Category: العالم

  • أبو الغيط وعباس يبحثان في القاهرة تطورات القضية الفلسطينية

    أبو الغيط وعباس يبحثان في القاهرة تطورات القضية الفلسطينية

    التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد في القاهرة، لبحث تطورات القضية الفلسطينية وتداعيات نتائج الانتخابات الأميركية عليها.

    وقالت الجامعة في بيان “التقى أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية مساء اليوم “الأحد” مع الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين في مقر اقامته بالقاهرة”.

    وأضاف البيان أن اللقاء “شهد استعراضا شاملاً لمختلف جوانب القضية الفلسطينية في أعقاب التطورات الاخيرة التي وقعت وتداعياتها، وفي مقدمها نتائج الانتخابات الاميركية”.

    وتم الاتفاق، بحسب البيان، على أن “وجود ادارة اميركية جديدة من شأنه فتح المجال أمام استعادة الولايات المتحدة لدور أكثر نشاطاً وايجابية للسعي نحو تنفيذ حل الدولتين استناداً الى المرجعيات الدولية المعتمدة والاتفاقات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي”.

    وكان عباس بين مهنئي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بفوزه، معربا عن أمله في “تعزيز العلاقات الفلسطينية الأميركية” التي شهدت جمودا في السنوات الأخيرة.

    وغادر عباس الأراضي الفلسطينية متوجها إلى عمان حيث التقى العاهل الأردني عبد الله الثاني، قبل أن يتوجه إلى مصر حيث يلتقي ايضا الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    ويأتي تحرك الرئيس الفلسطيني الخارجي والمتوقف منذ عدة أشهر بسبب فيروس كورونا، بعد نحو أسبوعين من إعلان السلطة الفلسطينية عودة التنسيق الأمني مع إسرائيل والذي انقطع منذ أيار/مايو احتجاجا على خطة إسرائيل ضم 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية والمتمثلة بمنطقة غور الأردن الاستراتيجية.

  • مفاوضات لإطلاق سراح بحارة يونانيين خطفوا قبالة سواحل نيجيريا

    مفاوضات لإطلاق سراح بحارة يونانيين خطفوا قبالة سواحل نيجيريا

    أعلنت وزارة البحرية التجارية اليونانية الأحد أن شركة للنقل البحري تجري مفاوضات للإفراج عن ثلاثة بحارة يونانيين خطفهم قراصنة قبالة نيجيريا منتصف نوفمبر.

    وخطف ثلاثة من أفراد الطاقم الخمسة سفينة الإمداد “ستيليوس كي” التي ترفع علم توغو في 16 نوفمبر عندما صعد المهاجمون على متن السفينة.

    وذكرت الوزارة أن شركة “رويال شيب مانيجمنت” المالكة للناقلة تجري مفاوضات للتوصل إلى إطلاق سراح البحارة. وخطف القراصنة قبطان السفينة “ستيليوس كي” واثنين من أفراد طاقمها. وتمكن البحاران المتبقيان من الإبحار بالسفينة إلى لاغوس. وأوضح المصدر نفسه أن البحارة الخمسة في صحة جيدة. وتعد عملية الخطف هذه ال23 في خليج غينيا خلال العام الجاري.

    وخطف في المجموع 118 شخصا حسب شركة “درايد غلوبال” المتخصصة بالأمن البحري. ونشرت “تقييما للمخاطر” يشير إلى أن الوضع “حرج” في خليج غينيا فور خطف اليونانيين، مشيرة إلى أن هذه هي الحادثة الثانية من نوعها خلال ثلاثة أيام في ظل “ارتفاع حاد في حوادث” الأمن في المنطقة.

  • كوبا تتهم واشنطن بدعم فنانين يطالبون بحرية التعبير

    كوبا تتهم واشنطن بدعم فنانين يطالبون بحرية التعبير

    اتهمت وزارة الخارجية الكوبية القائم بالأعمال الأميركي في كوبا تيموثي زونييغا براون “بتدخل فاضح واستفزازي” في “حركة سان إيسيدرو” التي تقوم بها مجموعة من الفنانين المطالبين بالحق في حرية التعبير.

    واستدعى مدير إدارة الولايات المتحدة في الوزارة كارلوس فرنانديز دي كوسيو القائم بالأعمال الأميركي ليبلغه بأن “كوبا لا تسمح للولايات المتحدة أو أي دولة أخرى بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد”، كما ذكرت وزارة الخارجية في بيان.

    وتتهم الوزارة زونييغا براون بأنه زار حركة سان إيسيدرو عدة مرات وبأنه نقل ودعم أشخاصا خالفوا القواعد الصحية.

    وأضافت أن مثل هذه الأعمال تشكل “انتهاكات خطيرة لوظيفته كدبلوماسي ورئيس بعثة وتدخلا فاضحا واستفزازيا في الشؤون السياسية الداخلية لكوبا”.

    وأكدت الخارجية الكوبية أن هافانا “تدرك تماما تورط حكومة الولايات المتحدة في تمويل وتوجيه وتحريض أفراد وجماعات في كوبا على تحدي سلطة الحكومة بوسائل سلمية أو عنيفة”.

    وعبر 14 فنانا في الحركة عن احتجاجهم لمدة عشرة أيام في منزل في وسط هافانا للمطالبة بالإفراج عن مغني الراب دينيس سوليس الذي اعتقل في التاسع من نوفمبر وحكم عليه بالسجن ثمانية أشهر بتهمة “الازدراء” للسلطة. وطردتهم الشرطة بالقوة الخميس.

     

  • مثول 4 شرطيين فرنسيين أمام قاض بتهمة ضرب رجل أسود

    مثول 4 شرطيين فرنسيين أمام قاض بتهمة ضرب رجل أسود

    مثل الأحد أربعة عناصر شرطة اعتُقلوا بعدما ظهروا في تسجيل مصوّر وهم يضربون منتِجا موسيقيا أسود في باريس أمام قاض، في قضية أثارت صدمة كبرى في البلاد وساهمت في تعبئة حاشدة ضد مشروع قانون “الأمن الشامل” وشددت الضغوط على الحكومة.

    والسبت شهدت فرنسا أعمال عنف على خلفية تظاهرات شارك فيها أكثر من 130 ألف شخص بحسب الشرطة، فيما قدّر المنظمون أعداد المشاركين بـ500 ألف شخص.

    ووسط أجواء سياسية مشحونة تواجهها الحكومة التي تتعرض لحملة يشارك فيها صحافيون ومخرجون ومعدو وثائقيات، ونشطاء حقوقيون ومواطنون، احتجاجا على مشروع القانون الأمني، نشر موقع “لوبسايدر” الإلكتروني الخميس تسجيل فيديو يظهر تعرّض المنتج الموسيقي ميشال زيكلير لضرب مبرح على مدى دقائق عدة داخل الأستوديو الذي يملكه في 21 نوفمبر بأيدي ثلاثة شرطيين قبل أن يقدم شرطي رابع على إطلاق الغاز المسيل للدموع داخل المكان.

    ويظهر تسجيل ثان نشر الجمعة زيكلير وهو يتعرّض للضرب مجددا في الشارع بعد إخراجه من الأستوديو على الرغم من وجود عدد كبير من الشرطيين في المكان، إلا أن أيا منهم لم يحرّك ساكنا.

    وقال زيكلير إنه تعرّض مرارا لإساءات عنصرية وتم وصفه بأنه “زنجي قذر”. وبحسب صحيفة “لو باريزيان” اليومية نفى الشرطيون الموقوفون أن يكون قد بدر منهم أي تصرف عنصري.

    وطلب مدّعي عام باريس ريمي هيتس مساء الأحد التوقيف الموقت لثلاثة من الشرطيين الأربعة وأحال الملف على قاضي تحقيق، فيما طلب وضع الشرطي الرابع الذي اطلق الغاز المسيل للدموع تحت رقابة قضائية.

    وفتح تحقيق بحقهم الثلاثاء للاشتباه بممارستهم “عنفا متعمّدا من قبل شخص يتولى السلطة العامة”، يترافق مع عنصرية و”الكذب في وثائق عامة” وهذه جريمة تستوجب المثول أمام هيئة قضائية جنائية، إلا أن هذا النوع من المخالفات غالبا مع يحال على قاض منفرد.

    والخميس أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان أنه سيطلب “إقالة” العناصر الضالعين في أعمال العنف من السلك الأمني معتبرا أنهم “لطخوا زي الجمهورية”.

    – اعتداء “مخز” –

    والجمعة ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”الاعتداء غير المقبول” وقال إنه يشعر بـ”الخزي” إزاء هذه المشاهد.

    وللمرة الثالثة هذا العام طلب ماكرون من الحكومة أن “تقدمّ سريعاً مقترحات لإعادة التأكيد على رابط الثقة الذي يجب أن يكون قائماً بشكل طبيعي بين الفرنسيين ومن يقومون بحمايتهم، ومن أجل مكافحة جميع أشكال التمييز بفعالية أكبر”.

    وعزّزت هذه القضية زخم الحملة المناهضة لمشروع قانون “الأمن الشامل” المدعوم من وزير الداخلية، والذي تعتبر أنه “يقوّض حرية الصحافة، وحرية الإعلام والاطلاع على المعلومات”.

    وتعتبر الحملة أن حالات كثيرة من العنف الممارس من قبل الشرطة كانت ستبقى من دون عقاب لو لم توثقها الكاميرات.

    ونددت الحملة “بشدة” بـ”بعض الإخلالات وأعمال العنف التي سجّلت في باريس وليون”، خصوصا “العنف ضد الشرطيين في ساحة باستيل” بعد انتهاء تظاهرة باريس.

    وأعلنت الحكومة أن نحو ستين عنصرا في قوات الأمن أصيبوا خلال أعمال العنف. وأظهرت تسجيلات عدة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تعرّض الشرطيين للضرب على يد متظاهرين، ما اعتبره وزير الداخلية “عنفا غير مقبول”.

    وبحسب حصيلة وزارة الداخلية تم توقيف 81 شخصا على خلفية أعمال العنف التي تخللت التظاهرات. وفي باريس أصيب المصور السوري أمير الحلبي “24 عاما” المتعاون مع مجلة بولكا ووكالة فرانس برس، خلال تغطيته الأحداث بجروح في وجهه. وأعلنت الشرطة إصابة متظاهرين أبلغا المفتشية العامة للشرطة بأعمال العنف.

  • مسؤول عسكري ليبي: وجّهنا ضربة قاصمة لمجموعات إرهابية جنوب البلاد

    مسؤول عسكري ليبي: وجّهنا ضربة قاصمة لمجموعات إرهابية جنوب البلاد

    قال مدير إدارة التوجيه المعنوي التابع للجيش الليبي خالد المحجوب: إن الجيش وجّه ضربة قاصمة للمجموعات الإرهابية الموجودة بصحراء منطقة الجنوب رغم اتساع الرقعة الصحراوية وصعوبة السيطرة عليها.

    وأوضح المحجوب في تصريحات صحفية اليوم أن هناك شخصا يدعى “حسن الوشي” هو من يقوم بدور الداعم اللوجستي لتنظيم القاعدة في تلك المنطقة بجنوب الصحراء.

    وأشار المحجوب إلى أنه أُلقي القبض على تلك المجموعات القتالية التابعة للتنظيم الإرهابي، ونُقلوا بطائرة عسكرية إلى مدينة بنغازي لإحالتهم إلى الجهات المعنية للتحقيق معهم.

  • بريطانيا قلقة من اغتيال عالم نووي إيراني

    بريطانيا قلقة من اغتيال عالم نووي إيراني

    أعرب وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الأحد عن “قلق” بلاده إزاء التصعيد المحتمل في الشرق الأوسط بعد اغتيال عالم نووي إيراني كبير الجمعة قرب طهران.

    وأفاد راب شبكة “سكاي نيوز” ردا على سؤال حول مقتل محسن فخري زاده، الذي وصفته إسرائيل ب”أبو” البرنامج النووي الإيراني، “نحن قلقون بشأن الوضع في إيران والمنطقة. نود أن نرى تهدئة للتوتر”.

    وتوفي فخري زاده الجمعة جراء إصابته بجروح خطيرة عندما استهدف مهاجمون سيارته واشتبكوا بالأسلحة النارية مع حراسه الشخصيين قرب طهران، وفق وزارة الدفاع الإيرانية.

     

  • أوبك تسعى لإنعاش السوق النفطية

    أوبك تسعى لإنعاش السوق النفطية

    تجتمع منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وشركاؤها الاثنين والثلاثاء سعيا لإنعاش سوق نفطية في تراجع على وقع تفشي وباء كوفيد-19.

    وبعد عام من التدهور شهد تدني استهلاك النفط وهبوط الأسعار، قد يقرر أعضاء المنظمة  تمديد مستوى خفض الإنتاج المطبق حاليا إلى ما بعد الأول من يناير.

    ولزمت بلدان أوبك والدول المنتجة الأخرى الشريكة لها في إطار “أوبك بلاس” وفي طليعتها روسيا، هذه السنة خفضا حادا في إنتاجها النفطي، في محاولة للتكيف مع تراجع مستوى الطلب.

    وينص الاتفاق الساري الذي أقر في أبريل، على تخفيف خفض الإنتاج من 7,7 مليون برميل في اليوم حاليا إلى 5,8 ملايين برميل في اليوم اعتبارا من يناير 2021، غير أن معظم المراقبين يتوقعون تمديد الخفض الحالي لثلاثة إلى ستة أشهر.

    وصدرت عن الوزراء النافذين في أوبك في الأسابيع الماضية مؤشرات بهذا الشأن، ومن غير المتوقع أن تحملهم الأنباء السارة الواردة بشأن اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على تغيير موقفهم.

    فقد أعلنت مختبرات أسترازينيكا وفايزربيونتيك وموديرنا في الأسابيع الأخيرة عن فاعلية عالية للقاحاتها ضد كوفيد-19، باعثة الأمل في انتعاش النشاط الاقتصادي ولا سيما قطاع المواصلات وبالتالي استهلاك النفط. غير أن تأثير هذه اللقاحات لن يظهر قبل عدة أشهر، بينما تتعلق قرارات أوبك بالفصل الأول من 2021، وربما الفصل الثاني على أبعد تقدير.

    – توتر وخلافات –

    لكن الأمور لا تكون أبدا محسومة مسبقا في إطار “أوبك بلاس”، إذ إن المجموعة محكومة بأوضاع داخلية مختلفة بين الدول الأعضاء الـ23، وبآراء متباينة بينها بشأن سياسة العرض الواجب اتباعها.

    وعلى سبيل المثال، أبدت الإمارات العربية المتحدة في منتصف نوفمبر تحفظا على الاستمرار في التطبيق الكامل للخفض الطوعي للإنتاج إلى ما بعد نهاية العام. كما يتحتم على التجمع التعامل مع التباين في مدى التزام الدول الأعضاء بحصص الإنتاج المحددة لها.

    – السيطرة على العرض –

    وإن كان التجمع يراقب عن كثب أسعار النفط التي عادت إلى مستويات ما قبل الوباء، مع بلوغ أسعار النفطين المرجعيين في العالم برنت بحر الشمال وغرب تكساس الوسيط 45 إلى 50 دولارا للبرميل، فهو يتابع كذلك بيانات الإنتاج من خارج رابطة دوله، ومستويات امتلاء طاقات التخزين في العالم.

    ويسجل عرض الولايات المتحدة، المنتج الأول في العالم، تراجعا منذ بلوغه مستوياته القياسية التاريخية في مطلع العام، ليصل حاليا إلى 11 مليون برميل في اليوم. كما أن انتخاب الديموقراطي جو بايدن الذين يحمل معه مشروعا محدودا إنما فعليا لخفض إنتاج النفط الصخري في بلاده، يوحي بأن ذروة الإنتاج النفطي الأميركي باتت من الماضي.

    ويتحتم على أوبك بلاس أيضا مراقبة مستويات الإنتاج في صفوفها، لا سيما وأن ثلاثة من أعضائها غير ملزمين بحصص إنتاج.

    وبين هذه الدول ليبيا التي توقف إنتاجها بشكل شبه كامل في 2020 جراء النزاع الداخلي، غير أنه عاد بشكل مكثف منذ أكتوبر وبات يتخطى مليون برميل في اليوم بحسب المؤسسة الوطنية الليبية للنفط.

    وفي حال اعتمدت الولايات المتحدة سياسة أكثر ليونة حيال إيران، الدولة المنتجة غير المعنية أيضا بالحصص، فإن ذلك قد يعيد على المدى المتوسط مئات آلاف براميل النفط في اليوم إلى السوق التي ستجد صعوبة في استيعابها.

  • بوكو حرام تذبح 43 مزارعا شرق نيجيريا

    بوكو حرام تذبح 43 مزارعا شرق نيجيريا

    قتل 43 شخصا على الأقل السبت على يد جماعة بوكو حرام في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا حيث كانت تدور انتخابات محلية هي الأولى منذ بداية التمرّد الإرهابي في المنطقة عام 2009.

    وقال باباكورا كولو، القيادي في فصيل مسلّح مناهض للإرهابيين، “لقد عثرنا على 43 جثة، كلهم ذبحوا، وكان ستة جرحى يعانون من إصابات خطرة”. وأضاف “إنه من دون شك عمل نفّذته بوكو حرام التي تنشط في المنطقة وغالبا ما تهاجم المزارعين”.

    ودان الرئيس النيجيري محمد بخاري في بيان مساء السبت “مقتل هؤلاء المزارعين الكادحين على أيدي إرهابيين”، مضيفا “البلد كله مجروح جرّاء أعمال القتل الوحشية”.

    ووقع الهجوم في حقل لزراعة الأرز على بعد نحو 10 كيلومترات من مايدوغوري، المدينة الرئيسية في ولاية بورنو. وقتل الشهر الماضي 22 مزارعاً في حقولهم في منطقة غير بعيدة عن تلك المدينة.

    وأكد القيادي في الفصيل نفسه إبراهيم ليمان لفرانس برس أنّ “هناك 60 مزارعا تم توظيفهم لحصاد الأرز. ذبح 43 منهم وجرح ستة”. وأضاف أن ثمانية مزارعين باتوا في عداد المفقودين أو اختطفوا على يد الإرهابيين.

    وقال مالا بونو المقيم في المنطقة والذي شارك في عمليات البحث والإنقاذ إن الجثث نقلت إلى قرية زابارماري الواقعة على بعد كيلومترين تمهيدا لمراسم الدفن التي ستقام الأحد.

    ووقع هذا الهجوم في يوم انتخابات ممثلين ومستشارين إقليميين للدوائر ال27 في ولاية بورنو. وتم تأجيل هذه الانتخابات عدة مرات منذ عام 2008، نظرا إلى أن بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا ضاعفا الهجمات الدموية وباتا يسيطران على جزء من الأراضي.

    وأدلى السبت سكان خمس دوائر تقع على ضفاف بحيرة تشاد حيث ينتشر تنظيم داعش، بأصواتهم في مايدوغوري بعيداً عن بلداتهم.

    وكان آلاف الأشخاص نزحوا إلى مايدوغوري وجوارها عقب هجوم للإرهابيين على قراهم وبلداتهم. وصاروا يقيمون هناك في ملاجئ موقتة. واضطر نحو مليوني شخص إلى الفرار من ديارهم منذ بدء النزاع عام 2009 والذي أسفر عن أكثر من 36 ألف قتيل.

     

  • جرح 60 شرطيا في التظاهرات ضد قانون الأمن في فرنسا

    جرح 60 شرطيا في التظاهرات ضد قانون الأمن في فرنسا

    جرح أكثر من ستين شرطيا ودركيا واعتقل 81 شخصا في فرنسا السبت خلال تظاهرات رافضة لمشروع قانون أمني ولعنف الشرطة، وفق وزارة الداخلية الفرنسية.

    وأوضحت الوزارة الأحد أنه تم تسجيل 62 إصابة في صفوف الشرطة “39 في المناطق و23 في باريس”. وأظهرت عدّة مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعرّض عناصر في الشرطة للضرب على أيدي محتجين.

    وفي باريس لم يتم بعد تقييم عدد المصابين من جانب المتظاهرين. وأصيب المصوّر السوري المستقل أمير الحلبي “24 عاما” الذي كان يغطي التظاهرة، في وجهه. وندد الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” كريستوف ديلوار، مساء السبت على تويتر، بعنف الشرطة “المرفوض” بحق المتعاون مع مجلة بولكا ووكالة فرانس برس.

    وتظاهر وفقا للداخلية الفرنسية 133 ألف شخص، بينهم 46 ألفاً في باريس، فيما أعلن المنظمون من جانبهم عن مشاركة 500 ألف شخص، بينهم 200 ألف في العاصمة.

    ونظّمت هذه التعبئة رفضاً لمشروع قانون “الأمن الشامل” الذي يقول معارضوه إنّه يؤثر سلباً على حرية الإعلام. كما أنّها جاءت بعد كشف فضيحتين لأعمال عنف ارتكبها عناصر الشرطة في غضون أيام قليلة، ما أدى إلى تحوّل الموضوع إلى مسألة ذات أولوية وأجبر الرئيس إيمانويل ماكرون على التدخّل.

  • نواب ليبيون يلتزمون ب”إنهاء الانقسام”

    نواب ليبيون يلتزمون ب”إنهاء الانقسام”

    أعلن أكثر من 120 نائباً ليبياً في المغرب السبت المضي قدما نحو “إنهاء الانقسام” في البلاد، على أن يبدأ هذا المسار بعقد جلسة برلمانية فور العودة إلى ليبيا، وفق بيان ختامي ولم ينعقد مجلس النواب الليبي منذ عامين.

    وتتواصل منذ أشهر الوساطات الساعية لإخراج البلاد من الأزمة فيما وقع اتفاق وقف إطلاق نار بين طرفي النزاع أواخر أكتوبر وفي أعقاب خمسة أيام من المباحثات في طنجة شمالي المغرب، أعلن 123 نائباً “من أصل 180” الالتزام بنبذ “خطاب الكراهية” ووضع حد ل”الانقسام” الذي يقوّض عمل “كافة المؤسسات” الليبية.

    وأشار المشاركون، في بيان ختامي، إلى “الالتزام بإجراء انتخابات برلمانية وإنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن”، مشيرين أيضاً إلى “الاتفاق على عقد جلسة لمجلس النواب بمدينة غدامس” فور العودة إلى ليبيا وتقع غدامس “جنوب غرب” عند تقاطع الحدود بين ليبيا والجزائر وتونس وهي بمنأى عن تقاسم النفوذ بين طرفي الانقسام في البلاد.

    وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إنّ مشاركة 123 نائبا في هذا اللقاء التشاوري “يعد نجاحا واضحا” وأضاف أنّ ليبيا بحاجة إلى برلمان يلعب دوراً في الحياة السياسية، معتبراً أنّ الجلسة المرتقبة في ليبيا سيكون لها أثر كبير على الحوار السياسي.

    وفي منتصف نوفمبر، جرى الاتفاق خلال جلسة ملتقى الحوار السياسي في تونس برعاية الأمم المتحدة على إجراء انتخابات في 24 ديسمبر 2021 ولكن لم يتفق الأطراف على أسماء من سيتولى المناصب الأساسية خلال المرحلة الانتقالية.

  • وفد من برنامج الأغذية العالمي يطلع على سير مشروع ممول سعودياً باليمن

    وفد من برنامج الأغذية العالمي يطلع على سير مشروع ممول سعودياً باليمن

    اطلع وفد من برنامج الأغذية العالمي اليوم، على سير مشروع مهارتي بيدي النسخة الثانية لتحسين سبل العيش للأيتام والمعيلات بمحافظة مأرب، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    واستمع الوفد من إدارة المشروع إلى شرح عن أنشطة المشروع، والخطة التنفيذية ومعايير اختيار المستفيدين، كما استمع الوفد إلى انطباعات عينة من المتدربين والمتدربات، وتعرفّ الوفد على نماذج من قصص نجاح المشروع، وأعمال المستفيدات من دورات الخياطة والتطريز، وصناعة المعجنات، والكوافير.

    وأبدى الوفد إعجابه بالخدمات التدريبية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتمكين الشباب الأيتام والنساء معيلات الأيتام مهنياً واقتصادياً.

    يذكر أن مشروع مهارتي بيدي النسخة الثانية يهدف إلى إيجاد فرص اقتصادية للأيتام ومعيلات الأسر من خلال تدريب 500 مستفيد في ثمانية مجالات مهنية هي “الخياطة والتطريز، والكوافير، وصناعة المعجنات، والتمديدات الكهربائية، وصيانة الجوال، إلى جانب البيطرة والثروة الزراعية والحيوانية”، وينتهي بصرف منح لإنشاء مشاريع صغيرة.

  • صواريخ تطال أسمرة بعد إعلان حكومة إثيوبيا النصر في تيغراي

    صواريخ تطال أسمرة بعد إعلان حكومة إثيوبيا النصر في تيغراي

    استهدفت صواريخ أُطلقت من إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا مجددا العاصمة الإريترية، وفق ما أفاد دبلوماسيون وكالة فرانس برس الأحد، بينما تحدّثت سفارة الولايات المتحدة في أسمرة عن وقوع “ستة انفجارات” في المدينة.

    ووقعت “الانفجارات” التي ذكرت السفارة أنها سُجّلت “حوالى الساعة 22,13” السبت، بعد ساعات على إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد انتصار الحملة العسكرية التي أطلقها ضد الحزب الحاكم لتيغراي “جبهة تحرير شعب تيغراي”.

    وكانت هذه المرة الثالثة التي تتعرّض فيها أسمرة للقصف من تيغراي منذ بدأت العمليات العسكرية في الإقليم بتاريخ 4 نوفمبر، رغم أن جبهة تحرير شعب تيغراي لم تتبن سوى أول هجوم من هذا النوع وقع قبل أسبوعين وبررت الجبهة الهجوم حينها باتهامها حكومة إثيوبيا باستقدام الدعم العسكري الإريتري لحملتها في تيغراي، وهو أمر تنفيه أديس أبابا.

    وأفاد دبلوماسيان في أديس أبابا أن عدة صواريخ أطلقت ليل السبت استهدفت على ما يبدو مطار أسمرة ومنشآت عسكرية فيها لكن على غرار الهجمات السابقة المماثلة، لم يتضح مكان سقوط الصواريخ أو الأضرار التي تسببت بها واريتريا من أكثر دول العالم تكتّما ولم تعلّق حكومتها على الهجمات.

    وأعلن أبيي “استكمال” العمليات العسكرية في تيغراي بعدما أكد الجيش سيطرته على ميكيلي، عاصمة الإقليم وقتل الآلاف جرّاء المعارك بينما تدفق عشرات آلاف اللاجئين عبر الحدود إلى السودان وقطعت الاتصالات بالكامل عن تيغراي خلال النزاع، ما يصعّب مهمة تقييم الحجم الكامل للأضرار وأعداد الضحايا جرّاء القتال العنيف الذي شهد قصفا جويا ومجزرة واحدة على الأقل قتل خلالها مئات المدنيين.

    كما لا يمكن التحقق بشكل مستقل من مدى صحة إعلان أبيي بأن ميكيلي، التي تضم نصف مليون نسمة، باتت حاليا تحت سيطرة الحكومة بشكل كامل وأفاد أبيي السبت أن الشرطة أطلقت عملية أمنية لإلقاء القبض على قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، والذين لم يتسن التواصل معهم الأحد بعد ولا يزال مكان تواجدهم غير معروف.

    وتعهّدت جبهة تحرير شعب تيغراي بالقتال طالما أن القوات الموالية لأبيي متواجدة بأي شكل من الأشكال في تيغراي، في وقت حذّر محللون من أن الحزب قد يبدّل نهجه ويتبنى تكتيكات أشبه بأسلوب المجموعات المتمرّدة.