Category: العالم

  • ماكرون يبحث عن مخرج لأزمة قانون الأمن وعنف الشرطة

    ماكرون يبحث عن مخرج لأزمة قانون الأمن وعنف الشرطة

    تبحث الحكومة الفرنسية الاثنين عن سبل للخروج من الأزمة السياسية بعد التظاهرات المناهضة لقانون الأمن وعنف الشرطة، فيما تجد نفسها محاصرة بين قاعدة احتجاجية يسارية وأخرى انتخابية يمينية أساسية بالنسبة للرئيس إيمانويل ماكرون.

    وعنونت صحيفة لوفيغارو اليمينية الفرنسية “الحكومة تسعى للخروج من المأزق”، في حين كتبت ليبيراسيون اليسارية “ماكرون عالق في المصيدة”.

    وبعد تحرك قوي نسبياً السبت للمعارضين لمشروع قانون “الأمن الشامل”، عززته قضية تعرض المنتج الأسود ميشال زيكلير للضرب على يد عناصر شرطة التي صدمت البلاد، تسعى الحكومة إلى إعادة الإمساك بزمام الأمور.

    ويعقد الرئيس الفرنسي الاثنين في الإليزيه اجتماعاً يضم رئيس الحكومة جان كاستيكس ووزراء أساسيين ورؤساء كتل نيابية للحديث خصوصاً عن رابط الثقة الذي يجمع بين الشعب والشرطة.

    ووجه القضاء الفرنسي التهم إلى أربعة عناصر شرطة، أوقف اثنان منهما، في إطار التحقيق المفتوح بقضية ضرب زيكلير، تتعلق خصوصاً بممارسة ضرب متعمد، فاقمته دوافع عنصرية، ما أسهم في زيادة التوتر عامةً في البلاد.

    وازدادت حدة التوتر أيضاً بعد نشر صور صدامات وتعرض شرطي في ختام تظاهرات السبت في باريس لهجوم عنيف، فيما أصيب مئة شرطي بجروح.

    وتفجرت قضية زيكلير الأسبوع الماضي بعد نشر فيديو لتعرضه للضرب من جانب عناصر شرطة، فيما الجدل قائم على قانون الأمن الشامل الذي يفرض بالمادة رقم 24 قيوداً على التقاط ونشر صور عناصر الشرطة.

    ويجد ماكرون وحكومته نفسيهما أمام خيار حساس للتفاوض على مخرج من الأزمة. وبعدما وصل عام 2017 إلى الحكم مستفيداً من أصوات اليمين واليسار، يبدو ماكرون حالياً محاصراً بين التيارين.

     

  • موديرنا ستقدم اليوم طلبات ترخيص للقاحها ضد كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا

    موديرنا ستقدم اليوم طلبات ترخيص للقاحها ضد كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا

    أعلنت شركة موديرنا الأميركية أنها ستقدم اليوم طلبات ترخيص مشروطة للقاحها المضاد لكورونا في الولايات المتحدة وأوروبا، بعد أن أكدت النتائج الكاملة للتجارب السريرية فعالية عالية للقاحها بلغت 94,1%.

    ويعد أسبوعين من إعلانها أن فعالية اللقاح وصلت إلى 94,5% بناء على نتائج أولية، أفادت شركة موديرنا أن 196 مشاركاً في التجربة السريرية الكبيرة أُصيبوا بكورونا، من بينهم 185 شخصاً ممن تلقوا لقاحاً وهمياً و11 من المجموعة التي تلقت اللقاح الفعلي، أي أن الفعالية بلغت 94,1% ولم يظهر على أي شخص من المشاركين الذين تلقوا اللقاح، أي نوع حاد من المرض.

  • رئيس الوزراء الفلسطيني يدعو دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين

    رئيس الوزراء الفلسطيني يدعو دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين

    دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ بالسعي لدعوة دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 67 وعاصمتها القدس، والوصول إلى حل شامل عبر تطبيق جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، بما فيها حقه في العودة والتعويض وفق القرار “194”.

    وقال خلال جلسة الحكومة اليوم: “ندعوهما إلى الاستمرار بتقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” خلال مؤتمر المانحين المقرر عقده مطلع العام المقبل، والتأكيد على بقاء القضية الفلسطينية كقضية مركزية على جدول الاولويات الدولية حتى يتحقق السلام بنيل الشعب الفلسطيني حقه في الحرية والاستقلال، في إطار حل الدولتين، وبذل قصارى الجهود لوقف عمليات الاستيلاء على الأراضي، واقتلاع الأشجار، وهدم البيوت وإقامة المزيد من المستوطنات، وترحيل أصحاب الأرض الأصليين بعد هدم منازلهم ومدارسهم وتجريف أراضيهم.

  • أوبك تبحث اليوم خفض إنتاج النفط

    أوبك تبحث اليوم خفض إنتاج النفط

    تبدأ اليوم أعمال قمة وزارية لأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، تهدف إلى البحث في حصص كل منها في خفض إنتاج الذهب الأسود، فيما لا يزال وباء كوفيد-19 يلقي بظلاله على السوق العالمية.

    ومن المقرر أن تنطلق الاجتماعات الساعة 4 عصرا، وستتم افتراضياً، كما الاجتماعات الشهرية الأخرى بين الوزراء هذا العام.

    وسينضم إلى أعضاء أوبك الـ13 الثلاثاء شركاؤهم العشرة في إطار تحالف “أوبك بلاس”، وأبرزهم روسيا.

    وتشكّل حماية السوق التي تأثّرت بشدة من تفشي وباء كوفيد-19، الهدف المشترك للدول المنتجة، فيما لا تزال الأسعار تتعافى تدريجياً بعد انزلاقها إلى مستويات غير مسبوقة في أبريل.

    ومن أجل تحقيق ذلك، التزمت المجموعة بتخفيضات هائلة في إنتاج دولها من النفط لتكييفه مع الطلب الذي تراجع كثيراً، وهي خطوة ساهمت في رفع الأسعار من جديد لكن كان لها تأثير كبير على إيرادات المنتجين.

    – إرجاء محتمل –

    بحسب الاتفاق الساري الذي أبرم في أبريل، تبلغ اقتطاعات الإنتاج حالياً 7,7 مليون برميل في اليوم، ويفترض أن يخفض هذا العدد إلى 5,8 مليون اعتباراً من يناير 2021، إلا أن العديد من المراقبين يتوقعون إرجاء لخفض الاقتطاعات لثلاثة أشهر على الأقل، وربما ستة أشهر، وذلك لأن الموجة الثانية من كوفيد-19 لم تكن متوقعة سابقاً. وألمح وزراء أبرز الدول المنتجة للنفط إلى هذا الاتجاه خلال الأسابيع الأخيرة.

     

  • وصول أول الطلاب الأجانب إلى أستراليا منذ إغلاق الحدود بسبب كورونا

    وصول أول الطلاب الأجانب إلى أستراليا منذ إغلاق الحدود بسبب كورونا

    وصل طلاب أجانب الاثنين إلى أستراليا للمرة الأولى منذ إغلاق حدود البلاد في مارس بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد وهبطت طائرة استأجرتها جامعة تشارلز داروين الاثنين في مطار داروين في شمال البلاد وكانت تقل 63 طالبا أجنبيا وهذا برنامج تجريبي يهدف الى إنعاش قطاع التعليم العالي الذي كلف الاقتصاد الاسترالي حوالى 23 مليار يورو السنة الماضية.

    هؤلاء الطلاب الذين يتحدرون من الصين القارية وهونغ كونغ واليابان وفيتنام واندونيسيا التقوا في سنغافورة واستقلوا الطائرة إلى داروين وسيخضعون حاليا لحجر صحي لمدة 14 يوما في مركز حكومي وفي بيان شددت جامعة تشارلز داروين على أن “هذه خطوة أولى مهمة نحو انتعاش قطاع التعليم الدولي في أستراليا”.

    يشكل التعليم رابع قطاع “تصدير” استرالي بعد المعادن والفحم والغاز الطبيعي وفي العام الماضي، تسجل أكثر من 500 ألف طالب أجنبي في جامعات البلاد العديدة وقالت جماعة الضغط “جامعات أستراليا” في يونيو إن إغلاق الحدود قد يكلفها أكثر من تسعة مليارات يورو.

    تم استبعاد الجامعات الحكومية من إعانات الأجور المدفوعة للشركات التي تواجه صعوبات وأجبرت على إلغاء آلاف الوظائف وتم رفض مبادرات مماثلة من جامعتي كانبيرا وأديلايد، مع حجز الحكومة أماكن في مراكز الحجر الصحي للأستراليين الذين علقوا في الخارج.

  • سقوط صاروخ بالستي داخل صعدة اطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية من محافظة عمران

    سقوط صاروخ بالستي داخل صعدة اطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية من محافظة عمران

    أعلنت قيادة القوات المشتركة لـ “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، أن مليشيا الحوثي الإرهابية أطلقت صاروخاً بالستياً صباح اليوم من محافظة عمران وسقط داخل محافظة صعدة.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العميد الركن تركي المالكي، أن المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران أطلقت صباح اليوم الاثنين “30 نوفمبر 2020 م” صاروخاً بالستياً من محافظة “عمران” باستخدام الأعيان المدنية لمكان الإطلاق وسقط بعد اطلاقه داخل الأراضي اليمنية في محافظة “صعدة”،  مشيراً إلى استمرار المليشيا الحوثية بانتهاكها للقانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ البالستية وسقوطها عشوائياً على المدنيين وكذلك التجمعات السكانية التي تهدد حياة المئات من المدنيين.

    وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات النوعية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمن الاقليمي والدولي.

  • الرئيس الكوبي يعتبر أن حركة الفنانين “آخر محاولة لإسقاط الثورة”

    الرئيس الكوبي يعتبر أن حركة الفنانين “آخر محاولة لإسقاط الثورة”

    اعتبر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في تصريح الأحد أن تظاهرة “حركة سان إيسيدرو” التي تقوم بها مجموعة من الفنانين المطالبين بالحق في حرية التعبير في هافانا، هي “آخر محاولات” إدارة دونالد ترامب لـ”إسقاط الثورة الكوبية” وقال دياز كانيل في كلمة أمام مئات الشبان المشاركين في نشاط “دفاعاً عن الثورة” في حديقة في العاصمة “تعلمون أنهم حاولوا الإيقاع بنا، لقد أقاموا سيركاً إعلامياً”.

    ورأى أن احتجاج حركة الفنانين شكّل “المحاولة الأخيرة التي يمكن للمافيا المناهضة لكوبا “في ميامي”، قيادتها”، في إطار “استراتيجية حرب غير تقليدية في محاولة للإطاحة بالثورة” وأضاف “كانوا يخططون لأن تسقط الثورة الكوبية قبل نهاية العام، نيكاراغوا سوف تسقط، فنزويلا سوف تسقط، وعليهم الاكتفاء بهذا التمني فقط” لفشلهم في تحقيق أهدافهم.

    وعبر 14 فنانا في الحركة عن احتجاجهم لمدة عشرة أيام في منزل في وسط هافانا للمطالبة بالإفراج عن مغني الراب دينيس سوليس الذي اعتقل في التاسع من نوفمبر وحكم عليه بالسجن ثمانية أشهر بتهمة “الازدراء” للسلطة وطردتهم الشرطة بالقوة الخميس.

    واستدعت الخارجية الكوبية القائم بالأعمال الأمريكي تيموثي زونييغا-براون الجمعة لإبلاغه بأن “كوبا لا تسمح للولايات المتحدة أو أي دولة أخرى بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد” وقال الرئيس الكوبي “لن نعترف بأي تدخل آت من الشمال مشاكلنا نعالجها في ما بيننا، ونحن نقرر بناء على سيادتنا الخاصة وهنا، توجد مساحة للحوار عن كل ما يتعلق بالاشتراكية”.

  • تغريدة تدخل الصين وأستراليا في أزمة جديدة

    تغريدة تدخل الصين وأستراليا في أزمة جديدة

     

    ندد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الاثنين بتغريدة صدرت عن المتحدث باسم الحكومة الصينية، وطلب من بكين أن تقدم اعتذاراً رسمياً عنها.

    ونشر المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان صورة تمثيلية تظهر رجلاً يرتدي بزة عسكرية أسترالية وهو يضع سكيناً مضرجاً بالدماء على عنق طفل أفغاني.

    والصورة هي عمل للفنان الصيني ووهيكيلين الذي عرف بمواقفه المؤيدة لبكين خلال تظاهرات هونغ كونغ العام الماضي.

    ويأتي نشر التغريدة بعد أيام من صدور تقرير عن جرائم حرب قال إن عسكريين أستراليين ارتكبوها في أفغانستان بين عامي 2005 و2016.

    واعتبر موريسون التغريدة المنشورة على حساب حكومي رسمي وتفاعل معها الآلاف خلال ساعات “إهانة مشينة ومقززة” للقوات المسلحة الأسترالية وطلب من موقع تويتر حذفها.

    وأضاف “إنه لأمر مشين، ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. على الحكومة الصينية أن تخجل من هذه التغريدة”، معتبراً أن ذلك “لا يزيد من قيمتها في أعين العالم أجمع”.

    وكتب المتحدث باسم الخارجية الصينية في تغريدته إلى جانب الصورة أنه “صدم لتعرض مدنيين ومساجين أفغان للقتل على أيدي عسكريين أستراليين”. وأضاف “ندين بحزم الأفعال المماثلة، ونطلب محاسبتهم”.

    وهاجمت الصحافة الصينية التي تسيطر عليها الحكومة أيضاً أكثر من مرة أستراليا في عدة قضايا. من جهتها، استبعدت أستراليا عملاق الاتصالات الصيني “هواوي” من العمل في تأسيس شبكة الجيل الخامس للإنترنت على أراضيها، وطلبت فتح تحقيق مستقل بشأن مصدر فيروس كورونا المستجد.

  • يمين الوسط يفوز في الانتخابات البلدية بالبرازيل

    يمين الوسط يفوز في الانتخابات البلدية بالبرازيل

    فاز يمين الوسط في الانتخابات البلديّة التي أُجريت الأحد في البرازيل والتي شهدت هزيمة المرشّحين المدعومين من اليسار ومن الرئيس جاير بولسونارو، وذلك قبل عامين من الانتخابات الرئاسيّة.

    في ساو باولو، العاصمة الاقتصاديّة وكبرى مدن البرازيل ويبلغ عدد سكّانها 12,5 مليون نسمة، حصل رئيس البلديّة المنتهية ولايته برونو كوفاس “يمين الوسط” البالغ من العمر 40 عامًا، على 59,38% من الأصوات، مقابل 40,62% للمرشّح غيليرمي بولس المنتمي إلى حزب الاشتراكيّة والحرّية وكوفاس مصاب بسرطان بالجهاز الهضمي ومرشده هو حاكم ساو باولو، جواو دوريا، الخصم المحتمل لبولسونارو في الانتخابات الرئاسية عام 2022.

    في ريو التي يبلغ عدد سكانها 6,7 ملايين نسمة، انتُخِب رئيس البلدية الأسبق إدواردو بايس بنسبة 64,07% من الأصوات، ملحقًا هزيمة قاسية برئيس البلدية المنتهية ولايته مارسيلو كريفيلا “35,93%” وقال بايس الذي كان رئيسًا لبلديّة ريو بين عامي 2009 و2016 إنّ “ريو مكان التنوّع”، و”سنحكم من أجل جميع المعتقدات والتوجّهات والأديان”.

    وفُرضت إجراءات صحّية صارمة في مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها اعتبارا من الساعة السابعة “10,00 ت غ” لاستقبال الناخبين المسنّين، بينما أودى الوباء بحياة أكثر من 172 ألف شخص خلال ثمانية أشهر في البرازيل ودعي 38 مليون برازيلي إلى الاقتراع في هذه الدورة الثانية من التصويت لانتخاب رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في 57 مدينة، بما في ذلك عواصم 18 من ولايات البرازيل البالغ عددها 26.

    ونُظّمت الحملة الانتخابيّة بشكل أساسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في هذه الانتخابات التي أُرجئت ستّة أسابيع بسبب فيروس كورونا المستجدّ ويأتي هذا الاقتراع بينما تشهد أكبر دولة في أميركا اللاتينية موجة ثانية من وباء كورونا بعد ثمانية أشهر من موجة أولى أغرقتها في ركود ودفعت البطالة إلى مستوى قياسي تمثل بأكثر من 14 مليون عاطل من العمل.

  • بايدن يعين فريق الاتصال الخاص بالبيت الأبيض بكامله من النساء

    بايدن يعين فريق الاتصال الخاص بالبيت الأبيض بكامله من النساء

    أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الأحد تشكيلة فريق الاتّصال الخاصّ به في البيت الأبيض والذي سيكون مكوّنًا من الإناث حصرًا، وهو ما وصفه مكتبه بأنّه الفريق الأوّل من نوعه في تاريخ البلاد ومن بين الشخصيّات التي تمّ اختيارها، جين ساكي التي ستكون متحدّثةً باسم البيت الأبيض، وهو منصب بارز وشغلت ساكي “41 عامًا” العديد من المناصب العليا، بينها منصب مديرة الاتّصالات في البيت الأبيض في ظلّ إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

    ويسعى بايدن ونائبته كامالا هاريس إلى إظهار التنوّع في التعيينات والترشيحات المُعلنة حتّى الآن، قبل أداء اليمين في 20 يناير وقال بايدن في بيان “أنا فخور بأن أُقدّم اليوم أوّل فريق اتّصالات في البيت الأبيض يتكوّن بالكامل من النساء” وأضاف أنّ “هؤلاء المؤهَّلات والخبيرات” في مجال الاتّصال يُوفّرنَ “وجهات نظر متنوّعة لعملهنّ” ويتشاركنَ الالتزام نفسه “بإعادة بناء هذه البلاد بشكل أفضل”.

    وإضافةً إلى ساكي، تمّ الإعلان عن أسماء ستّ شخصيّات أخرى، بينها كيت بيدينغفيلد التي كانت نائبةً لمدير حملة بايدن، والتي ستشغل منصب مديرة الاتّصالات في البيت الأبيض أمّا آشلي إتيان فستشغل منصب مديرة الاتّصالات لنائبة الرئيس كامالا هاريس وستشغل سيمون ساندرز منصب كبيرة مستشاري هاريس والمتحدّثة باسمها.

    من جهتها، ستكون بيلي توبار نائبةً لمديرة الاتّصالات في البيت الأبيض، وكارين جان بيير نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض واختيرت إليزابيث ألكسندر لمنصب مديرة الاتصالات للسيدة الأولى المقبلة جيل بايدن ولا تتطلّب هذه التعيينات موافقة مجلس الشيوخ، على عكس المناصب الوزارية وتحدّثت تقارير عن أنّ هناك عددًا من التّسميات الأخرى التي قد يُعلن عنها هذا الأسبوع.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنّ هذه التّسميات ستشمل سيسيليا روس كأوّل امرأة سوداء تقود مجلس المستشارين الاقتصاديّين، ونيرا تاندين كأوّل أميركيّة من أصل هندي على رأس مكتب الإدارة والميزانيّة.

    وتأتي هذه التقارير في أعقاب أنباء عن نيّة بايدن ترشيح رئيسة مجلس الاحتياطي الفدرالي السابقة جانيت يلين لتولّي وزارة الخزانة الأميركيّة وإذا صادق مجلس الشيوخ على تعيينها خلفاً لستيفن منوتشن، ستُصبح يلين أوّل امرأة في تاريخ الولايات المتّحدة تتولّى وزارة الخزانة.

  • مصور مصاب في احتجاجات باريس: ما تعرّضت له ذكرني بالحرب السورية

    مصور مصاب في احتجاجات باريس: ما تعرّضت له ذكرني بالحرب السورية

    قال المصور الصحافي السوري الذي أصيب بجروح خلال تغطيته تظاهرة احتجاجية على قانون “الأمن الشامل” الفرنسي وعنف الشرطة في باريس، إنه أصيب “بصدمة كبيرة”، وإن ما تعرّض له أعاده بالذاكرة إلى الحرب الأهلية في سوريا.

    وأكد المصور أمير الحلبي، الفائز بالعديد من الجوائز الدولية والمتعاقد مع وكالة فرانس برس إنه أصيب السبت خلال الاحتجاجات وأنه بقي محاصرا لساعات من دون أن يتمكّن من الوصول إلى المستشفى.

    والأحد قال مصدر في الشرطة إن تحقيقا داخليا قد فتح لتبيان ملابسات إصابة الحلبي في الاحتجاجات.

    وكانت فرانس برس قد طالبت الشرطة الفرنسية بفتح تحقيق بعد إصابة الحلبي “24 عاما” خلال تغطيته التظاهرة في ساحة الباستيل بصفته صحافيا مستقلا.

    وقال الأمين العام لـ”مراسلون بلا حدود” كريستوف دولوار في تغريدة على تويتر إن الحلبي “أصيب بجروح في وجهه بضربة هراوة”، منددا بارتكاب الشرطة أعمال عنف “غير مقبولة”.

    وانتقل الحلبي إلى فرنسا قبل حوالى ثلاث سنوات، وهو حائز العديد من الجوائز الدولية، بينها جائزة المرتبة الثانية لفئة “سبوت نيوز” لصور الصحافة العالمية “وورلد برس فوتو” في 2017، وغطى لحساب فرانس برس المعارك والدمار في مدينته حلب.

    كما حصل على جائزة “نظرة الشباب في سن الـ15” عن صورة التقطها لفرانس برس تظهر رجلين يحتضن كل منهما رضيعا ويسيران في شارع مدمر في حلب.

    وقال مدير الأخبار في وكالة فرانس برس فيل شتويند الأحد “صدمنا بالجروح التي لحقت بزميلنا أمير الحلبي ونندد بهذا العنف غير المبرر”.

    وشدد على أنه عند حصول الوقائع كان أمير الحلبي “يمارس حقه المشروع كمصور صحافي يغطي التظاهرات في شوارع باريس” و”كان مع مجموعة من الزملاء الذين يمكن التعرف عليهم بشكل واضح على أنهم صحافيون”.

    وتابع “نطالب الشرطة بالتحقيق في هذا الحادث الخطير والتثبت من السماح لجميع الصحافيين بالقيام بعملهم بدون خوف ولا قيود”.

    وقال أمير الحلبي الأحد في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة فرانس برس “إنني بحال أفضل”.

    وأوضح “كانت الصدمة شديدة للغاية، وخصوصا لحظة وجدت نفسي جريحا ووجهي ينزف وعالقا على مدى ساعتين داخل التظاهرة، بين المتظاهرين والشرطيين الذين لم يريدوا السماح لنا بالخروج للذهاب إلى المستشفى.

    عندها اجتاحت رأسي مشاهد من سوريا”.

    وتابع “لم اعد أشعر بألم في أنفي أو وجهي، بل كان ألم يجتاح رأسي برمته، كان الماضي يعاودني”، موضحا “في سن الخامسة عشرة، وجدت نفسي في حلب عالقا في تظاهرة، مصابا برصاصتين في يدي.

    استذكرت حلب مساء” السبت.

    وقال “كنا مجموعة من أربعة أو خمسة مصورين، يمكن تمييزنا بوضوح، عالقين بين المتظاهرين والشرطة”.

    وأعربت هيئة تحرير مجلة “بولكا ماغازين” التي يتعاون معها المصور أيضا، الأحد عن “تنديدها الشديد إثر الاعتداء الذي وقع ضحيته بأيدي الشرطة”.

    وقال مدير المنشورات ألان جينيستار في بيان إن “ضربة الهراوة العنيفة التي جرحته في وجهه كانت تتعمد استهداف مصور صحافي يمارس مهنته بحرية”.

  • فاوتشي يحذر الأميركيين من طفرة كبيرة في عدد المصابين بكورونا

    فاوتشي يحذر الأميركيين من طفرة كبيرة في عدد المصابين بكورونا

    شدد مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنطوني فاوتشي الأحد على ضرورة استعداد الأميركيين لـ”طفرة كبيرة” في انتشار فيروس كورونا مع عودة ملايين المسافرين إلى ديارهم بعد عطلة عيد الشكر.

    وسجّلت الولايات المتحدة 266 ألفا و74 وفاة جراء الفيروس، وهي البلد الأكثر تضرراً في العالم، وقد أصدرت إدارة الرئيس دونالد ترامب توجيهات متناقضة في ما يتعلّق بوضع الكمامات والسفر واحتواء الوباء.

    وقال فاوتشي لبرنامج “حالة الاتحاد” على محطة سي إن إن “من شبه المؤكد أنه سيكون هناك ارتفاع “في عدد الإصابات” بسبب الأمور المتعلقة بالسفر”.

    وأضاف “قد نشهد طفرة كبيرة” خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وتابع “لا نريد تخويف الناس لكن هذا هو الواقع”.

    وأشار فاوتشي إلى اتجاه ينذر بالسوء، مع اقتراب عطلة عيد الميلاد ومزيد من حركة السفر في نهاية العام.

    وأشارت ديبرا بيركس منسّقة خلية البيت الأبيض لمكافحة كورونا إلى تسارع وتيرة تفشي الوباء بعد عطلة في أيار/مايو.

    وصرّحت لشبكة “سي بي اس” الأميركية “نحن ندخل حاليا فترة تسارع تفشي الوباء بعد عطلة عيد الشكر مع تزايد الحالات ثلاثة أو أربعة أو عشرة أضعاف في البلاد”.

    وتابعت “نحن قلقون للغاية”.

    بدوره قال مدير عام قطاع الصحة العامة جيروم أدامز لشبكة فوكس الإخبارية الأميركية “أريد مصارحة الشعب الأميركي”، مضيفا “ستزداد الأوضاع سوءا في الأسابيع المقبلة”.

    – بانتظار اللقاح –

    وشارك الآلاف من موظفي القطاع الصحي في مسيرة في مدريد دعما لنظام الصحة العامة في إسبانيا، إحدى الدول الأوروبية الأكثر تضررا من الجائحة.

    وفتح الحراس النار للجم أعمال شغب اندلعت في سجن في سريلانكا حيث قتل أربعة سجناء في احتجاجات على تزايد الإصابات بفيروس كورونا.

    في فرنسا، أمرت المحكمة الإدارية العليا الحكومة بتخفيف القيود التي تحدد بثلاثين شخصا الحد الأقصى للمشاركين في الصلاة في الأماكن الدينية، بعد احتجاجات غاضبة من السلطات الدينية المسيحية.

    وشارك نحو تسعة آلاف شخص وضع بعضهم كمامات، في سباق ماراتون شنغهاي الدولي، وفق مسائل الإعلام الصينية، في حدث رياضي حاشد نادر.

    والأحد أفادت وسائل إعلام أميركية بوصول الشحنة الأولى من لقاح فايزر المضاد لكوفيد-19، أحد أول اللقاحات التي ثبتت فاعليتها الى جانب لقاح موديرنا، من مختبرات مجموعة الأدوية في بلجيكا.

    وتسيّر فايزر رحلات جوية لتخزين اللقاحات استعدادا لتوزيعها بعد موافقة السلطات الأميركية المتوقّع أن تصدر بحدود العاشر من كانون الأول/ديسمبر، وفق ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال ووسائل إعلام أخرى.

    وأنعشت أنباء ثبوت فاعلية لقاحي فايز وموديرنا بنسبة 95 بالمئة الآمال بقرب انتهاء المرحلة السوداوية.

    وقال الأدميرال بريت جيرار المشرف على حملة فحوص فيروس كورونا إن “هذا الأمر يضع حدا للجائحة.

    هذه هي الطريق للخروج من الجائحة.

    بدأنا نرى الضوء في نهاية النفق”.

    لكنه وعلى غرار فاوتشي وعلماء آخرين أعرب عن قلق بالغ بالنسبة للأشهر القليلة المقبلة.

    وقال جيرار إن “نحو 20 بالمئة من مرضى المستشفيات مصابون بكوفيد-19، إنها مرحلة خطرة للغاية”.

    – معاناة أوروبية-

    وبانتظار تلقيح أعداد كبيرة من الأميركيين، نصف السكان المؤهلين لتلقيه بحلول آذار/مارس بحسب جيرار، ستكون غالبية الأمور متوقّفة على التقيّد بالتدابير الوقائية، بما في ذلك وضع الكمامات والتباعد، وفق تعبير فاوتشي وجيرار.

    واعتبر جيرار إن تلقيح غالبية الأميركيين قد يستغرق حتى الفصل الثاني أو الثالث من العام المقبل، لكن المنافع الكبرى ستظهر بشكل أسرع.

    وقال إنه من خلال البدء بتلقيح الأكثر ضعفا “يمكننا بالتأكيد الحصول على 80 بالمئة من منافع اللقاح عبر توفير مناعة لنسبة قليلة من السكان”.

    وأبدى أدامز تفاؤلا حذرا بقوله “نحن على مسافة اسابيع من بدء حملة تلقيح الأكثر ضعفا، ويمكننا أن نحمي بشكل كبير الأشخاص الأكثر عرضة لخطر هذا الفيروس”، مضيفا “اصمدوا قليلا بعد”.

    وأوقع فيروس كورونا مليونا و453 ألفا و74 وفاة في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور الوباء في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية الأحد الساعة 11,00 ت غ.

    والسبت بلغ عدد وفيات كوفيد-19 في أوروبا 400 ألف و649.

    والجمعة تخطّت ألمانيا التي كانت تعد من أنجح الدول الأوروبية في احتواء الوباء، عتبة مليون إصابة، في حين أعلنت بلجيكا وإيرلندا تخفيف القيود المفروضة لاحتواء الفيروس.