توفي الرئيس المالي السابق أمادو توماني توريه الذي ترأس هذا البلد الإفريقي بين 2002 و2012 ليلة الثلاثاء في تركيا عن عمر 72 عاما.
وأوضح عمر توريه ابن شقيق الرئيس السابق “توفي أمادو توماني توريه ليلة الثلاثاء في تركيا حيث نقل للعلاج”.

توفي الرئيس المالي السابق أمادو توماني توريه الذي ترأس هذا البلد الإفريقي بين 2002 و2012 ليلة الثلاثاء في تركيا عن عمر 72 عاما.
وأوضح عمر توريه ابن شقيق الرئيس السابق “توفي أمادو توماني توريه ليلة الثلاثاء في تركيا حيث نقل للعلاج”.

فتحت مراكز الإقتراع أبوابها أمام الناخبين في الأردن الثلاثاء في الانتخابات النيابية التي تقام في ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا وفتحت أبواب مراكز الإقتراع عند الساعة السابعة صباحا “الخامسة ت غ” في محافظات الأردن ال12 ومن المقرر ان يستمر التصويت حتى الساعة السابعة مساء “17,00 ت غ”.
ودعي أربعة ملايين و640 ألف ناخب، من أصل عشرة ملايين عدد سكان البلاد إلى التصويت ويتنافس 1674 مرشحا بينهم 360 سيدة على مقاعد مجلس النواب ال130 والتي خصص 15 مقعدا منها للنساء وتجري الانتخابات على أساس التمثيل النسبي في قائمة مفتوحة ل23 دائرة انتخابية تراوح بين ثلاثة وتسعة مقاعد.
وانتشر 53 ألف عنصر أمني في عموم المحافظات لضمان أمن العملية الانتخابية في 1880 مركز اقتراع، وفق ضوابط صحية موضوعة لمواجهة جائحة كورونا وحددت السلطات آلية معينة لإدلاء الناخب بصوته لتفادي نقل العدوى أو الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث يدخل إلى مركز الاقتراع ويغادر دون لمس أي شخص أو أداة.

ويقدم الناخب، الذي يتحتم عليه وضع الكمامة وقفازات اليد، الهوية الشخصية للتحقق منها عبر قارئ الكتروني من دون لمسها من أي موظف، فيأخذ كتيب الاقتراع، ويذهب إلى المعزل ومعه قلم خاص من الهيئة، يستخدم مرة واحدة فقط ويختار اسم قائمة واحدة ويختار منها المرشح أو المرشحين الذين انتخبهم وبعد ذلك يضع الناخب الكتيب في صندوق الاقتراع، ثم ينزع قفازات اليد، ويسقط ورقة الاقتراع في صندوق الاقتراع، ثم يقطر الحبر تقطيرا على الإصبع.
وحذرت هيئة الانتخابات المصابين بالفيروس والموجودين في الحجر المنزلي من المشاركة في الانتخابات، مؤكدة أن مشاركتهم قد تعرضهم للحبس لمدة قد تصل إلى عام وبلغ إجمالي عدد الإصابات المسجلة في المملكة حتى مساء الأثنين نحو 115 ألفا، بينما أودى الفيروس بحياة 1295.
وتعود آخر انتخابات نيابية نظمتها البلاد الى سبتمبر 2016 وتجرى الانتخابات النيابية مرة واحدة كل أربع سنوات، ويحق لكل مواطن أتم الثامنة عشرة المشاركة فيها.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربعة مسؤولين إضافيين متهمين بتقويض الحريات في هونغ كونغ، متعهدة محاسبتهم على دورهم في حملة القمع التي تشنها الصين على المدينة.
وإدوينا لاو، رئيسة قسم الأمن القومي في شرطة هونغ كونغ، هي من بين المسؤولين الذين سيمنعون من السفر إلى الولايات المتحدة وتجميد أصولهم فيها، إذا وجدت.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو في بيان الاثنين إن “هذه الإجراءات تؤكد عزم الولايات المتحدة على محاسبة الشخصيات الرئيسية التي تعمل على سلب حريات شعب هونغ كونغ وتقويض الحكم الذاتي الذي تتمتع به المدينة”.
ومن بين المسؤولين الآخرين الذين طالتهم العقوبات الأخيرة، لي جيانغتشو، نائب مدير مكتب هونغ كونغ “لحماية الأمن القومي”.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات مماثلة على زعيمة هونغ كونغ كاري لام وهي حليفة لبكين. وحاولت لام التقليل من تداعيات العقوبات عليها، لكنها أقرت بأنها واجهت مشكلة ببطاقة ائتمان بعد فرضها.
وندد الرئيس التنفيذي بالإنابة لهونغ كونغ ماثيو تشيونغ بالعقوبات الأميركية الأخيرة ووصفها بأنها “غير مقبولة على الإطلاق ومهينة”.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقد الثلاثاء “هذا تدخل همجي في الشؤون الداخلية لهونغ كونغ وفي الشؤون الداخلية لوطننا الأم”.
ويأتي الضغط الأميركي بعدما أقرت الصين قانونا أمنيا صارما يحظر عمليات التآمر والتخريب في هونغ كونغ التي شهدت احتجاجات كبيرة مؤيدة للديموقراطية.
وتأتي حملة القمع التي شنتها الصين رغم وعودها بضمان نظام منفصل لهونغ كونغ قبل أن تسلمها بريطانيا مستعمرتها السابقة العام 1997.

وقّعت أرمينيا وأذربيجان برعاية روسيا اتّفاقاً لوقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ يكرّس الانتصارات العسكرية التي حقّقتها قوات باكو في الإقليم بعد ستّة أسابيع من المعارك الدامية.
وسينتشر نحو ألفي جندي روسي في الساعات أو الأيام المقبلة في هذه المنطقة التي تسكنها غالبية من الأرمن والتي انفصلت عن أذربيجان بعد حرب في التسعينات.
وأقلعت أول طائرة من طراز إليوتشن 7 تحمل عناصر من الجيش الروسي باتجاه قره باغ بحسب وزارة الدفاع الروسية. ومنذ نهاية سبتمبر، اندلعت أكثر الاشتباكات دموية منذ ما يقرب من 30 عاما بين المقاتلين الأرمن في قره باغ والجيش الأذربيجاني، وهي معارك تحولت لصالح باكو.
وقد وقع الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ عند الساعة ليل أمس، كل من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال بوتين إن الطرفين المتنازعين سيحتفظان “بالمواقع التي يسيطران عليها”، ما يعني خسارة المقاتلين الأرمن السيطرة على أنحاء واسعة من الإقليم بعدما دحرتهم منها القوات الأذربيجانية، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات غضب في أرمينيا حيث اقتحم المتظاهرون مقري الحكومة والبرلمان ليلا إلا أن قوات مكافحة الشغب استعادت السيطرة عليهما صباح الثلاثاء.
– اتفاق “مؤلم” –
وأتى تصريح الرئيس الروسي بعد دقائق من إعلان رئيس الوزراء الأرميني أنّه وقّع اتفاقاً “مؤلماً” مع كلّ من أذربيجان وروسيا لإنهاء الحرب في الإقليم المتنازع عليه.
وقال باشينيان في بيان على صفحته عبر فيسبوك “لقد وقّعت إعلاناً مع الرئيسين الروسي والأذربيجاني لإنهاء الحرب في قره باغ”، واصفاً هذه الخطوة بأنّها “مؤلمة بشكل لا يوصف، لي شخصياً كما لشعبنا”.
وتابع أنّه اتّخذ قرار التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار “بعد تحليل معمّق للوضع العسكري”، في إشارة إلى التقدّم الذي حقّقته القوات الأذربيجانية على مدى الأسابيع الستّة الماضية، مشدّداً على أنّ هذا الاتّفاق هو “أفضل الحلول المتاحة في الوضع الراهن”.
وأتى إبرام هذا الاتفاق بعد إعلان القوات الأذربيجانية أنّها سيطرت على مدينة شوشة المدينة الاستراتيجية الواقعة على بُعد 15 كيلومتراً من عاصمة الإقليم ستيباناكرت، وهو ما نفاه المقاتلون الأرمن. ويمثّل سقوط هذه المدينة نقطة تحوّل في الحرب.
– “وثيقة استسلام” –
لكنّ رئيس أذربيجان إلهام علييف تحدّث عن “وثيقة استسلام” أُرغمت يريفان على توقيعها بعد ستّة أسابيع من المعارك. وقال علييف في خطاب عبر التلفزيون “لقد أجبرناه “رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان” على توقيع الوثيقة، إنها بالأساس وثيقة استسلام”. وأضاف “لقد قلت إنّنا سنطردهم “الأرمن” من أراضينا طرد الكلاب، وقد فعلنا”.
وأوضح الرئيس الأذربيجاني أنّ اتفاق وقف إطلاق النار يرتدي “أهمية تاريخية”، مشيراً إلى أنّه ينصّ على أن تسحب أرمينيا قواتها من الإقليم خلال مهلة زمنية قصيرة، وعلى أن تشارك روسيا وكذلك أيضاً تركيا، حليفة أذربيجان، في تطبيق بنود الاتفاق.
ونعت علييف رئيس الوزراء الأرميني ب”الجبان” لأنّه لم يوقّع الاتّفاق أمام عدسات وسائل الإعلام. وينصّ الاتفاق خصوصاً على استعادة أذربيجان السيطرة على العديد من المناطق التي كان يسيطر عليها الأرمن ودحروا منها، كما يبقي على ممرّ برّي يربط بين الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة الانفصاليين وأرمينيا.
ومن المرجح أن تهدد الهزيمة العسكرية في ناغورني قره باغ مستقبل رئيس الوزراء الذي وصل إلى السلطة من خلال ثورة شعبية في العام 2018. وحتى قبل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، دعا 17 حزبا معارضا إلى استقالته. ونفى باشينيان شائعات فراره من البلاد وقال على فيسبوك “أنا في أرمينيا وما زلت أقوم بعملي”.
– ألفا جندي روسي –
وأعرب بوتين عن أمله في أن يؤدّي هذا الاتفاق إلى “تهيئة الظروف اللازمة لتسوية دائمة” للنزاع. وأسفر النزاع في ناغورني قره باغ عن مقتل ما لا يقلّ عن 1300 شخص منذ 27 سبتمبر، وفقاً لإحصائيات جزئية نشرها الطرفان، علماً بأنّ أذربيجان لم تعلن عن خسائرها العسكرية، مما يعني أنّ الحصيلة الفعلية لعدد القتلى في كلا المعسكرين يمكن أن تكون بالآلاف.
وأتى توقيع الاتفاق بعد ساعات على تقديم باكو اعتذاراً رسمياً لموسكو على إسقاطها من طريق الخطأ مروحية عسكرية روسية كانت تحلق فوق أرمينيا قرب الحدود الأذربيجانية، في حادث أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقم المروحية وهي من طراز مي-24 وإصابة ثالث بجروح متوسطة الخطورة.
وفشلت محاولات عديدة سابقة لوقف إطلاق النار برعاية موسكو وباريس وواشنطن التي تتشارك رئاسة مجموعة مينسك المكلفة منذ عام 1994 إيجاد حلّ للنزاع.
وتكثّفت الجهود الدبلوماسية في نهاية الأسبوع مع اشتداد المعارك قرب شوشة، التي يسمّيها الأرمن شوشي، وتحدّث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت مع نظيريه التركي رجب طيب إردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون.
وكان أردوغان الذي تدعم بلاده أذربيجان الناطقة بأحد فروع اللغة التركية هنّأ باكو بعد إعلانها السيطرة على شوشة، معتبراً هذا الانتصار “مؤشّراً على قرب تحرير باقي أنحاء المناطق المحتلة”.
واندلعت المواجهات أواخر سبتمبر بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين للسيطرة على قره باغ، التي أعلنت استقلالها قبل حوالى 30 عاماً في خطوة لم تعترف بها الأسرة الدولية، ولا حتى أرمينيا.

أعطى وزير العدل الأميركي بيل بار موافقته على إجراء تحقيقات حول احتمال حصول مخالفات في الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر التي يؤكد الرئيس ترامب أنها شهدت عمليات “تزوير” وشدد بار على أن هذا الإذن الموجه إلى المدعين العامين الفدراليين في البلاد لا يشير إلى أن وزارة العدل تملك أدلة حول وجود عمليات تزوير فعلية.
وكتب في رسالته “أسمح لكم بالتحقيق في ادعاءات كبيرة بحصول مخالفات كبيرة في التصويت واحتساب الأصوات قبل تأكيد نتائج الانتخابات في مناطقكم، في بعض الحالات” وأضاف “يمكن إجراء هذه التحقيقات في حال وجود ادعاءات واضحة بحصول مخالفات في حال ثبوتها يمكن أن تؤثر في نتيجة الانتخابات على مستوى الولاية”.
وبعد إصدار بار لهذه الأوامر، أعلن المسؤول عن الدائرة المكلفة الجرائم الانتخابية، استقالته من منصبه على ما ذكرت وسائل إعلام وطنية عدة وأوضح ريتشارد بيلغر قراره في رسالة إلكترونية وجهها إلى فريقه بقوله “بعدما درست القواعد الجديدة وتشعباتها بات علي للأسف الاستقالة من منصبي” على ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.
والتحقيقات حول عمليات تزوير انتخابية محتملة في العادة من صلاحيات الولاية وهي التي تضع قواعدها الانتخابية الخاصة بها وتشرف عليها ولا تتدخل وزارة العدل في حالات كهذه إلى حين تثبيت النتائج والانتهاء من عمليات إعادة الفرز.
ويشن فريق دونالد ترامب الانتخابي معارك قضائية في ولايات عدة فاز بها جو بايدن بهامش ضئيل ولا سيما في بنسيلفانيا ونيفادا في محاولة للطعن بالنتائج.

أعلنت تونس الإثنين تشديد القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا عبر فرض إلزامية وضع الكمامات وإجراء فحوص للسياح الأجانب، مستبعدة مرة جديدة فرض إغلاق على مستوى البلاد التي تشهد تسارعا قياسيا في وتيرة الإصابات وأزمة اقتصادية خانقة.
وشدّد رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي في مؤتمر صحافي على أهمية إدراك المواطنين للمخاطر معتبرا أن التدابير التي تفرضها الحكومة هدفها تجنّب الإغلاق التام.
وقال المشيشي “ستمر الحكومة بداية من يوم غد الثلاثاء إلى مرحلة أكثر صرامة” في إنفاذ القانون عبر إجبارية ارتداء الكمامة خاصة في وسائل النقل ومنع التجمعات لأكثر من 4 اشخاص وفرض التباعد الجسدي ومضاعفة التركيز الامني لمنع التنقل بين الولايات.
ومساء الإثنين أعلنت وزارة الصحة أن فحوص رصد الإصابة بكورونا باتت إلزامية لكل من يرغب بزيارة تونس، بعدما كان المسافرون مع منظمي الرحلات السياحية معفيين منها ويتعيّن على المسافرين تنزيل تطبيق على هواتفهم المحمولة يتيح تحديد أماكنهم.
ونجحت تونس جزئياً في السيطرة على الوباء أواخر يونيو، وأعادت فتح حدودها ورفعت غالبية التدابير الوقائية اعتبارا من مطلع الصيف قبل أن تعاود الإصابات الارتفاع.
ومن 50 وفاة بكورونا سجّلتها تونس وصولا إلى يونيو، ارتفعت حصيلة المتوفين على أراضيها جراء فيروس كورونا إلى 1920 شخصا، وفق وزارة الصحة التي تسجّل يوميا أكثر من 20 حالة وفاة.
وفاقمت تدابير احتواء الجائحة الأزمة الاقتصادية التي تشهدها تونس حيث تخطّت نسبة البطالة 18 بالمئة وتكبّد قطاع السياحة الذي يعد أساسيا في البلاد، خسائر فادحة.

عزل برلمان البيرو الاثنين رئيس الجمهورية مارتن فيزكارا بدعوى “العجز الأخلاقي”، وذلك على خلفية اتّهامات بتلقّيه في 2014، حين كان لا يزال حاكم ولاية، رشاوى من مطوّرين عقاريين.
وفي ختام محاكمة برلمانية استمرت ساعات عدّة، صوّت أعضاء الكونغرس على مذكّرة لعزل الرئيس فأيّدها 105 أعضاء وعارضها 19 في حين امتنع أربعة أعضاء عن التصويت، علماً بأنّ إقرار المذكرة كان في حاجة إلى 87 صوتاً فقط. وبموجب الدستور سيتولّى رئيس البرلمان مانويل ميرينو مهمات رئيس الجمهورية بالوكالة حتى انتهاء الولاية الرئاسية في 28 يوليو 2021.
وقال ميرينو في ختام عملية التصويت “تمّت الموافقة على قرار إعلان شغور منصب رئاسة الجمهورية”، وأضاف أنّه سيتمّ على الفور إبلاغ فيزكارا الذي أصبح رئيساً سابقاً، بصدور هذا القرار.
وعقب صدور القرار، نظمت حشود مسيرات وضربوا على القدور والمقالي في مشهد يدل على دعمه في ليما ومدن أخرى بعد عزله، وأقيل فيزكارا بعد 32 شهراً من تولّيه مقاليد الرئاسة وعلى الرّغم من أنّه لا يزال يتمتّع بمستوى شعبية قياسي. وكانت محاولة أولى لعزل فيزكارا فشلت عقب تصويت جرى في البرلمان في 18 سبتمبر.
وأعلن فيزكارا أنه سيغادر منصبه ورأسه “مرفوع” واستبعد اتخاذ إجراء قانوني لمقاومة قرار الكونغرس، وقال محاطاً بوزرائه في فناء مقر الحكومة “أغادر القصر الحكومي حيث دخلت قبل عامين وثمانية أشهر ورأسي مرفوع، سأرحل بضمير مرتاح ومؤديا واجبي”، مضيفا أنه سيغادر مباشرة إلى منزله الخاص.
وانتهت رئاسة فيزكارا المضطربة بطريقة مماثلة لتلك التي أنهت رئاسة بيدرو بابلو كوتشينسكي، وهو مصرفي سابق في وول ستريت أجبر على الاستقالة بعد التهديد بعزله في إطار مزاعم فساد في العام 2018.
وقال المحلل السياسي أوغوستو ألفاريز رودريتش لوكالة فرانس برس إن “البيرو ستكون أضعف مؤسساتيا.ميرينو سيكون رئيسا ضعيفا”.
وستنظم البيرو انتخابات عامة ورئاسية في أبريل 2021، وسيؤدي ميرينو “59 عاما” اليمين في جلسة خاصة للكونغرس الثلاثاء ليصبح بذلك ثالث رئيس للبيرو منذ العام 2016، ما يعكس الهشاشة المؤسساتية التي سادت هذه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية منذ استقلالها عن إسبانيا في العام 1821.
ودستوريا، سيتولى ميرينو الرئاسة لأن نائبة الرئيس فيزكارا، مرسيدس أراوز، استقالت قبل عام عقب أزمة سياسية منفصلة.
وخلال تحدثه في بداية جلسة الإقالة في وقت سابق الاثنين، هاجم الرئيس البالغ من العمر 57 عاما منتقديه ونفى بشدة أن يكون تلقى رشاوى.
وقال الرئيس السابق قبل انطلاق عملية التصويت معلقا على اتهامات بأنه قبل رشاوى بقيمة 620 ألف دولار في العام 2014 “أرفض بشكل قاطع هذه الاتهامات”.
ويزعم العديد من رجال الأعمال أن فيزكارا تلقى رشاوى في مقابل عقود للأشغال العامة عندما كان حاكم مقاطعة موكويغوا “جنوب”.
وقال فيزكارا الاثنين إن العقدين المعنيين كلّفت بهما وكالة تابعة للأمم المتحدة وليس إدارته في المقاطعة، وأشار إلى أن ما لا يقل عن 68 من أعضاء الكونغرس المؤلف من 130 مقعدا الذين يسعون إلى عزله، يواجهون مسائل قانونية مستمرة من دون عزلهم من مناصبهم.
ويحقق المدعون في هذه المزاعم منذ العام 2018، لكنهم حشدوا زخما سياسيا استنادا إلى تقارير صحافية فقط، وهو ما أضاء عليه فيزكارا خلال تقديم دفوعه، وقال إنه لم توجه إليه اتهامات من قبل النيابة العامة ولا من النظام القضائي.
في الشهر الماضي، أعلن مكتب المدعي العام أنه سيحقق في المزاعم ضد فيزكارا عند انتهاء فترة ولايته “مع انتهاء الحصانة” في نيسان/أبريل، لكن معارضي فيزكارا في الكونغرس قرروا عدم الانتظار لذلك الموعد.
وبذلك، تكون البيرو قد عزلت رئيسا حصل على دعم شعبي في وقت تسعى فيه البلاد إلى الخروج من أزمة اقتصادية كبيرة بسبب فيروس كورونا المستجد الذي أصاب البلاد بشدة.
حصل فيزكارا على دعم شعبي بسبب تعهداته استئصال الفساد المتجذر في السياسة البيروفية منذ توليه السلطة العام 2018 لكنه كان يواجه صعوبات مع المعارضين في الكونغرس إذ كان يفتقر إلى حزب خاص به، فضلا عن غالبية متينة.
وحصلت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين المؤيدين لفيزكارا على مسافة شوارع قليلة من المبنى الحكومي. ولوح البعض بلافتات تتهم الكونغرس بتنفيذ “انقلاب”، وتلقى فيزكارا دعما شعبيا مماثلا عندما خضع لمساءلة بهدف عزله في سبتمبر، وأراد ثمانية من كل 10 بيروفيين أن يكمل فيزكارا ولايته التي كان من المفترض أن تستمر حتى يوليو 2021، وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة “إبيسوس” للاحصاءات.
ودعا رجال الأعمال الكونغرس إلى إظهار الوحدة من أجل مواجهة الأزمتين الاقتصادية والصحية في البلاد في حين قال الكاردينال الكاثوليكي النافذ بيدرو باريتو إن تداعيات إقالة الرئيس في الوقت الحالي ستكون “كارثية” على البيرو.
وخلال السنوات الأخيرة، لم تكن البيرو مستقرة سياسياً إذ تورط رؤساؤها الأربعة السابقون في فضيحة فساد في أميركا اللاتينية، وخلف فيزكارا كوتشينسكي في مارس 2018 بعد تقديم استقالته قبل إجراء تصويت على عزله اثر ضلوعه في تلك الفضيحة المدوية.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ أرمينيا وأذربيجان توصّلتا برعاية روسيا إلى اتّفاق على “وقف إطلاق نار شامل” في إقليم ناغورني قره باغ دخل حيّز التنفيذ في الساعة 21:00 ت غ من ليل الإثنين.
وقال بوتين في تصريح بثّته وسائل الإعلام الروسية فجر الثلاثاء إنّه “في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر وقّع رئيس أذربيجان “إلهام علييف” ورئيس وزراء أرمينيا “نيكول” باشينيان ورئيس روسيا الاتّحادية إعلاناً ينصّ على وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء كلّ العمليات العسكرية في منطقة النزاع في ناغورني قره باغ، وذلك اعتباراً من منتصف ليل العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر بتوقيت موسكو”.

أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان فجر الثلاثاء أنّه وقّع اتفاقاً “مؤلماً” مع كلّ من أذربيجان وروسيا لإنهاء الحرب في إقليم قره باغ المتنازع عليه.
وقال باشينيان في بيان على صفحته في موقع فيسبوك “لقد وقّعت إعلاناً مع الرئيسين الروسي والأذربيجاني لإنهاء الحرب في قره باغ”، واصفاً هذه الخطوة بأنّها “مؤلمة بشكل لا يوصف، لي شخصياً كما لشعبنا”.


اعترفت أذربيجان مساء اليوم بأنها اسقطت من طريق الخطأ مروحية روسية قرب حدودها فوق أرمينيا، وقدمت اعتذارها عن هذا “الحادث المأسوي”.
وقالت الخارجية الأذربيجانية إن “الجانب الاذربيجاني يقدم اعتذاره إلى الجانب الروسي إثر هذا الحادث المأسوي”، موضحة أن وحدة من الجيش اعتقدت أن هناك “استفزازات من الجانب الأرميني” في إطار النزاع حول إقليم ناغورني قره باغ.

جاءت نتيجة فحص الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إيجابية، وفق ما أعلن مكتبه الإعلامي الاثنين، مشيراً إلى أن الرئيس يشعر أنه بخير.
وأعلنت الرئاسة في بيان أن زيلينسكي البالغ 42 عاماً والذي أُصيبت زوجته أيضاً بالمرض منذ أشهر، “جاءت نتيجة فحصه لكوفيد-19 إيجابية”.
وأضاف البيان أن الرئيس “يشعر أنه بخير وسيواصل ممارسة مهامه عن بعد، أثناء عزل نفسه”.