Category: العالم

  • الأونروا تحتاج إلى تمويل لدفع رواتب موظفيها

    الأونروا تحتاج إلى تمويل لدفع رواتب موظفيها

    أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” التي تضررت جراء وقف التمويل الأميركي لها الاثنين، أنها تفتقر إلى الأموال اللازمة لدفع رواتب موظفيها عن شهري نوفمبر وديسمبر.

    وقالت المتحدثة باسم الوكالة تمارا الرفاعي لوكالة فرانس برس إن “الوكالة لم تتعاف أبدا من قطع التمويل الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب في عام 2018″، علما أن الدعم السنوي الذي كانت تقدمه الولايات المتحدة للوكالة يبلغ 365 مليون دولار ويمثّل نحو ثلث ميزانيتها السنوية البالغة 1.24 مليار دولار.

    ويؤثر ذلك في حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعولون على خدمات الوكالة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان.

    وأوضحت الرفاعي أنه “تم سد النقص في 2019 بدعم إضافي من عدة دول عربية بما فيها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت”، لافتة إلى أن “الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية ساعدت أيضا في سد الفجوة، ولا سيما ألمانيا”. لكنها تداركت أن “الدعم المالي هذا العام تضاءل” وانتشار فيروس كورونا المستجد “لم يساعد”، إذ واجه المانحون الرئيسيون ضغوطاً مالية متزايدة.

    وأعلن المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في بيان الاثنين أن “نقص التمويل يؤثر على 28 ألف موظف منتشرين في الأردن ولبنان والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وغزة”، مضيفا أن الوكالة “تحتاج إلى تأمين 70 مليون دولار أميركي لكي تتمكن من دفع الرواتب كاملة لشهري نوفمبر وديسمبر”.

    وأضاف “أكثر ما يحزنني وبشكل كبير معرفتي أن رواتب عاملي الرعاية الصحية والصحة البيئية الذين ينشطون في الخطوط الأمامية بشجاعة وثبات، وأن رواتب معلمينا الذين يعملون لضمان استمرار تعليم الطلبة أثناء الأزمة الصحية، معرضة للخطر”.

    وتعرضت الأونروا لانتقادات دائمة من إسرائيل بحجة أن وجودها لم يعد ضروريًا بعد عقود من الصراع الذي أعقب قيام دولة إسرائيل في عام 1948 وتسبب بتشريد أكثر من 760 ألف لاجئ فلسطيني.

    وبعد تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه، تقاطعت مواقف الإدارة الأميركية مع الموقف الإسرائيلي وصولا إلى قطع التمويل الأميركي عن الوكالة نهاية أغسطس 2018.

    وعن التأثير المحتمل لفوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لجهة معاودة التمويل قالت الرفاعي إن الأونروا “متفائلة للغاية بأن الولايات المتحدة ستستأنف دعمها”.

    وردا على سؤال عما إذا كانت الوكالة قد تلقت التزامات محددة من الإدارة الجديدة قالت “لقد تعاملنا من كثب مع فريق حملة بايدن وهم يدركون دور الأونروا من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة”.

    وذكر موقع حملة بايدن 2020 أنه سيقدم “مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني” لكنه لم يذكر الأونروا بشكل مباشر. تأسست الأونروا عام 1949 وتولت مسؤولية تقديم المساعدة والتعليم والحماية للاجئين الفلسطينيين إضافة إلى الخدمات الصحية لما يقدر بنحو 5. 7 ملايين لاجئ فلسطيني.

  • شركات المال السويسرية لا تزال تستثمر مبالغ كبيرة في مصادر الطاقة الأحفورية

    شركات المال السويسرية لا تزال تستثمر مبالغ كبيرة في مصادر الطاقة الأحفورية

    أظهر تقرير رسمي نشر الاثنين أن المؤسسات العاملة في قطاع المال السويسري “لا تزال تستثمر أكثر من اللازم في النفط والفحم”، رغم إحراز تقدم على صعيد توظيف الأموال في مجالات مراعية أكثر للبيئة.

    وأشار التقرير الصادر عن مكتب البيئة الفدرالي ووزارة الشؤون المالية الدولية إلى أن “مؤسسات المال السويسرية توظف حاليا موارد أكثر بأربع مرات في شركات تنتج الكهرباء بالاستعانة بمصادر طاقة أحفورية مثل الفحم أو الغاز مقارنة بتلك المنفقة على مصادر الطاقة المتجددة”.

    ويتناول هذا التقرير وهو الثاني من نوعه منذ 2017، نشاطات 179 مؤسسة مالية، بينها “للمرة الأولى مصارف ومؤسسات لإدارة الأصول”.

    وبيّن التقرير تقدما على صعيد دعم مصادر الطاقة المراعية للبيئة، لكنه أشار إلى أن “الهدف المنشود لم يتحقق بعد إذا ما أرادت سويسرا لعب دور أساسي في مجال التدفقات المالية المستدامة”.

    ويملك حوالى 80 % من الشركات المشمولة في التقرير محفظة مالية من أسهم شركات عاملة في استخراج الفحم.

  • بايدن: إعلان اللقاح يعطي أملا لكن المعركة طويلة

    بايدن: إعلان اللقاح يعطي أملا لكن المعركة طويلة

    أكد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أنه يرى مؤشر “أمل” في إعلان شركتي “فايزر” و”بايونتيك” التوصل إلى لقاح “فعّال بنسبة 90%” للوقاية من كوفيد-19، محذّراً من أن “المعركة” لا تزال طويلة.

    وقال في بيان “أهنئ النساء والرجال اللامعين الذين ساهموا في تحقيق هذا الاختراق وفي إعطائنا سببا للشعور بالأمل”.

    وأضاف “من المهم أيضاً في الوقت نفسه الإدراك أن انتهاء المعركة ضد كوفيد-19 سيستغرق أشهراً إضافية”.

    وأتى كلامه فيما أدى الإعلان الى ارتفاع في البورصات العالمية وفي أسعار النفط واسهم شركة فايزر.

    وقالت الشركتان الأميركية والألمانية إن النتائج الأولية للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية تظهر حماية للمرضى بعد سبعة أيام من الجرعة الثانية من اللقاح و28 يوما بعد الجرعة الاولى.

    وتوقعت الشركتان توفير 50 مليون جرعة من اللقاح في 2020 وصولا إلى 1,3 مليار جرعة في 2021.

    ورحب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب في تغريدة بهذا الإعلان معتبرا أنه “نبأ رائع”.

    وأعلن بايدن الاثنين إنه اختار علماء ليشرفوا على استجابة إدارته للجائحة ما يؤشر إلى نيته إعطاء الأولوية لمحاربة كوفيد-19.

  • تحسن طفيف لليرة التركية بعد استقالة صهر أردوغان

    تحسن طفيف لليرة التركية بعد استقالة صهر أردوغان

    ارتفعت قيمة الليرة التركية، إحدى أسوأ العملات أداءً في العالم، بنحو 2,5 بالمئة مقابل الدولار الاثنين بعد تنحي صهر الرئيس رجب طيب أردوغان براءت البيرق من منصبه كوزير للمالية.

    وبلغت قيمة الليرة 8,19 مقابل الدولار عند الساعة الثامنة صباحا بتوقيت غرينتش، بعد أن افتتحت اليوم عند حوالي 8,40مقابل الدولار.

    وفي خطوة غير متوقعة، قدم البيرق، وزير المالية منذ 2018، استقالته في وقت متأخر من مساء الأحد لأسباب صحية.

    وقال في بيان على حسابه الرسمي على انستغرام “بعد تولي حقائب وزارية على مدى خمس سنوات تقريبا، قررت التوقف عن ممارسة مهامي “كوزير للمالية” لأسباب صحية”.

    وشغل البيرق سابقا منصب وزير الطاقة بين 2015 و 2018، وتسبب إعلانه الأحد في حدوث ارتباك بين المسؤولين الأتراك. جاء قرار البيرق غداة إطاحة أردوغان بمحافظ المصرف المركزي مراد أويصال، الذي واجه انتقادات حادة لعدم قدرته على منع الليرة من خسارة ما يقرب من ثلث قيمتها مقابل الدولار هذا العام.

    وحل وزير المالية السابق ناجي إقبال محل أويصال الذي خدم في منصبه لمدة 16 شهرا فقط. وتكهنت وسائل إعلام تركية بأن البيرق عارض تعيين إقبال. وصرّح محافظ المصرف المركزي الجديد إن الهدف الأساسي للبنك هو تحقيق استقرار الأسعار والمحافظة عليه.

    وقال إقبال في بيان إن المصرف المركزي “سيستخدم بشكل حاسم جميع أدوات السياسة سعيا لتحقيق الاستقرار الموضوعي لأسعاره”، مضيفا أنه سيتم مراجعة الوضع الحالي قبل الاجتماع القادم للجنة السياسة النقدية في 19 نوفمبر.

    خلال عامين من تولي البيرق منصب وزير المالية، عانت تركيا من أزمة عملة في عام 2018، قبل أن تصل إلى مستويات متدنية قياسية عدة مرات مقابل الدولار هذا العام. في أغسطس، أثار البيرق غضبًا شعبيا عارما حين قلّل من أهمية الانخفاض الحاد في سعر الليرة.

    وصرّح في مقابلة تلفزيونية حيّة آنذاك “هل تتلقون مرتباتكم بالدولار؟”. وأضاف “هل لديكم أي أعمال بالدولار؟” في تصريحات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

    والبيرق متزوج من الابنة الكبرى لأردوغان إسراء ولديهما أربعة أطفال. وهو مقرب من الرئيس التركي وكثيرا ما رافقه في رحلات واجتماعات سياسية مع قادة العالم.

    ولم يعرف بعد ما اذا سيتم قبول استقالته أم لا. فحين قدم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو استقالته في وقت سابق هذه السنة، رفض أردوغان قبولها ولا يزال الوزير يتولى منصبه.

  • ارتفاع كبير للبورصات الأوروبية مع الأمل بلقاح فعال ضد كوفيد-19

    ارتفاع كبير للبورصات الأوروبية مع الأمل بلقاح فعال ضد كوفيد-19

    تسجل البورصات الأوروبية ارتفاعاً كبيراً الاثنين، بعد الإعلان عن لقاح “فعّال بنسبة 90%” ضدّ كوفيد-19، مع زيادة صاروخية خصوصا في أسهم شركات الطيران. فقرابة الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش، بعيد إعلان شركتي “بفايزر” و”بايونتيك” أن اللقاح ضد كوفيد-19 الذي تعملان على تطويره “فعّال بنسبة 90%”، سجّلت أسواق المال الأوروبية ارتفاعاً. فارتفعت بورصة باريس 5,46 % وفرانكفورت 5,56 % ولندن 5,05 % وميلانو 5,48 % بعيد الساعة 13,10.

    وعموما سجلت كل البورصات الأوروبية أفضل أداء لها خلال جلسة رسمية منذ ستة أشهر. وفي الولايات المتحدة، سلكت العقود الآجلة التي تسمح بمعرفة الميل قبل بدء المبادلات الرسمية، المنحى التصاعدي نفسه مع ارتفاع مؤشر داو جونز 5,30 %. في المقابل بقي ارتفاع مؤشر ناسداك للشركات التكنولوجية خصوصا معتدلا مع نسبة 0,77 %.

    وتترقب الأسواق بحماسة علاجا فعالا ضد كوفيد-19 لأن اعتماده سيسمح بالحد من العواقب الاقتصادية الناجمة عن تدابير لجم انتشار الفيروس.

    وكانت البورصات الأوروبية فتحت أصلا على ارتفاع ملحوظ بعد إعلان انتصار جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وفي سوق النفط المرتفعة منذ افتتاح البورصات في أوروبا، تسارع ارتفاع المؤشرين الرئيسيين مع إعلان المختبرين الذي يحمل في طياته الأمل بعودة متينة للطلب على الذهب الأسود. فقرابة الساعة 12,0 بتوقيت غرينتش ارتفع سعر برميل برنت تسليم يناير بنسبة 7,58 % مقارنة بسعره عند الإغلاق الجمعة مسجلا 42,44 دولارا. أما في نيويورك فقد زاد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر بنسبة 8,78 % ليصل إلى 40,40 دولارا.

  • مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 1,320 لغمًا باليمن

    مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 1,320 لغمًا باليمن

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام” خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر 2020م، من انتزاع 1,320 لغمًا، منها 10 ألغام مضادة للأفراد، و441 لغمًا مضادة للدبابات، و862 ذخيرة غير متفجرة، و7 عبوات ناسفة.
    وبلغ إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 196,591 لغمًا زرعتها الميليشيات الحوثية الانقلابية في أرجاء اليمن وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء.

  • تواصل يوناني تركي بشأن عقد لقاء

    تواصل يوناني تركي بشأن عقد لقاء

    أعلنت وزارة الخارجية اليونانية الأحد أن وزير الخارجية نيكوس ديندياس تحدث هاتفياً الى نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو، في محاولة لعقد لقاء في مستقبل قريب.

    وتختلف اليونان وتركيا على حدودهما البحرية والعلاقة بينهما متأزمة بسبب إرسال تركيا سفينة الرصد الزلزالي “عروج ريس” إلى شرق المتوسط مع سفن حربية، لإجراء عمليات تنقيب في منطقة يُرجّح أن تكون غنية بالغاز الطبيعي وتطالب اليونان بالسيادة عليها.

    وكتبت وزارة الخارجية اليونانية في تغريدة “أثناء مكالمة هاتفية في وقت سابق “الأحد”، ناقش وزير الخارجية نيكوس ديندياس ووزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الظروف التي قد تسمح لهما بعقد لقاء مجدداً في مستقبل قريب”.

    وكان الوزيران عقدا لقاءً مقتضباً مطلع أكتوبر على هامش منتدى نظمه معهد “غلوسبيك” للدراسات في براتيسلافا في سلوفاكيا وأفادت مصادر أنهما اتفقا على ضرورة تحديد موعد لبدء محادثات بهدف محاولة حلّ الخلافات.

    ونقلت وكالة أثينا للأنباء عن مصادر دبلوماسية يونانية قولها إن محادثة الأحد حصلت بمبادرة من وزير الخارجية التركي وأكد مصدر دبلوماسي تركي أن الوزيرين تحدثا عبر الهاتف وقال “لقد قيّما الطريقة التي يمكن من خلالها إجراء لقاءات مقبلة”.

    وشهدت العلاقة بين أثينا وأنقرة توتراً شديداً بعد نشر تركيا بين العاشر من أغسطس ومنتصف سبتمبر، سفينة الرصد عروج ريس وعادت السفينة بعدها إلى السواحل التركية، في خطوة أمل كثيرون في أن تكون مؤشرا الى تهدئة لكن تركيا أرسلت مجدداً سفينتها إلى المياه المتنازع عليها في 12 أكتوبر.

  • تعاون فرنسي جزائري في قضية الهجرة

    تعاون فرنسي جزائري في قضية الهجرة

    أشاد وزير الداخليّة الفرنسي جيرالد دارمانان الأحد بتعاون بلاده مع الجزائر التي يزورها في إطار جولة في المنطقة للبحث في عدد من الملفات التي تهم البلدين منها قضية الهجرة غير الشرعية.

    وشكر الوزير الفرنسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الجزائري كمال بلجود، الجزائر على “تعاونها المستمرّ، خاصّة في مجال الأمن مشيرا إلى تبادل المعلومات بين مصالح الاستعلامات الداخليّة في البلدين.

    من جهته، أكّد بلجود أنّ “نظرتنا متطابقة في كلّ الملفات التي تطرّقنا إليها” وعقد دارمانان محادثات أيضًا مع وزير الخارجية صبري بوقدوم.

    وكانت هذه الجولة مقررة منذ وقت طويل لكنها أرجئت بعد الهجوم الذي أسفر عن ثلاثة قتلى في كنيسة السيدة العذراء في مدينة نيس جنوب فرنسا.

    وكما في تونس وقبلها في المغرب، ينتظر أن يقدم وزير الداخلية الفرنسي للحكومة الجزائرية قائمة برعاياها المقيمين بصفة غير قانونية والمتهمين بالتطرف وتريد باريس ترحيلهم.

    وأقرت وزارة الداخلية الفرنسية بأن “هناك صعوبة متزايدة” لإجراء عمليات الترحيل بسبب كورونا وغلق الحدود كما يجب على البلدان الأم قبول ترحيلهم، ويتطلب ذلك وقتا”.

  • انطلاق الحوار الليبي في تونس برعاية الأمم المتحدة

    انطلاق الحوار الليبي في تونس برعاية الأمم المتحدة

    انطلق الحوار الليبي في تونس الاثنين بمشاركة 75 ممثلا عن الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة التي أبدت تفاؤلا بالوصول إلى توافقات حول خارطة طريق تنهي عشر سنوات من الفوضى في البلاد.

    وترمي المحادثات السياسية التي تندرج في إطار عملية متعدّدة المسارات تشمل المفاوضات العسكرية والاقتصادية، إلى توحيد البلاد تحت سلطة حكومة واحدة وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات.

    وقال الرئيس التونسي قيس سعيّد في كلمة افتتاح المؤتمر الذي يقام في منطقة قمرت في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس إنها “لحظة تاريخية وموعد مع التاريخ”.

    وأكد سعيّد أن التوافق يمكن أن يتحقق “حين لا تتدخل قوى من الخارج”. كما قدم سعيّد مقترحات تتمثل في “التزام من يقود المرحلة الانتقالية بعدم الترشح” و”وضع دستور مؤقت” و”مواعيد انتخابية مقبلة”.

    ونبه سعيّد إلى “أن تكون ليبيا موحدة” لأن “التقسيم خطر على المنطقة وسيكون مقدمة مقنعة لتقسيم دول مجاورة أخرى”.

    ويأتي “ملتقى الحوار السياسي الليبي” بعد فترة هدوء نسبي دامت أشهرا في البلاد الغارقة في الفوضى منذ إطاحة الديكتاتور معمر القذافي في العام 2011.

    وقد أبدت رئيسة بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز الأحد تفاؤلها بإمكان تحقيق نتائج إيجابية في المحادثات.

    ويشارك في الحوار 75 شخصا اختارتهم الأمم المتحدة لتمثيل النسيج السياسي والعسكري والاجتماعي للبلاد.

    وهم يشاركون في الحوار بعدما تعهّدوا عدم المشاركة في الحكومة المرتقبة التي سيقع على عاتقها التصدي لأزمة مالية حادة وجائحة كوفيد-19 التي أوقعت أكثر من 900 قتيل وأثقلت كاهل القطاع الصحي الليبي المنهك.

    من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة مسجلة “هناك فرصة لإنهاء الصراع” وأن “ترسموا مستقبل ليبيا”.

    والشهر الماضي وقّع طرفا النزاع في ليبيا “اتّفاقاً دائماً لوقف إطلاق النار” بـ”مفعول فوري”، مهّد الطريق أمام استئناف تصدير الإنتاج النفطي الليبي وشكّل تقدّما على خط إنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ سنوات.

     

  • الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض رسوم عقابية على الولايات المتحدة

    الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض رسوم عقابية على الولايات المتحدة

    أعلنت المفوضية الأوروبية الاثنين أن الاتحاد الأوروبي سيفرض رسوما جمركية عقابية على الولايات المتحدة، رداً على عقوبات أميركية في الخلاف بين شركتي “إيرباص” و”بوينغ” لصناعة الطائرات بشأن تلقي مساعدات حكومية.

    وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية فالديس دومبروفسكيس في تصريح للصحافة “لدينا قرار من منظمة التجارة العالمية في قضية بوينغ يسمح لنا بفرض رسوم وهذا ما سنفعله”، مشيراً إلى أن بروكسل لا تزال “منفتحةً على حل يتمّ التفاوض بشأنه”.

    وعقد وزراء تجارة دول الاتحاد الأوروبي الاثنين اجتماعاً في بروكسل لمناقشة خصوصاً العلاقة التجارية مع الولايات المتحدة. وتسعى بروكسل لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة للخروج من دوامة العقوبات.

    وأوضح دومبروفسكيس “كما قال الاتحاد الأوروبي في مناسبات عدة، نحن مستعدّون لتعليق أو إلغاء ضرائبنا في أي لحظة، إذا علّقت الولايات المتحدة أو ألغت ضرائبها”.

    وسمحت منظمة التجارة الدولية في منتصف أكتوبر للاتحاد الأوروبي اتخاذ تدابير مضادة بحق واشنطن، في هذا الخلاف التجاري المستمرّ منذ 16 عاماً.

    وقد تمثل هذه التدابير رسوماً جمركية تصل قيمتها إلى أربعة مليارات دولار على منتجات أميركية.

    وبحسب قائمة الأهداف التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس، من المتوقع أن تفرض بروكسل رسوما جمركية على سلسلة طويلة من الواردات الأميركية بما في ذلك الطائرات المصنّعة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الجرارات والبطاطس الحلوة والفول السوداني وعصير البرتقال المجمد والتبغ والكاتشاب وسلمون المحيط الهادئ.

    والعام الماضي، سمحت منظمة التجارة العالمية للولايات المتحدة بفرض رسوم بقيمة 7,5 مليارات دولار على السلع والخدمات الأوروبية المستوردة كل عام.

    وتتواجه الشركة الأوروبية المصنعة للطائرات ومنافستها الأميركية، ومن خلالهما بروكسل وواشنطن، منذ أكتوبر 2004 أمام منظمة التجارة العالمية التي تبتّ بقضايا السلام التجاري العالمي، بشأن مساعدات حكومية تُقدّم للمجموعتين وتُعتبر غير قانونية من الجانبين.

  • بايدن يبدأ المرحلة الانتقالية رغم رفض ترامب الإقرار بالخسارة

    بايدن يبدأ المرحلة الانتقالية رغم رفض ترامب الإقرار بالخسارة

    بدأ الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الأحد الخطوات الأولى نحو الانتقال إلى البيت الأبيض بعد 73 يومًا، في وقت لا زال دونالد ترامب يرفض الاعتراف بالهزيمة ويحاول إثارة الشكوك حول نتائج الانتخابات.

    ومع تدفق التهاني من قادة العالم والمؤيدين بعد ليلة من الاحتفالات، أعلن بايدن ونائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس أنهما سيحصلان على إحاطة مشتركة الاثنين في ويلمنغتون بولاية ديلاوير من فريقهما الاستشاري الانتقالي حول كوفيد-19. بعد ذلك، سيدلي بايدن بتصريحات حول فيروس كورونا والتعافي الاقتصادي.

    وأطلق الرئيس المنتخب ونائبته موقعًا الكترونيا انتقاليًا BuildBackBetter.com وحسابا على تويتر @Transition46 بخصوص المرحلة الانتقالية.

    في هذه الأثناء، مارس ترامب لعبة الغولف في ملعب قرب واشنطن، وهو المكان نفسه الذي كان موجود فيه السبت لدى الإعلان عن فوز بايدن بعدد كافٍ من أصوات الهيئة الناخبة ليصبح رئيسا.

    وكتب ترامب على “تويتر” الأحد “منذ متى تعلن وسائل الإعلام من سيكون رئيسنا القادم؟”. ويعتزم ترامب الذي لم يعلن عن لقاءات عامة مقررة على برنامجه الاثنين، رفع سلسلة من الدعاوى القضائية الأسبوع المقبل، وفقًا لمحاميه رودي جولياني الذي قال إنّ لديه “الكثير من الأدلة” على حدوث تزوير انتخابي.

    الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش أكّد في بيان أنّ “النتيجة واضحة”، مضيفا أنه اتصل بـ “الرئيس المنتخب” بايدن وبهاريس لتهنئتهما.

    وقال بوش “يمكن للشعب الأميركي أن يثق في أن هذه الانتخابات كانت نزيهة في الأساس .. يجب أن نتحد من أجل عائلاتنا وجيراننا ومن أجل أمتنا ومستقبلها”.

    ونشر الموقع الإلكتروني الانتقالي لبايدن أربع أولويات سيعمل عليها الرئيس المنتخب: كوفيد-19 والتعافي الاقتصادي والمساواة العرقية والتغير المناخي. وقال الموقع إنّ “الفريق الذي يتم جمعه سيواجه هذه التحديات اعتبارا من اليوم الأول”، في إشارة إلى 20 يناير 2021، يوم تسلمه السلطة كالرئيس ال46 للولايات المتحدة.

    ويعد بايدن الذي سيبلغ من العمر 78 عامًا في 20 نوفمبر، أكبر شخصية يتم انتخابها للبيت الأبيض على الإطلاق. بينما هاريس البالغة 56 عاما والسناتورة من كاليفورنيا، هي أول امرأة وأول شخص أسود وأول شخص يتحدر من جنوب آسيا ينتخب لمنصب نائب الرئيس.

    ويعتزم بايدن تعيين فريق عمل الاثنين للتصدي لوباء كوفيد-19 الذي أسفر عن وفاة أكثر من 237 ألف شخص في الولايات المتحدة ويعاود التفشي في جميع أنحاء البلاد، كما يعتزم الرئيس المنتخب إعادة الولايات المتّحدة إلى اتّفاق باريس للمناخ وإلغاء المرسوم المتعلّق بالهجرة الذي يحظّر دخول مواطني دول عدّة ذات أغلبيّة مسلمة إلى الأراضي الأميركيّة.

    وتعهد بايدن باختيار حكومة تعكس تنوع البلاد، على الرغم من أنه قد يواجه صعوبة في الحصول على الموافقة على تعيينات تقدمية أكثر إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلس الشيوخ.

    ولم تحسم بعد الغالبية في مجلس الشيوخ، إذ لا تزال تنتظر سباقان انتخابيان في ولاية جورجيا في يناير.

    -“تقبل ما لا مفر منه”-

    وشارك بايدن، وهو ثاني كاثوليكي يتم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة بعد جون كينيدي، صباح الأحد في قداس في كنيسة في مسقط رأسه ويلمنتغون بولاية ديلاوير. كما زار قبر نجله بو بايدن الذي توفي بمرض سرطان الدماغ العام 2015 وقبري زوجته الأولى وابنته اللتين توفيتا في حادث سيارة عام 1972.

    وتحدثت حملة ترامب عن اعتراضات قانونية على النتائج في ولايات عدة، لكن لم يظهر أي دليل حتى الآن على أي مخالفات من شأنها أن تؤثر على النتائج.

    وقال المحامي جولياني لبرنامج على شبكة “فوكس نيوز” إنّ فريق ترامب سيرفع دعوى قضائية في ولاية بنسلفانيا الاثنين ضد مسؤولين “لانتهاكهم الحقوق المدنية وإجراء انتخابات غير عادلة وانتهاكهم قانون الولاية”. وتابع جولياني “ستكون الدعوى الأولى في ولاية بنسلفانيا.

    والثانية ستكون إما ميشيغن أو جورجيا”، مشيرا إلى أنه سيتم إعداد الملفات خلال الأسبوع المقبل.

    وغردت السيدة الأولى ميلانيا ترامب الأحد قائلة “الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة .. يجب احتساب كل تصويت قانوني لا غير القانوني”.

    وفي حديث على شبكة “سي إن إن” الأحد، رفض كبير مستشاري بايدن سايمون ساندرز الطعون القضائية التي ينوي فريق ترامب تقديمها ووصفها بأنها “استراتيجيات قانونية لا أساس لها”.

    وحصل بايدن على ما يقرب من 74,6 مليون صوت مقابل 70,4مليونا لترامب، وعلى 279 صوتا في الهيئة الناخبة التي تحدد من سيكون الرئيس مقابل 214 لترامب.

    ولم ينته فرز الأصوات بعد في أريزونا حيث يتقدم بايدن أيضًا، وإذا فاز بها، يعني أنه سيحصل على 11 صوتًا إضافيا في الهيئة الناخبة، كما يتقدم في جورجيا التي لديها 16 صوتًا.

    وإذا فاز في الاثنتين، سينتهي به الأمر فائزا ب306 أصوات، وهي الحصيلة ذاتها التي فاز بها ترامب في عام 2016 عندما أطاح بهيلاري كلينتون.

    وهنأ اثنان فقط من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، هما ميت رومني وليزا موركوفسكي، بايدن بالفوز.

    وقال النائب الديمقراطي جيمس كليبيرن من ساوث كارولاينا إن الحزب الجمهوري لديه “مسؤولية” للمساعدة في إقناع ترامب بأن الوقت حان للاستسلام. وصرّح رومني أنّ الرئيس “سيقبل في النهاية الأمر الذي لا مفر منه”. وأضاف أنه “يفضل أن يرى العالم يشاهد رحيلًا أكثر لباقة، لكن هذا ليس من طبيعة الرجل”.

    – “لا تتنازل سيدي الرئيس” –

    وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام من جهته لشبكة “فوكس نيوز” الأحد مخاطبا ترامب “لا تتنازل عن أيّ شيء سيّدي الرئيس، حارب بقوة”. وتابع “سنعمل مع بايدن إذا فاز، لكن ترامب لم يخسر”.

    وفي خطاب النصر السبت، وعد بايدن بتوحيد الأمة المنقسمة بحدة. وعن مؤيدي ترامب قال “هؤلاء ليسوا أعداءنا. إنّهم أميركيّون”، وتابع “فلتبدأ هنا اليوم نهاية عصر الشيطنة هذا في أميركا”.

    ورحبت الأسواق المالية بفوز بايدن، فسجلت الأسهم ارتفاعا في طوكيو وهونغ كونغ، وارتفعت العقود الآجلة الأميركية في وول ستريت الأحد.

    ووجه قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى التهاني إلى بايدن، إلى جانب أستراليا وكندا والهند وإندونيسيا وإسرائيل واليابان وكوريا الجنوبية ودول عربية.

  • عقبات أمام رغبة بايدن “تغيير المسار” مع إيران

    عقبات أمام رغبة بايدن “تغيير المسار” مع إيران

    أبدى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن نيته “تغيير المسار” الذي اعتمدته إدارة سلفه دونالد ترامب حيال إيران، لكن الهامش المتاح لتحقيق خرق دبلوماسي مع طهران سيكون ضيقا ومحكوما بعوامل وعقبات مختلفة.

    وعلى عكس ما جرى قبل أربعة أعوام، غاب الملف الإيراني إلى حد كبير عن الحملة الانتخابية الأخيرة في الولايات المتحدة. وبينما كان الموقف المتشدد لترامب حيال طهران واضحا خلال ولايته، لا تزال التصريحات التي أدلى بها بايدن في هذا الشأن قليلة ومبهمة.

    واعتمد الرئيس المنتهية ولايته سياسة حيال إيران قامت بالدرجة الأولى على العقوبات الاقتصادية، ما ساهم في تعميق غياب الثقة من طهران تجاه واشنطن.

    وشهدت علاقات البلدين، المقطوعة منذ نحو أربعين عاما، زيادة في منسوب التوتر منذ تولي ترامب مهامه عام 2017، لا سيما مطلع العام الحالي بعد اغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أميركية في بغداد.

    وكانت نقطة التحول الأساسية في علاقة الولايات المتحدة بإيران في عهد ترامب، قرار الأخير في العام 2018 الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015.

    وأعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات قاسية على طهران ضمن سياسة “ضغوط قصوى” اتبعها حيالها، وكانت لها انعكاسات سلبية على الاقتصاد الإيراني وسعر صرف العملة المحلية.

    واعتبر ترامب أن الاتفاق الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما، لم يكن كافيا، وسعى إلى الضغط على طهران من أجل التوصل إلى “اتفاق أفضل” من وجهة نظره. ورفضت إيران أي تفاوض جديد، مؤكدة المضي في “مقاومة” العقوبات والضغوط.

    وتحدث بايدن الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس باراك أوباما لدى إبرام الاتفاق النووي قبل خمسة أعوام، عن ضرورة اتباع “طريقة أذكى” في التعامل مع إيران، وذلك في مقالة رأي نشرها في سبتمبر.

    وكتب “نحتاج إلى تغيير المسار بشكل عاجل”، معتبرا أن سياسة سلفه انتهت بـ”فشل خطر”، وجعلت إيران من وجهة نظره “أقرب” لامتلاك سلاح نووي.

    – “مسار موثوق به” –

    وقام اتفاق فيينا 2015 على التوازن بشكل أساسي بين خفض إيران أنشطتها النووية، مقابل رفع جزء كبير من العقوبات المفروضة عليها. وسعت الدول الست الكبرى “الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، والصين” إلى أن تضمن من خلال الاتفاق، عدم تطوير طهران للسلاح النووي.

    وبعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، تراجعت طهران عن الالتزام ببعض بنود الاتفاق. وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زادت إيران من تخصيب اليورانيوم، لكن دون بلوغ مستوى يتيح استخدامه لغايات عسكرية.

    وأكد بايدن في مقالته عزمه الاقتراح على طهران خوض “مسار موثوق به للعودة إلى الدبلوماسية”. لكن الرئيس المنتخب شدد على أنه سيكون “صارما” مع إيران، وربط أي عودة محتملة إلى الاتفاق النووي، بعودة طهران لكامل التزاماتها.

    من جهتها، أبدت إيران استعدادها للترحيب بعودة الولايات المتحدة، لكنها شددت على ضرورة اقتران ذلك بتعويض أميركي عما تكبدته منذ 2018 جراء إخلال واشنطن بالاتفاق.

    – “فرصة” للتعويض –

    واعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد أن فوز بايدن يمنح “فرصة” للولايات المتحدة لتعويض “أخطائها”. ووصف روحاني في بيان للرئاسة، مقاربة الولايات المتحدة في الأعوام الماضية بـ “المؤذية والخاطئة”، مضيفا “الآن ثمة فرصة للإدارة الأميركية المقبلة للتعويض عن أخطائها السابقة والعودة إلى مسار احترام الالتزامات الدولية”. لكن الوقت سيكون داهما، إذ أن خمسة أشهر فقط ستفصل بين تاريخ 20 يناير حين يتولى الرئيس الأميركي مهامه رسميا، و18 يونيو، موعد الانتخابات الرئاسية في إيران.

    وانتخب روحاني رئيسا في العام 2013، وشهد عهده استئناف المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى بعد جمود لنحو ثمانية أعوام. ولن يكون في مقدور الرئيس الحالي الترشح لولاية ثالثة.

    ويلي الاستحقاق الإيراني انتخابات لمجلس الشورى أقيمت في فبراير الماضي، وحقق فيها المحافظون، المعارضون بغالبيتهم للاتفاق النووي، فوزا كبيرا قد ينعكس على توجهات الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وترى إيللي جيرانمايه من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن على الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق، الشروع دون تأخير في “تكثيف الحوار” مع الدول الثلاث الأخرى الكبرى الموقّعة، “بهدف التوصل إلى عناصر مشتركة تتيح عودة الولايات المتحدة”. لكن الباحثة المتخصصة في الشأن الإيراني، تعتبر أنه وإن كان “الحفاظ على الاتفاق النووي حتى تولي بايدن مهامه” ممكنا، ستصطدم الجهود الأوروبية حكما بتأثيرات السياسة الداخلية في كل من طهران وواشنطن.

    وتشير جيرانمايه إلى أنه من غير الواضح بعد “ما إذا كان بايدن ينوي رفع العقوبات غير المرتبطة بالملف النووي، والتي فرضتها إدارة ترامب عمدا لتعقيد عودة “واشنطن” للاتفاق”.