Category: العالم

  • مصر تختتم المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية

    مصر تختتم المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية

    أُغلقت مراكز الاقتراع وبدأ فرز الأصوات مساء الأحد في مصر، في ختام المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب وشملت عملية التصويت التي جرت على مدى يومين، 13 محافظة من بينها القاهرة ومحافظات دلتا النيل وقناة السويس وشمال وجنوب سيناء.

    ودُعي حوالى 63 مليون ناخب من أصل مئة مليون نسمة، وهو عدد سكّان مصر، إلى التصويت في الانتخابات، لاختيار 568 عضواً، وفقاً لنظام انتخابي معقّد يقضي بانتخاب نصفهم بالقائمة المغلقة والنصف الآخر بالنظام الفردي.

    ويبلغ إجمالي عدد مقاعد مجلس النواب 596، يُعيّن منهم رئيس الجمهوريّة 28 نائباً ويعيد العديد من أعضاء البرلمان المنتهية ولايته ترشيح أنفسهم في الانتخابات التي تشارك فيها أحزاب سياسية عدة.

    وانتخب البرلمان السابق في نهاية 2015 بعد عام على تولي السيسي الحكم، في عملية اقتراع استغرقت شهراً ونصف شهر ومن المقرّر إجراء جولات الإعادة في وقت لاحق في شهري نوفمبر وديسمبر، وسيتولى الفائزون مناصبهم في البرلمان في يناير.

  • الصين تمتنع عن تهنئة جو بايدن بفوزه في الانتخابات الأميركية

    الصين تمتنع عن تهنئة جو بايدن بفوزه في الانتخابات الأميركية

    امتنعت الصين عن تهنئة جو بايدن بفوزه بالرئاسة الأميركية مشيرة الى أن النتيجة النهائية للانتخابات لم تُعرف بعد. وقال متحدث باسم وزير الخارجية الصيني وانغ وينبين أمام الصحافة الاثنين “أخذنا علما بان بايدن أعلن أنه الفائز في الانتخابات”. وأضاف “على حدّ علمنا، نتيجة الانتخابات ستُحدّد بموجب القوانين والآليات المعمول بها في الولايات المتحدة”.

    وجاء هذا التصريح بعد يومين من فوز المرشح الديموقراطي، الأمر الذي يعترض عليه الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب. وفي وقت تدفقت رسائل التهنئة بدءاً من السبت، امتنعت حتى الآن دول أخرى غير الصين عن توجيه رسالة إلى بايدن من بينها روسيا والمكسيك والبرازيل.

    وعند انتخاب ترامب رئيساً في نوفمبر 2016، هنّأه الرئيس الصيني شي جينبينغ غداة الانتخابات.

    وإذا كانت هزيمة الملياردير الجمهوري ستُريح الصين التي دفعت ثمن حرب تجارية شنّتها واشنطن عليها عام 2018، فإن بعض الخبراء يشيرون إلى أن بكين قد تخشى ممارسة جو بايدن مزيداً من الضغوط عليها في مجال حقوق الإنسان.

    ولدى سؤاله عن هذا الموضوع، حذّر المتحدث الصيني من أن بلاده ستبقى مصممة على الدفاع عن “سيادتها وأمنها وتطوّرها”. وتابع “نأمل في أن تبدي الإدارة الأميركية المقبلة رغبة في المصالحة”.

  • “كامالا هي المستقبل” برأي الديموقراطيين

    “كامالا هي المستقبل” برأي الديموقراطيين

    تثير كامالا هاريس، أول امرأة تنتخب نائبة للرئيس في الولايات المتحدة ورمز الاختلاط بجذورها المتعددة، حماسة اليسار الأميركي الذي يرى أنها تجسد المستقبل أكثر من الرئيس المنتخب جو بايدن.

    ومنذ الساعات الأولى التي تلت إعلان وسائل الإعلام الكبرى فوز المرشح الديموقراطي بالرئاسة السبت، اتجهت الأنظار بإعجاب إلى شريكته في الانتخابات واحتفى بها العديد من الذين نزلوا إلى شوارع كبرى مدن البلاد.

    وقالت ديفي كوليسار الوسيطة العقارية الهندية الأصل مثل كامالا هاريس في نيويورك “إنه أمر لا يصدق، لم يسبق أن راينا امرأة في هذا المستوى من هرمية السلطة” مضيفة “إنها تمثل أمورا كثيرة، قد تصبح رئيستنا المقبلة”.

    وفي بريطانيا، تتصدر المدعية العامة السابقة في ولاية كاليفورنيا منذ الآن المراهنات للانتخابات الرئاسية عام 2024، متقدمة على بايدن نفسه، وتنتشر منذ عدة أسابيع لافتات تحمل عبارة “هاريس 2024” و”هاريس-بايدن 2024.

    وكتبت الممثلة جوليا لويس دريفوس التي أدت دور نائبة الرئيس في المسلسل التلفزيوني “فيب” الذي بثته شبكة “إتش بي أو” الأميركية، في تغريدة أن “السيدة نائبة الرئيس لم تعد شخصية خيالية”.

    وفي أول كلمة ألقتها السبت بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، أطلت كامالا هاريس مرتدية طقما أبيض تكريما للناشطات اللواتي كافحن قبل قرن من أجل منح النساء حق التصويت في الولايات المتحدة.

    وما يزيد من فرحة العديد من النساء الديموقراطيات، أن فوز كامالا هاريس يأتي بعد صدمة هزيمة هيلاري كلينتون في سعيها للوصول إلى البيت الأبيض قبل اربع سنوات.

    – “مثال للفتيات” –

    ووصفت ثيودورا إغبوشولام “55 عاما”، المحامية السوداء التي خرجت للاحتفال في شوارع نيويورك، نائبة الرئيس المنتخبة بأنها “ذكية ولامعة وطريفة وجميلة، إنها شخص حقيقي، بعمري. هي مثال رائع للفتيات”.

    وكرمت المحامية الكاليفورنية في كلمتها السبت ذكرى والدتها التي توفيت جراء إصابة بالسرطان عام 2009، وحيت “أجيالا من النساء، سوداوات، آسيويات، بيضاوات، لاتينيات، هنديات، مهّدن الطريق”.

    وإن كان دونالد ترامب نعتها بـ”المسخ”، فإن أصواتا كثيرة ارتفعت في اليسار لانتقادها عندما اختارها بايدن في مطلع أغسطس.

    ورأى البعض على غرار بريانا جوي غراي المتحدثة السابقة باسم بيرني ساندرز، أنها قبل أي شيء “شرطية” انتهجت حين كانت مدعية عامة لسان فرانسيسكو “2004-2011” سياسة قمعية طاولت بصورة خاصة الأقليات. لكن الأجواء السبت كانت احتفالية.

    وقالت ثيودورا إغبوشولام “كامالا هي المستقبل” وانتخابها “يثبت للأطفال أن أميركا تشبهنا أكثر مما تشبه رجلا أبيض نمطيا”.

    ورأت كيلي ديتمار مديرة الأبحاث في المركز حول النساء والسياسة في جامعة روتغرز أن السناتورة ستقدم للبيت الأبيض “تاريخ ووجهة نظر امرأة سوداء ومتحدرة من جنوب شرق آسيا أمضت حياتها في الولايات المتحدة”. وهنا تكمن بنظرها القوة “التمثيلية” التي “تقود إلى قرارات أفضل، جامعة أكثر”.

    وكامالا ديفي هاريس مولودة في كاليفورنيا لوالد جامايكي وأم هندية، وهي رمز أقوى من الرئيس السابق باراك أوباما إلى التعددية الثقافية الأميركية.

    وأوضحت كيلي ديتمار أن اختيار بايدن لها “أعطى دفعة من الحماسة ساعدت” المرشح الديموقراطي خلال حملته على تعبئة الناخبين الديموقراطيين وخصوصا النساء. كما أن اختيارها طمأن الديموقراطيات برأي الباحثة الجامعية، بعدما انتشرت “مخاوف من العودة إلى الخلف، إلى هيمنة الرجال البيض” مع انحسار المواجهة بين جو بايدن ودونالد ترامب.

    وقالت هاريس مساء السبت في ويلمينغون بولاية ديلاوير “قد أكون أول امرأة تصل إلى هذا المنصب، لكنني لن أكون الأخيرة”.

    وأكدت فيرا غرين المستشارة الإدارية البالغة 29 عاما والتي كانت تحتفل بنتائج الانتخابات في شوارع نيويورك “لقد سقط المحظور”.

  • مقتل ثلاثة جنود في إطلاق نار في قاعدة عسكرية في روسيا

    مقتل ثلاثة جنود في إطلاق نار في قاعدة عسكرية في روسيا

    قتل ثلاثة جنود الاثنين حين فتح عسكري النار في قاعدة عسكرية في جنوب روسيا، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن الجيش.

    وقال الجهاز الإعلامي في المنطقة العسكرية الغربية “أصيب ثلاثة عسكريين إصابة قاتلة في الهجوم وتتخذ قيادة الوحدة العسكرية وقوات الأمن تدابير للعثور على المعتدي وتوقيفه”، بحسب ما نقلت وكالة إنترفاكس.

    وأوضح المصدر أن الهجوم وقع في قاعدة عسكرية في محيط مدينة فورونيج في غرب روسيا، مشيرا إلى أن المهاجم جندي من إحدى فرق القاعدة استولى على سلاح ضابط. ونقلت وكالة تاس عن الجيش أن المشتبه به “فر وفي حوزته سلاح الضابط”.

    وفي أكتوبر 2019 قتل مجند روسي ثمانية أشخاص حين فتح النار في قاعدة عسكرية في سيبيريا، وأوضح لاحقا في رسالة مفتوحة أنه قام بذلك بسبب “جحيم” التنمر الذي يعاني منه في الجيش.

  • مكافحة الإرهاب النمساوية تداهم مواقع لحركتي الإخوان المسلمين وحماس

    مكافحة الإرهاب النمساوية تداهم مواقع لحركتي الإخوان المسلمين وحماس

    داهمت الشرطة النمساوية الاثنين أكثر من ستين موقعا على ارتباط بجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس في أربع مناطق مختلفة، على ما أعلنت النيابة العامة، في حملة ليست على ارتباط بالاعتداء الذي وقع الأسبوع الماضي في فيينا.

    وأفاد مكتب المدعين العامين في منطقة شتايرمارك أن التحقيق الذي بدأ قبل نحو عام يستهدف “أكثر من سبعين مشتبها بهم وعددا من الجمعيات التي يشتبه بأنها تابعة لتنظيمي الإخوان المسلمين وحماس”. وتصنف فيينا حركتي الإخوان المسلمين وحماس على أنهما حركتين إرهابيتين.

    وذكرت وكالة الصحافة النمساوية أنه جرى تفتيش 60 شقة ومنزل، بالإضافة إلى مباني تجارية ونادي في النمسا السفلى وستيريا وكارينثيا وفيينا، حيث تم ضبط العشرات من المشتبه بهم ويجري التحقيق معهم.

    وأفادت الشرطة النمساوية بأن عدة مئات من المسؤولين في جميع أنحاء النمسا شاركوا في العملية التي بدأت الساعة 5 صباحًا. بالإضافة إلى الوحدات النظامية، كانت هناك أيضاً قوات خاصة مثل مدربي كلاب الخدمة وضباط الشرطة الجنائية وأفراد من مكتب الدولة لحماية الدستور. وتم الاستيلاء على أجهزة إلكترونية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، وكذلك الوثائق البسيطة. في ستيريا، كانت هناك عمليات تفتيش للمنازل في غراتس ومنطقة غراتس وفي حي ليزن.

    وبحسب مكتب المدعي العام في غراتس، أنه لا علاقة له بالهجوم الإرهابي في فيينا، ولم يذكر أسماء مواقع أو هراوات معينة كانت هدفا للمداهمات.

    ويوجد اشتباه في وجود منظمة إرهابية وتمويل إرهابي وصلته بالدولة وتنظيم إجرامي وغسيل الأموال، وتم إعداد الإجراءات لأكثر من عام. وتم التأكيد على أن الإجراءات ليست موجهة ضد المسلمين أو ضد الإسلام. الإخوان المسلمون ليسوا مجتمعًا دينيًا، لكنهم يمثلون التطرف السياسي ذي الدوافع الدينية.

    ووفقًا لمكتب المدعي العام، فإن جماعة الإخوان المسلمين هي جمعية إسلامية راديكالية نشطة عالميًا، هدفها الرئيسي هو إقامة دولة إسلامية (خلافة) في جميع دول العالم. يظهر الإخوان المسلمون في أوروبا وأمريكا الشمالية بزعم نبذ العنف من أجل تحقيق أهدافهم. ومع ذلك، وفقًا للتحقيقات حتى الآن، فهي في الواقع على اتصال بالجماعات الإرهابية ولديها علاقات أيديولوجية ومالية وثيقة مع الجماعات الإسلامية المتطرفة في الحرب الأهلية السورية العراقية.

    وبحسب نتائج التحقيق حتى الآن، فإن ممثلي جماعة الإخوان المسلمين في النمسا، بغض النظر عن بلدهم الأصلي، يدعمون أيضاً أنشطة منظمة حماس الإرهابية، التي تأسست عام 1987 كفرع من جماعة الإخوان المسلمين، وبالتالي، ينبغي النظر إلى استراتيجية حماس هذه على أنها جزء من الاستراتيجية الشاملة لجماعة الإخوان المسلمين، بحسب البث الإذاعي يوم الاثنين.

    وأكد المدعي العام في مدينة غراتس أن الإجراء لم يكن موجهاً ضد الإسلام. وبدلاً من ذلك، فإن الإجراءات التي يتم تنفيذها تهدف أيضاً إلى حماية المسلمين، الذين يتم إساءة استخدام دينهم لنشر أيديولوجيات مناهضة للدستور. “إن أهداف جماعة الإخوان المسلمين والنظام السياسي الشمولي الذي تسعى إليه، الذي لا يضمن سيادة الشعب ولا مبادئ الحرية والمساواة، تتماشى مع المبادئ الأساسية لدستور النمسا والمجتمع النمساوي وكذلك مع الفهم الغربي للديمقراطية بشكل عام إن التعايش والمساواة بين الرجل والمرأة والنظام السياسي غير متوافقين”.

  • بايدن يشكل خلية أزمة للتصدي لوباء كورونا

    بايدن يشكل خلية أزمة للتصدي لوباء كورونا

    يشكل الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منذ الاثنين خلية أزمة سعياً لاحتواء تفشي وباء كوفيد-19 الذي أودى حتّى الآن بأكثر من 237 ألف شخص في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررا جراء الفيروس، في وقت تخطت الحصيلة الإجمالية للإصابات 50 مليونا في العالم.

    وباشر جو بايدن الأحد استعداداته لانتقاله إلى البيت الأبيض، مع تحديد أولويّتين: مكافحة وباء كوفيد-19 وإعادة توحيد أميركا المنقسمة، حيث أعلن السبت في أول خطاب له بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية ألقاه في ويلمينغتون في ولاية ديلاوير، أن خلية أزمة تضمّ علماء وخبراء ستكلف منذ الاثنين وضع “خطّة تدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من 20 يناير 2021″، يوم تنصيبه.

    ويتخذ بايدن بذلك موقفاً معاكساً تماماً لموقف خصمه الرئيس دونالد ترامب الذي لطالما قلل من شأن الوباء ويخالف بنفسه التعليمات السارية في العالم بأسره للوقاية من الوباء، مثل وضع الكمامات في الأماكن العامة ولزوم التباعد الاجتماعي. وتواجه الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة مستويات قياسية من الإصابات الجديدة، وسجّلت خلال 24 ساعة حوالي 111,500 إصابة جديدة و991 وفاة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 237,564 وفاة، وفق آخر حصيلة أعلنتها جامعة جونز هوبكنز مساء الأحد.

    وأُعلِنت في وقت سابق تدابير عدّة لمكافحة الوباء، أبرزها إجراء حملة فحوص وطنيّة وجعل الكمامة إلزامية في المباني الفدرالية، ومجّانية اللقاح المستقبلي.

    ويعتزم بايدن أيضاً إلغاء انسحاب الولايات المتّحدة من منظّمة الصحّة العالميّة.

    -انتخابات مسروقة”-

    ويعتزم الرئيس المنتخب إعادة الولايات المتّحدة إلى اتّفاق باريس للمناخ وإلغاء المرسوم المتعلّق بالهجرة الذي يحظّر دخول مواطني دول عدّة ذات أغلبيّة مسلمة إلى الأراضي الأميركيّة.

    وستدخل كامالا هاريس التي اختارها بايدن لمنصب نائبة الرئيس، التاريخ بصفتها أوّل امرأة تشغل هذا المنصب، وأكّدت السناتورة السوداء عن كاليفورنيا السبت أنّها “لن تكون الأخيرة” التي تتبوّأ هذا المنصب. وأشادت بـ”أجيال النساء” من جميع الأصول، اللواتي “مهّدنَ الطريق” لها.

    ومن المقرّر أن تضمّ إدارة بايدن ممثّلين للجناح اليساري للحزب والوسطيّين وربّما بعض الجمهوريّين.ومع ذلك، فإنّ الغالبيّة في مجلس الشيوخ التي ستحدّد في اقتراع محموم في جورجيا في يناير، قد تؤثّر في خياراته. فإذا احتفظ الجمهوريّون بالغالبيّة في مجلس الشيوخ، قد يرفض زعيمهم ميتش ماكونيل ترشيح شخصيّات لا تروق له كثيراً.

    وسيؤثّر موقف ترامب في الأيّام المقبلة أيضاً على هوامش عمل بايدن حتّى قبل 20 يناير. فمن أجل الوصول إلى معلومات من الوكالات الفدراليّة، يحتاج الأمر إلى قرار إداري يفعّل عملية الانتقال. وقد يتأخّر ذلك بسبب رفض الجمهوريّ الاعتراف بهزيمته، وهي خطوة صعبة جدّاً بالنسبة إلى رجل الأعمال السابق الذي جعل “النجاح” جوهر خطابه.

    وفي دليل على أنّه ليس مستعدّاً بعد للإقرار بهزيمته، كرّر ترامب صباح الأحد على تويتر مزاعم “الانتخابات المسروقة” قبل توجّهه إلى ممارسة لعبة الغولف.

    وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام لشبكة فوكس نيوز يوم الأحد “لا تتنازل عن أيّ شيء سيّدي الرئيس، حارب”.

    من جهتها، قالت السيّدة الأولى ميلانيا ترامب “يجب أن نحمي ديموقراطيّتنا بشفافيّة كاملة”.

    وفي موقف يتمايز عن الصفّ الجمهوري، شكرَ الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، بايدن “على هذا الخطاب الوطنيّ”، وهنّأه عبر الهاتف على فوزه في “انتخاباتٍ نزيهة” أعطت حكماً “واضحاً”.

    هنّأ كثير من قادة العالم بايدن بانتخابه، داعين إيّاه إلى العمل المشترك لمواجهة التحديات العالمية، حتّى إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وصف بايدن بأنّه “صديق عظيم لإسرائيل”، شاكراً ترامب على رفع العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى “ذروات لا مثيل لها”.

    والتزم معظم أعضاء الكونغرس المنتخبين الصمت المطلق لمدّة 24 ساعة. وسيكون تعاونهم أساسيّاً لتجنّب شلل المؤسّسات.

    وقال الديموقراطي جيمس كلابيرن لشبكة “سي إن إن”، “لا يهمّني إذا اعترف دونالد ترامب بهزيمته أم لم يعترف، ما يهمّني هو أن يساعدنا الحزب الجمهوري في الحفاظ على سلامة ديموقراطيتنا”.

    وبدأ أنّ السناتور الجمهوري روي بلانت يمهّد الطريق لذلك، وقال في تصريح لقناة “إيه بي سي”، “حان الوقت لأن يترك الرئيس محاميه يتحدّثون ويقدّمون حججهم إلى المحاكم والأميركيين. ثم يمكننا المضي قدما”.

    أما السناتور الجمهوري ميت رومني، أحد منتقدي ترامب، فقال “لن نغيّر الرئيس، فهو ما هو عليه، ولديه علاقة مرنة مع الحقيقة، أنا مقتنع بأنّه سيقاتل حتّى النهاية، لكنّي متأكّد أيضاً أنّه بمجرّد استنفاد كلّ الوسائل المتاحة، سيقبل بالأمر الذي لا مفرّ منه”.

  • الحالة الصحية للرئيس الجزائري تتحسن

    الحالة الصحية للرئيس الجزائري تتحسن

    أعلنت الرئاسة الجزائرية الأحد في بيان أنّ الحالة الصحية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المصاب بفيروس كورونا المستجد والموجود في ألمانيا “في تحسن”.

    وجاء في البيان على الموقع الرسمي للرئاسة الجزائريّة أنّه “التزاماً بإطلاع الرأي العام على مستجدّات الحالة الصحّية للرئيس عبد المجيد تبون، الموجود في أحد المستشفيات الألمانية المتخصصة، يؤكّد الطاقم الطبّي أنّ السيّد الرئيس بصدد إتمام بروتوكول العلاج، وأنّ وضعه الصحّي في تحسّن”.

    وجاء في بيان ثانٍ نشرته رئاسة الجمهوريّة مساء الأحد، “يتوجّه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بجزيل شكره إلى الشعب الجزائري لاهتمامه بحالته الصحية والتفافه الكبير حول رئيسه، ويقدّر عالياً دعواته له بالشفاء وتمنّيات الاطمئنان الصادقة”.

    وأضاف البيان “يطمئن السيد الرئيس الشعب الجزائري الذي ينتظر عودته إلى أرض الوطن، بأنّ وضعه الصحي في تحسّن” وتابع “يُسجّل رئيس الجمهورية بامتنان برقيّات الشفاء والاطمئنان الواردة من ملوك ورؤساء الدول والحكومات وكذا الهيئات والمنظمات الدوليّة، شاكرا لهم اهتمامهم”.

  • مصر تعلن عن مشاريع لربط شبكة سككها الحديد بالسودان وليبيا

    مصر تعلن عن مشاريع لربط شبكة سككها الحديد بالسودان وليبيا

    أعلن وزير النقل المصري كامل الوزير الأحد أنّ بلاده تعتزم بناء خطوط سكك حديد تربط البلاد بالسودان جنوباً وبليبيا غرباً.

    ويندرج الإعلان في إطار جهود الحكومة المصريّة لتحديث قطاع المواصلات في البلاد، ولا سيّما شبكة السكك الحديد المتهالكة التي غالباً ما تشهد حوادث.

    وقال الوزير في مؤتمر صحافي في القاهرة إنّه “تم تحديد عدد من مشروعات النقل السككي التي يمكن التعاون فيها مع المستثمرين لتنفيذها بنظام الإنشاء والتشغيل ونقل المشروع لملكيّة الدولة”، وفق بيان نشرته الوزارة على فيسبوك.

    ويشمل ذلك “إنشاء خط سكة حديد أسوان – توشكي ومده إلى مدينة وادي حلفا بالسودان”. كما يشمل “إنشاء خط مرسى مطروح – سيوه ومد خط مطروح – السلوم إلى مدينة بني غازي بليبيا”.

    وفي عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سعت السلطات المصرية إلى ربط شبكات سككها الحديد بالدول المجاورة. وشهد قطاع سكك الحديد المصري في السنوات الأخيرة حوادث كثيرة يقول مراقبون إنها ناجمة من ضعف الصيانة والإهمال وقلة الموارد المالية.

    وفي مارس جُرح أكثر من عشرة أشخاص في اصطدام قطارين في القاهرة، ما استدعى تعليق عمل شبكة سكك الحديد بشكل موقت. وكان السيسي أسند وزارة النقل للوزير بعد مصرع 22 شخصا في تحطّم قطار في محطة القاهرة في فبراير الماضي.

  • مبعوثة الأمم المتحدة: تقدم ملموس في الحوار الليبي

    مبعوثة الأمم المتحدة: تقدم ملموس في الحوار الليبي

    أعلنت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا عن تحقيق تقدم ملموس بين وفدي اللجنة العسكرية الليبية المشتركة في محادثات تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
    وقالت المبعوثة بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني وليامز، في مؤتمر صحفي إن مخرجات برلين وغيرها من المسارات يجب أن تكون الإطار للحوار السياسي الليبي.
    ويدعو مؤتمر برلين ومجلس الأمن لوقف إطلاق النار في ليبيا، وحظر استيراد السلاح وتفكيك الميليشيات، ووقف جلب المرتزقة من سوريا إلى ليبيا، وخروج كافة القوات الأجنبية من أراضيها.
    وأشارت وليامز إلى أن الأمم المتحدة تسعى لإطلاق حوار سياسي ليبي -ليبي من أجل تحقيق المصالحة.
    وقالت : “الخبر الجيد هو تحقيق تقدم ملموس من ناحية بناء الثقة ولدينا الآن استكمال كامل للرحلات الجوية إلى جنوب ليبيا والتي أعلنت من قبل هيئة الطيران المدنية من أيام قليلة، كما تم الإعلان عن استئناف إنتاج النفط حيث تم رفع الحجر عن جميع المنشآت النفطية”.
    وكانت مبعوثة الأمم المتحدة قد قالت قبل أيام في ختام محادثات غدامس: “تم التوافق وبروح المسؤولية على بنود تطبيق وقف إطلاق النار في ليبيا”.
    وحول طبيعة هذه البنود، أوضحت وليامز أنها “12 بنداً لتطبيق وقف إطلاق النار، أبرزها تشكيل لجنة عسكرية فرعية للإشراف على عودة كافة القوات الأجنبية (إلى بلادها) ومغادرة وسحب جميع قوات الطرفين إلى معسكراتها المتواجدة على خطوط التماس”.
    وسيعقد ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس في التاسع من نوفمبر الجاري.
    وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011، وسيطرة الميليشيات على طرابلس.

  • “ترامب المواطن” سيخضع لقواعد منصّات التواصل الاجتماعي

    “ترامب المواطن” سيخضع لقواعد منصّات التواصل الاجتماعي

    عندما يغادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض، سيترك وراءه كذلك أي حصانة كانت تحميه من قواعد وسائل التواصل الاجتماعي.

    ومنحت جهود تويتر وفيسبوك للموازنة بين ترك القادة السياسيين يخاطبون الناس دون القيود التي يفرضها تطبيق القواعد المرتبطة بالمنشورات المضللة وتلك التي تحض على الكراهية مساحة لترامب لا يحظى بها المستخدمون العاديون. لكن أي معاملة خاصة تمتّع بها ترامب تنتهي مع ولايته الرئاسية.

    وقال متحدث باسم منصة ترامب المفضّلة لفرانس برس إن “نهج تويتر حيال قادة العالم والمرشحين والمسؤولين العامين مبني على مبدأ أنه يجب أن يكون بإمكان الناس اختيار رؤية ما يقوله قادتهم ضمن سياق واضح”.

    وتابع “تنطبق سياسة إطار العمل هذه على قادة العالم الحاليين والمرشحين لتولي مناصب لا المواطنين الخاصين عندما لا يعودون يتولون هذه المناصب”.

    ولذا، لو كان ترامب مواطنا عاديا، لكان الموقع حذف منشوراته تماما بدلا من الاكتفاء بوضع تحذيرات عليها.

    وقالت الأستاذة لدى جامعة كولورادو، بولدر، كاسي فايزلر “أفترض أن الحجة وراء عدم إزالة المضمون الصادر عن قادة العالم تماما هي أن ما يقولونه مهم بالنسبة إلينا وعلينا معرفته”.

    وأضافت “لا أعرف إن كان يمكن وصف ذلك بأنه تساهل. لكنها بالتأكيد طريقة مختلفة في تطبيق سياسات” هذه المواقع.

    ويشير تويتر إلى أن حسابات قادة العالم ليست بالكامل فوق سياسات الموقع المرتبطة بحذف المنشورات، خصوصا عندما يتعلّق الأمر بالترويج للإرهاب أو التهديد بالعنف ونشر معلومات شخصية عن الناس مثل عناوينهم. لكن حقيقة أن ترامب حاول بلا هوادة التشكيك في مصداقية الانتخابات وإعلان فوزه بشكل زائف هو أمر يجب أن يعرفه المواطنون الأميركيون، بحسب الأكاديميين، الذين يقرون في الوقت ذاته بأن عباراته بحد ذاتها تمثّل تهديدا للديموقراطية.

    وقالت فايزلر “يجب أخذ هذين الأمرين في الحسبان. . . كان بإمكان تويتر أن يحذف حسابه منذ مدة طويلة”.

    – شخص غير مرغوب فيه؟ –

    تعرّض فيسبوك لضغوط لشن حملة على التضليل السياسي منذ أخفق في منع التأثير الخارجي في حملات 2016 الانتخابية في الولايات المتحدة، وذلك مع ضمان بقائه منصة مفتوحة للنقاشات.

    واتّخذ الموقع مسارا مغايرا لذاك الذي اتبعه تويتر، الذي قرر في وقت سابق من العام وضع علامات على منشورات لترامب على أنها مضللة والحد في بعض الحالات من القدرة على الوصول إلى تصريحات الرئيس على اعتبار أنها تنتهك قواعد المنصة بشأن الحض على العنف. بدوره، قاوم الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربرغ بشكل متواصل فرض قيود على منشورات ترامب، مشيرا إلى أن “الطريقة الأمثل لمحاسبة السياسيين هي عبر صناديق الاقتراع وأعتقد أن علينا الوثوق بالناخبين للحكم بأنفسهم”.

    وشدد فيسبوك قواعده في ما يتعلّق بالانتخابات الأخيرة المحتدمة، فحظر إعلانات سياسية في اللحظات الأخيرة ومعلومات مضللة بشأن التصويت، وأضاف علامات تحمل معلومات على أي إعلان للفوز قبل أوانه.

    ونظرا إلى الانتقادات اللاذعة المعتادة في منشورات ترامب، قد ينتهي به الأمر شخصا غير مرغوب فيه على وسائل التواصل الاجتماعي فور خسارته وضعه كشخصية عامة، بحسب أستاذ كلية المعلومات في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، هاني فريد.

    وأفاد تويتر الجمعة أنه حظر حسابا أسسه مستشار ترامب السابق ستيف بانون تضمن دعوة إلى إعدام مسؤولين فدراليين.

    وجاء في بيان صدر عن منصة التواصل الاجتماعي أن حساب “وور روم بانديمك” “تم تعليقه بشكل دائم لانتهاكه قواعد تويتر، خصوصا سياستنا بشأن تمجيد العنف”.

    وقبل حجب الحساب، انشرت عليه دعوة صادرة عن بانون لقطع رأسي لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي وكبير خبراء الأوبئة الحكومي أنطوني فاوتشي.

    وقال فريد إنه إذا دعا ترامب بعد مغادرته الرئاسة إلى العنف عبر فيسبوك أو تويتر، فسيكون من الواجب حظره من الموقعين مدى الحياة.

    وأوضح “على تويتر وفيسبوك ويوتيوب وجميع المنصات الأخرى أخذ الأمر على محمل الجد”. وتابع “مع ترامب المواطن، يمكنها تطبيق القواعد”.

  • ميلانيا ترامب: الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة

    ميلانيا ترامب: الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة

    أدلت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، اليوم الأحد، بأول تصريح لها منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها المرشح الديمقراطي، جو بايدن، على خصمه الجمهوري، دونالد ترامب، بفارق كبير.

    وكتبت ميلانيا في تغريدة على موقع تويتر “الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة”، ثم أضافت “كل صوت قانوني – وليس غير قانوني – يجبُ أن يُحْصَى. علينا أن نحمي ديمقراطيتنا بشفافية كاملة”.

    وفي وقت سابق الأحد، أكد ترامب ضرورة القيام بتدقيق في أصوات الانتخابية الرئاسية، متحدثا عن وقوع تزوير واسع لكنه لم يعرض أدلة على ذلك.

    وحصل بايدن على 290 صوتا في هذا المجمع الانتخابي الذي يضم 538 صوتا، فيما نال الرئيس والمرشح الجمهوري 214 صوتا، ليغادر بذلك البيت الأبيض بعد ولاية واحدة فقط.

    وشدد ترامب على ضرورة النظر في ما أثير بشأن عملية التزوير، قائلا إن الولايات المتحدة شهدت عددا من المشاكل في تاريخها الانتخابي.

  • سناتور جمهوري بارز يحضّ ترامب على عدم الإقرار بالخسارة

    سناتور جمهوري بارز يحضّ ترامب على عدم الإقرار بالخسارة

    حضّ العضو الجمهوري البارز في مجلس الشيوخ ليندسي غراهام الرئيس دونالد ترامب على “القتال بشراسة” وعدم الإقرار بخسارته أمام جو بايدن في السباق الرئاسي، مشددا على وجوب التحقيق في مزاعم تفتقد للأدلة أطلقها الملياردير الجمهوري.

    وسعى جمهوريون آخرون إلى اعتماد لهجة أكثر اعتدالا، بالتشديد على وجوب المضي قدما في الطعون القضائية.

    وصرّح غراهام، السناتور عن كارولاينا الجنوبية، لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية “سنعمل مع بايدن إذا فاز، لكن ترامب لم يخسر”.

    وتابع متوجّها إلى ترامب “لا تقر بالخسارة سيّدي الرئيس.

    قاتل بشراسة”.

    ومن دون تقديم أي دليل تحدّث غراهام عن “إشكالات” على صلة ببطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد، وهي طريقة الاقتراع التي اعتمدتها فئة واسعة من الناخبين بسبب جائحة كوفيد-19.

    ووصف غراهام الذي أصبح من أبرز مؤيدي ترامب بعدما كان معارضا له، عملية الاقتراع عبر البريد بأنها “فوضى عارمة”.

    لكن لا دليل على وجود عمليات تزوير في ما يتعلّق ببطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد.

    إلا أن غراهام أصر على أن “كل ما كنا قلقين بشأنه تحقق، وإن لم نتصدَّ لذلك في العام 2020 لن نفوز مجددا بأي انتخابات رئاسية”.

    وكان مسؤولون جمهوريون أكثر تحفّظا في تعليقاتهم، إلا أنهم رفضوا الاعتراف بفوز بايدن، مشددين على ضرورة المضي في الطعون القضائية ومواصلة الفرز.

    وصرّح زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي لشبكة “فوكس نيوز” أن “ما نحتاج إليه في السباق الرئاسي هو الحرص على فرز كل بطاقات الاقتراع القانونية، وإنجاز كل عمليات إعادة الفرز، والنظر في كل الطعون القضائية”.

    وتابع “عندها فقط ستقرر أميركا من الفائز بالسباق”.

    وسبق أن أطلق ترامب سلسلة مزاعم بحصول تزوير من دون تقديم أي دليل، وادّعى أنه فاز بالانتخابات رغم أن تقديرات مبنية على نتائج الفرز اظهرت أن بايدن هو الفائز.

    وضمن بايدن حاليا أصوات 279 ناخبا كبيرا، متخطيا الحد الأدنى المطلوب للفوز والمحدد بـ270 صوتا، فيما حصل ترامب على 214 صوتا.