Category: العالم

  • الرئيس الأمريكي المنتخب يعلن تشكيل خلية أزمة خاصة بكورونا

    الرئيس الأمريكي المنتخب يعلن تشكيل خلية أزمة خاصة بكورونا

    أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن تشكيل خلية أزمة خاصة بفيروس كورونا المستجدّ، غداً الاثنين، وذلك في أول خطاب له بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والذي ألقاه في ويلمينغتون بولاية ديلاوير.

    وأوضح الديموقراطي جو بايدن أن هذه الخلية ستضمّ علماء وخبراء وستكون مكلفة وضع “خطّة تدخل حيّز التنفيذ بدءاً من 20 يناير 2020 وهو اليوم المحدد لتنصيب الرئيس. ويتخذ بايدن بذلك موقفاً معاكساً لموقف خصمه دونالد ترامب الذي قلل من شأن الوباء.

    وتواجه الولايات المتحدة وهي البلد الأكثر تضرراً من الوباء في العالم، ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات بالمرض، مع أعداد قياسية تُسجّل منذ عدة أيام. وسجّلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة أكثر من 122 ألف إصابة جديدة و991 وفاة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 237 ألف وفاة.

  • جامعة الدول العربية ترحب بقرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية

    جامعة الدول العربية ترحب بقرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية

    رحبت جامعة الدول العربية بالقرارات التي اعتمدتها اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية بأغلبية كبيرة وخاصة فيما يتعلق بجهود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، وعمليات الاستيطان في الأراضي المحتلة والقدس.

    وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي في تصريح اليوم، أن التصويت يجسد التزام المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وعلى رأسها الحق في تقرير المصير وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية والالتزام في التأكيد على الدور الهام الذي تقوم به الأونروا منذ إنشائها في تقديم الخدمات الحيوية لما يزيد عن 5.5 ملايين لاجئ في مناطق عملياتها الخمس والتأكيد على كفاءتها وفاعليتها.

    وأشاد بالدول التي سارعت بتقديم مساهمتها مؤخرا للأونروا لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية والضرورية للاجئين الفلسطينيين والتي تنعكس على أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره.

  • إنتاج ليبيا النفطي يتخطى مليون برميل يوميا

    إنتاج ليبيا النفطي يتخطى مليون برميل يوميا

    أعلنت “المؤسسة الوطنية للنفط” في ليبيا السبت تخطي إنتاج البلاد النفطي حاجز المليون برميل يوميا للمرة الأولى منذ يناير الماضي وقالت المؤسسة في بيان على موقعها الالكتروني إنها تمكنت من “رفع معدلات الإنتاج إلى 1036035 برميل نفط يوميا”.

    وأكدت أنها “تواجه صعوبات مالية جمّة وشحّا كبيرا في ميزانياتها أدى لتراكم الديون على شركات القطاع وتأخر كبير لمرتبات شركاتها الخدمية”.

    وأشارات إلى أنها “لن تكون قادرة على المحافظة على مستويات الإنتاج الحالية، بل من الممكن انخفاضه أو إيقافه بالكامل في ظل تلكؤ بعض الجهات وعرقلتها لجهود المؤسسة لزيادة الانتاج”.

    وظلت أبرز المنشآت النفطية مغلقة منذ  يناير الماضي حينما كان الإنتاج يبلغ 1.2 مليون برميل يوميا، لينخفض إلى حدود 100 ألف برميل يوميا ما تسبب في خسائر مالية مباشرة تخطت 10 مليارات دولار.

  • انطلاق اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب المصري

    انطلاق اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب المصري

    انطلقت عملية تصويت المصريين بالداخل في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب في 13 محافظة لليوم الثاني على التوالي، وسط إجراءات أمنية مكثفة لتأمين العملية الانتخابية، واحترازية مشددة للوقاية من فيروس كورونا.

    وبدأت عملية التصويت من الساعة التاسعة صباحًا وتستمر حتى التاسعة مساءً، لاستقبال الناخبين الذي يتجاوز عددهم الـ29.4 مليون ناخب في المرحلة الثانية من الانتخابات.

    وتجرى انتخابات المرحلة الثانية في 13 محافظة هي القاهرة، القليوبية، المنوفية، الدقهلية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، جنوب سيناء.

  • وزير الخارحية الفرنسي في مصر بهدف “التهدئة” بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية

    وزير الخارحية الفرنسي في مصر بهدف “التهدئة” بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية

    وصل وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان مساء السبت الى القاهرة في زيارة تهدف إلى “التهدئة” مع العالم العربي بشأن أزمة الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، بحسب مصدر دبلوماسي.

    وسيلتقي لودريان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري وشيخ الأزهر أحمد الطيب الذي انتقد بشدة فرنسا بسبب الرسوم الكاريكاتورية.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان قبل وصول لودريان إن وزير الخارجية “سيواصل عملية الشرح والتهدئة التي بدأها رئيس الجمهورية”.

    وكان شيخ الأزهر قال في خطاب في نهاية تشرين الأول/اكتوبر إن “الإساءة للأديان والنيل من رموزها المقدّسة تحت شعار حرية التعبير هو ازدواجية فكرية ودعوة صريحة للكراهية”.

    وكان ماكرون دافع عن حرية التعبير متعهدا ب “عدم التخلي عن الرسوم الكاريكاتورية” خلال تأبين وطني لأستاذ التاريخ الذي ذبح على يد إسلامي في 16 تشرين الأول/اكتوبر الماضي بعد أن عرض على تلاميذه الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد أثناء درس عن حرية التعبير.

    وشهدت الدول الاسلامية تظاهرات غاضبة ضد الرئيس الفرنسي الذي أحرقت صوره ومجسمات له خلال الاحتجاجات. كما أطلقت حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية في أكثر من دولة.

    وفي مصر، تم تناقل دعوات المقاطعة على وسائل التواصل الاجتماعي غير أنها لم تكن لها تأثير فعلي. وتتسم العلاقات بين فرنسا ومصر بالدفء. وزار لودريان القاهرة مرات عدة كوزير للدفاع أولا ثم كوزير للخارجية.

  • مادورو يُعلن استعداده “للحوار” مع واشنطن بعد فوز بايدن

    مادورو يُعلن استعداده “للحوار” مع واشنطن بعد فوز بايدن

    أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت أنّه “مستعدّ دائماً للحوار” مع الولايات المتّحدة، وذلك بعد فوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة.

    وغرّد الزعيم الاشتراكي الذي قطع علاقاته الدبلوماسيّة مع واشنطن عام 2019 “أهنّئ الرئيس المنتخب جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس على فوزهما فنزويلا ستكون دائماً مستعدّة للحوار والتفاهم الجيّد مع شعب الولايات المتحدة وحكومتها”.

    وقطعت كراكاس العلاقات الدبلوماسيّة مع واشنطن عام 2019 بعد اعتراف إدارة ترامب بخصم مادورو المعارض خوان غوايدو رئيساً موقّتاً لفنزويلا.

    وهنّأ غوايدو في بيان بايدن بفوزه في الانتخابات، قائلاً “سنعمل معاً لضمان عودة الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان لشعب فنزويلا”.

  • الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي بانتظار انتخابات يناير

    الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي بانتظار انتخابات يناير

    أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في الولايات المتّحدة تزامناً مع الانتخابات الرئاسية أنّ تحديد الأغلبية في مجلس الشيوخ لن يتمّ قبل يناير حين تجري انتخابات فرعية في ولاية جورجيا.

    ووفقاً لتقديرات وسائل الإعلام الأميركية السبت، فقد حصل كلّ من السناتور الجمهوري عن الولاية ديفيد بيرديو ومنافسه الديموقراطي جون أوسوف على أقلّ من 50% من الأصوات، ما يعني حكماً إجراء جولة ثانية بينهما في 5 يناير وستجري في التاريخ نفسه انتخابات على المقعد الثاني المخصّص للولاية الجنوبية في مجلس الشيوخ.

    ومع إعلان فوز المرشّح الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، توجّهت الأنظار إلى هذه الانتخابات الفرعية لأنّه إذا تمكّن الديموقراطيون من انتزاعهما من أيدي خصومهم الجمهوريين، فستنتقل الغالبية في المجلس إليهم، ممّا سيسهّل كثيراً من مهمّة إدارة بايدن، إذ لا يمكن إقرار أي قانون من دون مصادقة مجلس الشيوخ عليه.

    ويحتلّ الجمهوريون في مجلس الشيوخ الحالي 53 من أصل 100 مقعد وخلال انتخابات منتصف الولاية التي جرت الثلاثاء كان 35 من هذه المقاعد موضع تنافس.

    وبفوزها بمنصب نائبة الرئيس تصبح كامالا هاريس، اعتباراً من 20 يناير موعد توليها مهام منصبها، رئيسة مجلس الشيوخ حُكماً، مما يتيح لها التصويت لترجيح الكفّة في المجلس إذا ما انقسمت الأصوات بنسبة 50 مقابل 50.

    وانتزع الديموقراطيون من الجمهوريين مقعدين في مجلس الشيوخ عن ولايتي كولورادو وأريزونا، لكنّ الجمهوريين انتزعوا منهم مقعد السناتور الديموقراطي في ولاية ألاباما.

    وإلى جانب مقعدي جورجيا، لا يزال هناك مقعدان لم تُعرف نتائجهما بعد: مقعد عن ولاية كارولاينا الشمالية وآخر عن ولاية ألاسكا.

    ووفقاً لآخر النتائج فإنّ الكفّة تميل لصالح المرشّحين الجمهوريين عن هذين المقعدين وتبدو حظوظ الديموقراطيّين مرتفعة في جورجيا التي قرّرت إعادة فرز الأصوات بعد تقارب النتائج بين ترامب وبايدن.

  • بايدن يتعهّد أن يكون “رئيساً يسعى إلى التوحيد”

    بايدن يتعهّد أن يكون “رئيساً يسعى إلى التوحيد”

    شكر الديموقراطي جو بايدن مساء السبت، الناخبين الأميركيّين على منحه “فوزاً راسخاً” في الانتخابات الرئاسيّة التي جرت الثلاثاء وانتصر فيها على الرئيس المنتهية ولايته الجمهوري دونالد ترامب، متعهّداً السعي لرأب الصدع في البلاد وبأن يكون “رئيساً لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد”.

    وقال بايدن (77 عاماً) في خطاب إعلان النصر، متوجّهاً إلى أنصاره الذين احتشدوا بسيّاراتهم في الهواء الطلق في مسقط رأسه ويلمنتغون بولاية ديلاوير: “أيّها الأصدقاء، شعب هذه الأمّة قال كلمته. لقد أعطانا فوزاً صريحاً، فوزاً راسخاً”.

    وأضاف “حان وقت الشفاء في أميركا (…) أتعهّد أن أكون رئيساً لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد”، في تناقض مع السياسة التي انتهجها ترامب طوال السنوات الأربع الماضية. وإذ أقرّ بايدن بأنّ أنصار ترامب أصيبوا بخيبة أمل من جرّاء فوزه، قال “هؤلاء ليسوا أعداءنا. إنّهم أميركيّون”.

    وأضاف “فلتبدأ هنا اليوم نهاية عصر الشيطنة هذا في أميركا”. وتابع “سعيتُ إلى هذا المنصب لاستعادة روح أميركا، وإعادة بناء العمود الفقري لهذه الأمة، ألا وهو الطبقة الوسطى، ولجعل أميركا محترمة في العالم مجدّداً”.

    ووجّه النائب السابق لباراك أوباما، أوّل رئيس أميركي أسود، تحيّة خاصّة إلى الأميركيّين المتحدّرين من أصول أفريقيّة، مسلّطاً الضوء على دورهم في فوزه ببطاقة الترشيح الديموقراطيّة إلى انتخابات الرئاسة.

    وبدأ بايدن مفعماً بالنشاط في خطابه، إذ وصل مهرولاً إلى المنصّة ليتناول الكلام من نائبته كامالا هاريس التي سبقته إلى الكلام، واصفةً انتخابه بأنّه بزوغ فجر جديد لأميركا.

    بزوغ فجر جديد

    وقالت هاريس “في وقتٍ كانت ديموقراطيّتنا نفسها على المحكّ في هذه الانتخابات، وروح أميركا على المحكّ أمام عيون العالم أجمع، فقد دشّنتم يوماً جديداً لأميركا”.

    وهاريس (56 عاماً) هي أوّل امرأة تُنتخب نائبةً لرئيس أميركي، وقد أكّدت في خطابها السبت أنّها “لن تكون الأخيرة” التي تشغل هذا المنصب، موجّهة التحيّة إلى “أجيال النساء” اللواتي “مهّدن الطريق” لها.

    وعلى وقع تصفيق المناصرين الذين أطلقوا العنان أيضاً لأبواق سيّاراتهم، قالت السناتورة عن ولاية كاليفورنيا “ربّما أكون أوّل امرأة في هذا المنصب، لكنّي لن أكون الأخيرة، لأنّ كلّ فتاة صغيرة تشاهد الليلة ترى أنّ في هذا البلد الأمور ممكنة”، متعهّدة العمل في سبيل “استئصال العنصريّة المنهجيّة”.

    لكن على غرار بايدن، وجّهت نائبة الرئيس المُنتخب نداءً إلى لمّ الشّمل والوحدة، قائلةً: إنّ الأميركيّين “انتخبوا رئيساً يمثّل أفضل ما فينا”.

    وشكّل اعتلاء هاريس المنصّة بحدّ ذاته علامةً قويّة على الدور البارز الذي أسنده إليها بايدن، إذ غالباً ما يُفضّل الفائزون بالرئاسة أن يكون خطاب إعلان النصر مناسبة محصورة بهم لا تسلّط فيها الأضواء إلا عليهم وحدهم، في حين اختار بايدن أن يتشارك المنصّة مع نائبته.

    وفي مستهلّ خطابها، استشهدت المدّعية العامّة السابقة بجون لويس، أيقونة الدفاع عن الحقوق المدنيّة الذي أصبح لاحقاً عضواً في مجلس النواب وتوفي في يوليو. وفي الانتخابات الرئاسيّة، أذهلت ولاية جورجيا الخبراء بتصويت شرائح واسعة فيها لمصلحة بايدن. كما أشادت هاريس بوالدتها شيامالا غوبالان هاريس التي هاجرت من الهند عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها وتوفّيت في 2009.

    وقالت: “ربّما لم تتخيّل هذه اللحظة تماماً، لكنّها كانت تؤمن بشدّة بأميركا حيث من الممكن عيش لحظة مماثلة. لذا، أنا أفكّر بها وبأجيال النساء – النساء السود والآسيويّات والبيضاوات واللاتينيّات والنساء الأميركيّات الأصليّات على مرّ تاريخ أمّتنا، اللواتي مهّدن الطريق لهذه اللحظة الليلة”.

    كورونا

    من جهة ثانية، أعلن بايدن أنّه سيُشكّل بدءاً من الاثنين خليّة أزمة خاصّة بفيروس كورونا المستجدّ، تضمّ علماء وخبراء، لمواجهة التحدّي الأبرز الذي ستجد إدارته نفسها أمامه منذ اليوم الأوّل لولايته، وقال: “سأشكّل الاثنين خليّة تضمّ علماء وخبراء” من أجل العمل على “خطّة تدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من 20 يناير 2021”.

    وكان بايدن وضع خطّة تقضي بإعداد استراتيجيّة وطنيّة “للمضي قدماً” في محاربة جائحة كوفيد-19، من خلال سنّ قانون رئيسي في الكونغرس لتمويل حملة اختبار وطنيّة “ستكون نتائجها متاحة على الفور”، وصناعة منتجات ومعدّات طبية في الولايات المتحدة وجعل وضع الكمامات إجبارياً في المباني الفدرالية وفي وسائل النقل المشترك بين الولايات، وتوفير لقاح مجّاني “للجميع” في المستقبل.

    وتسجّل الولايات المتحدة منذ بضعة أيّام فورة في أعداد الإصابات الجديدة بالفيروس. وقد بلغت الحصيلة الوبائيّة اليوميّة الجمعة أكثر من 127 ألف إصابة جديدة. وأدّت الجائحة إلى وفاة نحو 235 ألف شخص في الولايات المتحدة.

    وبايدن الذي يتّهم ترامب بتقويض سلطة خبراء الصحّة في البلاد، وعد خلال الحملة الانتخابيّة بأخذ النصيحة من كبير الأطبّاء أنطوني فاوتشي الذي يحظى باحترام كبير في خليّة أزمة البيت الأبيض الخاصّة بفيروس كورونا. كما وعد بإلغاء مفاعيل القرار الذي اتّخذه ترامب في يوليو وأمر بموجبه بانسحاب الولايات المتحدة من منظّمة الصحّة العالميّة.

  • ايمهوف زوج كامالا هاريس يتحضر لدور “الرجل الثاني” في البيت الأبيض

    ايمهوف زوج كامالا هاريس يتحضر لدور “الرجل الثاني” في البيت الأبيض

    بينما تدخل كامالا هاريس التاريخ من أوسع ابوابه كأول امرأة وأول سوداء تتبوأ منصب نائب رئيس الولايات المتّحدة، يتحضّر زوجها دوغ إيمهوف لخوض غمار تجربته الخاصة الجديدة باعتباره “الرجل الثاني” او “الزوج الثاني” أو “السيد الثاني” في البيت الابيض.

    وتزوّجت هاريس وإيمهموف في 2014، هي للمرة الأولى وهو للمرة الثانية، وعند دخولهما البيت الابيض سيكونان أول زوجين من عرقين مختلفين في سدّة الحكم في واشنطن. لكنّ دور “الرجل الثاني” الجديد الذي ينتظر إيمهوف لم يتمّ تحديده بعد، وهو لا يزال متكتّماً حول الموضوع.

    تقليدياً، يتوقع من زوجات الرؤساء ونواب الرئيس إقامة توازن دقيق بين الدعم لأزواجهن وبين الاستقلالية، وغالباً ما تختار الزوجات قضية إنسانية يروّجن لها.

    وإيمهوف الذي ينشط بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي ووُصف خلال حملة زوجته الانتخابية بأنّه “سلاح سرّي” داخلها، يعمل في حقل المحاماة وهو متخصّص في قضايا الإعلام والرياضة والترفيه.

    إلا أنّ المحامي البارع أخذ إجازة في شهر آب/أغسطس من شركة “دي ال آيه بايبر” التي يعمل فيها والتي تملك مكاتب متخصّصة بحملات الضغط في واشنطن، لكنّ ذلك يمهّد لخلق تضارب مصالح مع وظيفة زوجته الجديدة.

    وأبقى إيمهوف على حالة من الغموض بشأن ما إذا كان سيبقى مع الشركة، على الرّغم من أنّه أبلغ محاوريه في وسائل الإعلام من أنّه يرغب في التطوّع لعمل قانوني بدون أجر.

    وفي علامة بارزة أخرى، سيكون ايمهوف أول فرد يهودي في أسرة رئيس أو نائب رئيس الولايات المتّحدة. ويصفه أصدقاؤه بأنّه شخص مرتبط باليهودية التي تشكّل وعيه، لكنّه أقلّ التزاماً. وقد تبنّت المجلة اليهودية “فوروارد” إيمهوف ووصفته بأنه “المنش “الرجل المحترم” الثاني”.

    وعندما سألت مراسلتها والدته باربرا عن نشأته الدينية أجابت بخجل “لقد أقمنا له حفل +بار ميتسفاه+ “حفل البلوغ عند اليهود” في نيوجيرسي، هذا ما يمكنني أن أخبرك به”، دون أن تستطرد.

    وُلد إيمهوف في بروكلين ونشأ في نيوجيرسي، ويقال إن لديه ذكريات سعيدة عن المعسكر الصيفي اليهودي حيث فاز بجوائز رياضية.

    ونقل والده الأسرة إلى لوس أنجليس حيث حصل إيمهوف على شهادة في القانون من “جامعة جنوب كاليفورنيا”، ثم عمل في مكاتب محاماة عدة قبل أن يصل إلى شركة “دي ال آيه بايبر”.

    وزواج إيمهوف بهاريس كان مدبّراً، فقد التقيا للمرة الأولى في موعد رتّبه أصدقاء للطرفين، وكان “حبّاً من النظرة الأولى” وفق ما قال إيمهوف لاحقاً.

    وللمصادفة، يشترك “الزوج الثاني” المنتخب في شيء واحد مع الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وهو ولعه برياضة الغولف التي يبرع بها.

  • الرئيس المكسيكي: من المبكر جدّاً تهنئة بايدن

    الرئيس المكسيكي: من المبكر جدّاً تهنئة بايدن

    اعتبر الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور السبت أنّ “من المبكر جداً” تهنئة جو بايدن الذي أعلنت وسائل الإعلام الأميركية فوزه على دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وقال لوبيز أوبرادور للصحافيين “سننتظر حتى يتمّ حلّ جميع القضايا القانونية.

     

  • بايدن سيبدأ مباشرة مهام عمله قبل تنصيبه رئيسا

    بايدن سيبدأ مباشرة مهام عمله قبل تنصيبه رئيسا

    كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، سيبدأ مباشرة مهام مركزه الجديد مبكرا جدا، قبل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة بشكل رسمي.
    وقالت شبكة “سي إن إن” إن بايدن سيعلن يوم الاثنين عن تشكيل لجنة مكونة من 12 عضوا لمواجهة جائحة كورونا، التي تضرب الولايات المتحدة منذ أشهر.
    وسيقود هذه اللجنة 3 أشخاص بالتشارك، هم الجراح العام السابق فيفيك مورثي، والمفوض السابق لإدارة الغذاء والدواء دافيد كيسلر، والدكتور مارسيلا نونيز سميث من جامعة ييل.
    ويشير نشاط بايدن السريع إلى جدية خططه لمواجهة الجائحة التي أصابت الملايين في الولايات المتحدة، وجعلتها أكثر دول العالم تضررا من المرض.
    وقالت مصادر “سي إن إن” إنه من غير المتوقع أن يعلن بايدن ترشيحات وزراء حكومته خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث قد ينتظر حتى تتضح نتائج مجلس الشيوخ.
    ويفكر بايدن بأشخاص بأعينهم في معظم المناصب العليا، لكن “الإعلان عن خطط مواجهة فيروس كورونا يؤكد الأولوية التي ينوي وضعها أمام هذا التحدي”، وفق الشبكة الإخبارية.
    والجمعة سجلت الولايات المتحدة أكثر من 127 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية لليوم الثالث على التوالي، حسب بيانات جامعة “جونز هوبكنز”.
    وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي للمصابين بـ”كوفيد 19″ في الولايات المتحدة إلى 9.7 ملايين، والمتوفين إلى أكثر من 236 ألفا منذ بدء الجائحة.

    وفاز بايدن السبت على دونالد ترامب في السباق إلى البيت الأبيض، حسبما أعلنت وسائل إعلام أميركية، في انتصار يشكل منعطفا تاريخيا لأميركا والعالم بعد 4 سنوات من ولاية رئاسية حافلة بالصراعات السياسية.

  • كيف يمكن أن يعقّد ترامب انتقال السلطة إلى بايدن؟

    كيف يمكن أن يعقّد ترامب انتقال السلطة إلى بايدن؟

    ينص القانون الأميركي على تعليمات واضحة لانتقال منظم للسلطة من رئيس إلى آخر، لكن من المتوقع أن يكون مسار جو بايدن أكثر تعقيدا من معظم أسلافه في العصر الحديث.
    وقد تؤدي معركة قانونية طويلة يخوضها الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة إحصاء الأصوات في العديد من الولايات الأميركية، مما يرجئ العديد من الأنشطة المتعلقة بنقل السلطة، مثلما حدث في عام 2000، عندما لم يجر إعلان فوز جورج دبليو بوش إلا بعد خمسة أسابيع من الانتخابات.
    وقال مصدر جمهوري بالكونغرس “من شأن معركة قانونية طويلة أن تؤخر الانتقال، وقد يكون ذلك خطيرا على جبهة السياسة الخارجية… فالعالم لن يقف ساكنا بينما تركيزنا كله منصب على الانتخابات”.
    ومع حصول الديموقراطي بايدن على عدد كاف من أصوات المجمع الانتخابي لإعلان فوزه بالرئاسة، فثمة قلق من أن ترامب، الذي يضرب بالمعايير عرض الحائط، قد لا يتعاون بالشكل الكافي ويجعل العملية المنضبطة عادة ضربا من الفوضى.
    وبعد أن أعلنت شبكات التلفزيون الكبرى فوز بايدن بالانتخابات يوم السبت، اتهم ترامب منافسه الديمقراطي “بالتسرع في الظهور كذبا بمظهر الفائز”، لكنه لم يقدم أدلة على أي مخالفات.
    ويستعد الدبلوماسيون الأجانب والمراقبون الآخرون لتحركات سياسية مفاجئة محتملة من جانب الرئيس الجمهوري من الآن وإلى يوم التنصيب في 20 يناير – من القرارات التجارية إلى انسحاب القوات إلى العفو الرئاسي- والتي يمكن أن تغل يد الإدارة المقبلة في وقت تحتاج فيه للتصدي سريعا لجائحة فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية الناجمة عنها.
    وقال مسؤول حكومي في دولة حليفة للولايات المتحدة يعمل انطلاقا من سفارة في واشنطن “نحن قلقون بشأن ما لا يمكن التنبؤ به… هذا النوع من التناوش الداخلي يضر بمصداقية أمريكا في العالم”.
    ويمنح قانون الانتقال الرئاسي، الذي أُقر لأول مرة عام 1964 وعُدل مرات عدة منذ ذلك الحين، موظفي الحكومة سلطة كبيرة على عملية نقل البيانات والخبرات إلى المسؤولين الجدد، وهو ترتيب يهدف إلى الحد من مخاطر التسييس.
    وقال شخص مقرب من معسكر بايدن، إن مساعديه سيراقبون عن كثب أي علامة على أن ترامب أو أنصاره يتخذون إجراءات بشأن السياسة الداخلية أو الخارجية تهدف إلى الإضرار بالرئيس الديمقراطي الجديد لدى توليه منصبه. ولم يظهر حتى الآن أي مؤشر على تحركات جذرية مخطط لها.
    ولم يصدر بعد تعليق فوري عن حملة بايدن.
    كما أن من غير الواضح ما إذا كان ترامب، الذي يرفض حتى الآن الاعتراف بالهزيمة، سيلتزم بالبروتوكول التاريخي ويلتقي شخصيا مع خليفته، مثلما فعل الرئيس باراك أوباما مع ترامب بعد فترة وجيزة من انتخابات 2016.

    ولا يمكن الإسراع بوتيرة عملية الانتقال حتى تصادق إدارة الخدمات العامة الحكومية على الفائز، وقالت اليوم السبت إنها لم تتخذ قرارا بعد. وحتى ذلك الحين، يمكن للإدارة مواصلة تزويد فريق بايدن بالمكاتب وأجهزة الكمبيوتر والتحقق من الخلفيات للحصول على التصاريح الأمنية، لكن لا يمكنهم بعد دخول الوكالات الاتحادية.