Category: العالم

  • الرئيس البيروفي المعزول سيترشح لعضوية البرلمان

    الرئيس البيروفي المعزول سيترشح لعضوية البرلمان

    أعلن الرئيس البيروفي السابق مارتن فيزكارا الذي أقاله البرلمان مطلع نوفمبر على خلفية قضية فساد محتملة تحقق فيها النيابة العامة، الجمعة أنه سيترشح للانتخابات التشريعية في أبريل المقبل وأوضح “تتطلب التحديات الكبرى الماثلة أمام البيرو اليوم أن نضع أنفسنا مجددا في خدمة الشعب”.

    وأضاف في تغريدة “سأرأس قائمة مرشحي حزب سوموس بيرو “نحن البيرو” لانتخابات البرلمان لمواصلة الإصلاحات التي تؤهلنا لبناء بلد أكثر عدلا ومساواة” وقال الحزب في رسالة نشرتها رئيسته باتريسيا لي إن الرئيس السابق دعي إلى ترؤس قائمة المرشحين في الحزب الوسطي.

    ورأس فيزكارا “57 عاما” البيرو من مارس 2018 إلى التاسع من نوفمبر الحالي، عندما عزله البرلمان من منصبه مستندا إلى مادة في الدستور مثيرة للجدل تسمح بإقالة رئيس البلاد بسبب “عجز أخلاقي دائم”.

    وأكدت الغالبية الشعوبية في البرلمان يومها أنه لا يمكن للرئيس مواصلة مهامه لأنه موضع تحقيق حول اتهامات بالفساد ويشمل التحقيق رشاوى محتملة تصل قيمتها إلى حوالى 600 ألف دولار قد يكون تلقاها العام 2014 في مقابل عقود أشغال عامة عندما كان حاكما لمنطقة موكيغوا “جنوب”.

    وينفي فيزكارا أن يكون تلقى أي رشاوى وتظهر نتائج استطلاعات للرأي أن 90 % من البيروفيين لا يؤيدون إقالته وتسببت إقالته بأزمة سياسية حادة ترافقت مع تظاهرات كثيفة على مدى أسبوع قمعتها الشرطة، ما أسفر عن سقوط قتيلين وأكثر من 100 جريح.

    واضطر رئيس البرلمان في تلك الفترة مانويل ميرينو الذي حل مكان فيزكارا في الرئاسة، إلى الاستقالة بعد خمسة أيام من توليه مهامه الجديدة، بضغط من المتظاهرين وانتخب النائب الوسطي فرانسيسكو ساغستي “76 عاما” الذي صوت ضد إقالة فيزكارا بعد ذلك رئيسا بالوكالة وتقام انتخابات عامة في البيرو في 11 أبريل 2021.

  • الصين تبدأ تشغيل أول مفاعل نووي من إنتاجها

    الصين تبدأ تشغيل أول مفاعل نووي من إنتاجها

    بدأت الصين الجمعة تشغيل أول مفاعل نووي من إنتاجها، ما يشكل مرحلة هامة على طريقها للاستقلال عن التكنولوجيا الغربية وبإمكان المفاعل “هوالونغ 1” الذي تم ربطه الجمعة بالشبكة الكهربائية الوطنية، إنتاج حوالى عشرة مليارات كيلو واط في الساعة كل سنة مع خفض انبعاثات الكربون بمقدار 8,16 ملايين طن، وفق ما أوضحت المؤسسة الوطنية النووية الصينية.

    ولم تؤمن المحطات النووية الصينية سوى 5% من حاجات البلاد للكهرباء خلال العام 2019، وفق الإدارة الوطنية للطاقة، لكن من المتوقع أن تزداد هذه الحصة عملا بالهدف الذي حددته الصين بتحييد أثر الكربون بحلول 2060.

    وانطلقت أعمال بناء “هوالونغ وان” عام 2015، وتقوم الصين حاليا ببناء ستة مفاعلات أخرى في الصين والخارج، وفق الهيئة وتملك الصين 47 محطة نووية تبلغ طاقتها الإجمالية 48,75 مليون كيلو واط، ما يضعها في المرتبة الثالثة على هذا الصعيد بعد الولايات المتحدة وفرنسا.

  • لوس أنجلوس تحظر موقتا معظم التجمعات بسبب كورونا

    لوس أنجلوس تحظر موقتا معظم التجمعات بسبب كورونا

    حظرت السلطات الصحّية في مدينة لوس أنجلوس الأميركيّة الجمعة معظم التجمّعات العامّة والخاصّة موقّتًا، في وقت يُواصل منحنى الإصابات بكورونا الارتفاع وقالت السلطات الصحّية إنّ هذا القرار الذي سيؤثّر على ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة، يستمرّ ثلاثة أسابيع على الأقل حتّى 20 ديسمبر وقال بيان إنّه بموجب القرار الجديد “يُنصح السكان بالبقاء في منازلهم قدر الإمكان”.

    وهذا القرار الذي يدخل حيّز التنفيذ الإثنين 30 نوفمبر لا يفرض إغلاق أبواب المؤسّسات غير الأساسيّة مثل المكتبات أو المتاحف أو صالات الألعاب الرياضيّة، خِلافًا لما حصل في مارس، ولكنّه سيُقلّل في المقابل من قدرة معظم المؤسّسات على الاستقبال.

    وقالت مسؤولة خدمات الصحّة العامّة في المقاطعة باربرا فيرير إنّ “هذه الإجراءات الموجّهة ستكون ساريةً خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة” وتأتي هذه القيود الجديدة في وقتٍ تشهد لوس أنجلوس ارتفاعًا كبيرًا في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجدّ، بمتوسّط 4,751 حالة جديدة على مدى الأيّام الخمسة الماضية.

    وارتفع عدد حالات الإصابة التي تستلزم دخول المستشفيات في المقاطعة إلى أكثر من الضعف مقارنةً بشهر أكتوبر، مع وجود 1,893 شخصًا في المستشفيات حاليًا مقابل 747 شخصًا قبل شهر وفي مواجهة الزيادة الكبيرة في عدد الإصابات، قرّرت السلطات الصحّية في لوس أنجلوس الأربعاء الماضي إغلاق المطاعم ثلاثة أسابيع على الأقلّ.

    وسجّلت ولاية كاليفورنيا التي شهدت أرقامًا قياسيّة للإصابات اليوميّة الجديدة في الأيّام الأخيرة، ما لا يقلّ عن 1,7 مليون شخص مصاب بالفيروس في الإجمال فضلاً عن 19,033 وفاة منذ بداية الجائحة.

  • تخفيف القيود الصحية بالأرجنتين في ضوء انخفاض الإصابات بكورونا

    تخفيف القيود الصحية بالأرجنتين في ضوء انخفاض الإصابات بكورونا

    أعلن الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز الجمعة تخفيف القيود الصحّية في البلاد في ضوء انخفاض عدد الإصابات بكورونا المسجّلة خلال الأسابيع الأخيرة وأوضح أنّ “مدينتين فقط” ما زال العزل الصحي مفروضا فيهما، هما باريلوش “ريو نيغرو” وبويرتو ديسيادو “سانتا كروز” بجنوب البلاد.

    وأضاف أنّ هناك قيودًا ستظلّ سارية حتّى 20 ديسمبر، بينها إلزاميّة وضع كمامة وحظر تنظيم العروض والتجمّعات التي تضمّ أكثر من عشرة أشخاص في أماكن مغلقة كما سيبقى استخدام وسائل النقل العام محدودًا وحذّر الرئيس من أنّه لم يتمّ القضاء على الجائحة وأنّه “لم نتغلّب عليها” بعد.

    وسجّلت وزارة الصحّة الجمعة 7,846 إصابة جديدة و275 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وأحصت البلاد في الإجمال 1,407,264 إصابة و38,216 وفاة منذ بدء تفشّي الفيروس في مارس.

    وتابع الرئيس “نجري محادثات مع فايزر وأسترازينيكا وأكسفورد” للحصول على لقاحات “ستكون متاحة في الأرجنتين في مارس” وأردف أنه يعمل أيضا مع روسيا “لمحاولة الحصول على لقاح سبوتنيك حتى نتمكن في يناير وفبراير من تلقيح حوالى 10 ملايين أرجنتيني”.

  • ألمانيا ستقترض 300 مليار يورو في العام 2021

    ألمانيا ستقترض 300 مليار يورو في العام 2021

    ستستدين ألمانيا أكثر من 300 مليار يورو في العام 2021 لمساعدة العمال والشركات على تجاوز الركود الاقتصادي العميق الذي أحدثه وباء كوفيد-19 الذي أرغمها على تمديد القيود حتى كانون الثاني/يناير.

    سيتم توزيع المبلغ بين عامي 2020 و2021، على ما جاء في الميزانية السنوية التي أقرتها لجنة المال في البرلمان الجمعة. من بين المساعدات الجديدة التي تم الإعلان عنها الجمعة 18 مليار يورو “21 مليار دولار” للشركات وأصحاب الأعمال الحرة في كانون الأول/ديسمبر، مع فرض ألمانيا مطلع تشرين الثاني/نوفمبر قيودا جديدة.

    وقال وزير المالية أولاف شولتز إنّ “الأمر يكلف الكثير من المال لكن البديل عن موجة الإفلاس والتسريح سيكون أكثر تكلفة بالنسبة لنا جميعا”.

    وأُقرت الميزانية صباحا بعد مناقشات استمرت 17 ساعة وتتضمن ديونا جديدة تبلغ قيمتها الإجمالية 179,8 مليار يورو في العام 2021 على ما جاء في الوثيقة النهائية التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

    وكانت ألمانيا قالت إنها ستستدين 218 مليار يورو في 2020، بعد أن تعهدت الحكومة بدعم الشركات والعمال الألمان من تداعيات الفيروس الفتّاك. لكن شولتز إن الاقتراض لهذا العام لن يصل إلى هذا المستوى، حيث سيتم احتساب حزم المساعدات في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر في ميزانية العام التالي. وقال شولتز إن ذلك يعني أن الدين الجديد في 2020 سيكون أقل بكثير مما كان متوقعا.

    وأجبرت تداعيات وباء فيروس كورونا حكومة المستشارة انغيلا ميركل على التخلي عن سياستها بتحقيق موازنة متوازنة. وسيبلغ الانفاق العام 498,6 مليار يورو في 2021، حيث ستواصل الحكومة دعم الاقتصاد خلال الأزمة الصحية. وستستدين ألمانيا حوالى 84 مليار يورو اكثر مما كانت تتوقعه وزارة المال في أيلول/سبتمبر قبل حلول الموجة الثانية من جائحة كوفيد-19.

    وفرضت ألمانيا مطلع تشرين الثاني/نوفمبر قيودا جديدة. مع إغلاق الحانات والفنادق والمراكز الثقافية والترفيهية خصوصا، ما يلقي بثقله على الاقتصاد. والاربعاء، أعلنت ميركل تمديد هذه الإجراءات حتى كانون الثاني/يناير إذ أن الوضع الصحي لا يزال يثير قلقا. ونظرا لذلك، مددت برلين لشهر إضافي المساعدات العاجلة التي أقرتها في تشرين الثاني/نوفمبر لدعم أكثر الشركات تضررا من هذه التدابير الأمر الذي يثقل كاهل الميزانية.

    وسبق لبرلين أن اقترضت مبلغا قياسيا في العام 2020 بسبب الأزمة الصحية بلغ 217,8 مليار يورو. وتتوقع برلين ركودا بنسبة 5,5 % في 2020 قبل انتعاش النشاط الاقتصادي بنسبة 4,4 % في 2021 و2,5 % في 2022.

    ومن المتوقع أن يجتمع البرلمان مجددا في 7 كانون الأول/ديسمبر للموافقة على الموازنة.

  • اقتصاد الهند يدخل مرحلة ركود غير مسبوقة

    اقتصاد الهند يدخل مرحلة ركود غير مسبوقة

    سجّل الاقتصاد الهندي انكماشا بنسبة 7,5 في المئة بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر، فكان أداؤه بين الأسوأ ضمن الاقتصادات الرئيسية المتقدّمة والناشئة لتدخل البلاد في حالة ركود تقني للمرة الأولى منذ استقلالها، بحسب بيانات رسمية الجمعة.

    ومع أن الأرقام تشكّل تحسنا عن الانكماش القياسي الذي بلغ 23,9 في المئة في الربع الأخير، إلا أنها تشير إلى أن ثالث أكبر قوة اقتصادية في آسيا تستعد لمعركة صعبة في وقت تحاول إعادة إحياء الطلب وخلق الوظائف على الرغم من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

    ويعني تسجيل انكماش على فصلين متتاليين أن البلاد دخلت الآن في “ركود تقني” لأول مرة منذ العام 1947.

    وبعد فرض تدابير إغلاق في أنحاء العالم، عزز تسجيل قوى اقتصادية رئيسية بينها الولايات المتحدة واليابان وألمانيا نموا في الفصل الذي انتهى في 30 أيلول/سبتمبر التوقّعات بأن الهند ستحقق انتعاشا كذلك.

    لكن بينما تحسّنت الأعمال التجارية الموجّهة للمستهلكين بفضل ازدياد الإنفاق قبل موسم الأعياد في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، انهارت الآمال بشأن إمكانية تحقيق تعاف أوسع جرّاء الأضرار التي تعرّض لها قطاعي البناء والضيافة.

    وكان وضع قطاع الزراعة مشرقا نسبيا بينما ازداد النشاط الصناعي خلال الفترة بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر بعدما تهاوى بنحو 40 في المئة في الفصل السابق جرّاء الإغلاق.

    ورأى المحللون أن الأرقام مشجّعة مشيرين إلى أن أداء الاقتصاد سيكون أفضل على الأرجح في الربع المقبل من العام.

    وقال كبير خبراء الاقتصاد لدى بنك “برودا” المملوك من قبل الدولة سمير نارانغ إن “الأسوأ مر بالنسبة للاقتصاد الهندي بالنظر إلى جميع المؤشرات.

    سنشهد تحسنا متواصلا”.

    وقال لفرانس برس إن بيانات الجمعة تجاوزت توقعات المصرف بانكماش نسبته ثمانية في المئة وأكد أن الاقتصاد في طريقه إلى التعافي إلا إذا أدى ارتفاع عدد الإصابات إلى إغلاق جديد.

    وحاولت نيودلهي جاهدة إعادة إطلاق اقتصادها الذي يتوقع أن ينكمش بنسبة 9,5 في المئة هذا العام، وفق تقديرات نشرها حاكم البنك المركزي الهندي شاكتيكانتا داس الشهر الماضي.

    بدروه، توقّع صندوق النقد الدولي بأن ينكمش الاقتصاد الهندي بنسبة 10,3 في المئة هذه السنة، في أكبر تراجع لأي اقتصاد رئيسي ناشئ والأسوأ منذ الاستقلال.

    وذكر تقرير صدر عن “أكسفورد إيكونوميكس” في وقت سابق هذا الشهر بأن اقتصاد الهند سيكون الأكثر تضررا حتى بعد تراجع حدة الوباء، مشيرا إلى أن الناتج السنوي سيكون أقل من مستويات ما قبل الفيروس بـ12 في المئة حتى 2025.

  • اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة شرق طهران

    اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة شرق طهران

    استهدف العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زادة بعملية اغتيال قرب طهران، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم.

    وأفادت وكالة تسنيم بداية عن “اغتيال” فخري زادة، قبل أن تعود وتشير الى عدم توافر “أنباء رسمية” عن وضعه الصحي.

    ورغم حالة الاتباك في بث الخبر، إلا أن وزارة الدفاع الإيرانية سرعان ما أكدت مقتله. وأفادت الوزارة في بيان أورده الموقع الالكتروني للتلفزيون الرسمي، أن فخري زاده الذي تولى رئاسة منظمة البحث والتطوير التابعة لها، أصيب “بجروح خطرة” بعد استهداف سيارته من قبل المهاجمين واشتباكهم مع مرافقيه. وأشارت الى أنه قتل في المستشفى بعدما حاول الفريق الطبي انعاشه.

    وأوضحت تسنيم ووكالة فارس أن محاولة الاغتيال جرت في مدينة أبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران، وبدأت بتفجير سيارة قبل إطلاق النار على مركبة فخري زادة.

  • عشرات الآلاف من أنصار التيار الصدري يتظاهرون في بغداد

    عشرات الآلاف من أنصار التيار الصدري يتظاهرون في بغداد

    تجمّع عشرات الآلاف من أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في العاصمة العراقية اليوم الجمعة في استعراض للقوة السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو المقبل.

    وأفاد صحافيون من وكالة فرانس برس بأن عشرات الآلاف تجمعوا كتفاً لكتف لأداء صلاة الجمعة في ساحة التحرير ببغداد والشوارع المحيطة بها رغم تفشي فيروس كوفيد-19، ورفع أنصار التيار الصدري الجمعة أعلام العراق وصوراً لرجل الدين، يظهر في بعضها وهو يضع لباساً عسكرياً وهي تعود إلى فترة تزعمه تنظيم “جيش المهدي” المسلح، ولم يشارك مقتدى الصدر في التظاهرة، وهو نادراً ما يظهر في تجمعات عامة.

    ودعا التيار الصدري إلى تظاهرات للمطالبة بمحاربة الفساد المستشري في الدولة، لكنها تأتي أيضاً في سياق التحضيرات لانتخابات العام المقبل، وقال مقتدى الصدر في تغريدة هذا الأسبوع إنه يتوقع تحقيق فوز كبير في الانتخابات وأنه سيدفع باتجاه أن يكون رئيس الوزراء المقبل من التيار الصدري لأول مرة.

    وحقق “الصدريون” نتائج متقدمة في انتخابات مايو 2018، إذ حازوا 54 من إجمالي 329 مقعدا في البرلمان ليشكلوا أكبر كتله.

    وحدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي هذا الصيف موعد الانتخابات في يونيو 2021، أي نحو عام قبل موعدها الأصلي استجابة لمطلب أساسي رفعته حركة الاحتجاج الشبابية في معظمها التي انطلقت في العراق خلال أكتوبر 2019،  وستجري الانتخابات وفق قانون جديد بدلاً من التصويت على اللوائح، بالتصويت على الأفراد وقلّص نطاق الدوائر الانتخابية، لكن يتوقع أغلب المراقبين تأجيل موعد الاقتراع بضعة أشهر على الأقل، ويرجح خبراء أن يستفيد الصدر ومرشَحوه من قانون الانتخابات الجديد.

     

  • الإليزيه: ماكرون مصدوم من صور ضرب الشرطة لمنتِج أسود البشرة

    الإليزيه: ماكرون مصدوم من صور ضرب الشرطة لمنتِج أسود البشرة

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه “مصدوم جداً” من الصور التي أظهرت عناصر من شرطة باريس وهم يضربون منتجاً موسيقياً أسود، بحسب ما أفاد الإليزيه الجمعة، في وقت تتزايد الضغوط بشأن الحادثة.

    وأجرى ماكرون الخميس محادثات مع وزير الداخلية جيرال دارمانان للدعوة لمعاقبة عناصر الشرطة الذين تورطوا في ضرب ميشال زيلكر نهاية الأسبوع الماضي، وفق ما أفاد مصدر في الحكومة الفرنسية. وتم توقيف أربعة عناصر شرطة عن العمل بعد الاشتباه بقيامهم بضرب المنتج في حادثة صورتها كاميرات عديدة وأثارت جدلا على أعلى مستويات الدولة الفرنسية.

    وظهر زيلكر في اللقطات التي نشرها موقع “لوبسايدر” وهو يتعرض للضرب على يد الشرطة عند مدخل أستوديو للموسيقى في باريس.

    وأفاد الضحية الذي تقدم بشكوى إلى المقر الرئيسي للمفتش العام للشرطة الوطنية “قالوا لي مرات عدة زنجي قذر وهم يوجهون اللكمات لي”.

    ويفيد محضر الواقعة الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس أن عناصر الشرطة الثلاثة تدخلوا السبت لمحاولة اعتقال زيكلير لأنه لم يكن يضع كمامة. وقالوا “بينما كنا نحاول اعتراضه جرنا بالقوة إلى المبنى”.

    في لقطات كاميرات المراقبة من الأستوديو، يظهر العناصر الثلاثة وهم يدخلون إلى الأستوديو، ويمسكون بالرجل ثم يلكمونه أو يركلونه أو يضربونه بهراوة. ويشاهد في اللقطات نفسها المنتج يقاوم توقيفه ثم يحاول حماية وجهه وجسده. واستغرقت اللقطة خمس دقائق. وحاولت الشرطة فتح الباب بالقوة وألقى شرطي رابع عبوة غاز مسيل للدموع داخل الأستوديو.

  • الجيش الأسترالي يطرد 13 جندياً بعد تقرير عن جرائم حرب في أفغانستان

    الجيش الأسترالي يطرد 13 جندياً بعد تقرير عن جرائم حرب في أفغانستان

    أعلن الجيش الأسترالي الجمعة، أنه طرد 13 جندياً على أثر تقرير عن ممارسات ارتكبوها في أفغانستان  يمكن أن تشكل جرائم حرب.

    وقال قائد الجيش ريك بور: إن “الإدارة أخطرت الجنود بفصلهم الذي سيتم خلال أسبوعين ما لم ينجحوا في تغيير القرار عبر استئنافه، ونحن جميعاً مصممون على تعلم الدروس من التحقيق وجعل الجيش يخرج أقوى وأكثر كفاءة وفعالية”، مضيفاً أنه “ستتم دراسة كل حالة ووضع كل جندي على حدة”.

    وكشف تحقيق جرى لسنوات حول سلوك الجيش الأسترالي في أفغانستان أن وحدات النخبة في القوات الخاصة “قتلت بشكل غير قانوني” 39  مدنياً وسجيناً أفغانياً على الأقل، ولا سيما في عمليات إعدام تعسفية كانت من شعائر تدريب المجندين الجدد. دعا التقرير إلى إحالة 19 شخصاً على الشرطة الفدرالية الأسترالية ودفع تعويضات لأسر الضحايا. كما دعا إلى إجراء سلسلة من الإصلاحات داخل الجيش.  وأكد بور حق الجنود المعنيين في محاكمة عادلة.

    وبعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، أرسلت أستراليا أكثر من 26 ألف جندي إلى أفغانستان للقتال إلى جانب القوات الأميركية وقوات التحالف ضد طالبان والقاعدة وجماعات إسلامية أخرى.

    وغادرت القوات الأسترالية المقاتلة أفغانستان في 2013. لكن منذ ذلك الحين كشفت سلسلة من الروايات حول سلوك وحدات النخبة من القوات الخاصة.

  • ترامب: أمور كثيرة ستحصل قبل العشرين من يناير

    ترامب: أمور كثيرة ستحصل قبل العشرين من يناير

    أعلن دونالد ترامب الخميس لأول مرة أنه سيخرج من البيت الأبيض عندما تؤكد الهيئة الناخبة فوز خصمه الديموقراطي جوب بايدن في الانتخابات الرئاسية، في خطوة إضافية نحو الإقرار بهزيمته.

    وبعدما قدم الرئيس المنتهية ولايته تهانيه إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الشكر، بادره صحافيون بطرح أسئلة، ولا سيما ما إذا كان سيقر رسمياً بهزيمته بعدما يؤكد كبار الناخبين انتقال الرئاسة إلى بايدن. ورد ترامب “سيكون من الصعب جداً القبول بذلك، لأننا نعرف جميعا أن عملية تزوير واسعة جرت” في انتخابات الثالث من نوفمبر.

    ورداً على سؤال عما إذا كان سيخرج عندها من البيت الأبيض في 20 يناير يوم أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية، قال “بالطبع سأفعل، وأنتم تعرفون ذلك”. ولتصريح ترامب هذا دلالة مهمة في وقت يعتبر رفضه الإقرار بفوز بايدن موقفاً فريداً في تاريخ الولايات المتحدة، حتى بعدما بات مؤكداً أن الصلاحيات الرئاسية ستنتقل إلى بايدن في بداية العام المقبل. لكنه أضاف “أعتقد أن أموراً كثيرة ستحصل قبل العشرين” من يناير.

    وفشلت كل الطعون التي قدمها ترامب حتى الآن، في وقت تؤكد الولايات التي كانت حاسمة في الانتخابات الواحدة تلو الأخرى نتائج التصويت فيها. ووصف ترامب البنية التحتية الانتخابية الأميركية بأنها تشهد تلك الموجودة “في دول العالم الثالث”، من غير أن يقدم أي دليل أو مؤشر ملموس لدعم اتهاماته للديموقراطيين بتزوير الانتخابات.

    من جهة أخرى، أعلن أنه سيتوجه في 5 ديسمبر إلى ولاية جورجيا التي تنظم في يناير انتخابات فرعية لملء مقعدين في مجلس الشيوخ، ستحسم نتيجتها الغالبية فيه.

    وفاز بايدن النائب السابق للرئيس باراك أوباما بـ306 من كبار الناخبين، مقابل 232 لترامب، وحقق فوزه باستعادته عددا من المعاقل الديموقراطية العريقة التي انتزعها ترامب عام 2016 مثل بنسيلفانيا وميشيغن وويسكونسن.

    بدء انتقال السلطة

    أرغم ترامب الاثنين على إعطاء الضوء الأخضر لبدء عملية انتقال السلطة بين إدارته وإدارة الرئيس المنتخب، ما أتاح لبايدن الاطلاع على مختلف الملفات والحصول على تمويل وتلقي الإيجاز اليومي لأجهزة الاستخبارات الأميركية. كما بات بإمكانه الاطلاع على المعلومات المتعلقة بوباء كوفيد-19 وسير تقدّم مختلف اللقاحات قيد التطوير.

    ولعبت كيفية التعاطي مع الأزمة الصحية في الأشهر الأخيرة من ولاية ترامب الفوضوية دورا حاسما في هزيمته الانتخابية، في وقت تخطى عدد الوفيات جراء كوفيد-19 في الولايات المتحدة 260 ألفاً، أعلى حصيلة في العالم.

    كما باشر بايدن (78 عاما) التحضير لتوليه الرئاسة بإعلان أولى التعيينات في إدارته المقبلة، ومن بين المسؤولين المعينين عدة أعضاء سابقين في إدارة أوباما مثل وزير الخارجية المقبل أنتوني بلينكن. كما يعود وزير الخارجية الأسبق جون كيري (76 عاماً) إلى واشنطن مبعوثا خاصا للمناخ، في مؤشر إلى الأهمية التي يوليها بايدن لهذا الملف.

    وسيعلن الرئيس المنتخب الأسبوع المقبل أعضاء فريقه الاقتصادي، مع ترقب تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي جانيت يلين وزيرة للمالية.

     

     

     

     

     

     

  • القضاء البلجيكي يحاكم دبلوماسية إيرانياً بتهمة التخطيط لاعتداء قرب باريس

    القضاء البلجيكي يحاكم دبلوماسية إيرانياً بتهمة التخطيط لاعتداء قرب باريس

    يحاكم دبلوماسي إيراني الجمعة في بلجيكا بتهمة التخطيط لاعتداء بمتفجرات على تجمع لمعارضين لنظام طهران بالقرب من باريس في 2018 ، في قضية أثارت خلافاً بين فرنسا وإيران.

    وكانت باريس اتهمت في أكتوبر 2018 وزارة الاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراء خطة الهجوم الفاشل، لكن طهران نفت ذلك بشدة.

    وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إنه “تم التعرف بدقة” على الدبلوماسي أسد الله أسدي (48 عاما) الذي يواجه حكما بالسجن المؤبد وينفي التهم الموجهة إليه بأنه “عميل للاستخبارات”.

    وكان يفترض أن يستهدف الهجوم الذي أحبطته السلطات البلجيكية، التجمع السنوي الكبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحالف المعارضين بما فيهم حركة مجاهدي خلق، في 30 يونيو 2018 في فيلبانت بالقرب من باريس. وصباح اليوم نفسه اعتقلت الشرطة البلجيكية في بروكسل زوجين بلجيكيين من أصل إيراني يعيشان في مدينة أنتويرب (شمال) وبحوزتهما 500 غرام من مادة بيروكسيد الأسيتون المتفجرة وصاعق في سيارتهما. وجرى اعتقال الزوجين في اللحظة الأخيرة وعقد التجمع بحضور ضيوفه من شخصيات أميركية وبريطانية وفرنسية خصوصاً.

    ويشارك نحو عشرين من هذه الشخصيات اليوم في الادعاء المدني إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبينهم الرهينة الفرنسية الكولومبية السابقة لدى القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) إنغريد بيتانكور.

    ويفترض أن يمثل على منصة المتهمين الزوجان المعتقلان نسيمة نعامي (36 عاماً) وأمير سعدوني (40 عاماً) وأسد الله أسدي ورجل يعتقد أنه شريك له هو مهرداد عارفاني (57 عاما). ووجهت إلى الأربعة تهم “محاولات اغتيال إرهابية” و”المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية”. وهم يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة.

    وكان الأسدي الذي قدمته النيابة بصفته منسق الخطة، في ذلك الوقت يعمل في السفارة الإيرانية في فيينا. واعتقل خلال رحلة إلى ألمانيا حيث لم يعد يتمتع بحصانته الدبلوماسية.  أما عارفاني، وهو شاعر إيراني يقيم في المنفى في بلجيكا منذ مطلع الألفية الجديدة، فتم اعتقاله في فرنسا وتسليمه إلى القضاء البلجيكي في 2018 بموجب مذكرة توقيف أوروبية.

    يقول أطراف الادعاء المدني أن عارفاني هو أحد أقارب الأسدي ويتواصل معه بانتظام عبر الهاتف عبر شريحة هاتفية (سيم) نمساوية عثر عليها بحوزته. ونفى الرجلان أمام المحققين معرفتهما ببعض.

    وصرح جورج هنري بوتييه أحد المحامين البلجيكيين الذين يدافعون عن المجلس الوطني للمقاومة وأنصاره مع الفرنسي ويليام بوردون، لوكالة فرانس برس “نحن أمام إرهاب دولة مثبت”.

    ويقول المحاميان إن المتفجرات شديدة القوة وكان يمكن أن تؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى.

    من جهته، دان ديمتري دي بيكو محامي الدفاع عن أسد الله أسدي “المحاكمة السياسية التي تحاول الأطراف المدنية القيام بها”، متجاهلة قرينة البراءة. وذكر الخبير الفرنسي فرانسوا نيكولو بأن كشف النيابة الفدرالية البلجيكية عن هذا الهجوم بعد يومين من اعتقال الدبلوماسي في بروكسل أثار غضب الرئيس الإيراني حسن روحاني.

    وقال هذا السفير الفرنسي السابق في طهران لفرانس برس إن روحاني “الذي كان يزور أوروبا في الوقت نفسه، كان غاضباً جداً من هذه العملية التي قامت بها الأجهزة (الاستخبارات الإيرانية)، التي تقوم دائما بالتدخل بشكل معاكس لخط الحكومة”.

    في ذلك الوقت كان حسن روحاني يحاول الحفاظ على تأييد الأوروبيين في الملف النووي الإيراني الشائك بعيد خروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانب واحد من الاتفاق الدولي الموقع في 2015.

    عندما أشارت باريس بأصابع الاتهام إلى الاستخبارات الإيرانية بشأن خطة فيلبانت، نفت  طهران بلسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها أي تورط، وتحدثت عن “مؤامرة” دبرتها “بعض الدوائر” للإضرار بها في الملف النووي.

    وقال نيكولو إنه ذر للرماد في العيون. وأضاف “هذا ليس جديا”. ومن قبيل الصدفة ، تأتي هذه المحاكمة بعد أيام قليلة من إطلاق سراح باحثة أسترالية بريطانية كانت مسجونة في إيران بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، مقابل إطلاق سراح ثلاثة إيرانيين مرتبطين بهجوم إرهابي فاشل في بانكوك.

    وتأتي هذه المحاكمة في وقت غير مناسب لإيران بينما دعا روحاني الأربعاء الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إلى فتح صفحة جديدة مع طهران عبر العودة إلى “الوضع الذي كان قائما” قبل رئاسة دونالد ترامب.

    ومن المقرر أن تستمر المحاكمة يومين الجمعة والخميس المقبل، على أن يصدر الحكم في بداية 2021.