Category: العالم

  • بايدن يتوّج حياته السياسية بالفوز بالرئاسة الأميركية

    بايدن يتوّج حياته السياسية بالفوز بالرئاسة الأميركية

    توّج المرشح الديموقراطي جو بايدن البالغ 77 عاما حياته السياسية الحافلة، بالفوز بالرئاسة الأميركية، وهو سيدخل التاريخ بصفته الرجل الذي أسقط دونالد ترامب.

    فبعد مآس عائلية ومحاولتين خائبتين للوصول الى الرئاسة الأميركية وحملة انتخابية طغى عليها وباء كوفيد-19، تمكّن بايدن المخضرم في السياسة “77 عاما” من إقناع الأميركيين بأنه شخصية توحد الصفوف في مواجهة دونالد ترامب الذي أثار انقساما في المجتمع.

    وأكد نائب الرئيس الأميركي السابق “يمكننا طي صفحة السياسة القاتمة والغاضبة التي سادت في السنوات الأربع الماضية “.

    ” آن الأوان لجمع البلاد والالتقاء مجددا كأمة.

    لكن لا يمكنني القيام بذلك من دونكم”.

    وبقي بادين على الدوام وفيا للرسالة التي أطلقها عند إعلان ترشيحه للرئاسة في نيسان/ابريل 2019: “نحن نخوض معركة من أجل روح” الولايات المتحدة.

    وقال جو بايدن قبل فترة قصيرة بصريح العبارة، إن خسارته أمام الملياردير الجمهوري الذي لا يحظى بشعبية، ستعني أنه “مرشح مثير للشفقة”.

    لكن فوزه بحسب تقديرات وسائل الإعلام وبانتظار التأكيد الرسمي للنتائج، يتوّج مسيرة سياسية بدأها في سن التاسعة والعشرين وشهدت في بدايتها انتقالا مفاجئا من الانتصار الى الألم.

    ففي تشرين الثاني/نوفمبر 1972، احتفل السناتور الشاب المنتخب عن ولاية ديلاوير محاطا بأسرته بفوزه في الانتخابات.

    وبعد شهر قضت زوجته وابنته في حادث سير وأصيب نجلاه بجروح.

    نمّت هذه المأساة التي تبعها فقدان ابنه الأكبر العام 2015، مشاعر التعاطف التي يكنها الناخبون له.

    وجعل بايدن من التعاطف أحد سمات مسيرته السياسية البارزة.

    في 2020، لا يزال بايدن يتمتع بطلته الأنيقة، لكن هذا المخضرم في السياسة لم يعد كما كان في أوج عهده كنائب للرئيس باراك اوباما.

    فحين يكون واقفا على المنصة يبدو واهنا أحيانا فيما يغطي الشيب شعره.

    ويخشى البعض حتى في صفوف داعميه عليه من ضغط معركته الطويلة ضد دونالد ترامب “74 عاما” الذي اعتمد أسلوبا هجوميا.

    ومع أنه استأنف في نهاية آب/اغسطس رحلاته بشكل مكثف أكثر، إلا أن امتثاله الصارم للتعليمات الصحية يلجم تواجده على الأرض.

    ويرى منتقدوه أن ذلك سمح له القيام بحملة انتخابية بعيدا عن الناخبين ومتجنبا في غالب الأحيان الصحافة.

    ويطلق عليه دونالد ترامب ساخرا اسم “جو الناعس” وينتقد بشدة الاسئلة التي توجهها اليه الصحافة معتبرا انها “موجهة لأطفال” ولا يتوانى عن انتقاد ضعف لياقته البدنية.

    ويتناقل أنصار ترامب بكثرة عبر تويتر تلعثم جو بايدن كما أن فريق حملة الملياردير الأميركي يصفه بأنه رجل عجوز يعاني الخرف.

    – تحول تاريخي – لكن بالتأكيد سيكون فوز النائب السابق للرئيس باراك اوباما بالرئاسة، الرد الأمثل على هؤلاء، بعد فوزه بالترشّح عن الديموقراطيين في الانتخابات التمهيدية.

    ومع أن البعض اعتبره متقدما جدا في السن ووسطيا كثيرا، تمكن بايدن من الفوز بغالبية كبرى في كارولاينا الجنوبية بفضل أصوات الأميركيين السود، حجر الزاوية لكل ديموقراطي مرشح الى البيت الابيض.

    متسلحا بهذا الانتصار، حشد بايدن بسرعة تأييد معتدلين آخرين ثم هزم منافسه الرئيسي بيرني ساندرز.

    خلافا للمعركة المريرة والطويلة بين هذا الاشتراكي وهيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية الديموقراطية عام 2016، تمكن بايدن سريعا من جمع التيار اليساري في الحزب مركزا على هدف واحد يتمثل بالحاق الهزيمة بدونالد ترامب.

    وتبقى معرفة ما إذا كان بايدن “الموحد” المعتدل سينجح في ابقاء الوحدة بعد فوزه بالرئاسة.

    وقال باراك اوباما إنه حتى لو عرض بايدن البرنامج “الاكثر تقدمية” في تاريخ الانتخابات الرئاسية الاميركية، فإن البعض من اليسار سيعتبرونه فاترا للغاية.

    – “غير حاقد” – كانت المحاولة الثالثة هي الصائبة لهذا السياسي المخضرم، بعد فشل محاولتين للترشح للانتخابات التمهيدية الديموقراطية في 1988 و2008.

    فخلال محاولته الأولى، اضطر سريعا للانسحاب بعدما تبين أن خطابه تضمن عبارات مسروقة.

    شغل منصب عضو مجلس شيوخ على مدى أكثر من 35 عاما “1973-2009” ثم نائب الرئيس من 2009 إلى 2017 ما مكنه من التواجد على مدى عقود في أروقة السلطة في واشنطن.

    وتخللت حياته السياسية الطويلة فصولا مثيرة للجدل فضلا عن نجاحات يبرزها اليوم.

    في السبعينيات وفي خضم عملية إلغاء الفصل العنصري، عارض ما يسمى بسياسة “الحافلات” التي تهدف إلى نقل أطفال سود بالحافلات إلى مدارس ذات غالبية بيضاء لتشجيع التعليم المختلط.

    أرضى هذا الموقف الناخبين البيض في ولاية ديلاوير لكنه عاد ليطارده بعد عقود عندما أخذته عليه السناتور السوداء كامالا هاريس التي كانت منافسته في الانتخابات التمهيدية، في خضم مناظرة تلفزيونية.

    لكن بايدن أعلن أنه “غير حاقد”، حين اختار كامالا هاريس مرشحته لنيابة الرئاسة، لتكون أول سوداء من أصول هندية تترشح لهذا المنصب.

    يحظى جو بايدن بشعبية كبرى في صفوف الأميركيين السود، وكان دعا في بداياته السياسية حين كان نائبا محليا في ويلمنغتون إلى تطوير المساكن الشعبية، ما أثار استياء السكان البيض.

    وغالبا ما يروي كيف أسست تجربته كمنقذ بحري في حي تقطنه غالبية من السود لعمله السياسي.

    لكن، ثمة فصول أخرى تلقي بثقلها على مسيرته السياسية، مثل تصويته لصالح الحرب في العراق العام 2003 أو جلسة الاستماع العاصفة برئاسته في مجلس الشيوخ العام 1991.

    يضاف إلى ذلك تأييده القوي لـ”قانون الجريمة” العام 1994 الذي اعتبر مسؤولاً عن ارتفاع كبير في عدد السجناء وبينهم نسبة كبيرة من الأميركيين السود.

    ويعترف جو بايدن اليوم بأن ذلك كان “خطأ” مشددا على شق آخر من هذا الاصلاح الواسع النطاق يتعلق بقانون مكافحة العنف بحق النساء والذي يشكل “أكبر مصدر فخر” بالنسبة له.

    فور وصوله الى البيت الأبيض نائبا للرئيس باراك اوباما، في أوج الأزمة المالية، عمل السناتور السابق على اعتماد الكونغرس خطة انعاش هائلة بقيمة 800 مليار دولار.

    وغالبا ما يذكر هذا الامر لكي يثبت أن بإمكانه انعاش الاقتصاد مجددا، بعدما تضرر كثيرا بسبب تداعيات الوباء.

    – “إبن” سكرانتون – سعى دونالد ترامب إلى انتقاد بايدن باستمرار وقال عنه “يعمل في السياسة منذ 47 عاما، ولم يقم بشيء إلا في العام 1994، عندما تسبب في الكثير من الأذى لمجتمع السود”.

    رد بايدن بأن هذه الانتخابات تمثل اختيارا بين الطبقتين العاملة والوسطى اللتين يدافع عنهما، و”بارك أفينيو” الجادة النيويوركية الفخمة التي تشكل رمزا للوريث الثري.

    ويؤكد بايدن باستمرار على أصوله المتواضعة.

    فقد ولد جوزف روبينيت بايدن الابن في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1942 في مدينة سكرانتون في بنسلفانيا.

    وكان والده بائع سيارات.

    في الخمسينات من القرن الماضي شهدت المدينة الصناعية فترة صعبة.

    بحث والده عن عمل في ولاية ديلاوير المجاورة، ثم بعد عدة زيارات نقل العائلة الى ويلمنغتون وكان جو بايدن في سن العاشرة.

    وجعل منها معقله لاحقا.

    وقال بايدن “كان والدي يقول دائما: +نحكم على رجل ليس بحسب عدد المرات التي يقع فيها وانما بحسب الوقت الذي يستغرقه للنهوض+”.

     “هل هو فخور بي؟” 

    غالبا ما يتحدث بايدن عن الألم الذي لا يزال يسكنه منذ وفاة نجله بو بايدن بمرض سرطان الدماغ العام 2015 قائلا “هذا لا يختفي أبدا”.

    وحالت وفاة نجله دون خوضه الانتخابات الرئاسية العام 2016.

    تولى جو بايدن الذي أصبح أرملا بعد حادث السيارة المأسوي، مهامه كسناتور في كانون الثاني/يناير 1973 وكان في المستشفى بجانب ابنيه اللذين اصيبا في حادث السير.

    حتى اليوم، غالبا ما يوجه التحية إلى المسعفين مذكرا بأنهم “انقذوا حياة” ولديه وحياته أيضا.

    ففي العام 1988، نقله مسعفون إلى المستشفى بشكل طارئ اثر تمدد في الأوعية الدموية.

    اعتبرت حالته خطيرة لدرجة أنه تم استدعاء كاهن لرفع الصلوات الأخيرة.

     

  • بنسيلفانيا تحسم سباق الرئاسة لبايدن.. وترامب يتمسك بموقفه

    بنسيلفانيا تحسم سباق الرئاسة لبايدن.. وترامب يتمسك بموقفه

    فاز جو بايدن السبت على دونالد ترامب في السباق إلى البيت الأبيض، حسب ما أعلنت وسائل إعلام أميركية.

    وبعد أربعة أيام من الترقب، أعلِن فوز المرشح الديموقراطي والنائب للرئيس السابق باراك أوباما بحصوله على 273 من كبار الناخبين، وهو الحد المطلوب للفوز بالرئاسة، بفضل أصوات ولاية بنسيلفانيا، وفق وسائل الإعلام الأميركية الكبرى وفي طليعتها شبكة سي إن إن وصحيفة نيويورك تايمز، ليصبح بذلك الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.

    ولاول مرة في تاريخها، انتخبت الولايات المتحدة امرأة لنيابة الرئاسة هي كامالا هاريس “56 عاما” التي ستكون كذلك أول امرأة سوداء تتولى هذا المنصب.

    ولم يعترف ترامب في الوقت الحاضر بهزيمته ولا يعرف ما إذا كان يعتزم الاستمرار في نقض النتائج، في حين بدا معسكره متقبلا لفوز بايدن بولاية من أربع سنوات.

    ومهما كان موقف ترامب، فإن الدستور ينص على انتقال السلطة في 20 يناير عند الظهر.

    وقبل حلول هذا الموعد، يتحتم على الولايات تأكيد نتائجها، على أن يجتمع كبار الناخبين الـ538 في ديسمبر لتعيين الرئيس رسميا.

    وأعلن أندرو بايتس المتحدث باسم بايدن هذا الأسبوع أن “السلطات الأميركية قادرة تماما على طرد الدخلاء على البيت الأبيض”.

    وانتزع بايدن من ترامب ثلاث ولايات صناعية خسرتها المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الأخيرة قبل أربع سنوات، هي ميشيغن وويسكونسن وبنسيلفانيا، وهي ولاية وصفها مساء الجمعة بأنها “قلب هذه الأمة”.

    وتقدم السبت على ترامب في جورجيا ونيفادا وأريزونا، وفق النتائج الجزئية.

    ويستمر فرز الأصوات منذ الثلاثاء في هذه الولايات بسبب العدد الاستثنائي من الأصوات التي أرسلت عبر البريد، وفق وسيلة شجعت عليها الازمة الصحية في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

  • ترامب يصل ناديه للغولف وتوالي أنباء فوز بايدن برئاسة أمريكا

    ترامب يصل ناديه للغولف وتوالي أنباء فوز بايدن برئاسة أمريكا

    غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم البيت الأبيض للمرة الأولى منذ اليوم الانتخابي متوّجها إلى نادي الغولف الذي يملكه في ضواحي فرجينيا، فيما يتواصل فرز الأصوات وسط تقّدم خصمه جو بايدن في ولايات حاسمة.

    وبعد كلمتين ألقاهما من البيت الأبيض في الأيام الأخيرة، غادر ترامب مقر الرئاسة إلى “نادي ترامب الوطني للغولف” في ولاية فرجينيا.

    وأعلنت وسائل إعلام أمريكية اليوم فوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة بشكل رسمي ومن ذلك شبكة سي إن إن ووكالة أسوشيتد برس.

     

  • 9 آلاف إصابة جديدة بكورونا في إيران

    9 آلاف إصابة جديدة بكورونا في إيران

    تجاوز عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في إيران عتبة تسعة آلاف حالة للمرة الأولى، بحسب ما أفادت وزارة الصحة السبت، في يوم شهد الإعلان عن إجراءات جديدة سعيا للحد من انتشار كوفيد-19.

    وأفادت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عن تسجيل 9450 إصابة بالفيروس في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة قياسية جديدة تأتي بعد أيام متواصلة من تسجيل حصيلة أعلى من ثمانية آلاف إصابة.

    وبذلك، وصل العدد الإجمالي للإصابات في إيران الى 673 ألفا و250، وعلى صعيد الوفيات، سجلت إيران، أكثر دول منطقة الشرق الأوسط تأثرا بالوباء، حصيلة إجمالية تبلغ 37328، مع 423 وفاة في الساعات الماضية.

    والحصيلة القياسية للوفيات اليومية هي 440، وأعلن عنها في الثاني من نوفمبر.

     

  • وسائل الإعلام الأميركية المحافظة تنأى بنفسها عن دونالد ترامب

    وسائل الإعلام الأميركية المحافظة تنأى بنفسها عن دونالد ترامب

    بدأت كل من “فوكس نيوز” و”نيويورك بوست” وهما اثنتان من وسائل الإعلام المحافظة الكبرى التابعة لقطب الإعلام روبرت موردوك، في الساعات الأخيرة، تنأى بنفسها عن دونالد ترامب، للمرة الأولى منذ 2016 في ما قد يشكل نقطة تحول.

    وللمرة الأولى هتف أنصار ترامب في فينيكس في ولاية أريزونا “فوكس نيوز سيئة!”، بعدما كانت هذه القناة ولخمس سنوات تعتبر حليفا ثابتا لترامب. والسبب هو إعلان القناة فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن في أريزونا مساء الثلاثاء.

    واتصل جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، بموردوك لدفع القناة إلى التراجع، من دون جدوى، في الوقت الذي امتنعت فيه وسائل إعلام أخرى عن إعلان فائز بانتظار انتهاء فرز الأصوات في هذه الولاية الرئيسية.

    ومنذ تلك الليلة، تعاملت قناة فوكس نيوز بحذر شديد مع الاتهامات التي أطلقها معسكر الرئيس المنتهية ولايته وترامب نفسه بحدوث تزوير انتخابي واسع.

    وأكد الصحافي السياسي البارز في القناة بريت باير الجمعة “لم نر” دليلا. وأضاف “لم يبرزوا لنا أي شيء”. فهل تسير “فوكس نيوز” على طريق التخلي عن ترامب بعدما ساهمت في فوزه الذي لم يكن متوقعا في 2016؟.

    وأشار أستاذ الإعلام في جامعة ديبو جيفري ماكول إلى أن “فوكس نيوز” كانت دائما قناة بوجهين. فمن جهة هناك عدد من المقدمين النجوم أقرب إلى كتاب الأعمدة منهم إلى الصحافيين، والمحافظين المتشددين، ومن جهة أخرى هناك هيئة التحرير الأكثر اعتدالا.

    والعديد من صحافيي القناة مثل كريس والاس الذي تولى إدارة المناظرة الرئاسية الأولى، معروفون بمهنيتهم.

    وبين مقدمي البرامج، رأى نجم القناة شون هانيتي المقرب جدا من دونالد ترامب مساء الخميس أن “الأميركيين محقون في التشكيك “..” في عدم الإيمان بشرعية هذه النتائج”.

    وقال جيفري ماكول أن طريقة معالجة مسألة دونالد ترامب في الأيام الأخيرة والإعلان المبكر عن فوز جو بايدن في ولاية أريزونا يكشفان “الجهود التي تبذلها فوكس نيوز للعمل بشكل مستقل قدر الإمكان عن كتاب الأعمدة”. لكن بالنسبة لريس بيك مؤلف كتاب “شعبوية فوكس” الذي يتناول القناة، هذا الابتعاد “يمكن أن يسبب نفور بعض المشاهدين ويشجعهم على الذهاب إلى قناة أخرى مثل (أو إيه إن)” القناة الإخبارية الصغيرة التي تدعم بلا تحفظ دونالد ترامب.

    ووراء هذه القناة التي بلغ عدد مشاهديها مستوى قياسيا لقناة بالكابل – 14,1 مليون مشاهد ليلة الانتخابات – يقف قطب الإعلام روبرت موردوك أيضا.

    ويشير موقع “ديلي بيست” إلى أن موردوك المعروف بآرائه المحافظة، تقبل منذ أشهر فكرة فوز جو بايدن. وقال جيفري ماكول “لا أرى عائلة موردوك تتصل بهيئة التحرير لتشرح لبريت باير كيفية تغطية هذه القصة أو تلك”.

    – “يتنبأ باتجاه الرياح” –

    قال ريس بيك إن المؤسسة الثانية التي أنشأها قطب الإعلام الثمانيني، صحيفة “نيويورك بوست”، يمكن أن تشكل “انعكاسا أكثر وفاء لآراء موردوك”. وأضاف أن الملياردير “يسيطر بشكل أكبر بكثير” على “نيويورك بوست” من سيطرته على “فوكس نيوز”.

    وبينما طال أمد فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية ما يؤخر إعلان اسم الفائز، لم تنقل “نيويورك بوست” أي من فرضيات معسكر ترامب بحدوث عمليات تلاعب في الانتخابات.

    وقبل بضعة أيام فقط، كانت الصحيفة تنقل اتهامات – صدرت عن المقربين من دونالد ترامب – ضد هانتر بايدن نجل جو بايدن.

    والجمعة، اعترف اثنان من المقالات التي نشرت في صفحات الرأي بأن دونالد ترامب سيهزم على الأرجح وهو سيناريو يرفضه الرئيس المنتهية ولايته بعناد.

    وقال ريس بيك الأستاذ بجامعة مدينة نيويورك إن موردوك “يتنبأ في بعضا الأحيان باتجاه الرياح السياسية”. وأوضح أن جو بايدن هو واحد من الديموقراطيين المعتدلين الذين يمكن أن يتقبل وجودهم. وتابع أن “بايدن لا يخيف مجتمع الأعمال الأميركي كثيرا”.

    وذكر جيفري ماكول بأن الجناح الصحافي في “فوكس نيوز” طغى في بعض الأوقات لكن النجوم مثل شون هانيتي أو تاكر كارلسون يبقون أساس جذب جمهور القناة وتحقيقها أرباحا.

    وأضاف أنه سواء بقي دونالد ترامب في المشهد السياسي أم لا، ستواصل “فوكس نيوز” “تحقيق توازن مع ما يسمى وسائل الإعلام ذات الجمهور الواسع” القريبة من الديموقراطيين. ومن المتوقع أن تظل الوجهة الأولى لملايين المشاهدين المحافظين.

  • المحكمة العليا تأمر بفرز بطاقات الاقتراع البريدي بشكل منفصل في بنسلفانيا

    المحكمة العليا تأمر بفرز بطاقات الاقتراع البريدي بشكل منفصل في بنسلفانيا

    أمر قاض في المحكمة العليا الأميركية الجمعة بمعالجة بطاقات الاقتراع التي وصلت بعد يوم الانتخابات في الثالث من نوفمبر، بشكل منفصل في بنسلفانيا، محققا في ذلك انتصارا صغيرا لدونالد ترامب.

    القاضي صاموئيل أليتو لم يلب طلب الجمهوريين وقف احتساب البطاقات التي يتم وضعها جانبا بناء على قراره، كما كان يريد معسكر الجمهوريين الذي لا يمكنه خسارة هذه الولاية الرئيسية لبقاء ترامب في البيت الأبيض.

    ولا يكف ترامب عن إدانة بطاقات الاقتراع عبر البريد معتبرا أنها تؤدي إلى عملية تزوير واسعة، بدون أن يقدم دليلا على ذلك.

    ويسمح قانون الانتخابات في ولاية بنسلفانيا بفرز بطاقات الاقتراع التي ترسل بالبريد حتى الثلاثاء وتصل في غضون ثلاثة أيام بعد الانتخابات.

    ويؤكد قرار القاضي أليتو الأمر الذي أصدرته السلطات المحلية قبل الاقتراع بفرز هذه البطاقات بشكل منفصل، للتمكن من حسمها من المجموع في حال إبطالها.

    وقدم الطلب الحزب الجمهوري في الولاية الذي رأى أن البطاقات التي تمثل أربعة آلاف صوت حسب شبكة “سي إن إن” ومعظمها لمصلحة بايدن، غير صالحة.

    وقال في طلبه “نظرا لنتائج انتخابات الثالث من نوفمبر 2020، قد يحدد التصويت في بنسلفانيا الرئيس المقبل للولايات المتحدة”.

    وأضاف الجمهوريون أنه “من غير الواضح ما إذا كانت المناطق الـ67 “التابعة للولاية” عالجت هذه البطاقات المتأخرة بشكل منفصل”.

    ولم يتضمن الالتماس الذي قدّمه الحزب الجمهوري أيّ دليل على أنّه لا يجري حاليا فصل أوراق الاقتراع المعنيّة، لكنّه أشار إلى أنّه في غياب تدخّل من المحكمة العليا، يمكن أن تغيّر سلطات الولاية المتخصّصة التوجيهات المقدّمة إلى مجالس الانتخابات في المقاطعات الـ67.

    واستبعدت المسؤولة الكبيرة عن الانتخابات في الولاية كاثي بوكفار في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الإخبارية أن تؤثر تلك البطاقات على النتيجة. ويأتي طلب الجمهوريين بينما يتصدر بايدن النتائج حتى الآن.

    وخاض الجمهوريّون صراعا لأشهر ضدّ قرار الولاية قبول أوراق الاقتراع عبر البريد التي تحمل ختما بتاريخ الثالث من نوفمبر وتصل في فترة أقصاها ثلاثة أيام من يوم الانتخابات، أي الجمعة.

    والقرار الذي أصدره القاضي صموئيل أليتو تحفظي، بانتظار دراسة الملف من قبل المحكمة العليا بكامل أعضائها ومعظمهم من الجمهوريين وفي حال قبلت المحكمة القضيّة، فقد تبطل نتائج فرز أوراق الاقتراع الواردة بعد يوم الانتخابات. لكن ذلك قد لا يُغيّر ذلك شيئًا في نتائج الانتخابات، إذ يحتمل أن يكون عدد الأوراق المعنيّة أقلّ من الأصوات التي يتقدّم بها بايدن على ترامب.

  • الجيش اليمني يدعو الأمم المتحدة إلى تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية

    الجيش اليمني يدعو الأمم المتحدة إلى تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية

    دعا الجيش اليمني، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تصنيف مليشيات الحوثي الانقلابية، كجماعة إرهابية، وإدانة الجرائم والأعمال الإرهابية والانتهاكات، التي تمارسها بحق المدنيين.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، اليوم عن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، العميد الركن عبده مجلي، قوله: “على الأمم المتحدة الإسراع في القيام بمسؤولياتها في حماية المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية”.

    وندد العميد مجلي، بالهجمات المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مستهدفة بها الأحياء السكنية بمدينتي مأرب وتعز ومديريات جنوب محافظة الحديدة الساحلية في البلاد بالصواريخ وقذائف المدفعية والدبابات.

    وعلى الصعيد، ذكر المتحدث العسكري، أن الميليشيا أطلقت اليوم صاروخاً باليستياً على أحد أحياء مدينة مأرب، سقط على أحد المباني متسبباً في أضرار مادية وحالة من الهلع والفزع في أوساط السكان وذلك ضمن استهدافها الإرهابي الممنهج والمتعمد على المدنيين.

    وأكد أن استهداف الميليشيا المكثف للمدنيين دليل على إمعانها في الجرائم، وتحديها للقوانين والأعراف الدولية، مشيراً إلى أن مليشيا الحوثي ماضية في إجرامها ومستمرة في استهدافها الأعيان المدنية، في تحد واضح لكل القرارات الأممية والاتفاقات التي رعتها الأمم المتحدة، كونها لا تعترف بالقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

  • المغرب يمدد حالة الطوارئ الصحية شهرا

    المغرب يمدد حالة الطوارئ الصحية شهرا

    قرّر المغرب تمديد العمل بحالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ مارس لمكافحة وباء كورونا شهرا آخر حتى 10 ديسمبر، بحسب ما أفادت الحكومة في بيان.

    وقال البيان إن مجلس الحكومة قرر تمديد حالة الطوارئ الصحية التي كان مقررا انتهاؤها في 10 نوفمبر لمدة شهر إضافي في كل أنحاء البلاد، وذلك “حرصا من السلطات العمومية على استمرار ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المتخذة للتصدي لانتشار جائحة كورونا”.

    ويأتي هذا التمديد الجديد في ظل ارتفاع متواصل في أرقام الإصابات اليومية بالوباء خلال الأسابيع الأخيرة، إذ سجلت الأربعاء حصيلة قياسية بلغت 5745 إصابة في 24 ساعة، كما فاقت 5600 الخميس.

    ورافق هذا الارتفاع تزايد أعداد الوفيات المسجلة يوميا، بينما انتقل معدل شغل أسرة الإنعاش من 5 بالمئة عند بداية الأزمة الصحية إلى 13 بالمئة، بحسب ما أفاد وزير الصحة خالد آيت الطالب الأسبوع المنصرم.

    وتمنح حالة الطوارئ الصحية وزارة الداخلية صلاحية اتخاذ تدابير استثنائية للتصدي لتفشي الوباء، بما فيها الإغلاق الصحي الذي فرض لنحو ثلاثة أشهر قبل أن يخفف تدريجيا وحذر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني هذا الأسبوع من أن العودة لفرض حجر صحي “تظل خيارا قائما إذا خرج الوضع عن السيطرة لا قدر الله”.

    وتفرض السلطات حظر تجوال ليليا منذ مطلع سبتمبر في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء “غرب” الأكثر تضررا من تفشي الوباء، بالإضافة إلى تقييد التنقل من وإلى مدن عدة بينها العاصمة السياحية مراكش “جنوب” وطنجة “شمال”، ثاني قطب اقتصادي بالمملكة كما يضطر أكثر من مليون تلميذ لمتابعة الدراسة عن بعد.

    وضبطت السلطات الأمنية أكثر من 650 ألف شخص لعدم وضعهم الكمامات الواقية لوحق نحو 98 ألفا منهم، ما بين أواخر يوليو وأكتوبر ويأمل المغرب بالتوصل إلى اعتماد لقاح يطوره مختبر “سينوبرام” الصيني يجري اختبارات حاليا بموجب اتفاق بين الطرفين يقضي بتخصيص 10 ملايين جرعة للمغرب قبل نهاية العام إذا تأكدت صلاحيته.

  • السجن 6 أشهر لجزائري في فرنسا بتهمة “تمجيد” اغتيال سامويل باتي

    السجن 6 أشهر لجزائري في فرنسا بتهمة “تمجيد” اغتيال سامويل باتي

    حُكم على جزائري الأربعاء بالسجن ستّة أشهر، بعد إدانته بتهمة “تمجيد” اغتيال المدرّس الفرنسي سامويل باتي الذي قُطع رأسه في 16 ديسمبر، وفق ما أفادت السلطات الفرنسيّة الجمعة.

    وقال فرع الأبحاث في جهاز الدرك بمنطقة فرساي في ضواحي باريس، إنّ الرجل البالغ 34 عامًا وُضع في الحبس الاحتياطي الثلاثاء بعد كتابته في 19 أكتوبر منشورًا “يُمجّد اغتيال سامويل باتي”، ثم لجأ إلى “محوه في اليوم التالي”.

    وأضاف المصدر نفسه أنّ محكمة بونتواز قضت الأربعاء بسجنه ستّة أشهر وبمنعه من دخول الأراضي الفرنسية مدة 10 أعوام.

    ووفق مصدر قريب من التحقيق، لا توجد سوابق قضائية للرجل المقيم في المنطقة الباريسية في وضعية غير قانونية منذ 2016.

     

  • دعوات تطالب طهران بـ”تسريع” تحقيقها حول إسقاط الطائرة الأوكرانية

    دعوات تطالب طهران بـ”تسريع” تحقيقها حول إسقاط الطائرة الأوكرانية

    دعت منظمة الطيران المدني الدولي إيران الجمعة إلى “تسريع تحقيقها” ونشر تقريرها النهائي حول طائرة بوينغ الأوكرانية التي أُسقطت فوق طهران في يناير.

    وتحطمت الرحلة “بي إس 752” التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية المتجهة إلى كييف بعيد إقلاعها من العاصمة الإيرانية في 8 يناير، ما أدى إلى مقتل 176 شخصا على متنها أغلبهم إيرانيون وكنديون.

    وعقب ثلاثة أيام من النفي، أقرت القوات الجوية الإيرانية بإسقاطها الطائرة “خطأ” في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

    ووجه الأعضاء الـ36 في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، وهو الهيكل التنفيذي للوكالة التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ مونتريال مقرا، دعوة لإيران من أجل “تسريع تحقيقها” ووضع “تقرير نهائي” حول المأساة، وفق ما جاء في بيان.

    وقال رئيس مجلس الوكالة الأممية سلفاتوري سكياشيتانو “أجرينا نقاشات عدة مع هيئة الطيران المدني الإيرانية ودعوناها إلى تسريع التحقيق حول الحادثة طبقا للملحق 13 لمنظمة الطيران المدني الدولي”.

    وذكّرت المنظمة أن هذا الملحق يدعو إلى وضع تقرير نهائي حول الحادث الجوي في فترة أقصاها عام من وقوعه.

    وأشار سكياشيتانو ووزير النقل الكندي مارك غارنو في البيان إلى “ألم وانتظارات” جمعية عائلات ضحايا الرحلة “بي إس 752”.

    وجرت في طهران الشهر الماضي سلسلة ثانية من النقاشات حول تعويض ماليّ إيراني مُحتمَل يطالب به ذوو ضحايا من دول عدّة بينها كندا.

    وأعلنت كندا التي فقدت 55 مواطنا و30 مقيما دائما، تشكيل فريق محققين خاص بها في بداية أكتوبر مكلّف “جمع وتحليل” المعلومات المتوافرة حول المأساة.

  • كوبا وإيران تعززان تحالفهما في مواجهة العقوبات الاميركية

    كوبا وإيران تعززان تحالفهما في مواجهة العقوبات الاميركية

    تعهدت كوبا وإيران الجمعة تعزيز تحالفهما ضد الولايات المتحدة، وذلك خلال اجتماع في هافانا عُقد بين وزيري خارجيتيهما، في موقف يأتي قبل معرفة من سيكون الرئيس الأميركي المقبل.

    وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف “أنا سعيد جدا لوجودي هنا للحديث عن تعاوننا”. وأضاف أن “إيران وكوبا شكلتا جبهة موحدة في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة”.

    وحيا نظيره الكوبي برونو رودريغيز أمام الصحافة في هافانا. كما وعد ظريف بأن التعاون بين البلدين “في كل المجالات، وبخاصة في مجال الطاقة والعلوم والتكنولوجيا، لن يتأثر بهذه” العقوبات الأميركية.

    من جانبه، أكد رودريغيز أن زيارة ظريف “فرصة مهمة لمواصلة تعميق حوارنا السياسي الرفيع المستوى وتشجيع العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاونية والثقافية والعلمية والأكاديمية”.

    ومنذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وأصدرت أكثر من 130 إجراء تقييديا لتعزيز الحصار المفروض على كوبا منذ العام 1962.

    وانتقد مايكل كوزاك، أبرز دبلوماسيي الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، زيارة ظريف لكوبا حيث وصل مساء الخميس من كراكاس، وكتب على “تويتر”: “هناك الكثير من القواسم المشتركة بين ظريف ونظام كاسترو: انتهاكات حقوق الإنسان والاستبداد وسرقة ثروة فنزويلا ونشر التأثير السيّئ حول العالم. علاقتهما تؤكد افتقارهما إلى الشرعية”.

  • إثيوبيا تقر إقالة المجلس والحكومة المحليين في تيغراي

    إثيوبيا تقر إقالة المجلس والحكومة المحليين في تيغراي

    اعتمد البرلمان الإثيوبي في تصويت السبت خطة إقالة المجلس والحكومة المحليين في منطقة تيغراي، وذلك بعد أيام قليلة على عملية للجيش الإثيوبي في الإقليم الواقع شمالا.

    ويخشى من تحول خلافات مستمرة بين المنطقة وأديس أبابا إلى حرب أهلية بعد إرسال رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد قوات فدرالية إلى الإقليم.

    وتوعد أحمد بشن ضربات جوية وسعى للدفاع عن القرار بوصفه عملية عسكرية محدودة ضرورية لاستعادة النظام والقانون في المنطقة.

    والسبت قام مجلس الاتحاد في البرلمان “بالمصادقة على قرار إلغاء المجلس الإقليمي والتنفيذي غير الشرعي لتيغراي، وتشكيل إدارة انتقالية”، حسبما أعلنت هيئة الإذاعة الإثيوبية.

    واستند قرار مجلس الاتحاد إلى بند قانوني يسمح بتدخل فدرالي في الإقليم الذي تعد أديس أبابا أنه “انتهك الدستور وعرض للخطر النظام الدستوري”.

    وقالت الإذاعة إن “الإدارة الانتقالية ستُكلف إجراء انتخابات مقبولة دستوريا، وتطبيق قرارات صادقت عليها الحكومة الاتحادية”.

    وهيمنت جبهة تحرير شعب تيغراي على الحياة السياسية في إثيوبيا على مدى ثلاثة عقود قبل وصول أبيي إلى السلطة في 2018 على خلفية تظاهرات مناهضة للحكومة آنذاك، على الرغم من أن المتحدرين من تيغراي لا يشكلون إلا ستة في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم مئة مليون.

    وفي عهد أبيي، اشتكى قادة تيغراي من استهدافهم من دون وجه حق في إطار إجراءات قانونية تستهدف الفساد وإزاحتهم من المناصب العليا واستخدامهم الواسع ككبش فداء في المشاكل التي تواجه البلاد.

    وارتفعت حدة التوتر عندما أجرت تيغراي انتخاباتها بشكل أحادي في سبتمبر، بعدما قررت أديس أبابا تأجيل الاقتراع الوطني جرّاء فيروس كورونا المستجد.