نتيجة فحص خضع له لكشف الإصابة، بوضع كمامة لدى تواجده بالقرب من آخرين.

    في المقابل، تعتبر المنظمة أن “أقنعة الوجه توفّر حماية للعينين فقط ويجب ألا تعتبر موازية للكمامات” في ما يتعلّق بالوقاية من الإفرازات التنفسية.

    لكن المنظمة توصي أنه في حال عدم توافر كمامات أو في حال تعذّر وضعها كما هي الحال بالنسبة لمن يعانون معوقات إدراكية أو سمعية أو تنفسية، يمكن اعتبار أقنعة الوجه خيارا بديلا.

    وتوصي المنظمة “عند استخدام أقنعة الوجه بضرورة التأكد أن تصميمها مناسب ويغطي جوانب الوجه ويتعدى الذقن”.