Category: العالم

  • الأمين العام للجامعة العربية يلتقي المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام

    الأمين العام للجامعة العربية يلتقي المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام

    التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف الذي يزور مصر حاليًا.

    وأفادت الجامعة العربية، في بيان اليوم، بأن اللقاء تناول آخر تطورات الأوضاع الفلسطينية على كافة المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، حيث أعرب أبو الغيط خلال اللقاء عن يقين الجانب العربي بأن استقرار المنطقة يرتبط بشكل مباشر بالوصول إلى تسوية سياسية تقوم على أساس حل الدولتين والذي يظل الحل الوحيد المقبول دولياً ويحظى بالإجماع العربي.

  • ترامب وبايدن يصعدان المعركة في ولايتين حاسمتين

    ترامب وبايدن يصعدان المعركة في ولايتين حاسمتين

    أعلن الرئيس دونالد ترامب أمام حشد من أنصاره في بنسلفانيا الثلاثاء إنه يحارب “ماركسيين” و”مجانين” فيما اتهمه منافسه الديموقراطي جو بايدن في ولاية فلوريدا المتأرجحة، بأنه عامل الأميركيين “كسلع قابلة للاستهلاك” خلال جائحة كوفيد-19.

    وقبل 21 يوما فقط على الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر ووسط تراجع كبير لشعبيته في استطلاعات الرأي، لم يوفر ترامب أي مبالغة صارخة في ترسانته بشأن الديموقراطيين أو إهانة للحالة العقلية لبايدن.

    وقال إن بايدن كان “يختنق مثل كلب” خلال المناظرة التلفزيونية وبأنه “مستنفد” عقليا معتبرا أن منافسه الديموقراطي الأوفر حظا، يحركه الشيوعيون.

    وأمام حشد كبير صاخب من المناصرين في جونستاون أعلن أن بايدن “يسلم زمام الأمور للاشتراكيين والماركسيين والمتطرفين اليساريين”، معتبرا “أنه لا يستطيع مواجهة المجانين الذين يديرون حزبه”.

    بل أن ترامب البالغ 74 عاما، ذهب إلى حد اعتبار بايدن البالغ 77 عاما، أضعف من أن يتولى الرئاسة، إذ نشر تغريدة لصورة متلاعب بها لإظهار بايدن جالسا في كرسي متحرك بين عدد من المسنين الجالسين على كراس متحركة، في غرفة.

    وجاء في تعليق الصورة “بايدن رئيسا” وأزيل حرف من كلمة رئيس بالانكليزية “بريزيدنت” لتصبح “نزيل” “ريزيدنت”.

    والصورة التي تسخر من المسنين العجزة كانت مفاجئة إلى حد ما نظرا لمشكلات الرئيس المتزايدة على ما يبدو في الحفاظ على ولاء كبار السن الذين يمثلون قوة انتخابية مهمة.

                                                                       سنسحق الفيروس 

    في جونستاون استعاد ترامب صورة المرشح الدخيل التي طورها لتحقيق فوزه المفاجئ عام 2016، معلنا أمام الحشد إنه يحارب “طبقة سياسية أنانية وفاسدة” في واشنطن.

    ولكن حتى مع إسعاده الجمهور بخطابه، أظهر مرة أخرى أنه وعلى الرغم من تراجع شعبيته لا يعتزم السعي لمد اليد للديموقراطيين في أمة منقسمة بشدة.

    وقال “سينتهي الأمر كنسخة أكبر حجما من فنزويلا إذا فازوا”.

    ورسم صورة مخيفة لبلد يمنح فيه الديموقراطيون رعاية طبية مجانية في المستشفيات “لأجانب غير شرعيين” وفي نفس الوقت “يدمرون “برنامج” ميديكير والضمان الاجتماعي”.

    أما مسألة فيروس كورونا المستجد الذي أودى بأكثر من 215 ألف شخص في الولايات المتحدة، فلم تكن الطاغية حتى وإن كان ترامب نفسه قد مكث ثلاثة أيام في المستشفى بعدما ثبتت إصابته بكوفيد مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

    وقال ترامب “سوف نسحق الفيروس بسرعة كبيرة.

    هذا ما يحصل بالفعل” رغم أن مناطق واسعة من الولايات المتحدة تسجل ارتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات.

    وأضاف “قريبا سيكون الأمر رائعا”.

    – رئيس “فوضوي” – قبل ساعات على حملة ترامب في بنسلفانيا، كان بايدن في فلوريدا يخاطب تجمعا أصغر بكثير مصوبا على طريقة إدارة ترامب لأزمة الوباء.

    ويمكن اعتبار فلوريدا أكثر أهمية من بنسلفانيا في يوم الانتخابات.

    فقد فاز بها ترامب في 2016 لكن الاستطلاعات تظهر تقدم بايدن بين ناخبيها.

    وسعى بايدن إلى استمالة كبار السن وقال في دار للمسنين في بيمبروك باينز شمال ميامي إن ترامب “لم يصب تركيزه يوما عليكم”.

    وقال إن “طريقة إدارته للجائحة فوضوية، مثلما هي حال ولايته الرئاسية”.

    وانتقد بايدن تصريحات سابقة لترامب حول الفيروس قال فيها إن الفيروس “لا يصيب أحداً تقريباً”.

    وقال نائب الرئيس السابق الذي وضع كمامة واقية طوال خطابه “أنتم قابلون للاستهلاك، أنتم قابلون للنسيان، انتم لا أحد تقريباً.

    هكذا يراكم” ترامب.

    وكان ترامب قد توجه إلى فلوريدا مساء الاثنين في أول مهرجان انتخابي له مذ تعافيه من كوفيد-19.

    وهذا الأسبوع سيتوجه إلى أيوا وكارولاينا الشمالية ثم يعود إلى فلوريدا وجورجيا.

    – ولايتان متأرجحتان – في انتخابات 2016 فاز ترامب بسهولة في ولايتي أيوا وجورجيا اللتين تظهر الاستطلاعات حالياً أنّ المعركة الانتخابية فيهما ستكون حامية.

    ونشرت جامعة “فلوريدا أتلانتيك” الثلاثاء استطلاعاً لآراء الناخبين المحتملين في الولاية أظهر حصول بايدن على 51 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 47% لترامب.

    وقال كيفن واغنر استاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك إنّ “جو بايدن يواصل تقديم أداء أفضل في المنافسة على كسب أصوات المسنّين مقارنة بهيلاري كلينتون في 2016، وهذا ما قد يشكّل الفارق في فلوريدا”.

    واعتبر 44 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع أن طريقة إدارة ترامب للجائحة جيدة أو ممتازة فيما اعتبرها 50 بالمئة ضعيفة أو سيئة.

    وقلل ترامب من أهمية الاستطلاعات واعتبرها “مضللة”.

    في تلك الاثناء انضمت تكساس إلى الولايات التي بدأت عملية التصويت المبكر، والتي تجري بوتيرة قياسية في الولايات التي تسمح بها، وفق الاستاذ في جامعة فلوريدا مايكل ماكدونالد الذي يرصد التصويت المبكر.

    ووفق “مشروع الانتخابات الأميركية” الذي يشرف عليه ماكدونالد فقد أدلى الناخبون ب11,86 مليون صوت حتى الآن في ولايات بدأت عمليات التصويت المبكر.

  • باكستان تفوز في انتخابات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

    باكستان تفوز في انتخابات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

    أعلنت باكستان عن انتخابها كعضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، حيث حصلت على 169 صوتًا من أصوات أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عددهم 193 عضواً.

    وأوضح بيان صادر عن الخارجية الباكستانية اليوم أن الانتخاب جرى أمس في نيويورك، وكانت باكستان من بين خمسة مرشحين من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الذين يتنافسون على أربعة مقاعد في المجلس، حيث حصلت باكستان على أكبر عدد من الأصوات.

    وأضاف أن باكستان تعمل في مجلس حقوق الإنسان منذ 1 يناير 2018م، وبعد إعادة انتخابها، ستستمر كعضو لمدة ثلاث سنوات أخرى تبدأ في 1 يناير 2021.

    وبيّن أنه منذ إنشاء مجلس حقوق الإنسان في عام 2006، تعد هذه هي المرة الخامسة التي تم انتخاب باكستان في هيئة الأمم المتحدة الرئيسية المعنية بحقوق الإنسان، مؤكداً أن المجتمع الدولي قد أعاد الثقة مرة أخرى إلى باكستان، معترفًا بمساهمتها في جدول أعمال حقوق الإنسان الوطني والعالمي وجهودها الحثيثة في بناء التوافق في مجلس حقوق الإنسان.

  • أذربيجان تعلن أنها قصفت موقعين لإطلاق الصواريخ في أرمينيا

    أذربيجان تعلن أنها قصفت موقعين لإطلاق الصواريخ في أرمينيا

    أعلنت وزارة الدفاع الاذربيجانية الاربعاء أنها قصفت موقعين لإطلاق صواريخ في ارمينيا استخدما بحسب قولها لاستهداف مناطق مدنية خلال النزاع في ناغورني قره باغ.

    وأكدت وزارة الدفاع الأرمنية من جهتها أن مناطق على أراضيها تعرضت لقصف نافية في الوقت نفسه ان تكون قصفت أذربيجان، ومؤكدة انها “تحتفظ” من الان وصاعدا “بحق استهداف أي بنية تحتية او تجهيزات عسكرية على أراضي اذربيجان”.

    ويبدو أنها المرة الأولى التي تقر فيها أذربيجان بقصف أهداف داخل أرمينيا منذ اندلاع معارك عنيفة الشهر الماضي بين القوات الأذربيجانية وإنفصاليين مدعومين من أرمينيا في أقليم ناغورني قره باغ.

    وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيانات إنها دمرت منظومة صواريخ بالستية ومنظومة صاروخية في أرمينيا في هجمات منفصلة ليل الثلاثاء الاربعاء. وأوضحت إن المنظومتين تم نشرهما في مناطق في أرمينيا محاذية لكلبجار الأذربيجانية والتي يسيطر عليها انفصاليون.

    والموقع الأول لإطلاق الصواريخ كان يستهدف مدينتي غنجة ومينغاشيفير الأذربيجانيتين، ومناطق مأهولة أخرى، بحسب الوزارة التي أكدت عدم وجود بنية تحتية مدنية مجاورة.

    وأكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان تعرض مواقع عسكرية في المنطقة لقصف. وكتبت في تغريدة أن “الهجوم تم تنفيذه على أساس محض افتراض أن المعدات المستهدفة كانت ستقصف، كما يزعم، تجمعات مدنية أذربيجانية”. وأضافت “هذه المزاعم من دون شك، لا تستند إلى أساس… لم يتم إطلاق أي صاروخ أو قذيفة أو مقذوفة في اتجاه أذربيجان”.

    وردا على ذلك فإن جيش أرمينيا “يحتفظ بحق استهداف أي بنية تحتية أو تجهيزات عسكرية على أراضي أذربيجان”.

    واندلع قتال عنيف في 27 أيلول/سبتمبر حول قره باغ، وهي منطقة ذات غالبية اتنية أرمنية في أذربيجان والتي انفصلت عن باكو خلال حرب في التسعينات الماضية.

    واستمرت الاشتباكات رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار لدواع إنسانية في نهاية الأسبوع الماضي. وتتركز المعارك حتى الآن على الخطوط الأمامية المحيطة بقره باغ، حيث يتواجه الجنود الأذربيجانيون مع مقاتلين إنفصاليين.

    لكن الاشتباكات المتواصلة تثير المخاوف من توسع النزاع ليصبح حربا شاملة متعددة الجبهات بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين.

  • مفوضية شؤون اللاجئين في اليمن تقدر دور المملكة تجاه النازحين اليمنيين

    مفوضية شؤون اللاجئين في اليمن تقدر دور المملكة تجاه النازحين اليمنيين

    أعرب ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في اليمن جان نيكولا بيوز، عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على الدعم السخي الذي قدمته للاجئين والنازحين في الداخل اليمني وخارجه.

    وقال بيوز في رسالة وجّهها إلى المركز :” إنه مع تفاقم الأزمة اليمنية بسبب جائحة كورونا “كوفيد-19” جاء تبرع المركز الأخير كبادرة غير مستغربة أسهمت في مساعدة مليون و400 ألف نازح، إضافة للمجتمع المستضيف مع تزويد الآف العائلات المحتاجة بشكل عاجل بمسلتزمات إيوائية وغذائية تضمن لهم حياة كريمة “.

    وأضاف أنه خلال العام 2020م عانت بلدان العالم اقتصاديًا بسبب الوباء؛ لكن المملكة أظهرت تضامنها ودعمها للشعب اليمني، مؤكداً أن المفوضية تلقت على مدى سنوات الدعم من المملكة وتزويد النازحين بالمساعدات الإنسانية.

  • دول استخدمت كورونا لقمع حرية الإنترنت

    دول استخدمت كورونا لقمع حرية الإنترنت

    قالت منظمة فريدم هاوس غير الحكومية في تقرير الأربعاء إن حكومات بعض الدول في جميع أنحاء العالم تستخدم الوباء كمبرر لتكثيف مراقبتها وقمع المعارضة عبر الإنترنت.

    وذكر تقرير لمنظمة حقوق الإنسان، ومقرها واشنطن، أن السلطات في عشرات الدول استخدمت وباء كوفيد-19 “لتبرير اللجوء إلى سلطات المراقبة الواسعة ونشر تقنيات جديدة التي كانت تعد سابقًا تطفلية”.

    وقال رئيس المنظمة غير الحكومية مايكل أبراموفيتز “إن الوباء يسرع اعتماد المجتمع على التقنيات الرقمية، في وقت أصبحت فيه الإنترنت أقل حرية”، وأضاف “بدون وجود ضمانات كافية لحماية الخصوصية وسيادة القانون، يمكن بسهولة تحويل هذه التقنيات “إلى أداة” قمع سياسي”، لاحظت منظمة فريدم هاوس انخفاضًا في حرية الإنترنت للعام العاشر على التوالي، وفق مؤشر أعدته لـ 65 دولة.

    واحتلت الصين للعام السادس على التوالي المرتبة الأخيرة، ويعيش 20 % فقط من بين 3، 8 مليار مستخدم للإنترنت في دول حيث الأنشطة عبر الإنترنت حرة و 32 % في البلدان التي تكون فيها حرة “جزئيًا” و 35 % في البلدان التي تكون فيها غير حرة، بحسب تقرير المنظمة الذي شمل 65 دولة.

    وأشار التقرير إلى انخفاض ملحوظ في البلدان التي قامت فيها السلطات بقطع الإنترنت مثل بورما وقرغيزستان والهند ورواندا.

  • أوكسفام تطالب المانحين بالوفاء بتعهداتهم لمكافحة الجوع في العالم

    أوكسفام تطالب المانحين بالوفاء بتعهداتهم لمكافحة الجوع في العالم

    حذّرت منظّمة “أوكسفام” غير الحكومية الثلاثاء من أنّ الأمم المتّحدة لم تحصل على الأموال التي وعدت الدول المانحة بتقديمها لتوفير مساعدات غذائية لأفقر الدول التي تعاني من انعدام في الأمن الغذائي، أو حتّى المهدّدة بالمجاعة.

    وقالت أوكسفام في تقرير نُشر بعد أيام قليلة من فوز برنامج الأغذية العالمي بجائزة نوبل للسلام إنّ استجابة المجتمع الدولي لانعدام الأمن الغذائي العالمي “غير كافية بشكل خطير”، وأوضح التقرير وعنوانه “لاحقاً سيكون متأخّراً جدّاً” أنّ نقص أو غياب التمويل اللازم لمكافحة الجوع يؤثّر بشكل خاص على سبع دول هي أفغانستان والصومال وبوركينا فاسو وجمهورية الكونغو الديموقراطية ونيجيريا “شمال” ودولة جنوب السودان واليمن.

    وأضاف أنّ الجهات المانحة لم تدفع حتى اليوم سوى 2.85 مليار دولار أي 28% من إجمالي المبلغ الذي طلبته الأمم المتحدة في مارس لمكافحة تداعيات أزمة جائحة كوفيد -19 والبالغ 10.19 مليار دولار.

    وأعربت أوكسفام عن أسفها لأنّ خمسة من هذه البلدان السبعة الأكثر عرضة لخطر الجوع لم تحصل من المانحين على أيّة أموال لمواجهة انعدام لأمن الغذائي الناجم عن الجائحة، في وقت تزايدت فيه بقوة أعداد الذين يواجهون خطر الجوع فيها.

    وفي هذا السياق أوردت المنظمة على سبيل المثال بوركينا فاسو التي تضاعف فيها بين كانون الثانييناير وسبتمبر 2020 عدد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحادّ ثلاث مرات تقريباً “من 1.2 مليون شخص إلى 3.3 مليون شخص”.

  • تدابير إغلاق جديدة من الصين الى أوروبا

    تدابير إغلاق جديدة من الصين الى أوروبا

    فرضت أوروبا قيودا جديدة في محاولة لوقف الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد فيما تضاءلت الآمال بالحصول على لقاح قريبا مع تعليق تجربتين سريريتين في الولايات المتحدة.

    في هذا الوقت، سارعت الصين إلى إجراء فحوصات الكشف عن الوباء على مدينة كاملة، تعد تسعة ملايين نسمة، في خلال أيام بعد ظهور بؤرة صغيرة في البلاد فيما تتخذ أوروبا إجراءات لوقف الارتفاع الجديد في الإصابات، ولا يزال الفيروس ينتشر بسرعة في مختلف أنحاء العالم مع تسجيل أكثر من مليون وفاة و37 مليون إصابة.

    والعديد من الدول التي تجاوزت الموجة الأولى تواجه الآن موجة ثانية من الوباء، وتضاءلت الآمال بالحصول على لقاح سريعا بعدما أعلنت شركة الأدوية الأميركية “إيلي ليلي” تعليق المرحلة الثالثة من تجاربها على علاج بالأجسام المضادة بسبب حادث لم تحدد طبيعته، بعد أقل من 24 ساعة على إعلان مماثل من شركة جونسون اند جونسون، في أوروبا.

    وفرضت هولندا “إغلاقا جزئيا” لوقف احدى أكبر موجات انتشار الفيروس في المنطقة، مع إغلاق كل الحانات والمطاعم والمقاهي وفرض تغطية الفم والأنف في كل الأماكن المغلقة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 13 عاما.

    وفي بريطانيا دعا زعيم المعارضة العمالية كير ستارمر إلى إغلاق لمدة أسبوعين أو ثلاثة لإبطاء انتشار الفيروس قائلا إن الحكومة “فقدت السيطرة” على الانتشار مع تجاهلها الإجراءات التي اقترحها الخبراء في 21 سبتمبر.

    ويتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قيود جديدة وعن تسريع عملية الفحوصات في مقابلة تبث في وقت متأخر الأربعاء فيما تتوقع بعض وسائل الإعلام فرض حظر تجول مسائي في باريس ومدن أخرى.

    – قيود مشددة –

    في هذا الوقت، في الصين، حيث ظهرت أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في أواخر السنة الماضية، اطلقت فحوصات على كل سكان مدينة تشينغداو بعد رصد عدد من الحالات الأحد، وجمعت عينات من أكثر من 4 ملايين شخص حتى بعد ظهر الثلاثاء، كما أكدت السلطات في تشينغداو، مضيفةً أن 1,9 مليون نتيجة قد صدرت.

    وأوضحت انه باستثناء الحالات المثبتة مسبقاً، لم تسجل أي إصابات جديدة، وتأمل السلطات في الانتهاء من إجراء الفحوص على كامل السكان، البالغ عددهم 9,4 ملايين نسمة، بحلول الخميس.

    وفي مشاهد تتناقض مع الجهود المتعثرة للدول الأخرى لإنشاء أنظمة اختبار فعالة، شيّد عاملون صحيون في تشينغداو يرتدون ملابس واقية خيامًا كنقاط تجمع لأخذ عينات عبر الأحياء، حيث أحضر الآباء أطفالهم الصغار للاختبار.

    وفيما تكافح الحكومات في أوروبا لضبط ارتفاع جديد بعدد الإصابات، سجلت روسيا أعلى حصيلة وفيات يومية مع 244 وفاة ورقما قياسيا في الحالات الجديدة بلغ نحو 14 ألف إصابة.

    وشددت إيطاليا بدورها التدابير حيث منعت الحفلات ومباريات كرة القدم للهواة وتناول الطعام في الحانات ليلاً.

    في الأثناء، دخل رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتشكي الثلاثاء في الحجر الصحي بعد مخالطته شخصا مصابا، كما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم الثلاثاء أن نجم المنتخب وقائده كريستيانو رونالدو مصاب بفيروس كورونا المستجد.

    – مساعدات البنك الدولي-

    رغم الانتكاسة في تجارب اللقاح التي يقول خبراء الصحة إنها أمر عادي لأن التجارب تتكثف كثير في المراحل الأخيرة، وافق البنك الدولي على خطة مساعدة بقيمة 12 مليار دولار للدول النامية لتمويل شراء وتوزيع لقاحات وإجراء فحوصات وتقديم العلاج.

    وقال البنك في بيان إنّ هذا المبلغ سيستخدم “لتمويل شراء وتوزيع لقاحات وفحوصات وعلاجات كوفيد-19 لمواطني” الدول النامية، مشيراً إلى أنّ هذه الأموال يفترض أن تكفي لتطعيم “ما يصل إلى مليار شخص”.

    وأوضح البنك الدولي أنّه يعتزم إرسال “إشارة إلى صناعة البحوث والصناعات الدوائية مفادها أنّه يجب على مواطني الدول النامية أيضاً الحصول على لقاحات لكوفيد-19 آمنة وفعّالة”.

    من جهته أعلن صندوق النقد الدولي أنه فيما الركود كان أقل من المتوقع، سيتراجع إجمالي الناتج الداخلي العالمي ب4,4% هذه السنة مقابل تقديرات ب5,2% في يونيو، ويأتي ذلك فيما حذرت منظمة “اوكسفام” من “مجاعة بسبب كوفيد” في ظل انتشار الوباء معتبرة أن استجابة المجموعة الدولية لانعدام الأمن الغذائي العالمي “غير ملائم بشكل خطير”.

  • مجموعة ليما تطالب الجنائية الدولية بالتحقيق مع فنزويلا

    مجموعة ليما تطالب الجنائية الدولية بالتحقيق مع فنزويلا

    طالبت مجموعة ليما المكوّنة من دول لا تعترف بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الثلاثاء المحكمة الجنائية الدولية بإجراء “دراسة أولية للوضع” في فنزويلا تشمل الاتّهامات التي وجّهها تقرير أممي إلى نظام كراكاس بالوقوف خلف “جرائم ضدّ الإنسانية محتملة”.

    وأصدرت المجموعة التي تضمّ 13 دولة أميركية لاتينية بياناً في بوغوتا، شارك في التوقيع عليه أيضاً زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، يندّد بـ”الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان التي يرتكبها نظام مادورو غير الشرعي”.

    وكان محقّقون تابعون للأمم المتحدة اتّهموا في تقرير نشر في منتصف سبتمبر الفائت الرئيس مادورو وأعضاء في حكومته بالوقوف وراء “جرائم محتملة ضد الإنسانية” في فنزويلا تتضمّن خصوصاً “القتل التعسّفي واللجوء إلى التعذيب بشكل منهجي”.

    وطالبت مجموعة ليما المحكمة الجنائية الدولية بأن “يكون هذا التقرير موضوع دراسة أولية للوضع في فنزويلا من جانب مكتب المدّعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية”، وأضافت أنّه “على ضوء نتائج هذه التحقيقات، يجب أن يُساق المسؤولون عن هذه الجرائم إلى القضاء وأن يحصل الضحايا والشهود على التعويض والحماية اللذين يستحقونهما”.

    وكان فريق المحقّقين الأمميين قال في أول تقرير له إنّه وجد أدلّة على وقوع جرائم ضد الإنسانية في فنزويلا، معتبراً أنّ هناك “أسباباً كافية للاعتقاد بأنّ الرئيس” ووزيرين أحدهما وزير الدفاع “أمروا أو ساهموا في تدبير الجرائم التي تم توثيقها”.

    وأعلنت مارتا فاليناس رئيسة فريق المحققين أنّ بعض تلك الجرائم “بما في ذلك القتل التعسفي واللجوء إلى التعذيب بشكل منهجي، ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”، وأضاف التقرير الذي جاء في 411 صفحة أن “هذه الأعمال ليست نادرة، تم التنسيق لهذه الجرائم وارتكبت باسم توجيهات الدولة بمعرفة تامة ودعم مباشر من كبار الضباط ومسؤولين في الحكومة”.

    وطلب المحققون من السلطات الفنزويلية أن تفتح فوراً “تحقيقات مستقلة وغير منحازة وشفافة”، ورأى التقرير أن هيئات أخرى بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية “يجب أن تدرس ملاحقات قضائية بحق أفراد مسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي كشفها الفريق” وفقا لفاليناس، لكنّ كراكاس سارعت إلى نفي صحة التقرير الأممي، معتبرة إياه “مليئاً بالأكاذيب”.

    وصدر البيان في بوغوتا في أعقاب اجتماع افتراضي عقده ممثلون عن الدول الأعضاء في مجموعة ليما، وفقاً لوزارة الخارجية الكولومبية، وعلى الرّغم من عدم تمكن فريق المحقّقين الأمميين من التوجّه إلى فنزويلا، إلا أنّه استخلص نتائجه من 274 لقاء افتراضياً أجراها مع ضحايا وشهود عيان ومسؤولين سابقين وكذلك من تحليل وثائق سرية بما في ذلك ملفات قضائية.

    ودرس فريق المحققين 2500 حادث وقعت منذ 2014 وأدت إلى مقتل خمسة آلاف شخص على أيدي قوات الأمن، وأكّد التقرير أنّه “لا يمكن ربط هذه الإعدامات خارج إطار القضاء بقلّة الانضباط في صفوف قوات الأمن”، مؤكّداً أن كبار المسؤولين لا يزالون يسيطرون على هذه القوات.

  • منظمة حقوقية تحذّر من ارتفاع أعداد المهاجرين من لبنان

    منظمة حقوقية تحذّر من ارتفاع أعداد المهاجرين من لبنان

    حذّرت منظمة “سايف ذي تشيلدرن” “أنقذوا الطفولة” غير الحكومية الأربعاء من أنّ مئات المهاجرين غير الشرعيين ركبوا البحر في الأشهر الأخيرة في محاولة للوصول إلى قبرص انطلاقاً من لبنان الغارق في أزمة اقتصادية خانقة دفعت بـ650 ألف طفل إضافي إلى وهدة الفقرة.

    وقالت المنظمة البريطانية المتخصّصة في الدفاع عن حقوق الأطفال، في تقرير، إنّها أحصت بين يوليو وسبتمبر 21 رحلة بحرية لمهاجرين غير شرعيين من لبنان إلى قبرص، مقابل 17 رحلة فقط سجّلت طيلة العام 2019، وأوضحت “سايف ذي تشيلدرن” أنّ هذه الظاهرة سجّلت “زيادة كبيرة” في سبتمبر مع تفاقم الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة في لبنان وسقوط فئات واسعة من السكان في وهدة الفقر.

    ووفقاً للمنظمة الحقوقية فإنّه خلال سبتمبر “أعيد 230 شخصاً كانوا على متن خمسة قوارب إلى لبنان بعد محاولتهم عبور البحر إلى قبرص”، ولفت التقرير الذي استند إلى شهادات عدد من الناجين إلى أنّ هذه الرحلات الخطرة التي غالباً ما تكون على متن قوارب بدائية تفتقر إلى أدنى مقوّمات السلامة أو الصمود، أودت بحياة العديد من الأشخاص، بمن فيهم أطفال.

    وقال فتى من بين هؤلاء الناجين، وفقاً للتقرير، إنّه خلال رحلة الموت التي نجا منها “بدأنا نعدّ الأيام التي تفصلنا عن موتنا، في وقت كنّا نشرب فيه مياه البحر”، وأعربت “سايف ذي تشيلدرن” عن أسفها لأنّ “أطفالاً رأوا والدتهم تفارق الحياة، بينما اضطر آباء إلى ربط جثامين أطفالهم بأطراف القارب كي لا يفقدوها في البحر”.

    ونقل التقرير عن فتى سوري يبلغ من العمر 12 عاماً أنّه شاهد والدته وهي تموت في اليوم الثامن والأخير من رحلة عبورهم الفاشلة، وقال “أبحرنا لنحو 20 ساعة قبل أن ينفد منّا الوقود، بعدها قالوا لنا إنّنا تهنا”، وأسفت المنظّمة لأنّ ارتفاع الأسعار وانهيار العملة الوطنية ونقص المنتجات الأساسية عوامل “دمّرت سبل عيش” السكّان في لبنان. ووفقاً للتقرير فإنّ “650 ألف طفل لبناني إضافي سقطوا في براثن الفقر في الأشهر الستّة الماضية”، وناشدت المنظمة الحكومة اللبنانية إعطاء الأولوية للأسر الضعيفة، والسلطات القبرصية منح اللجوء والحماية للمهاجرين.

  • البنك الدولي يقرّ مساعدة بقيمة 12 مليار دولار للقاحات المضادّة لكوفيد-19

    البنك الدولي يقرّ مساعدة بقيمة 12 مليار دولار للقاحات المضادّة لكوفيد-19

    وافق مجلس إدارة البنك الدولي على خطة مساعدة بقيمة 12 مليار دولار لضمان حصول الدول النامية على لقاحات كوفيد-19 بسرعة عندما تصبح هذه اللقاحات متاحة. وقالت المؤسسة المالية الدولية في بيان إنّ هذا المبلغ سيستخدم “لتمويل شراء وتوزيع لقاحات وفحوصات وعلاجات كوفيد-19 لمواطني” الدول النامية، مشيرةً إلى أنّ هذه الأموال يفترض أن تكفي لتطعيم “ما يصل إلى مليار شخص”.

    وأوضح البنك الدولي أنّه يعتزم إرسال “إشارة إلى صناعة البحوث والصناعات الدوائية مفادها أنّه يجب على مواطني الدول النامية أيضاً الحصول على لقاحات لكوفيد-19 آمنة وفعّالة”.

    وياتي ذلك فيما أعلنت مجموعة جونسون آند جونسون للصناعات الدوائية الإثنين أنّها علّقت التجارب السريرية على لقاحها التجريبي المضادّ لكوفيد-19 بعد إصابة أحد المشاركين في هذه التجارب بمرض غير مبرّر.

    وأضاف بيان البنك الدولي أنّه سيوفّر دعماً فنّياً لمساعدة الدول على الاستعداد لتوزيع اللقاحات على نطاق واسع، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.

    ولفت البيان إلى أنّ هذا التمويل هو جزء من حزمة مساعدات تصل قيمتها إلى 160 مليار دولار رصدها البنك الدولي حتى حزيران/يونيو 2021 لمساعدة الدول النامية على مكافحة جائحة كوفيد-19.

    ونقل البيان عن رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس قوله إنّ “الحصول على لقاحات آمنة وفعّالة وعلى أنظمة توزيع معزّزة هو أمر ضروري لتغيير مسار الجائحة ومساعدة البلدان التي تواجه آثاراً اقتصادية ومالية كارثية على المضي قدماً نحو انتعاش مرن”.

    وكان مجلس إدارة البنك الدولي في انتظار موافقة مجلس الإدارة منذ أن كشف مالباس عن هذا المشروع في نهاية أيلول/ سبتمبر.

     

    لقاح فعال وآمن

    ورأى حينها أن لقاحاً فعالاً وآمناً أمر أساسي للعالم حتى يتمكن من الانفتاح من جديد. وأشار في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية، إلى الحاجة إلى استباق الأمور “لأن عملية توزيع اللقاح معقدة”، فيما لم يتم تسويق اللقاحات بعد.

    وذكر بالخبرة “القوية” للبنك الدولي في ما يتعلق ببرامج اللقاحات ضد شلل الأطفال والحصبة أو حتى في إدارة الأزمات مثل الإيبولا.

    وتشدد مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، من جهتها، منذ أسابيع على أن حل هذا الوباء هو ضمان قيام جميع ماتم التوصل إليه “الفحوص أو العلاج أو اللقاح” على نطاق واسع في جميع البلدان، ومنها الأشد فقراً.

    اتبعت العديد من الدول الغنية، بما في ذلك المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان، نهج الولايات المتحدة التي وقعت عدة عقود مع مختبرات لضمان الحصول على أولى الجرعات المتاحة، بحسب تقرير صادر عن منظمة أوكسفام غير الحكومية.

    وأحصت المنظمة أن هذه البلدان، التي تمثل 13 بالمئة من سكان العالم، اشترت بشكل مسبق نصف الجرعات المستقبلية من لقاحات كوفيد-19.

    وتعمد هذه البلدان إلى التزود كإجراء وقائي من عدة شركات مصنعة متنافسة، على أمل أن يكون أحد اللقاحات على الأقل فعالاً. لكن التقرير يؤكد على الصعوبة التي سيواجهها جزء من سكان العالم في الحصول على لقاحات في المرحلة الأولى.

    وكانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت آلية لتسهيل وصول الدول الفقيرة إلى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، دعته مرفق كوفاكس العالمي للقاحات، انضمت إليه أكثر من 60 دولةً غنية باستثناء الولايات المتحدة. وتهدف مبادرة “كوفاكس” إلى إيصال اللقاحات إلى الدول الأفقر فور تطويرها لمواجهة المخاوف من احتمال حد الدول الأغنى توزيع العقارات التي تصنعها شركات الأدوية لديها.

  • السلطات الأميركية تقاضي مؤلفة كتاب يتناول تفاصيل عن ميلانيا ترامب

    السلطات الأميركية تقاضي مؤلفة كتاب يتناول تفاصيل عن ميلانيا ترامب

    رفعت وزارة العدل الأميركية دعوى بحق مساعدة سابقة لميلانيا ترامب على خلفية كتاب يتناول تفاصيل عن السيدة الأميركية الأولى.

    وقالت الوزارة إن ستيفاني وينستون ولكوف، مؤلفة كتاب “ميلانيا آند مي” “ميلانيا وأنا” الذي نشر الشهر الماضي كانت قد تعهدت عدم الكشف عن معلومات تتعلق بزوجة الرئيس دونالد ترامب، جمعتها خلال عملها متطوعة في البيت الأبيض. عملت ولكوف من دون أجر لحساب ميلانيا في الفترة 2017-2018.

    وفيما لم تكن موظفة فدرالية إلا أنها بحسب الدعوى وقعت “عقدا” ملزما فدراليا يعرف باتفاقية خدمات مجانية.

    وبموجب الاتفاقية كان “ممنوع عليها تحديدا نشر أو إعادة إنتاج أو إفشاء إي معلومات مشابهة إلى أي شخص أو كيان غير مصرح له كليا أو جزئيا”.

    كما كان محظور عليها التربح مما تعلمته في البيت الأبيض، من دون موافقة محامي البيت الأبيض، بحسب الدعوى.

    والكتاب الذي يحمل عنوان “ميلانيا وأنا: صعود وسقوط صداقتي مع السيدة الأولى” يقول إنه يكشف النقاب عن عارضة الأزياء السابقة السلوفينية الأصل والتي أصبحت الزوجة الثالثة لقطب العقارات الملياردير الذي تولى الرئاسة.

    ويرسم الكتاب صورة عن ميلانيا أكثر حيوية وحزما من المفهوم العام، ويصورها منافسة لدود لإبنة الرئيس إيفانكا إذ تصفها مع زوجها جارد كوشنر ب”الافاعي”.

    وساءت العلاقة بين ولكوف والرئيس وزوجته على خلفية فضيحة تتعلق بملايين الدولارات التي لم يعرف مصيرها في حفل تنصيب الرئيس في كانون الثاني/يناير 2017، والتي ساعدت في جمعها.

    في وقت سابق هذا العام رفع المدعي العام لواشنطن دعوى قضائية بحق اللجنة المنظمة لحفل التنصيب ومنظمة ترامب للانشطة التجارية، معتبرا أن عائلة ترامب حققت أرباحا طائلة من الفعاليات.

    وتستند الدعوى إلى اتصالات وسجلات من ولكوف باعتبارها أدلة. وتقول الدعوى إن ولكوف لم تتحرر من التزاماتها التي تفرض عليها عرض الكتاب أمام ميلانيا ترامب ومحامي البيت الأبيض بعد توقفها عن العمل هناك.

    وفيما حذرت وزارة العدل ولكوف وناشرها سايمون اند شاستر في تموز/يوليو من احتمال خرقها للاتفاقية، لم تتخذ أي خطوة حتى نشر الكتاب. وتطلب الدعوى الحصول على كل أرباح ولكوف من الكتاب.