Category: العالم

  • مقتل 26 عنصر أمن بتفجير انتحاري في أفغانستان

    مقتل 26 عنصر أمن بتفجير انتحاري في أفغانستان

    هاجم انتحاري بسيارة مفخخة قاعدة للجيش في أفغانستان الأحد ما أدى إلى مقتل 26 عنصرا أمنيا، وفق ما أفاد مسؤولون، في هجوم يعد بين الأكثر دموية ضد القوات الأفغانية على مدى الأشهر الأخيرة.

    ووقع الهجوم على أطراف عاصمة ولاية غزنة “شرق” والتي كانت مسرحا لمعارك متكررة بين طالبان والقوات الحكومية وقال مدير مستشفى غزنة باز محمد همت لوكالة فرانس برس “تلقينا 26 جثة و16 جريحا حتى الآن جميعهم عناصر أمن”.

    وأكّد عضو مجلس ولاية غزنة ناصر أحمد فقيري الحصيلة بدوره، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية طارق أريان أن الانتحاري فجّر سيارة مليئة بالمتفجرات في غزنة، دون أن يذكر أي حصيلة للضحايا.

  • اتفاق بريطاني فرنسي للحد من الهجرة السرية

    اتفاق بريطاني فرنسي للحد من الهجرة السرية

    أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل السبت أنه سيتم نشر دوريات إضافية ووسائل تقنية جديدة على طول الشواطئ الفرنسية في إطار اتفاق جديد بين باريس ولندن يهدف إلى وضع حد للهجرة السرية عبر بحر المانش.

    وأوضحت الوزيرة البريطانية لقناة “بي بي سي” أن الاتفاق ينص على مضاعفة الدوريات الفرنسية اعتبارا من الأول من ديسمبر على أن تساندها طائرات مسيرة ورادارات لرصد الذين يحاولون العبور وعبرت باتيل عن ارتياحها للاتفاق موضحة أنه سيسمح للبلدين “بتقاسم مهمة جعل عمليات عبور البحر مستحيلة”.

    وفي الأشهر الأخيرة حاول عدد متزايد من المهاجرين الوصول إلى بريطانيا عبر هذا الطريق الخطير والمزدحم وسُجل مصرع أربعة أشخاص في 2019 وسبعة منذ بداية العام الجاري وشكل الملف مصدر توتر بين البلدين إذ اتهمت بريطانيا فرنسا بعدم التحرك بشكل كاف لمنع عبور المهاجرين.

    وفي سبتمبر الماضي قالت السلطات الفرنسية إنها اعترضت أكثر من 1300 شخص كانوا يحاولون الوصول إلى المملكة المتحدة، وحاول عدد قليل منهم السباحة عبر القناة لمسافة ثلاثين كيلومترا تقريبا.

    وبين الأول من يناير و31 أغسطس حاول نحو 6200 مهاجر القيام بالرحلة مستخدمين قوارب مطاطية ومجاديف وزوارق وحتى سترات نجاة فحسب ويجذب شمال فرنسا المهاجرين غير الشرعيين الراغبين في الوصول إلى بريطانيا على متن قوارب أو في واحدة من عشرات الآلاف من المركبات التي تعبر البحر على متن عبّارات وقطارات يوميا.

  • البرازيليون يدلون بأصواتهم في دورة ثانية من الانتخابات البلدية

    البرازيليون يدلون بأصواتهم في دورة ثانية من الانتخابات البلدية

    ينتخب البرازيليّون رؤساء بلدياتهم الأحد في دورة ثانية من الانتخابات البلدية ينصبّ الاهتمام فيها على أكبر مدينتين في البلاد ساو باولو وريو دي جانيرو، وعلى بعض المدن الكبيرة مثل ريسيفي وبورتو أليغري حيث يأمل اليسار في الفوز.

    ودعي 38 مليون برازيلي إلى الاقتراع في هذه الدورة الثانية من التصويت الإلكتروني والإلزامي، لانتخاب رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في 57 مدينة، بما في ذلك عواصم 18 من ولايات البرازيل البالغ عددها 26.

    ونُظّمت الحملة الانتخابيّة بشكل أساسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي لهذه الانتخابات التي أُرجئت ستّة أسابيع بسبب فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بحياة أكثر من 172 ألف شخص وقد فرضت إجراءات صحية صارمة في مراكز الاقتراع التي ستفتح أبوابها استثنائيا اعتبارا من الساعة السابعة “10,00 ت غ” لاستقبال الناخبين المسنّين.

    في ساو باولو العاصمة الاقتصاديّة وكبرى مدن البرازيل ويبلغ عدد سكّانها 12,5 مليون نسمة، يبدو رئيس البلديّة المنتهية ولايته برونو كوفاس “يمين الوسط” البالغ من العمر 40 عاما المرشّح الأوفر حظا بحسب معهد داتافوليا وحصل كوفاس على 55 % من نوايا التصويت متقدما بذلك على غيليرمي بولس “45 %” الذي ينتمي إلى حزب الاشتراكيّة والحرّية.

    ويُمثّل بولس “38 عاما” تيارا يساريا مجددا وأدّى الإعلان الجمعة عن إصابته بكورونا إلى حرمانه من مناظرة أخيرة مع كوفاس عبر محطّة “تي في غلوبو” في الوقت الذي كان فارق الأصوات بينهما يتقلص كما أنّ خضوعه لحجر صحّي منعه من المشاركة في اليوم الأخير من حملته الانتخابيّة وسيمنعه أيضا من التوجّه للتصويت في هذه الانتخابات البلديّة غير الاعتياديّة.

    في ريو دي جانيرو، يبدو رئيس البلديّة المنتهية ولايته مارسيلو كريفيا على وشك الخسارة أمام رئيس البلدية السابق إدواردو بايس “2009-2016” في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 6,7 ملايين نسمة وقال معهد داتافوليا أن 68 % من الناخبين سيصوتون لبايس و32 % لكريفيا المدعوم من الرئيس جاير بولسونارو.

    ويأتي هذا الاقتراع بينما تشهد فيه أكبر دولة في أمريكا اللاتينية موجة ثانية من وباء كورونا بعد ثمانية أشهر من موجة أولى أغرقتها في ركود ودفعت البطالة إلى مستوى قياسي تتمثل بأكثر من 14 مليون عاطل عن العمل.

    وتعاني بعض المدن التي سيجري فيها الاقتراع من نقص في الموارد الصحية ازداد حدة مع انتشار الوباء، وفي قطاعات التعليم والنقل العام والإسكان، وكذلك من الديون والفساد والعنف وتغلق معظم المكاتب في الساعة 17,00 “20,00 ت غ” ويتوقع إعلان النتائج بعد ساعات قليلة.

  • رئيس وزراء كرواتيا في الحجر الصحي بعد إصابة زوجته بـ كورونا

    رئيس وزراء كرواتيا في الحجر الصحي بعد إصابة زوجته بـ كورونا

    دخل رئيس وزراء كرواتيا اندريه بلنكوفيتش الحجر الصحي بعد تأكد إصابة زوجته بفيروس كورونا من خلال الفحوصات.

    وذكر بيان حكومي أن نتائج الفحوص التي خضع لها رئيس الوزراء الكرواتي جاءت سلبية، بينما ظهرت على الزوجة أعراض خفيفة للفيروس، وخضعت لفحص صباح أمس السبت، جاءت نتيجته إيجابية.

    وأعقب ذلك دخول رئيس الحكومة الحجر الصحي بصورة تلقائية لمدة عشرة أيام.

  • الهند تعتزم البدء بانتاج لقاح لكورونا في غضون (أسبوعين)

    الهند تعتزم البدء بانتاج لقاح لكورونا في غضون (أسبوعين)

    أعلنت شركة هندية عملاقة السبت أنها ستتقدم بطلب في غضون أسبوعين للحصول على ترخيص طارىء لانتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا، مشيرة الى أن حالة الإرباك التي تحيط بمدى فعاليته لن تتسبب بتأخير توزيعه.

    وقال أدار بوناوالا الرئيس التنفيذي ل”معهد امصال الهند” “سيروم انستتيوت أوف إنديا” الأكبر في انتاج اللقاحات في العالم والذي يتخذ مدينة بيون الهندية مقرا له، إن المعهد سيكون قادرا اعتبارا من بداية عام 2021 على إنتاج ما لا يقل عن 100 مليون جرعة شهريا من لقاح “كوفيشيلد” الذي طورته شركة “أسترازينكا” بالتعاون مع جامعة أكسفورد.

    وجاء تصريح بوناوالا بعد زيارة للمعهد قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي تريد حكومته من 300 الى 400 مليون جرعة بحلول تموز/يوليو من العام المقبل.

    والهند هي البلد الثاني الأكثر تضررا من الفيروس في العالم بعد الولايات المتحدة، ومن المقرر ان تتجاوز إصاباتها 10 ملايين في بداية كانون الأول/ديسمبر.

    وقالت استرازينيكا إن هناك حاجة لاجراء مزيد من الأبحاث على لقاح “كوفيشيلد” بعد حالة الارباك التي أثارها العلماء حول مدى فاعليته.

    وكانت شركة الأدوية قد كشفت في البداية أن تجاربها أشارت الى معدل نجاح للقاح بنسبة 70 بالمئة، ثم قالت إن النسبة قفزت الى 90 بالمئة عند اعطاء نصف جرعة أولية ثم جرعة كاملة.

    ولم تذكر “استرازينيكا” على الفور أن معدل الفعالية الأعلى انطبق فقط على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما أو أقل، الا انها أصرت على أن هذه النتائج لن تؤثر على الموافقة التنظيمية.

    وقال بوناوالا “هناك بعض الارباك في التواصل سوف يتم ايضاحه في الايام المقبلة”، موضحا ان ذلك “لن يؤثر على الترخيص للاستخدام الطارىء في المملكة المتحدة، ولا يجب على الاطلاق أن يكون له تأثير ايضا في الهند”.

    وأكد “نحن بصدد التقدم بطلب للحصول على ترخيص للاستخدام الطارىء في الأسبوعين المقبلين”.

    ولفت الى انه “حتى لو جاءت الموافقة بعد أسبوعين أو شيء من هذا القبيل، فلن تحدث فرقا كبيرا في التسليم وكمية الجرعات التي سنتمكن من توزيعها”.

    وأشار بوناوالا الى ان المعهد ينتج حاليا ما بين 50 و60 مليون جرعة شهريا، وبعد كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير سيتم رفع وتيرة الانتاج الى 100 مليون جرعة شهريا.

    وسيركز المعهد اولا على الانتاج المخصص للهند ثم على تحالف “كوفاكس” الذي يضم اكثر من 150 دولة توافقت على العمل معا لتوزيع اللقاح.

    وأشادت “استرازينيكا” وجامعة أكسفورد بلقاحهما لكونه سيكون الأرخص بين اللقاحات الأخرى المنافسة وتخزينه أسهل من أجل التوزيع لسهولة التعامل معه في درجات حرارة أعلى.

    وحض بوناوالا على توخي الحذر عندما يتم تناول اللقاحات في الإعلام حتى لا يحجم الناس عن استخدامها.

    وقال “في عالم يتساءل فيه الجميع عن اللقاحات “.

    ” يجب أن نتعاون معا، كمصنعين ووسائل إعلام وحكومة والجميع لإعطاء الرسائل الصحيحة”، محذرا من نشر الذعر والأخبار السلبية عن اللقاخات دون تحري الحقائق.

    وأضاف “لا نريد زرع الشكوك في أذهان الناس اليوم خاصة في زمن انتشار الوباء، ولدينا حالات تتوفر فيها اللقاحات ولكن بعض الناس يترددون في أخذها لأنهم غير مطمئنين أو مشككين في سلامتها”.

  • تظاهرات ضد قانون أمني في فرنسا

    تظاهرات ضد قانون أمني في فرنسا

    تجمع آلاف الأشخاص السبت في عدد من المدن في فرنسا لإدانة قانون يجري إعداده ويعتبر منظمو التحركات أنه ينتهك الحريات في بلد تهزّه منذ الخميس قضية جديدة تتعلق بعنف الشرطة وتشكل ضغطا على الحكومة.

    ودعت منظمات للصحافيين وأحزاب يسارية ونقابات ومنظمات غير حكومية للدفاع عن الحريات، إلى التظاهر رفضاً لهذا النص الذي يعتبر معارضوه أنه ينتهك حرية التعبير وسيادة القانون، وسط تسجيل أعمال عنف متقطعة في بعض المسيرات.

    وفي صلب الاحتجاجات التي تصاعدت إلى أن أثارت أزمة سياسية، ثلاثة بنود من مشروع “قانون الأمن الشامل” الذي تلقّى الضوء الأخضر من الجمعية الوطنية الأسبوع الماضي، تتعلق بنشر صور ومقاطع فيديو لعناصر الشرطة أثناء أداء عملهم، واستخدام قوات الأمن للطائرات المسيرة ولكاميرات المراقبة.

    ورأت التنسيقية الداعية إلى التجمعات أن “مشروع القانون هذا يهدف إلى النيل من حرية الصحافة وحرية الإعلام والاستعلام وحرية التعبير، أي باختصار الحريات العامة الأساسية في جمهوريتنا”.

    وكتب على بعض اللافتات “يهزأون بنا”، “من يحمينا من شراسة الأمن؟” و”أخفضوا سلاحكم لنخفض كاميراتنا”.

    وتنص المادة 24 التي تركز عليها الاهتمام على عقوبة بالسجن سنة ودفع غرامة قدرها 45 ألف يورو لبث صور لعناصر من الشرطة والدرك بدافع “سوء النية”.

    وتؤكد الحكومة أن هذه المادة تهدف إلى حماية العناصر الذين يتعرضون لحملات كراهية ودعوات للقتل على شبكات التواصل الاجتماعي مع كشف تفاصيل من حياتهم الخاصة.

    غير أن معارضي النص يشيرون إلى أن الكثير من قضايا العنف التي ارتكبتها الشرطة لما كانت كشفت لو لم تلتقطها عدسات صحافيين وهواتف مواطنين.

    وفيما اقتصرت المشاركة على 22 ألف شخص فقط الأسبوع الماضي، فإنّ الرقم أكبر هذه المرة وسط تصاعد الغضب حيال عنف الشرطة.

    وقد أدى فضح قضيتين للشرطة هذا الاسبوع إلى جعل الحكومة أمام أزمة حقيقية.

    فالإثنين، تدخلت الشرطة بشكل عنيف لتفكيك مخيم للمهاجرين أقيم في ساحة بوسط باريس في إطار عملية إعلامية لمنظمات مدافعة عنهم، وهاجموا كذلك صحافيين أمام عدسات الكاميرات والهواتف الذكية.

    – اعتداء بالضرب – لكن الاستنكار بلغ ذروته الخميس عند نشر صور كاميرات مراقبة تظهر ثلاثة عناصر من الشرطة يعتدون بالضرب المبرح على منتج موسيقى أسود.

    ونددت الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي وبعض كبار وجوه الرياضة بعنف الشرطة.

    ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الجمعة هذا “الاعتداء غير المقبول” و”الصور المخزية”، داعياً الحكومة إلى “أن تقدّم له سريعاً مقترحات” من أجل “مكافحة جميع اشكال التمييز بفعالية أكبر”.

    ونددت الصحافة الفرنسية والأجنبية بـ”جنوح أمني” وبـ”إساءة إلى الحقوق”.

    ومن بين الأصوات المنتقدة رئيسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشال باشليه ومقررو حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة.

    كذلك، طرحت المسألة للبحث في البرلمان الأوروبي.

    وقال النائب الأوروبي يانيك جادو في بداية التحركات، “ما أنتظره هو أن يستمع رئيس الجمهورية إلى كافة المنظمات – المفوضية الأوروبية، مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المجلس الدستوري -، إلى كلّ المعنيين بضمان دولة القانون والحريات الاساسية، وأن يسحب هذا القانون”.

    وإلى مشاركة الهيئات التقليدية اليسارية والنقابية والمجتمع المدني، انضم العديد من الشخصيات إلى الدعوة للتظاهرات التي تجري تحت شعار “رفض أن تكون فرنسا بلد عنف الشرطة والإساءة إلى حرية الإعلام”.

    وعلى غرار الكثير من التظاهرات التي تشهدها فرنسا، أثار مخربون اعمال عنف في عدد من المسيرات.

    ففي باريس، قلب متظاهرون يرتدون زياً اسود شاحنة صغيرة، واستعانوا بأدوات شتى لإقامة حواجز، كما رموا بمقذوفات تجاه الشرطة، وفق صحافي في فرانس برس.

    وفي رين “غرب”، اندلعت إشكالات في ختام التظاهرة.

  • ماليزيا تشتري 13 مليون جرعة من لقاح «فايزر»

    ماليزيا تشتري 13 مليون جرعة من لقاح «فايزر»

    قال رئيس وزراء ماليزيا، محيي الدين ياسين، إن حكومته تستهدف تطعيم نحو 4.‏6 ملايين شخص ضد فيروس «كورونا» المستجد، أوائل العام المقبل، معلناً عن التوصل لصفقة من أجل شراء 8.‏12 مليون جرعة من اللقاح الذي طوّرته شركتا «فايزر» الأميركية و«بيونتيك» الألمانية للوقاية من الإصابة بالعدوى. وأضاف رئيس الوزراء الماليزي: «سيتم إجراء التطعيم على مراحل… وستكون الأولوية للمجموعات الأكثر عُرضة للإصابة بمرض (كوفيد – 19)». وقال وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار الماليزي خيري جمال الدين، في تغريدة على موقع «تويتر»، إن العاملين في المجال الطبي هم أول من سيحصل على اللقاح. وأضاف الوزير أنه سيتم منح اللقاح بعد ذلك للجماعات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالفيروس مثل كبار السن، ومن يعانون من أمراض أخرى، ثم بعد ذلك لعامة السكان.
    وتابع الوزير خيري بالقول وفق صحيفة الشرق الأوسط إن صفقة شراء لقاح «فايزر» والاتفاق المنفصل مع تحالف «كوفاكس» العالمي سيوفران لماليزيا جرعات كافية لتطعيم 30% من سكان البلاد البالغ عددهم 32 مليون نسمة في أوائل العام المقبل.

  • جيش إثيوبيا يعلن السيطرة على عاصمة إقليم تيغراي

    جيش إثيوبيا يعلن السيطرة على عاصمة إقليم تيغراي

    قال رئيس أركان الجيش الإثيوبي، السبت، إن جيش بلاده بات يسيطر على ميكيلي عاصمة منطقة تيغراي الانفصالية.
    وأدلى الجنرال بيرهانو جولا بالتعليق على الإذاعة الحكومية اليوم السبت.
    وقال رئيس الوزراء أبي أحمد في بيان منفصل، “دخلنا ميكيلي دون استهداف المدنيين الأبرياء”.
    وذكرت قناة “تيغراي تي في” التلفزيونية في وقت سابق اليوم السبت أن المدينة “تعرضت لقصف شديد”.
    ومع قطع الاتصالات في تيغراي، من الصعب التحقق من مزاعم الأطراف المتحاربة حيث تلاحق الحكومة الإثيوبية زعماء تيغراي. وكل حكومة تعتبر الأخرى غير شرعية.

    وتأثر ملايين المدنيين مع استمرار القتال منذ ما يقرب من شهر.

  • السودان يحتاج إلى 150 مليون دولار لإغاثة الإثيوبيين

    السودان يحتاج إلى 150 مليون دولار لإغاثة الإثيوبيين

    أعلنت الأمم المتحدة السبت أن السودان يحتاج إلى 150 مليون دولار لإنقاذ حياة آلاف اللاجئين الإثيوبيين الذين يتدفقون على حدوده من تيغراي حيث تدور معارك ضارية بين سلطات الإقليم والجيش الفدرالي الإثيوبي.

    وتشهد منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا معارك ضارية منذ شن رئيس الوزراء أبيي محمد عملية عسكرية عليها في الرابع من نوفمبر.

    ولجأ منذ ذلك الحين أكثر من 43 ألف إثيوبي إلى السودان المجاور، وفق ما أعلن رئيس المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة فيليبو غراندي في تغريدة الجمعة.

    وقال غراندي خلال زيارة لمخيم اللاجئين أم راكوبة في شرق السودان الذي يبعد 80 كيلومترا عن الحدود السودانية-الإثيوبية إن “السودان بحاجة إلى 150 مليون دولار لمدة ستة أشهر لتوفير المياه والمأوى والخدمات الصحية لهؤلاء اللاجئين”. ودعا “المانحين إلى تزويد السودان بهذه الموارد بأسرع ما يمكن”.

    ويعبر حوالي 500 أو 600 لاجئ من الحدود يوميًا إلى السودان، بحسب ما يقول غراندي، مشيرا إلى أنه “ليس عددًا صغيرًا” وإنما يمكن أن يؤدي إلى “انهيار دولة غنية”.

    ويحاول السودان أحد أفقر دول العالم، تقديم المساعدة والدعم لاستيعاب التدفق الجماعي لللاجئين، في حين يعاني مواطنوه من أزمة اقتصادية عميقة.

    وتمر البلاد بمرحلة انتقالية منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019، بعد احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد حكمه بسبب الظروف الاقتصادية.

    وبحسب أرقام حكومية، يعيش نحو 65% من السودانيين البالغ عددهم 42 مليون نسمة، تحت خط الفقر.

    مع احتدام القتال، أعرب غراندي عن قلقه بشأن مصير عشرات الآلاف من اللاجئين الإريتريين الذين يعيشون في إثيوبيا منذ عقود. وقال داعيا الحكومة الإثيوبية إلى السماح للأمم المتحدة بالوصول إليهم “ليس لدينا إمكانية للوصول إليهم”.

  • الجيش الإثيوبي يقصف عاصمة تيغراي بالأسلحة الثقيلة

    الجيش الإثيوبي يقصف عاصمة تيغراي بالأسلحة الثقيلة

    تعرّضت عاصمة إقليم تيغراي الإثيوبي إلى قصف عنيف اليوم، وفق ما أعلنت السلطات المحلية ومصادر من منظمات إغاثة، في وقت تستعد المدينة التي تعد نصف مليون نسمة لمواجهة هجوم يستهدف قادة الحزب الحاكم لها.

    وأفادت الحكومة المحلية في بيان أوردته وسائل إعلام تيغراي أن الجيش الإثيوبي “بدأ قصف وسط “العاصمة الإقليمية” ميكيلي باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية”، وهو أمر أكده مسؤولان معنيان بمجال الإغاثة على اتصال بموظفين تابعين لمجموعتيهما في المدينة وأفاد البيان أن “سلطات إقليم تيغراي تدعو جميع أصحاب الضمائر، بما في ذلك المجتمع الدولي، إلى إدانة الهجمات بالمدفعية والطائرات الحربية والمجازر التي تُرتكب”.

    وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد، في الرابع من نوفمبر أنه أمر الجيش بإطلاق عمليات عسكرية ضد الحزب الحاكم لتيغراي “جبهة تحرير شعب تيغراي” وخلّفت أكثر من ثلاثة أسابيع من القتال العنيف آلاف القتلى “بينهم العديد من المدنيين إضافة إلى قوات الأمن”، بحسب ما أفادت مجموعة الأزمات الدولية الجمعة.

    وتدفّق عشرات آلاف اللاجئين عبر الحدود إلى السودان بينما استهدفت صواريخ أطلقت من تيغراي عاصمة إريتريا المجاورة للمرة الثانية ليل الجمعة، ما فاقم المخاوف من احتمال اتساع رقعة النزاع ليشمل مناطق أخرى في القرن الإفريقي.

    وأعلن أبيي الخميس أنه أمر بشن هجوم “أخير” على قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، بينما أفاد الجيش الإثيوبي بأنه حاصر ميكيلي ولم يتسن الحصول على تعليق بعد من متحدث باسم خلية أزمة تشكّلت استجابة للنزاع في تيغراي بشأن التقارير عن قصف ميكيلي.

    ولدى سؤاله عن الأمر من قبل فرانس برس، اكتفى متحدث باسم مكتب أبيي بالإشارة إلى بيانات سابقة صدرت عن الحكومة وذكرت أن العمليات العسكرية ستتم بطريقة “استراتيجية” لتجنّب سقوط ضحايا من المدنيين وأكد الجيش الإثيوبي أنه سيسيطر على ميكيلي “في غضون بضعة أيام”، وفق تقرير أوردته هيئة “فانا” الإعلامية الرسمية.

  • أول انتخابات في كشمير الهندية منذ إلغاء الحكم الذاتي

    أول انتخابات في كشمير الهندية منذ إلغاء الحكم الذاتي

    توجّه الناخبون في الشطر الهندي من كشمير إلى صناديق الاقتراع السبت وسط انتشار أمني مكثف في أول انتخابات مباشرة في المنطقة المتنازع عليها منذ ألغت الحكومة الحكم شبه الذاتي العام الماضي.

    في ظل حالة التأهب القصوى لتفادي هجمات يشنها مسلحون انفصاليون، حاصر عشرات من عناصر الشرطة والقوات شبه العسكرية المدججين بالأسلحة الرشاشة كل مركز اقتراع بينما واصل الجيش الدوريات في الشوارع.

    قال مراقبون إن أعدادًا صغيرة فقط تحدوا المخاوف المرتبطة بالأمن وفيروس كورونا المستجد والثلوج للمشاركة في انتخاب أعضاء مجالسهم المحلية وفي مركز اقتراع في وادي كشمير قالت فايزي “70 عاما” لوكالة فرانس برس إنها صوتت “لتسهيل أعمال التنمية مثل تعبيد الطرق”.

    وتخضع المنطقة الواقعة في هملايا، التي تطالب بها باكستان أيضًا، لتدابير أمنية مشددة منذ فرضت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الحاكم حكما مباشرا في أغسطس 2019 والخميس، قتل جنديان في كمين نصبه مسلحون في مدينة سريناغار الرئيسية ووضعت ماسحات ضوئية حرارية في مراكز الاقتراع ووزع الموظفون كمامات ومعقم اليدين في إجراءات احتياطية ضد وباء كورونا.

    ورغم أنّ المجالس المحلية تتمتع بسلطات محدودة فقط، شكلت العديد من الأحزاب السياسية في كشمير، بما في ذلك المؤتمر الوطني النافذ وحزب الشعوب الديموقراطي، تحالفًا لاستعادة الاستقلال السياسي للمنطقة اتهم التحالف الحكومة بمضايقة مرشحيها بينما كانت تساعد أعضاء حزب بهاراتيا جاناتا لكنّ مفوضية الانتخابات المحلية نفت هذه المزاعم.

    وعشية الاقتراع، فرضت السلطات الإقامة الجبرية على زعيمة حزب الشعوب الديموقراطي محبوبة مفتي في منزلها ومنعت الشرطة المراسلين من حضور مؤتمر صحافي دعت إليه وكانت محبوبة مفتي من بين عشرات القادة السياسيين الذين احتُجزوا رهن الإقامة الجبرية لشهور بعد إلغاء الحكم الذاتي للمنطقة.

    ومنطقة كشمير مقسّمة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما في العام 1947، وتشهد بانتظام تبادلا لإطلاق النار وقذائف الهاون بين شطريها وفي الشطر الذي تديره الهند، أدى الصراع بين المتمردين الانفصاليين والقوات الحكومية إلى مقتل عشرات الآلاف منذ العام 1989، معظمهم من المدنيين.

  • مقتل 6 متظاهرين عراقيين بعد هجوم لأنصار الصدر عليهم

    مقتل 6 متظاهرين عراقيين بعد هجوم لأنصار الصدر عليهم

    قتل ستة أشخاص في صدامات بين متظاهرين معارضين للحكومة العراقية وآخرين من مؤيدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الناصرية في جنوب البلاد، وفق حصيلة جديدة نقلها السبت أطباء لوكالة فرانس برس، فيما فرضت مدن أخرى تدابير أمنية جديدة.

    ووقعت الصدامات الجمعة بين أنصار حركة الاحتجاج الشبابية المناهضة للحكومة التي بدأت في أكتوبر 2019 وأنصار الصدر الذي دعا مؤيديه للنزول للشارع في استعراض للقوة السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو المقبل.

    وفي مدينة الناصرية في جنوب العراق، اتهم نشطاء مناهضون للحكومة أنصار الصدر بإطلاق النار عليهم وإحراق خيامهم في مكان تجمعهم الرئيسي بساحة الحبوبي.

    واستمرت الاشتباكات طوال الليل، حيث أفاد مسعفون عن مقتل ستة أشخاص حتى صباح السبت، خمسة منهم جراء جروح بطلقات نارية، وما لا يقل عن 60 جريحًا. لكن صحافيا في وكالة فرانس برس أفاد أنّ المتظاهرين المناهضين للحكومة عادوا صباح السبت إلى الميدان لإعادة نصب خيامهم.

    وأقالت السلطات قائد شرطة المدينة وفتحت تحقيقا في الأحداث وفرضت حظرا للتجول طوال الليل في الناصرية. كذلك اتخذت مدن أخرى إجراءات أمنية، حيث فرضت الكوت والعمارة شمالا قيودًا جديدة على الحركة. وتمثل الناصرية معقلا رئيسيا لحركة الاحتجاج ضد الحكومة.