Category: العالم

  • بنسيلفانيا تحسم سباق الرئاسة لبايدن.. وترامب يتمسك بموقفه

    بنسيلفانيا تحسم سباق الرئاسة لبايدن.. وترامب يتمسك بموقفه

    فاز جو بايدن السبت على دونالد ترامب في السباق إلى البيت الأبيض، حسب ما أعلنت وسائل إعلام أميركية.

    وبعد أربعة أيام من الترقب، أعلِن فوز المرشح الديموقراطي والنائب للرئيس السابق باراك أوباما بحصوله على 273 من كبار الناخبين، وهو الحد المطلوب للفوز بالرئاسة، بفضل أصوات ولاية بنسيلفانيا، وفق وسائل الإعلام الأميركية الكبرى وفي طليعتها شبكة سي إن إن وصحيفة نيويورك تايمز، ليصبح بذلك الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.

    ولاول مرة في تاريخها، انتخبت الولايات المتحدة امرأة لنيابة الرئاسة هي كامالا هاريس “56 عاما” التي ستكون كذلك أول امرأة سوداء تتولى هذا المنصب.

    ولم يعترف ترامب في الوقت الحاضر بهزيمته ولا يعرف ما إذا كان يعتزم الاستمرار في نقض النتائج، في حين بدا معسكره متقبلا لفوز بايدن بولاية من أربع سنوات.

    ومهما كان موقف ترامب، فإن الدستور ينص على انتقال السلطة في 20 يناير عند الظهر.

    وقبل حلول هذا الموعد، يتحتم على الولايات تأكيد نتائجها، على أن يجتمع كبار الناخبين الـ538 في ديسمبر لتعيين الرئيس رسميا.

    وأعلن أندرو بايتس المتحدث باسم بايدن هذا الأسبوع أن “السلطات الأميركية قادرة تماما على طرد الدخلاء على البيت الأبيض”.

    وانتزع بايدن من ترامب ثلاث ولايات صناعية خسرتها المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الأخيرة قبل أربع سنوات، هي ميشيغن وويسكونسن وبنسيلفانيا، وهي ولاية وصفها مساء الجمعة بأنها “قلب هذه الأمة”.

    وتقدم السبت على ترامب في جورجيا ونيفادا وأريزونا، وفق النتائج الجزئية.

    ويستمر فرز الأصوات منذ الثلاثاء في هذه الولايات بسبب العدد الاستثنائي من الأصوات التي أرسلت عبر البريد، وفق وسيلة شجعت عليها الازمة الصحية في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

  • ترامب يصل ناديه للغولف وتوالي أنباء فوز بايدن برئاسة أمريكا

    ترامب يصل ناديه للغولف وتوالي أنباء فوز بايدن برئاسة أمريكا

    غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم البيت الأبيض للمرة الأولى منذ اليوم الانتخابي متوّجها إلى نادي الغولف الذي يملكه في ضواحي فرجينيا، فيما يتواصل فرز الأصوات وسط تقّدم خصمه جو بايدن في ولايات حاسمة.

    وبعد كلمتين ألقاهما من البيت الأبيض في الأيام الأخيرة، غادر ترامب مقر الرئاسة إلى “نادي ترامب الوطني للغولف” في ولاية فرجينيا.

    وأعلنت وسائل إعلام أمريكية اليوم فوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة بشكل رسمي ومن ذلك شبكة سي إن إن ووكالة أسوشيتد برس.

     

  • 9 آلاف إصابة جديدة بكورونا في إيران

    9 آلاف إصابة جديدة بكورونا في إيران

    تجاوز عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في إيران عتبة تسعة آلاف حالة للمرة الأولى، بحسب ما أفادت وزارة الصحة السبت، في يوم شهد الإعلان عن إجراءات جديدة سعيا للحد من انتشار كوفيد-19.

    وأفادت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عن تسجيل 9450 إصابة بالفيروس في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة قياسية جديدة تأتي بعد أيام متواصلة من تسجيل حصيلة أعلى من ثمانية آلاف إصابة.

    وبذلك، وصل العدد الإجمالي للإصابات في إيران الى 673 ألفا و250، وعلى صعيد الوفيات، سجلت إيران، أكثر دول منطقة الشرق الأوسط تأثرا بالوباء، حصيلة إجمالية تبلغ 37328، مع 423 وفاة في الساعات الماضية.

    والحصيلة القياسية للوفيات اليومية هي 440، وأعلن عنها في الثاني من نوفمبر.

     

  • وسائل الإعلام الأميركية المحافظة تنأى بنفسها عن دونالد ترامب

    وسائل الإعلام الأميركية المحافظة تنأى بنفسها عن دونالد ترامب

    بدأت كل من “فوكس نيوز” و”نيويورك بوست” وهما اثنتان من وسائل الإعلام المحافظة الكبرى التابعة لقطب الإعلام روبرت موردوك، في الساعات الأخيرة، تنأى بنفسها عن دونالد ترامب، للمرة الأولى منذ 2016 في ما قد يشكل نقطة تحول.

    وللمرة الأولى هتف أنصار ترامب في فينيكس في ولاية أريزونا “فوكس نيوز سيئة!”، بعدما كانت هذه القناة ولخمس سنوات تعتبر حليفا ثابتا لترامب. والسبب هو إعلان القناة فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن في أريزونا مساء الثلاثاء.

    واتصل جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، بموردوك لدفع القناة إلى التراجع، من دون جدوى، في الوقت الذي امتنعت فيه وسائل إعلام أخرى عن إعلان فائز بانتظار انتهاء فرز الأصوات في هذه الولاية الرئيسية.

    ومنذ تلك الليلة، تعاملت قناة فوكس نيوز بحذر شديد مع الاتهامات التي أطلقها معسكر الرئيس المنتهية ولايته وترامب نفسه بحدوث تزوير انتخابي واسع.

    وأكد الصحافي السياسي البارز في القناة بريت باير الجمعة “لم نر” دليلا. وأضاف “لم يبرزوا لنا أي شيء”. فهل تسير “فوكس نيوز” على طريق التخلي عن ترامب بعدما ساهمت في فوزه الذي لم يكن متوقعا في 2016؟.

    وأشار أستاذ الإعلام في جامعة ديبو جيفري ماكول إلى أن “فوكس نيوز” كانت دائما قناة بوجهين. فمن جهة هناك عدد من المقدمين النجوم أقرب إلى كتاب الأعمدة منهم إلى الصحافيين، والمحافظين المتشددين، ومن جهة أخرى هناك هيئة التحرير الأكثر اعتدالا.

    والعديد من صحافيي القناة مثل كريس والاس الذي تولى إدارة المناظرة الرئاسية الأولى، معروفون بمهنيتهم.

    وبين مقدمي البرامج، رأى نجم القناة شون هانيتي المقرب جدا من دونالد ترامب مساء الخميس أن “الأميركيين محقون في التشكيك “..” في عدم الإيمان بشرعية هذه النتائج”.

    وقال جيفري ماكول أن طريقة معالجة مسألة دونالد ترامب في الأيام الأخيرة والإعلان المبكر عن فوز جو بايدن في ولاية أريزونا يكشفان “الجهود التي تبذلها فوكس نيوز للعمل بشكل مستقل قدر الإمكان عن كتاب الأعمدة”. لكن بالنسبة لريس بيك مؤلف كتاب “شعبوية فوكس” الذي يتناول القناة، هذا الابتعاد “يمكن أن يسبب نفور بعض المشاهدين ويشجعهم على الذهاب إلى قناة أخرى مثل (أو إيه إن)” القناة الإخبارية الصغيرة التي تدعم بلا تحفظ دونالد ترامب.

    ووراء هذه القناة التي بلغ عدد مشاهديها مستوى قياسيا لقناة بالكابل – 14,1 مليون مشاهد ليلة الانتخابات – يقف قطب الإعلام روبرت موردوك أيضا.

    ويشير موقع “ديلي بيست” إلى أن موردوك المعروف بآرائه المحافظة، تقبل منذ أشهر فكرة فوز جو بايدن. وقال جيفري ماكول “لا أرى عائلة موردوك تتصل بهيئة التحرير لتشرح لبريت باير كيفية تغطية هذه القصة أو تلك”.

    – “يتنبأ باتجاه الرياح” –

    قال ريس بيك إن المؤسسة الثانية التي أنشأها قطب الإعلام الثمانيني، صحيفة “نيويورك بوست”، يمكن أن تشكل “انعكاسا أكثر وفاء لآراء موردوك”. وأضاف أن الملياردير “يسيطر بشكل أكبر بكثير” على “نيويورك بوست” من سيطرته على “فوكس نيوز”.

    وبينما طال أمد فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية ما يؤخر إعلان اسم الفائز، لم تنقل “نيويورك بوست” أي من فرضيات معسكر ترامب بحدوث عمليات تلاعب في الانتخابات.

    وقبل بضعة أيام فقط، كانت الصحيفة تنقل اتهامات – صدرت عن المقربين من دونالد ترامب – ضد هانتر بايدن نجل جو بايدن.

    والجمعة، اعترف اثنان من المقالات التي نشرت في صفحات الرأي بأن دونالد ترامب سيهزم على الأرجح وهو سيناريو يرفضه الرئيس المنتهية ولايته بعناد.

    وقال ريس بيك الأستاذ بجامعة مدينة نيويورك إن موردوك “يتنبأ في بعضا الأحيان باتجاه الرياح السياسية”. وأوضح أن جو بايدن هو واحد من الديموقراطيين المعتدلين الذين يمكن أن يتقبل وجودهم. وتابع أن “بايدن لا يخيف مجتمع الأعمال الأميركي كثيرا”.

    وذكر جيفري ماكول بأن الجناح الصحافي في “فوكس نيوز” طغى في بعض الأوقات لكن النجوم مثل شون هانيتي أو تاكر كارلسون يبقون أساس جذب جمهور القناة وتحقيقها أرباحا.

    وأضاف أنه سواء بقي دونالد ترامب في المشهد السياسي أم لا، ستواصل “فوكس نيوز” “تحقيق توازن مع ما يسمى وسائل الإعلام ذات الجمهور الواسع” القريبة من الديموقراطيين. ومن المتوقع أن تظل الوجهة الأولى لملايين المشاهدين المحافظين.

  • المحكمة العليا تأمر بفرز بطاقات الاقتراع البريدي بشكل منفصل في بنسلفانيا

    المحكمة العليا تأمر بفرز بطاقات الاقتراع البريدي بشكل منفصل في بنسلفانيا

    أمر قاض في المحكمة العليا الأميركية الجمعة بمعالجة بطاقات الاقتراع التي وصلت بعد يوم الانتخابات في الثالث من نوفمبر، بشكل منفصل في بنسلفانيا، محققا في ذلك انتصارا صغيرا لدونالد ترامب.

    القاضي صاموئيل أليتو لم يلب طلب الجمهوريين وقف احتساب البطاقات التي يتم وضعها جانبا بناء على قراره، كما كان يريد معسكر الجمهوريين الذي لا يمكنه خسارة هذه الولاية الرئيسية لبقاء ترامب في البيت الأبيض.

    ولا يكف ترامب عن إدانة بطاقات الاقتراع عبر البريد معتبرا أنها تؤدي إلى عملية تزوير واسعة، بدون أن يقدم دليلا على ذلك.

    ويسمح قانون الانتخابات في ولاية بنسلفانيا بفرز بطاقات الاقتراع التي ترسل بالبريد حتى الثلاثاء وتصل في غضون ثلاثة أيام بعد الانتخابات.

    ويؤكد قرار القاضي أليتو الأمر الذي أصدرته السلطات المحلية قبل الاقتراع بفرز هذه البطاقات بشكل منفصل، للتمكن من حسمها من المجموع في حال إبطالها.

    وقدم الطلب الحزب الجمهوري في الولاية الذي رأى أن البطاقات التي تمثل أربعة آلاف صوت حسب شبكة “سي إن إن” ومعظمها لمصلحة بايدن، غير صالحة.

    وقال في طلبه “نظرا لنتائج انتخابات الثالث من نوفمبر 2020، قد يحدد التصويت في بنسلفانيا الرئيس المقبل للولايات المتحدة”.

    وأضاف الجمهوريون أنه “من غير الواضح ما إذا كانت المناطق الـ67 “التابعة للولاية” عالجت هذه البطاقات المتأخرة بشكل منفصل”.

    ولم يتضمن الالتماس الذي قدّمه الحزب الجمهوري أيّ دليل على أنّه لا يجري حاليا فصل أوراق الاقتراع المعنيّة، لكنّه أشار إلى أنّه في غياب تدخّل من المحكمة العليا، يمكن أن تغيّر سلطات الولاية المتخصّصة التوجيهات المقدّمة إلى مجالس الانتخابات في المقاطعات الـ67.

    واستبعدت المسؤولة الكبيرة عن الانتخابات في الولاية كاثي بوكفار في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الإخبارية أن تؤثر تلك البطاقات على النتيجة. ويأتي طلب الجمهوريين بينما يتصدر بايدن النتائج حتى الآن.

    وخاض الجمهوريّون صراعا لأشهر ضدّ قرار الولاية قبول أوراق الاقتراع عبر البريد التي تحمل ختما بتاريخ الثالث من نوفمبر وتصل في فترة أقصاها ثلاثة أيام من يوم الانتخابات، أي الجمعة.

    والقرار الذي أصدره القاضي صموئيل أليتو تحفظي، بانتظار دراسة الملف من قبل المحكمة العليا بكامل أعضائها ومعظمهم من الجمهوريين وفي حال قبلت المحكمة القضيّة، فقد تبطل نتائج فرز أوراق الاقتراع الواردة بعد يوم الانتخابات. لكن ذلك قد لا يُغيّر ذلك شيئًا في نتائج الانتخابات، إذ يحتمل أن يكون عدد الأوراق المعنيّة أقلّ من الأصوات التي يتقدّم بها بايدن على ترامب.

  • الجيش اليمني يدعو الأمم المتحدة إلى تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية

    الجيش اليمني يدعو الأمم المتحدة إلى تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية

    دعا الجيش اليمني، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تصنيف مليشيات الحوثي الانقلابية، كجماعة إرهابية، وإدانة الجرائم والأعمال الإرهابية والانتهاكات، التي تمارسها بحق المدنيين.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، اليوم عن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، العميد الركن عبده مجلي، قوله: “على الأمم المتحدة الإسراع في القيام بمسؤولياتها في حماية المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية”.

    وندد العميد مجلي، بالهجمات المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مستهدفة بها الأحياء السكنية بمدينتي مأرب وتعز ومديريات جنوب محافظة الحديدة الساحلية في البلاد بالصواريخ وقذائف المدفعية والدبابات.

    وعلى الصعيد، ذكر المتحدث العسكري، أن الميليشيا أطلقت اليوم صاروخاً باليستياً على أحد أحياء مدينة مأرب، سقط على أحد المباني متسبباً في أضرار مادية وحالة من الهلع والفزع في أوساط السكان وذلك ضمن استهدافها الإرهابي الممنهج والمتعمد على المدنيين.

    وأكد أن استهداف الميليشيا المكثف للمدنيين دليل على إمعانها في الجرائم، وتحديها للقوانين والأعراف الدولية، مشيراً إلى أن مليشيا الحوثي ماضية في إجرامها ومستمرة في استهدافها الأعيان المدنية، في تحد واضح لكل القرارات الأممية والاتفاقات التي رعتها الأمم المتحدة، كونها لا تعترف بالقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

  • المغرب يمدد حالة الطوارئ الصحية شهرا

    المغرب يمدد حالة الطوارئ الصحية شهرا

    قرّر المغرب تمديد العمل بحالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ مارس لمكافحة وباء كورونا شهرا آخر حتى 10 ديسمبر، بحسب ما أفادت الحكومة في بيان.

    وقال البيان إن مجلس الحكومة قرر تمديد حالة الطوارئ الصحية التي كان مقررا انتهاؤها في 10 نوفمبر لمدة شهر إضافي في كل أنحاء البلاد، وذلك “حرصا من السلطات العمومية على استمرار ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المتخذة للتصدي لانتشار جائحة كورونا”.

    ويأتي هذا التمديد الجديد في ظل ارتفاع متواصل في أرقام الإصابات اليومية بالوباء خلال الأسابيع الأخيرة، إذ سجلت الأربعاء حصيلة قياسية بلغت 5745 إصابة في 24 ساعة، كما فاقت 5600 الخميس.

    ورافق هذا الارتفاع تزايد أعداد الوفيات المسجلة يوميا، بينما انتقل معدل شغل أسرة الإنعاش من 5 بالمئة عند بداية الأزمة الصحية إلى 13 بالمئة، بحسب ما أفاد وزير الصحة خالد آيت الطالب الأسبوع المنصرم.

    وتمنح حالة الطوارئ الصحية وزارة الداخلية صلاحية اتخاذ تدابير استثنائية للتصدي لتفشي الوباء، بما فيها الإغلاق الصحي الذي فرض لنحو ثلاثة أشهر قبل أن يخفف تدريجيا وحذر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني هذا الأسبوع من أن العودة لفرض حجر صحي “تظل خيارا قائما إذا خرج الوضع عن السيطرة لا قدر الله”.

    وتفرض السلطات حظر تجوال ليليا منذ مطلع سبتمبر في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء “غرب” الأكثر تضررا من تفشي الوباء، بالإضافة إلى تقييد التنقل من وإلى مدن عدة بينها العاصمة السياحية مراكش “جنوب” وطنجة “شمال”، ثاني قطب اقتصادي بالمملكة كما يضطر أكثر من مليون تلميذ لمتابعة الدراسة عن بعد.

    وضبطت السلطات الأمنية أكثر من 650 ألف شخص لعدم وضعهم الكمامات الواقية لوحق نحو 98 ألفا منهم، ما بين أواخر يوليو وأكتوبر ويأمل المغرب بالتوصل إلى اعتماد لقاح يطوره مختبر “سينوبرام” الصيني يجري اختبارات حاليا بموجب اتفاق بين الطرفين يقضي بتخصيص 10 ملايين جرعة للمغرب قبل نهاية العام إذا تأكدت صلاحيته.

  • السجن 6 أشهر لجزائري في فرنسا بتهمة “تمجيد” اغتيال سامويل باتي

    السجن 6 أشهر لجزائري في فرنسا بتهمة “تمجيد” اغتيال سامويل باتي

    حُكم على جزائري الأربعاء بالسجن ستّة أشهر، بعد إدانته بتهمة “تمجيد” اغتيال المدرّس الفرنسي سامويل باتي الذي قُطع رأسه في 16 ديسمبر، وفق ما أفادت السلطات الفرنسيّة الجمعة.

    وقال فرع الأبحاث في جهاز الدرك بمنطقة فرساي في ضواحي باريس، إنّ الرجل البالغ 34 عامًا وُضع في الحبس الاحتياطي الثلاثاء بعد كتابته في 19 أكتوبر منشورًا “يُمجّد اغتيال سامويل باتي”، ثم لجأ إلى “محوه في اليوم التالي”.

    وأضاف المصدر نفسه أنّ محكمة بونتواز قضت الأربعاء بسجنه ستّة أشهر وبمنعه من دخول الأراضي الفرنسية مدة 10 أعوام.

    ووفق مصدر قريب من التحقيق، لا توجد سوابق قضائية للرجل المقيم في المنطقة الباريسية في وضعية غير قانونية منذ 2016.

     

  • دعوات تطالب طهران بـ”تسريع” تحقيقها حول إسقاط الطائرة الأوكرانية

    دعوات تطالب طهران بـ”تسريع” تحقيقها حول إسقاط الطائرة الأوكرانية

    دعت منظمة الطيران المدني الدولي إيران الجمعة إلى “تسريع تحقيقها” ونشر تقريرها النهائي حول طائرة بوينغ الأوكرانية التي أُسقطت فوق طهران في يناير.

    وتحطمت الرحلة “بي إس 752” التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية المتجهة إلى كييف بعيد إقلاعها من العاصمة الإيرانية في 8 يناير، ما أدى إلى مقتل 176 شخصا على متنها أغلبهم إيرانيون وكنديون.

    وعقب ثلاثة أيام من النفي، أقرت القوات الجوية الإيرانية بإسقاطها الطائرة “خطأ” في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

    ووجه الأعضاء الـ36 في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، وهو الهيكل التنفيذي للوكالة التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ مونتريال مقرا، دعوة لإيران من أجل “تسريع تحقيقها” ووضع “تقرير نهائي” حول المأساة، وفق ما جاء في بيان.

    وقال رئيس مجلس الوكالة الأممية سلفاتوري سكياشيتانو “أجرينا نقاشات عدة مع هيئة الطيران المدني الإيرانية ودعوناها إلى تسريع التحقيق حول الحادثة طبقا للملحق 13 لمنظمة الطيران المدني الدولي”.

    وذكّرت المنظمة أن هذا الملحق يدعو إلى وضع تقرير نهائي حول الحادث الجوي في فترة أقصاها عام من وقوعه.

    وأشار سكياشيتانو ووزير النقل الكندي مارك غارنو في البيان إلى “ألم وانتظارات” جمعية عائلات ضحايا الرحلة “بي إس 752”.

    وجرت في طهران الشهر الماضي سلسلة ثانية من النقاشات حول تعويض ماليّ إيراني مُحتمَل يطالب به ذوو ضحايا من دول عدّة بينها كندا.

    وأعلنت كندا التي فقدت 55 مواطنا و30 مقيما دائما، تشكيل فريق محققين خاص بها في بداية أكتوبر مكلّف “جمع وتحليل” المعلومات المتوافرة حول المأساة.

  • كوبا وإيران تعززان تحالفهما في مواجهة العقوبات الاميركية

    كوبا وإيران تعززان تحالفهما في مواجهة العقوبات الاميركية

    تعهدت كوبا وإيران الجمعة تعزيز تحالفهما ضد الولايات المتحدة، وذلك خلال اجتماع في هافانا عُقد بين وزيري خارجيتيهما، في موقف يأتي قبل معرفة من سيكون الرئيس الأميركي المقبل.

    وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف “أنا سعيد جدا لوجودي هنا للحديث عن تعاوننا”. وأضاف أن “إيران وكوبا شكلتا جبهة موحدة في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة”.

    وحيا نظيره الكوبي برونو رودريغيز أمام الصحافة في هافانا. كما وعد ظريف بأن التعاون بين البلدين “في كل المجالات، وبخاصة في مجال الطاقة والعلوم والتكنولوجيا، لن يتأثر بهذه” العقوبات الأميركية.

    من جانبه، أكد رودريغيز أن زيارة ظريف “فرصة مهمة لمواصلة تعميق حوارنا السياسي الرفيع المستوى وتشجيع العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاونية والثقافية والعلمية والأكاديمية”.

    ومنذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وأصدرت أكثر من 130 إجراء تقييديا لتعزيز الحصار المفروض على كوبا منذ العام 1962.

    وانتقد مايكل كوزاك، أبرز دبلوماسيي الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، زيارة ظريف لكوبا حيث وصل مساء الخميس من كراكاس، وكتب على “تويتر”: “هناك الكثير من القواسم المشتركة بين ظريف ونظام كاسترو: انتهاكات حقوق الإنسان والاستبداد وسرقة ثروة فنزويلا ونشر التأثير السيّئ حول العالم. علاقتهما تؤكد افتقارهما إلى الشرعية”.

  • إثيوبيا تقر إقالة المجلس والحكومة المحليين في تيغراي

    إثيوبيا تقر إقالة المجلس والحكومة المحليين في تيغراي

    اعتمد البرلمان الإثيوبي في تصويت السبت خطة إقالة المجلس والحكومة المحليين في منطقة تيغراي، وذلك بعد أيام قليلة على عملية للجيش الإثيوبي في الإقليم الواقع شمالا.

    ويخشى من تحول خلافات مستمرة بين المنطقة وأديس أبابا إلى حرب أهلية بعد إرسال رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد قوات فدرالية إلى الإقليم.

    وتوعد أحمد بشن ضربات جوية وسعى للدفاع عن القرار بوصفه عملية عسكرية محدودة ضرورية لاستعادة النظام والقانون في المنطقة.

    والسبت قام مجلس الاتحاد في البرلمان “بالمصادقة على قرار إلغاء المجلس الإقليمي والتنفيذي غير الشرعي لتيغراي، وتشكيل إدارة انتقالية”، حسبما أعلنت هيئة الإذاعة الإثيوبية.

    واستند قرار مجلس الاتحاد إلى بند قانوني يسمح بتدخل فدرالي في الإقليم الذي تعد أديس أبابا أنه “انتهك الدستور وعرض للخطر النظام الدستوري”.

    وقالت الإذاعة إن “الإدارة الانتقالية ستُكلف إجراء انتخابات مقبولة دستوريا، وتطبيق قرارات صادقت عليها الحكومة الاتحادية”.

    وهيمنت جبهة تحرير شعب تيغراي على الحياة السياسية في إثيوبيا على مدى ثلاثة عقود قبل وصول أبيي إلى السلطة في 2018 على خلفية تظاهرات مناهضة للحكومة آنذاك، على الرغم من أن المتحدرين من تيغراي لا يشكلون إلا ستة في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم مئة مليون.

    وفي عهد أبيي، اشتكى قادة تيغراي من استهدافهم من دون وجه حق في إطار إجراءات قانونية تستهدف الفساد وإزاحتهم من المناصب العليا واستخدامهم الواسع ككبش فداء في المشاكل التي تواجه البلاد.

    وارتفعت حدة التوتر عندما أجرت تيغراي انتخاباتها بشكل أحادي في سبتمبر، بعدما قررت أديس أبابا تأجيل الاقتراع الوطني جرّاء فيروس كورونا المستجد.

  • واشنطن تشطب جماعة مسلمة صينية عن لائحتها للمنظمات الإرهابية

    واشنطن تشطب جماعة مسلمة صينية عن لائحتها للمنظمات الإرهابية

    أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنّها شطبت عن لائحتها السوداء للمنظّمات الإرهابيّة جماعةً مسلمة صينيّة غالبًا ما تنحي عليها بكين باللائمة لتبرير حملة القمع الواسعة الجارية في إقليم شينجيانغ.

    وقال وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو، في إشعار نُشر في السجلّ الأميركي المعادل للجريدة الرسميّة، إنّ الولايات المتحدة لم تعد تعتبر الحركة الإسلاميّة لتركستان الشرقيّة “منظّمة إرهابيّة”.

    من جهته، أوضح متحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة أنّ هذه المنظّمة “أزيلت من اللائحة لأنّه مضى أكثر من عشر سنوات على عدم وجود أيّ دليل موثوق على استمرار وجود المنظّمة”.

    وأضافت إدارة جورج بوش الابن عام 2004 المنظّمة التي يُطلق عليها أحيانًا اسم الحزب الإسلامي التركستاني، إلى اللائحة السوداء لأنّها وجدت وقتذاك قضيّة مشتركة مع الصين في “الحرب على الإرهاب” التي تقودها الولايات المتحدة.

    ورحّبت مجموعة “أويغور هيومن رايتس بروجكت” التي تتخذ واشنطن مقرّاً، بقرار الولايات المتحدة، لكنها اعتبرت أنه “تأخر كثيرا”.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إن بكين “غير راضية على الإطلاق وتعارض بشدة القرار الأميركي” داعية الولايات المتحدة إلى “وقف التراجع عن التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب”.

    وغالبًا ما كانت بكين تنحي باللائمة على هذه المنظّمة لتبرير إجراءاتها في منطقة شينجيانغ التي تقول جماعات حقوقية إن مليونًا أو أكثر من الأويغور أو غيرهم من الناطقين بالتركية، ومعظمهم مسلمون، محتجزون في معسكرات.

    وتشكك بكين في هذا الرقم وتتحدث عن “مراكز تدريب مهني” تهدف إلى إبعاد السكان المحليين عن التطرف.

    واقترحت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركيين الجمهوريين والديمقراطيين، إعلان مسؤولية الصين عن ارتكاب “إبادة جماعية” بحق الأويغور وغيرهم من المجموعات المسلمة الناطقة بالتركية، ضحايا القمع الهائل في غرب الصين.

    وقد قدّم هؤلاء في نهاية أكتوبر مشروع قانون سيجري التداول حوله عند استئناف الأعمال البرلمانية.