Category: العالم

  • بوش يهنئ بايدن ويؤكد على حق ترامب في إعادة فرز الأصوات

    بوش يهنئ بايدن ويؤكد على حق ترامب في إعادة فرز الأصوات

    قدم الرئيس الأسبق، جورج دبليو بوش، تهنئته للمرشح الديمقراطي، جو بايدن، ونائبته، كامالا هاريس، لتقدمه في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة.
    وقال في بيان أصدره، الأحد، “تحدثت الآن مع الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، جو بايدن، وقدمت له تهنئة حارة وشكرته على الرسالة الوطنية التي ألقاها الليلة الماضية”.
    وأشار أيضا إلى أن أنه اتصل أيضا بهاريس وهنأها على انتخابها نائبة للرئيس.
    وأوضح بوش أنه بالرغم من الخلافات السياسية، إلا أنه يعرف بايدن جيدا، وهو “رجل طيب وقد فاز بفرصته لقيادة وتوحيد البلاد”.
    وأبدى بوش لبايدن استعداده للمساعدة بأي طريقة ممكنة من أجل نجاحه في مهمة إدارة البلاد، فرغم أنه يمثل الحزب الديمقراطي إلا أنه رئيس لكل الأميركيين.
    وقدم أيضا تهنئته للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وأنصاره في الانتخابات، خاصة وأنه حصل على أصوات أكثر من 70 مليون أميركي، الأمر الذي يعتبر انجازا سياسيا غير عادي، مؤكدا أن أصوات هؤلاء الجمهوريين ستبقى مسموعة على كل المستويات الرسمية.
    ويرى بوش أن “نسب المشاركة في الانتخابات علامة إيجابية على صحة الديمقراطية الأميركية وتذكير بقوتها، بغض النظر عن كيفية التصويت”.
    وزاد “أن ترامب لديه الحق في طلب إعادة الفرز، ومتابعة القضايا القانونية، إلى حين الفصل فيها بشكل صحيح”، ويرى أن على الشعب الأميركي “أن يثق بأن هذه الانتخابات نزيهة في الأساس، وسيتم الحفاظ على نزاهتها، ونتائجها واضحة”.

  • لويس آرسي يؤدي اليمين رئيسا لبوليفيا

    لويس آرسي يؤدي اليمين رئيسا لبوليفيا

    نصّب لويس آرسي الأحد رئيسا جديدا لبوليفيا خلال احتفال في الكونغرس فيما يستعد مرشده الرئيس السابق إيفو موراليس للعودة إلى هذا البلد الواقع في منطقة الأنديس.

    وقال آرسي في خطابه “نحن ندخل مرحلة جديدة في تاريخنا ونريد أن نفعل ذلك بحكومة للجميع بدون تمييز من أي نوع: ستسعى حكومتنا إلى إعادة بناء وطن موحد يمكننا العيش فيه بسلام”.

    وأضاف “نحن ملتزمون تصحيح أخطائنا والمضي قدما حيث نجحنا”.

    وأدى وزير الاقتصاد السابق البالغ 57 عاما والذي تم انتخابه في الجولة الأولى في 18 تشرين الأول/أكتوبر بنسبة 55 في المئة من الأصوات، اليمين أمام نائب الرئيس ديفيد تشوكيهوانكا وبحضور برلمانيين جدد وضيوف أبرزهم ملك اسبانيا فيليبي السادس ورؤساء الأرجنتين وكولومبيا والباراغواي.

    ويمثل تنصيب لويس آرسي عودة “الحركة نحو الاشتراكية” “ماس” إلى السلطة بعد استقالة إيفو موراليس في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 عقب اتهامه بالتزوير من قبل المعارضة في الانتخابات الرئاسية في تشرين الأول/أكتوبر 2019 عندما كان مرشحا لولاية رابعة.

    وسيتحمل آرسي عبء المهمة الصعبة المتمثلة في تحقيق مصالحة في البلاد بعد الأزمة التي عصفت بها لمدة عام، وكذلك تصحيح مسار الإقتصاد الذي تضرر بشدة بسبب جائحة كوفيد-19.

    وقال المحلل السياسي كارلوس كورديرو لوكالة فرانس برس إن “تحديات الحكومة المقبلة هي تحقيق المصالحة في بلد منقسم وإيجاد حلول لازمات متعددة”.

    وتشهد بوليفيا أزمة سياسية خطيرة منذ الانتخابات الرئاسية في تشرين الأول/أكتوبر 2019 وغموض النتائج التي جاءت لمصلحة إيفو موراليس الذي فاز بولاية رئاسية رابعة على التوالي.

    واعتبرت المعارضة ان الانتخابات شابها تزوير.

    وخرج المتظاهرون إلى الشوارع.

    وتخلى الجيش في نهاية المطاف عن موراليس الذي لجأ إلى المكسيك ثم إلى الأرجنتين.

    وتم تشكيل حكومة موقتة حتى تنظيم انتخابات جديدة.

    وبالإضافة إلى الاستقطاب السياسي، تهدد الخلافات بين بين مناطق الأنديس والسهول الزراعية الغنية، وبين المدن والريف إلى جانب استقلال القضاء، مصير البلاد التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة.

    وقال كورديرو إنه سيتعين على لويس آرسي تسوية هذه الأزمات “مع تغيير أسلوب الحكم”، في إشارة إلى تصلب وحتى “استبداد” حكم الرجل الذي كان أول رئيس من السكان الأصليين.

    من جهتها، قالت الكنيسة الكاثوليكية “لنتخلص من الأيديولوجيات التي تفرقنا وتواجهنا وتطغى علينا بالسجالات الكاذبة والعنصرية والقومية والإقليمية والصراع على السلطة.

    دعونا نبني مجتمعا موحدا يحترم تنوعنا”.

                                                                 موراليس المربك 

    لكن سيتعين على الرئيس الجديد أيضا التعامل مع سلفه المربك الذي حكم البلاد من 2006 إلى 2019 وأكد أنه سيعود إلى بوليفيا الاثنين.

    وقالت المحللة السياسية خيمينا كوستا لوكالة فرانس برس أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الحكومة الجديدة هو “تعزيز شرعيتها أمام شخصية قوية وجريئة إعلاميا مثل ايفو موراليس”.

    واعتبرت أنه سيتعين، منذ البداية، على لويس آرسي الذي كان وزيرا للاقتصاد خلال ولايات موراليس الثلاث تقريبا، أن يظهر أنه سيكون زعيم بوليفيا وليس ظل الرئيس السابق.

    وستشكل عودة إيفو موراليس على الأرجح مصدر “إرباك للحكومة الجديدة”، على قول كوستا التي لا تستبعد أن تؤدي عودته إلى “إضعاف القادة الجدد وتجعلهم يظهرون كأنهم دمى”.

    والتحدي الكبير الآخر للحكومة الجديدة هو مواجهة الأزمة الاقتصادية.

    ويُعد آرسي مهندس “المعجزة الاقتصادية البوليفية” خلال رئاسة موراليس، التي شهدت نمو إجمالي الناتج المحلي ليبلغ مستويات غير مسبوقة تصل إلى ستة بالمئة وانخفاض معدل الفقر من ستين في المئة إلى 37 في المئة.

    لكن الوضع لم يعد كما كان خصوصا بسبب وباء كوفيد-19.

    ففي حزيران/يونيو، تراجع الاقتصاد البوليفي بنسبة 11% وبلغ عجز الموازنة 9%، علاوة على زيادة الدين العام و انخفاض الإيرادات الضريبية.

    ويرى المحللون أنه سيتعين على آرسي اثبات قدرته من جديد على صنع “المعجزات”، ولكن عليه أيضا ايجاد دعم سياسي يتجاوز حكومته.

  • فوز بايدن يهدد “ترامب الاستوائي”

    فوز بايدن يهدد “ترامب الاستوائي”

    اعتبر محللون أن فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الاميركية ستكون له انعكاسات سلبية على الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الذي حمل منذ وصوله إلى السلطة لقب “ترامب الاستوائي” لتأييده للرئيس الجمهوري.

    وفي وقت انهالت التهاني على بايدن من غالبية قادة العالم، كان صمت بولسونارو أبلغ من أي كلام.

    وبولسونارو الذي انتخب رئيسا عام 2018 ويعتزم الترشح مرة أخرى عام 2022، حذا حذو دونالد ترامب في بناء حياته السياسية وصعوده المفاجىء، ولطالما أبدى اعجابه الشديد بالملياردير الجمهوري.

    ويتشارك بولسونارو وترامب القدرة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لحشد قواعدهما الشعبية وتأليبها ضد خصومهما.

    ويروج بولسونارو الضابط السابق البالغ 65 عاما بشكل دائم لهذه المقارنة، وسعى إلى اقامة علاقة وثيقة مع ترامب إلى حد تجاوز التقاليد الدبلوماسية البرازيلية عندما عمل على حشد التأييد لإعادة انتخابه.

    وبما أن اسلوب المواجهة من الامور التي تجمع بين ترامب وبولسونارو، فقد اشتبك الأخير ايضا مع بايدن خلال السباق الرئاسي.

    فبعد قول بايدن خلال المناظرة الأولى مع ترامب إن على الولايات المتحدة حض البرازيل على حماية غابات الأمازون بشكل أفضل، اعتبر بولسونارو أن هذا التصريح “كارثي”.

    وكتب على تويتر “يا للعار سيد جون بايدن”. كل هذا يمكن أن يؤسس لعلاقة متوترة مع إدارة بايدن التي ستولي مكافحة المناخ اهتماما خاصا يمكن أن يثير حساسية بولسونارو المشكك بالتغير المناخي والذي زادت نسبة حرائق الغابات والتصحر في عهده بشكل لافت.

    وقال براين وينتر نائب رئيس مجلس الأميركيتين “خسارة ترامب تضعف بولسونارو وتجعله يبدو أكثر عزلة”.

    وأضاف “هذا يعني مزيدا من الاهتمام السلبي ببولسونارو، الذي سيصبح فجأة الوجه الظاهر لنوع معين من سياسات الجناح اليميني، وسيجذب مزيدا من الانتباه لسلوكه في منطقة الأمازون”.

    وتابع “باختصار، هناك فرصة في أن يتحول بولسونارو وجها كريها لدى جزء معين من الرأي العام العالمي”.

    وفي حين لا يهتم بولسونارو لا لرأي بايدن أو بقية العالم بشأن إدارته، إلا أن  هناك لاعبين رئيسيين في البرازيل يفعلون ذلك.

    وقال وينتر لفرانس برس “بالنسبة لكثير من الشركات البرازيلية الخطر واضح جدا. إذا أصبحت البرازيل منبوذة “.

     

  • السيطرة على مجلس الشيوخ..التحدي المقبل لبايدن

    السيطرة على مجلس الشيوخ..التحدي المقبل لبايدن

    بعد انتصاره على دونالد ترامب، سيتعين على الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن خوض معركة سياسية كبيرة جديدة بحلول كانون الثاني/يناير لاستعادة الغالبية في مجلس الشيوخ، وذلك يعتمد على قدرته على تنفيذ إصلاحات طموحة.

    ومن المقرر أن تحسم معركة الغالبية في مجلس الشيوخ في 5 كانون الثاني/يناير في انتخابات فرعية مزدوجة في ولاية جورجيا.

    ما زال هناك مقعدان لم يحسما بعد الأمر الذي قد يقلب الغالبية إلى المعسكر الديموقراطي في مجلس الشيوخ.

    ولا يمكن اقرار أي قانون بدون مجلس الشيوخ الذي يتمتع أيضا بسلطة الموافقة على التعيينات الرئاسية: الوزراء والسفراء والقضاة، خصوصا في المحكمة العليا.

    وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر السبت بعد فوز جو بايدن “والآن نربح جورجيا ونغير العالم!”.

    لكن التحديات هائلة من محاربة وباء كوفيد-19 وخطة مساعدات اقتصادية واسعة والمناخ والهجرة والعلاقات الدبلوماسية.

    واحتفظ الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب.

    وقال جون بيتني أستاذ العلوم السياسية في جامعة “كليرمونت ماكينا” في كاليفورنيا إنه في ظل الكونغرس المنقسم، “سيتعين على بايدن مواجهة الواقع، هناك حدود لما يمكن أن يحصل عليه”.

    والمعركة في جورجيا ستكون محتدمة.

    اذ لم يكتمل فرز الأصوات في معركة الثلاثاء ولا يتقدم جو بايدن إلا بفارق بسيط.

    لم تصوت هذه الولاية لمرشح ديموقراطي للبيت الأبيض منذ العام 1992 لكن تحت تأثير تغير آراء الناخبين والجهود غير المسبوقة لحشد الناخبين من الأقليات، بدأ الديموقراطيون يحلمون بالفوز بهذين المقعدين.

    كما أنهم يعتمدون على الحماسة الناتجة من انتصار جو بايدن.

                                                     الحسم لكامالا هاريس

    يملك الجمهوريون حاليا الغالبية في مجلس الشيوخ بعدما حصلوا على 53 مقعدا من أصل 100.

    وجرت المعركة على 35 مقعدا خلال الانتخابات الثلاثاء.

    وقد تمكن الديموقراطيون من تقليص الغالبية الجمهورية بصوت واحد.

    وإذا انتزعوا مقعدي جورجيا، ستتعادل حصة الحزبين.

    وإذا بقي مجلس الشيوخ جمهوريا، فسيتعين على جو بايدن استخدام مواهبه للحوار والتفاوض.

    ويجب أن يتعامل الرئيس المنتخب خصوصا مع ميتش ماكونيل زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، وهو خبير تكتيكي متمرس.

    في سن الثامنة والسبعين، بعد تحالف استمر أربع سنوات مع دونالد ترامب، ظهر أنه الرجل القوي في المعسكر الجمهوري.

    يعرف جو بايدن وميتش ماكونيل بعضهما جيدا.

    في العام 2013 عندما كان الديموقراطي نائبا للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، عملا على التوصل إلى اتفاق على الموازنة.

    وقال بيتني “ماكونيل سيتصرف وفقا لمصلحته الخاصة.

    لن يمنح بايدن فرصة لمجرد صداقته.

    ماكونيل لا يعمل بهذه الطريقة”.

    وأوضح السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو حليف بارز آخر لدونالد ترامب هذا الأسبوع، أنه سيسعى إلى إيجاد “حل وسط” مع الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة.

    وقال للصحافيين إن جو بايدن “يستحق أن تكون له حكومته.

    سأخبره بمن يمكنني الموافقة عليه كوزير للخارجية او كوزير للعدل”.

    وتابع “قد يكون هناك أشخاص لا أستطيع التصويت لهم إذا كنت أعتقد أنهم غير مؤهلين أو متطرفون جدا” واضعا قيودا على الترشيحات التي يمكن أن يتقدم بها بايدن.

  • 50 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    50 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    أحصي رسميا أكثر من خمسين مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم منذ بدء تفشي الوباء نهاية 2019، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى معلومات السلطات اليوم.

    وسجل أكثر من 50,010,400 إصابة بينها 1,251,980 وفاة في العالم.

    وأوروبا هي المنطقة الأكثر تضررا في العالم مع 12,6 مليون إصابة مؤكدة بينها أكثر من 305000 وفاة، تليها أميركا اللاتينية والكاريبي مع 11,6 مليون إصابة بينها 411000 وفاة وآسيا “11 مليون إصابة بينها نحو 177000 وفاة”.

  • انتخاب بايدن يعيد الأمل لدى ناشطي المناخ من أجل إنقاذ الكوكب

    انتخاب بايدن يعيد الأمل لدى ناشطي المناخ من أجل إنقاذ الكوكب

    أعرب ناشطون في سبيل قضايا المناخ عن ارتياح كبير إزاء انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، إذ رأوا في ذلك بارقة أمل للكوكب رغم الإصلاحات العميقة المطلوبة للحد من التبعات المدمرة للتغير المناخي.

    وكان ناشطون وعلماء يخشون من أن يتلقى الكوكب ضربة قاسية جديدة في حال استمرار وجود دونالد ترامب في البيت الأبيض لأربع سنوات إضافية، خصوصا في ظل إعاقته المستمرة لجهود التصدي للمشكلات المناخية. غير أن انتصار جو بايدن من شأنه أن يقلب المعادلة: فقد وعد الرئيس المنتخب الديموقراطي بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس المناخي بعدما دخل قرار ترامب إخراج البلاد منه، حيز التنفيذ رسميا في الرابع من نوفمبر.

    وهو قدم خطّة بقيمة 1700 مليار دولار لبلوغ مستوى الحياد الكربوني بحلول 2050.

    وعلقت المديرة التنفيذية لمنظمة “غرينبيس” البيئية جنيفر مورغان عبر تويتر “نصر جو بايدن التاريخي يمثل الخطوة الأولى في تفادي الكارثة المناخية”، داعية بايدن إلى أن يكون “البطل” المناخي الذي يحتاج إليه العالم.

    وقالت لورنس توبيانا إحدى مهندسي اتفاق باريس الرامي إلى حصر الاحترار بدرجتين مئويتين أو حتى درجة ونصف درجة مقارنة مع معدلات ما قبل الثورة الصناعية، إن الإدارة الأميركية الجديدة “أمام فرصة تاريخية للقيام بأحد أكبر عمليات إطلاق الجهود البيئية في العالم، لتوجيه الاقتصاد الأميركي نحو تقليص مستدام للانبعاثات مع إعادة بناء البلاد وإقامة مجتمع أكثر عدلا”. كذلك رأى رئيس معهد “وورلد ريسورسز إنستيتيوت” أندرو ستير أن انتخاب بايدن “يوم جديد للمناخ والبيئة والشعب الأميركي. الغد الأفضل بات ممكنا”. لكنه أضاف “لا يمكن تضييع دقيقة واحدة”.

    ولحصر الاحترار بدرجة مئوية ونصف درجة والحد من تبعات الكوارث المناخية المتزايدة حول العالم، يتعين تقليص انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة في العالم إلى النصف بحلول 2030، وفق هيئة المناخ في الأمم المتحدة.

    ويستلزم هذا التخفيض إصلاحات جذرية في الاقتصاد العالمي. غير أن هذا الطموح قد يكون مفرطا في عهد جو بايدن، بحسب بعض الخبراء.

    – “حقيقة مرة” –

    وترى مجموعة “كلايمت أكشن تراكر” أن انتصار بايدن قد يكون “نقطة حاسمة” للاقتراب “إلى أقصى حد” من هدف حصر الاحترار بدرجة مئوية ونصف درجة.

    وسيتعين لهذه الغاية الالتزام بالوعد المقطوع ببلوغ الولايات المتحدة مستوى الحياد الكربوني بحلول 2050، على غرار التعهدات الصينية واليابانية والأوروبية الصادرة أخيرا في هذا المجال.

    وقال يوهان روستروم أحد رئيسي معهد بوستدام للبحوث بشأن تغير المناخ من ناحيته “إذا ما اعتمدت الولايات المتحدة هدف الحياد الكربوني للعام 2050، فإن القوى الاقتصادية الأربع الكبرى في العالم ستكون منسجمة مع العلوم وستقدم نموذجا يحتذى به لتوفير مستقبل آمن ونظيف ومعاصر”. لكن ذلك يستلزم بطبيعة الحال إقران الأقوال بالأفعال، سواء في واشنطن أو في بكين وطوكيو والاتحاد الأوروبي.

    وأبدى عالم المناخ مايكل مان من جامعة “بنسلفانيا ستايت يونيفرسيتي”، “تفاؤلا حذرا” إزاء النصر الذي حققه جو بايدن، قائلا “لا يخطئنّ أحد منكم. الحقيقة المرّة هي أنه حتى في حال احترمت كل دولة التزاماتها بموجب اتفاق باريس “في ظل تأخر كثيرين في هذا المجال حاليا بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”، فإن ذلك لن يكفي حتى لبلوغنا نصف الطريق” من أجل حصر الاحترار بدرجتين مئويتين.

    وسيعتمد هامش المناورة لدى الرئيس الأميركي المنتخب خصوصا على قدرته على الدفع في اتجاه إقرار قوانين مناخية طموحة. وهو سيحتاج لهذه الغاية إلى مجلس الشيوخ الذي قد يبقى تحت سيطرة الجمهوريين.

    وسيتعين الانتظار حتى الخامس من يناير، موعد الدورة الثانية من انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا لمعرفة ذلك.

    ومن دون الغالبية في مجلس الشيوخ، يمكن لجو بايدن الاعتماد على آلاف الكيانات غير الفدرالية “بينها ولايات ومدن وشركات” يمكن للتعهدات التي قطعتها في السنوات الأخيرة بأن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق التزاماتها السابقة بموجب اتفاق باريس “تقليص الانبعاثات بنسبة تراوح بين 26 % و28 % بحلول 2025 مقارنة مع 2005″، وفق “كلايمت أكشن تراكر”.

    وقبل شهر من الذكرى السنوية الخامسة لتوقيع اتفاق باريس، يأمل الناشطون المناخيون في أن يعيد بايدن القيادة الأميركية في المشهد العالمي للتصدي للأزمة المناخية.

    ورأى أندرو ستير أن “الرئيس المنتخب بايدن قادر من خلال عودته منذ اليوم الأول له إلى اتفاق باريس، على تحفيز الثقة في التعاون الدولي”.

    ولخص أوتمار إدنهوفر الذي يرأس أيضا معهد بوستدام للبحوث بشأن تغير المناخ، الوضع قائلا إن “الأجيال المقبلة ستتذكر إدارة بايدن-هاريس على أنها تلك التي خيبت الآمال الكبيرة أو أنها كانت ناجعة حقا للشعب الأميركي والعالم”.

  • هل بإمكان ترامب أن يقلب نتيجة الانتخابات؟

    هل بإمكان ترامب أن يقلب نتيجة الانتخابات؟

    بعد دقائق من إعلان وسائل الإعلام الأمريكية فوز المرشّح الديموقراطي جو بايدن في السباق المحتدم لرئاسة الولايات المتحدة، رفض الرئيس دونالد ترامب النتيجة، مشيراً إلى أنه سيثبت في المحكمة أنه الفائز.

    وقال ترامب في بيان: “الحقيقة البسيطة هي أن الانتخابات لا تزال بعيدة عن نهايتها”. وأضاف: “الأصوات القانونية هي التي تحدد الرئيس، لا الإعلام”.

    لكن خبراء يشيرون إلى أنه سيكون من الصعب على ترامب تغيير النتيجة، ما لم يقدّم أدلة على وجود تزوير واسع النطاق في فرز الأصوات تسبب بقلب النتائج في عدة ولايات.

    وبالنسبة للخبير في قانون الانتخابات في جامعة كاليفورنيا، إرفاين، ريتشارد هاسن، فإن “استراتيجية المقاضاة التي يتبعها ترامب لن توصله إلى أي نتيجة. لن تحدث فرقاً في نتيجة الانتخابات”.

    وأفاد ترامب أن فريق حملته سيتوجّه إلى المحاكم غداً الاثنين “لضمان المحافظة الكاملة على قوانين الانتخابات وتولي الفائز الحقيقي المنصب”. وأشار إلى أنه يتوقع إعادة عد الأصوات في الولايات حيث يتقدّم بايدن ببضعة آلاف الأصوات فقط. وتحدّث على وجه الخصوص عن بنسيلفانيا حيث يشير الجمهوريون إلى وجود تزوير ويقولون إنه تم احتساب آلاف بطاقات الاقتراع التي وصلت متأخرة عبر البريد بشكل مخالف للقانون.

    وقال رودي جولياني، محامي ترامب، أمس السبت في فيلادلفيا، كبرى مدن بنسيلفانيا، إنه “لا يحق للشبكات “الإعلامية” تقرير نتيجة الانتخابات. المحاكم هي التي تقوم بذلك. تضع المحاكم الانتخابات جانباً عندما تكون غير قانونية”.

    ولا تنتهي الانتخابات فعلياً إلى أن تثبّت كل ولاية رسمياً عدد الأصوات فيها، وهو أمر سيحصل خلال الأسابيع المقبلة. لكن مع حساب جميع الأصوات البالغ عددها أكثر من 150 مليوناً، لم يحصل ترامب على ما يكفي من أصوات الهيئة الناخبة التي تختار الرئيس رسمياً، وفق ما أجمعت عليه وسائل الإعلام الأمريكية البارحة. وسبق أن لجأ مرشحون إلى المحاكم؛ ففي عام 2000، عندما كانت المعركة الانتخابية بين الجمهوري جورج بوش الابن والديموقراطي آل غور متوقفة على النتيجة في فلوريدا -حيث كان بوش متقدماً بفارق أكثر من 500 صوت بقليل- رفعت المسألة إلى المحكمة العليا لإعادة عد الأصوات في الولاية، رفضت المحكمة إعادة فرز الأصوات؛ ما أدى إلى إعلان فوز بوش. لكن في حالة ترامب، لن يكون عليه فقط تجاوز فارق بنحو 40 ألف صوت في بنسيلفانيا، لكنه متراجع كذلك بآلاف الأصوات في كل من نيفادا وجورجيا وأريزونا وويسكنسن. ويستبعد بدرجة كبيرة أن تتحرّك المحكمة العليا لإلغاء نتائج انتخابات بهذا الفارق في عدة ولايات.

    ويتوقع أن يعاد فرز الأصوات في كل من ويسكنسن وجورجيا، وربما في ولايات أخرى. لكن نادراً ما تقلب إعادة فرز الأصوات نتيجة الانتخابات. وفي 2016، أضافت إعادة فرز الأصوات في ويسكنسن 131 صوتا لصالح ترامب الذي كان في الأساس متقدما على منافسته الديموقراطية آنذاك هيلاري كلينتون.

    وقال ستيفن هيفنر خبير القانون الانتخابي لدى جامعة ولاية أوهايو: “في الانتخابات الأمريكية الحديثة، لم يحدث قط تقريباً أن غيّرت عملية إعادة فرز الأصوات النتائج بأكثر من بضع مئات الأصوات”.

    وكان فريق ترامب يأمل إلغاء بنسيلفانيا قرارها قبل شهور قبول بطاقات الاقتراع التي تصل عبر البريد حتى ثلاثة أيام بعد يوم الانتخابات.

    وطعن الجمهوريون بالقرار أمام المحكمة العليا في أكتوبر، لكن قضاتها انقسموا في آرائهم حيال الأمر “أيّد أربعة ذلك ورفضه أربعة”؛ فبقي القرار على حاله. لكن المحكمة أشارت إلى أنها قد تعيد النظر في المسألة بعد الانتخابات. والآن، بما أنه بات لديها العدد الكامل من القضاة الذين تحتاجهم وهو تسعة بعدما عيّن ترامب المحافظة أيمي كوني باريت، يسعى الجمهوريين إلى أن تعقد المحكمة جلسة جديدة للنظر في القضية. لكن مسؤولي بنسيلفانيا يشيرون إلى أن عدد بطاقات الاقتراع التي يمكن أن تقرر المحكمة عدم احتسابها لا يتجاوز بضعة آلاف، وهو عدد أقل بكثير من ذاك الذي يحتاج إليه ترامب للفوز على بايدن.

    وقالت المسؤولة عن شؤون ولاية بنسيلفانيا الخارجية كاثي بوكفار في مرافعة أرسلتها إلى المحكمة أمس السبت إنه “من الصعب رؤية كيف يمكن لبطاقات الاقتراع محط الجدل أن تكون مرتبطة بنتيجة الانتخابات”.

    ويصر ترامب على وجود تزوير. ولتجاوز تقدّم بايدن، سيتوجب إثبات ذلك في عدة ولايات وإلغاء عشرات آلاف الأصوات التي جمعها خصمه. ولم يقدّم فريق ترامب أي أدلة حتى الآن.

    وقال جولياني إن مدينة فيلادلفيا التي تميل عادة للديموقراطيين بدرجة كبيرة لديها “تاريخ محزن في تزوير الانتخابات”، مشيرا إلى وجود أسماء أموات على بعض بطاقات الاقتراع التي وصلت. وتابع: “هذا دليل كاف بالتأكيد لإلغاء حساب عدد معيّن من الأصوات. ومن شأن ذلك أن يؤثر على الانتخابات”. لكن بحسب هيفنر، فإن اتهامات الجمهوريين “غامضة”. وقال: “عليك تقديم حقائق لدعم مزاعمك”، مضيفاً أنه حتى بوجود الأدلة، سيتعيّن على الجمهوريين إثبات أن التزوير كان كافياً لقلب النتيجة.

  • الاتحاد الأوروبي لبايدن: ينبغي إعادة بناء شراكتنا

    الاتحاد الأوروبي لبايدن: ينبغي إعادة بناء شراكتنا

    أعلن وزير الخارجية الأوروبي جوزيف بوريل في رسالة تهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أمس السبت، أنّه ينبغي “إعادة بناء شراكتنا”.

    والسؤال: هل سيكون بمقدور بايدن التراجع عن الانسحاب السياسي الأمريكي الذي شهده الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الـ12 الماضية؟ يشكك رئيس المفوضية الأوروبية السابق جان كلود يونكر بذلك؛ إذ برأيه أن الرئيس المقبل “لن يستطيع تغيير مقاربة واشنطن للمسائل الدولية”.

    ويرى الباحث في العلوم السياسية الألماني ماركوس كاييم أنّ “الولايات المتحدة ستبقى متقوقعة على نفسها”، وكنتيجة لذلك “سيتحتم على الأوروبيين تعلّم العيش من دون قيادة أمريكية”، وفق سيباستيان مايار، مدير معهد جاك ديلور.

    ولكن قد تكون الأمور أسهل من ذلك، وإنّما “لا ينبغي ترقب تغيير جذري”، كما يسري في أروقة رؤساء المؤسسات الأوروبية. ويرى النائب الأوروبي المتخصص في الشؤون الدفاعية أرنو دونجون أنّ “الاعتقاد بعودةٍ إلى الزمن الذهبي المتخيل عن الروابط بين ضفتي الأطلسي، يعني تجاهل تغيّر الولايات المتحدة والبيئة الدولية”. وهو يتوقع “استفاقة عسيرة” بعد نشوة قصيرة.

    ويشدد جمعٌ من الدبلوماسيين والباحثين في العلوم السياسية على أنّه يتعين على الاتحاد الأوروبي استكمال “استقلاليته الاستراتيجية” وتعزيزها اقتصادياً وأمنياً بهدف الدفاع عن مصالحه. بيد أنّ الصورة ليست قاتمة في العموم؛ فالعلاقة “ستصير أكثر ثباتاً وإيجابية حول مسائل التجارة، وحلف شمال الأطلسي، والشرق الأوسط ومكافحة التغيّر المناخي في حال عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس”، وفق مجتبى رحمن مدير “أوراسيا غروب يوروب”.

    وسبق للرئيس المنتخب أن أكد رغبته في العودة إلى اتفاقية باريس للمناخ، ومنظمة الصحة العالمية، كما أنّ ثمة انفراجاً مرتقباً على صعيد العلاقات التجارية.

  • كيف ستكون حياة دونالد ترامب بعد مغادرته البيت الأبيض؟

    كيف ستكون حياة دونالد ترامب بعد مغادرته البيت الأبيض؟

    لم يفكر دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية أبدا بالهزيمة ولكن بعد حرمانه من تولي فترة رئاسية ثانية سيضطر الآن إلى التفكير بهذا السؤال الشائك: كيف ستكون حياته بعد مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير المقبل؟ فعندما كان يستحضر حياته قبل دخول السياسة، كان ترامب يردد دائما عبارة “أنا كنت أعيش حياة رائعة”.

    ويمكن أن يدفعه شغفه المزعوم بلعبة الغولف إلى العودة إلى الأخضر بمزيد من الاجتهاد. فيوم السبت، عندما كانت شبكات التلفزة الأميركية تعلن هزيمته، كان ترامب موجوداً في ناديه في بولاية فيرجينيا.

    وفي ضوء السنوات الأربع الماضية، يبدو من الصعب تخيل سيناريو واحد فقط: الانسحاب السري والاختفاء عن الأنظار.

    – العودة إلى التلفزيون –

    خلال هذه الفترة الانتقالية، قد يغري التلفزيون دونالد ترامب بالعودة مرة أخرى إلى الشاشة الصغيرة.

    وإذا كان اسمه معروفا في الثمانينيات والتسعينيات كقطب عقاري، فإن يرامج “المبتدئ” هو الذي سمح له بدخول جميع المنازل الأميركية.

    وتمكن ترامب المنتج المشارك لهذا البرنامج التلفزيوني الواقعي الذي قدمه بين عامي 2004 و2015، من تقديم صورة لرجل أعمال قوي وجذاب.

    وفي غرفة اجتماعات كبيرة ببرج ترامب استقبل قطب العقارات مرشحين كان يتخلى عن كثر منهم مستخدمًا عبارته التي أصبحت معروفة: “أنت مطرود”.

    وفي عدة مناسبات منذ وصوله إلى البيت الأبيض، أعرب عن أسفه لمكانة محطة “فوكس نيوز” التلفزيونية الإخبارية، التي لم تكن “ترامبية” بما يكفي. وغرد قبل بضعة أشهر قائلا: المشاهدون “يريدون بديلاً الآن. وأنا كذلك”.

    ويمكن أن يكون عام 2021 فرصة للبدء، إما من خلال إنشاء محطة جديدة “لكن الاستثمار الأولي قد يكون باهظًا” أو من خلال القنوات “الصديقة” الحالية، مثل “وان أميركا نيوز” و “نيوز ماكس تي في”.

    – المحاكم –

    وبمجرد مغادرته البيت الأبيض، يمكن أن يصير أفق دونالد ترامب القضائي قاتماً بشكل كبير. ففي نيويورك، إنّه هدف لتحقيقين قضائيين يمكن أن يؤدي كل منهما إلى الملاحقة. التحقيق الأول جنائي وبدأه المدعي العام في مانهاتن سايروس فانس، ويستهدف أعمال الاحتيال الضريبي المحتملة والاحتيال في مجال التأمين والتلاعب في الحسابات.

    والتحقيق الثاني مدني وبدأته المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس، ويسعى إلى تحديد ما إذا كانت مجموعة ترامب كذبت بشأن حجم أصولها للحصول على قروض ومزايا ضريبية. ويمكن أن تعود إجراءات أخرى إلى الظهور.

    -إغراءات عام 2024 –

    رغم إخفاقه في كسب ولاية ثانية، بعكس أسلافه الثلاثة باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، فإنه لم يعان من هزيمة في صناديق الاقتراع كما توقعتها بعض استطلاعات الرأي. ففي انتخابات شهدت مشاركة واسعة وحطمت أرقاماً قياسية، حصل ترامب على 70 مليون صوت “مقابل 74 مليون لجو بايدن” وبالتالي فإنه يمكن أن يميل نحو البقاء في قلب الحدث.

    ولهذا فمن الناحية النظرية، لا شيء يمكن أن يمنعه من تجربة حظه مرة أخرى خلال السنوات الأربع المقبلة. ويحظر الدستور الأميركي تولي الرئاسة لأكثر من فترتين متتاليتين، ويسمح له بالترشح لاحقا لولاية ثانية.

    وسبق لرجل واحد أن نجح في هذا الرهان، وهو غروفر كليفلاند، وذلك في نهاية القرن التاسع عشر. فقد انتخب عام 1884، وهُزم في عام 1888، ثم انتُخب مرة أخرى في عام 1892.

    وبالإضافة إلى العقبات السياسية التي لا حصر لها والتي يجب التغلب عليها، يمكن أن تبرز أيضًا مسألة العمر. كان غروفر كليفلاند يبلغ من العمر 56 عامًا في بداية ولايته الثانية. أما ترامب فسيكون قد بلغ 78 عاما.

    وتحدث المبعوث الأميركي الخاص الحالي إلى إيرلندا الشمالية ميك مولفاني، عن الفكرة صراحة يوم الخميس.

    وقال “أتوقع بوضوح أن يظل الرئيس منخرطًا في السياسة وأعتقد أنه سيكون أحد الأشخاص الذين من المرجح أن يكونوا مرشحين في عام 2024”.

    -العودة إلى نفس الطريق؟ –

    بلهجته الاستفزازية والساخرة التي يحبها، ذكر الرئيس ال45 للولايات المتحدة، عدة “مسارات” عن حياته في الأشهر الأخيرة. ففي يونيو في البيت الأبيض، ذكر بنبرة فكاهية إمكانية القيام برحلة برية مع زوجته ميلانيا.

    وقال “ربما سأذهب إلى نيويورك برا مع السيدة الأولى. أعتقد أنني سأشتري منزلًا متنقلًا وأسافر مع السيدة الأولى”. وفي مداخلة أقل رومانسية، توقف قبل بضعة أيام خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا لإبداء إعجابه بالشاحنات المتوقفة من مسافة بعيدة.

    وقال “إنها شاحنات جميلة! هل تعتقدون أن بإمكاني ركوب إحداها والذهاب؟ أنا أحب ذلك، ما عليك سوى القيادة وقطع الطريق”.

    وخلال زيارة إلى “ذي فيلدجز”، أكبر مجتمع للمتقاعدين في فلوريدا، تحدث ترامب عن فرضية تعكس ميلا أكبر للهدوء. وقال “سأنتقل للعيش في (ذي فيلدجز). الفكرة ليست سيئة لا بل أنها تروق لي كثيرا”.

    ولا يزال هناك خيار آخر أكثر تطرفا. فقد قال قبل بضعة أسابيع “لن أشعر أنني بحالة جيدة”، في إشارة إلى الإذلال الذي يعتقد أنه سيشعر به في حال خسارته أمام منافسه “جو النعسان”. وخلص قائلا “ربما سأضطر لمغادرة البلاد”.

  • انتخابات في الأردن في خضم أزمة اقتصادية وصحية

    انتخابات في الأردن في خضم أزمة اقتصادية وصحية

    يتوجه الأردنيون إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء لانتخاب مجلس نواب جديد في ظل ظروف اقتصادية صعبة جعلت اهتمامهم يتركز على شؤون حياتهم اليومية، في بلد يعاني أيضا من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.

    ويبلغ عدد الناخبين 4,5 ملايين من أصل عشرة ملايين هو عدد سكان البلاد. وسيختار الناخبون 130 نائبا، وبين مقاعد البرلمان 15 مقعدا خصصت لنساء. ويتنافس عليها 1674 مرشحا بينهم 360 سيدة. وسينتشر 45 ألف عنصر أمني في 1880 مركز اقتراع في عموم البلاد.

    ودعا الملك عبد الله الثاني إلى اتخاذ إجراءات تضمن انتخابات “شفافة” و”تحمي صحة المواطنين”. وتأثر الاقتصاد الأردني بشدة جراء النزاعات في العراق وسوريا، واستضافته مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يشكلون عبئا على كاهل المملكة المحدودة الموارد.

    وفاقمت جائحة كوفيد-19 الأوضاع الاقتصادية. ففي القطاع السياحي وحده، خسر الأردن نحو ثلاثة مليارات دولار من العائدات خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بسبب الإغلاقات وباتت آلاف الوظائف مهددة.

    وسجل الأردن لغاية اليوم أكثر من مائة ألف إصابة بكوفيد-19 وأكثر من ألف وفاة. وبحسب الخبراء، سيكون عام 2021 عاماً صعباً على الأردنيين. ويناهز دين الأردن العام 45 مليار دولار، ووصلت نسبة البطالة إلى 23 بالمئة منتصف العام الحالي. ويعتمد الأردن بشكل كبير على المساعدات الخارجية، لا سيما صندوق النقد الدولي. وبحسب إحصاءات رسمية، تبلغ نسبة الفقر في الأردن 15,7%. وتوقع البنك الدولي أن ترتفع هذه النسبة 11 نقطة بسبب أزمة كورونا.

  • باكو تعلن السيطرة على شوشة ويريفان تنفي

    باكو تعلن السيطرة على شوشة ويريفان تنفي

    أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الأحد أن قوات بلاده انتزعت بلدة شوشة الاستراتيجية في ناغورني قره باغ، بينما أكدت أرمينيا أن القتال لا يزال متواصلا للسيطرة عليها.

    وقال علييف في خطاب متلفز للأمة “بكثير من الفخر والسعادة، أبلغكم بأنه تم تحرير بلدة شوشة”. وأضاف أن الثامن من نوفمبر “سيدخل التاريخ بالنسبة للشعب الأذربيجاني” باعتباره اليوم الذي “عدنا فيه إلى شوشة”. لكن بعد وقت قصير من إعلان علييف، أكد المسؤول في وزارة الدفاع الأرمينية أرتسرون هوفهانيسيان على تويتر أن “القتال متواصل في شوشي، انتظروا وآمنوا بجيشنا”، مستخدما الاسم الأرمني للبلدة.

    وشهدت البلدة والمناطق المحيطة بها معارك عنيفة في الأيام الأخيرة في وقت تسعى القوات الأذربيجانية لتحقيق مزيد من المكاسب بعد ستة أسابيع على اندلاع اشتباكات جديدة للسيطرة على ناغورني قره باغ.

    وتقع البلدة على رأس تلة على بعد 15 كلم فقط عن مدينة ستيباناكرت الرئيسية في قره باغ وعلى طريق رئيسي يربط عاصمة الجمهورية غير المعترف بها بأراضي أرمينيا، الداعمة للأرمن الذين يقاتلون من أجل استقلال قره باغ.

  • الهند ترحب بانتخاب هاريس نائبة رئيس الولايات المتحدة

    الهند ترحب بانتخاب هاريس نائبة رئيس الولايات المتحدة

    احتفل الهنود بانتخاب كامالا هاريس لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأحد، مرحبين بالانتصار التاريخي لهذه المرأة من أصل هندي.

    وأشادت كامالا هاريس الأحد بوالدتها شيامالا غوبالان، الأخصائية في أمراض السرطان المولودة في مدينة تشيناي جنوب الهند.

    وقالت أمام أنصارها أن والدتها “آمنت بشدة بأميركا حيث يمكن حصول مثل هذه اللحظة”.

    واحتفل السكان بالحدث في قرية ثولاسيندرابورام الواقعة في ولاية تاميل نادو “جنوب”، حيث وُلد بي في غوبالان، جد كامالا هاريس، وكان مسؤولا هنديا كبيرا.

    واطلقوا المفرقعات النارية وصلوا في المعبد الرئيسي ولوحوا بصور أول امرأة تصبح نائبة للرئيس في سن السادسة والخمسين.

    وصنع القرويون مجسما ملونا كتبوا عليه “مبروك لكامالا هاريس”. وقالت ارول موشي سوداكار، وهي ربة منزل، لوكالة فرانس برس “إنها مصدر فخر لجميع النساء”. وأكد بالاشاندران غوبالان، وهو عم هاريس الهندي وأستاذ جامعي، أنه على يقين دائمًا من نجاحها.