Category: العالم

  • مفاوضات ترسيم الحدود البحرية تنطلق بين لبنان واسرائيل

    مفاوضات ترسيم الحدود البحرية تنطلق بين لبنان واسرائيل

    بعد سنوات من وساطة أميركية، تنطلق الأربعاء في مقر لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان وبرعاية واشنطن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، والتي سرعها احتمال احتواء الرقعة المتنازع عليها على نفط أو غاز.

    وأعلن لبنان واسرائيل بداية الشهر الحالي التوصل الى تفاهم حول بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في مقرها في مدينة الناقورة الحدودية، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها “تاريخية” بين دولتين في حالة حرب.

    وتأتي المفاوضات بعد أسابيع من إعلان كل من الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع مع إسرائيل برعاية أميركية، ما دفع مراقبون إلى التوقّف عند “توقيت” إعلان بدء المحادثات بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل موعد الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

    وفرض الجيش اللبناني وقوات يونيفيل اجراءات أمنية مشدّدة في منطقة الناقورة، تزامناً مع تحليق مروحيات تابعة للقوة الدولية في الأجواء، وفق ما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

    وقطع الجيش الطريق المؤدية الى النقطة الحدودية، حيث سيُعقد الاجتماع، مانعاً اقتراب الصحافيين منها. ومن المفترض أن تبدأ المفاوضات قرابة الساعة العاشرة والنصف “7:30 ت غ” على أن يجلس وفدا الطرفين في القاعة ذاتها من دون أن يتبادلا الحديث مباشرة بل عبر ممثل للأمم المتحدة، وفق مسؤولين لبنانيين، وبحضور مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، ميسّر الجلسة الافتتاحية، على أن يضطلع السفير الأميركي جون ديروشيه بدور الوسيط في المفاوضات.

    ووصفت إسرائيل المفاوضات، التي تتعلق بمساحة تمتد لنحو 860 كلم مربع، بـ”المباشرة” وهو ما يصر لبنان على نفيه.

    ويضم الوفد اللبناني أربعة أعضاء، عسكريان ومدنيان، هم العميد بسام ياسين والعقيد الركن مازن بصبوص، والخبير التقني نجيب مسيحي، وعضو هيئة قطاع البترول وسام شباط.

    في المقابل، يضم الوفد الإسرائيلي ستة أعضاء بينهم المدير العام لوزارة الطاقة أودي أديري، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، رؤوفين عازر، ورئيس دائرة الشؤون الاستراتيجية في الجيش. وأثارت تسمية إسرائيل لسياسيين ضمن وفدها جدلاً في لبنان، الذي يصر على طابع التفاوض التقني، على غرار محادثات سابقة جرت في اطار لجنة تفاهم نيسان إثر عملية “عناقيد الغضب” الاسرائيلية في 1996، أو مفاوضات ترسيم الخط الأزرق بعد انسحاب الإسرائيلي في 2000، وأخيراً الاجتماع الثلاثي الذي يعقد دورياً منذ حرب 2006 برئاسة قوات يونيفيل وبمشاركة عسكريين من الدولتين.

    – إنجاز أميركي؟ – واستبق حزب الله وحركة أمل انطلاق التفاوض بالمطالبة بـ”إعادة تشكيل الوفد اللبناني بما ينسجم مع اتفاق الاطار”، معترضين على ضمّه “شخصيات مدنية”.

    وأكدا في بيان بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء “رفضهما الانجرار إلى ما يريده العدو الاسرائيلي من خلال تشكيلته لوفده المفاوض”، معتبرين أنّ في ذلك “تسليما بالمنطق الاسرائيلي الذي يريد أي شكل من اشكال التطبيع”.

    وجاء موقف الحزبين الشيعيين غداة تأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون الثلاثاء أنّ “المفاوضات تقنية والبحث يجب أن ينحصر في هذه المسألة تحديداً”.

    وفي إسرائيل، قال مصدر في وزارة الطاقة لصحافيين إن الأمر “مهم لإسرائيل لكنه أيضاً حاسم بالنسبة للجانب اللبناني”، مشيراً إلى أن الأمر قد يحتاج بضعة أشهر فقط إذا لم يكن هناك عوائق.

    وأوضح أنّ “هدفنا أن نحل النزاع حول ترسيم الخط البحري”، مضيفاً “لا أوهام لدينا، ليس هدفنا أن نخلق نوعاً من التطبيع او عملية سلام”.

    وقادت واشنطن على مدى سنوات وساطة بين الجانبين، تكثفت مع توقيع لبنان العام 2018 أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في رقعتين في مياهه الإقليمية، إحداها تقع في الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل.

    ويرى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت هلال خشان أنّه “ليس أمام لبنان خيار أفضل ليتمكن من العمل في البلوك رقم 9”.

    وأمل رئيس البرلمان نبيه بري الذي كان مكلفاً بالملف، أنه في حال نجح الترسيم أن يكون هناك “اكتشافات” في المنطقة المتنازع عليها لتساعد “في سداد ديننا”.

  • إصابة 1005 تلميذ ومدرس بفيروس كورونا في تونس

    إصابة 1005 تلميذ ومدرس بفيروس كورونا في تونس

    سجلت وزارة التربية التونسية اليوم، 115 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المؤسسات التعليمية، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات بالوسط المدرسي إلى 1005 حالة مؤكدة. وشملت الإصابات 492 مؤسسة تربوية، تمثل 8,05 بالمائة من العدد الاجمالي للعاملين في المؤسسات التربوية.

    وبلغ عدد الحالات المشتبه في إصابتهم بالفيروس، بحسب الوزارة، إلى حدود نفس التاريخ 2662 حالة، منها 1874 حالة في صفوف التلاميذ، و588 حالة في صفوف المدرسين.

  • منتدى القيم الدينية يدعو لمواجهة خطاب الكراهية ونشر قيم التسامح

    منتدى القيم الدينية يدعو لمواجهة خطاب الكراهية ونشر قيم التسامح

    انطلق اليوم بالرياض منتدى القيم الدينية السابع الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتحالف الشركاء الدوليين الذي يتشكل من: (منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات وجمعية منتدى القيم الدينية، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات) وذلك بمشاركة 500 من القادة الدينيين وصناع السياسات من 45 دولة.

    ورحب معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، في بداية انطلاقة أعمال منتدى القيم الدينية السابع لقمة مجموعة العشرين بجميع المشاركين والمشاركات في هذا المنتدى العالمي.

    وفي بداية الجلسة الافتتاحية للمنتدى شارك مجموعة من المتحدثين يشكلون عدة اتجاهات للرؤى الدينية والسياسية والعلمية في عالم اليوم، وقد ضمت قائمة المتحدثين كلا من: معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومعالي الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، ومعالي الأستاذ ميغيل أنجيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ورئيس جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين الدكتور كول درهام، ومعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ورئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة معالي الشيخ عبدالله بن بيه، ورئيس أساقفة القسطنطينية البطريرك المسكوني برثولوميوس الأول، والبطريرك المسكوني، وسيادة الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، رئيس المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)،و كبير الحاخامات بينخاس غولدشميت، رئيس مجلس الحاخامات الأوروبي، والموقرة كوشو نيوانو، مديرة مشاركة وعضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة الأديان من أجل السلام، عضو مجلس إدارة عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد، والدكتورة كيزيفينو آرام، مديرة شانتي أشرام، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد، و معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ومعالي الدكتورة أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ومعالي الدكتور أنثوني أبوت، رئيس وزراء أستراليا الأسبق والراعي لمؤسسة هاند .

    ورفع معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر في بداية كلمته في المنتدى، خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي العهد الأمين حفظهما الله على إتاحة الفرصة للمركز وشركائه لتنظيم هذا المنتدى العالمي للقيم الدينية، مشيرًا إلى أنه كانَ منْ المُخَطَّطِ عقده فِعليًا بمشاركةٍ رفيعةِ المستوى، ومتنوعةٍ مِنْ أتباعِ الأديانِ والثقافاتِ العالميةِ وصانعي السياساتِ منْ المؤسساتِ الدوليةِ، ولَكنْ شاءَ القَدرُ أنْ يُواجِهَ العَالمُ مِحْنةَ (كوفيد-19)، التي حَوَّلتْ مَسَارَهُ؛ ليعقدَ افتراضيًا.

    وأعرب معاليه عن امتنان مركز الحوارِ العَالميِ لشركائهِ: تحالفُ الأممِ المتحدةِ للحضاراتِ وجمعيةِ القيمِ الدينيةِ لمجموعةِ العشرينَ واللجنةُ الوطنيةِ للحوارِ بينَ أتباعِ الأديانِ والثقافاتِ في المملكةِ لتنظيمِ هذا المنتدى، على مَا قَدَّمُوهُ منْ تَجَاربٍ وخبراتٍ والتزاماتٍ ودعمٍ متواصلٍ طوالَ فترةِ المشاوراتِ وإنجاحِ فعالياتِ هذا الحدثِ.

    وتقدم ابن معمّر بالشكر والتقدير لكل الذين لبُّوا الدعوة للمشاركة في هذا المنتدى الدولي من قيادات ومنظمات دينية ومن مؤسسات عالمية ومن صانعي سياسات، الذين بلغ عددهم (800) مدعو ومدعوة من جميع أنحاء العالم، يشارك منهم (130) متحدثًا ومتحدثة؛ في جلسات المنتدى على مدار (5) أيام تتويجًا لـجهود انطلقت منذ شهر يوليو الماضي حيث عقد مركز الحوار العالمي وتحالف الشركاء المنظم مسيرة:(الطريق إلى قمة الرياض)، التي تخللتها (6) لقاءات تشاورية وتحضيرية لهذا المنتدى في مختلف قارات العالم عبر مسارات (آسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا والعالم العربي) بمشاركة (500) مشارك ومشاركه من المشتغلين بقضايا القيم الدينية والخبراء وصانعي السياسات من أتباع (10) ديانات وثقافات متنوعه ينتمون إلى (70) دولةً، موضحًا أن اللقاءات شهدت مشاورات غير مسبوقة بشأن التحديات الأشد إلحاحًا في مجال التنمية البشرية، وتكللت اللقاءات التحضيرية بالنجاح بالرغم من الكوارث والتحديات التي سبَّبها تفشي جائحة (كوفيد-19)، التي شكّلت تحديًا خطيرًا للمجتمعات والأنظمة الصحية والاقتصادية، وبرزت تداعياتها بقوة في المناقشات والمشاورات مع المشاركين والمشاركات كافَّة، وتُعَدُّ قضاياها المؤرقة، جزءًا رئيسًا من جدول أعمال هذا المنتدى العالمي .

    وتحدث معاليه عن تميز مركزِ الحوارِ العالميِ (كايسيد)؛ كمنظمة حكومية دولية، يديرها مجلسُ إدارةِ متعددٍ الأديانِ ومنتدى استشاريٍ، بالإضافةِ إلى برامج وشراكات تجوبُ العالمَ بأسرهِ، مشيرًا إلى أن المركز تربطَه علاقة وطيدة ومثمرة مَعَ المملكةِ العربيةِ السعودية، صاحبة المبادرة العالمية للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وإحدَى دولِ مجلسِ الأطرافِ بجانبِ جمهوريةِ النمسا ومملكةِ إسبانيا والفاتيكان بصفتهِ عضوا مؤسِّسًا مُراقبا.

    وختم ابن معمر كلمته بأن اللقاءات التشاورية لمنتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين التشاوريةُ، ستركز وما يليها خلال الأيامِ المقبلةِ، على المدخلاتِ التي ينبغي إدراجها في منتدياتِ صُنْعِ السِّيَاساتِ العَالميةِ، مثلٍ: قمةُ مجموعةِ العشرينَ المرتقبةِ. ولهذا السببِ؛ متطلعًا إلى أنْ يصبحَ منتدىَ القيمِ الدينيةِ لمجموعةِ العشرينَ، مجموعة تواصل رسمية ضِمنَ مجموعة العشرينَ ذاتها.

    من جهته عبر معالي الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات (UNOAC) الأستاذ ميغيل أنجيل موراتينوس، في جلسة افتتاح منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وللمملكة العربية السعودية رئيسة قمة مجموعة العشرين لعام 2020م لاستضافة هذا المنتدى الذي كان مقررًا عقده فعليًا في الرياض لولا تحديات هذه الجائحة، مؤكداً أنهم يدينون بالفضل للتقنية الحديثة التي سهلت عقد هذا المنتدى العالمي افتراضيًا.

    وتحدث موراتينوس عن (وثيقة الأخوة الإنسانية)، التي وقعها العام الماضي في الإمارات العربية المتحدة، الإمام الأكبر شيخ الأزهر والبابا فرنسيس، وقال ” لقد ألهمتني هذه الوثيقة التي تعظم الإخاء والتفاهم المتبادل كجسر إنساني للتغلب على جميع خلافات الماضي “، مشيراً إلى الوثيقة التاريخية التي تم تطويرها من قبل معالي الأمين العام للأمم المتحدة.. خطة العمل العالمية لحماية دُوْر العبادة، ومنح تفويضها إلى منتدى تحالف الحضارات.

    من جانبه تحدث البروفسور كول درهام، رئيس جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين في كلمته عن بعض التحديات التي نعيشها، ويمكن لنا أن نحول التحديات إلى فرص للشراكة والحوار، مشيرا إلى ان دول العالم تتجه لرياض التي تستضيف مجموعة قمة العشرين، ليعودا للبناء والعمل والتغلب على آثار جائحة كورونا (كوفيد–19).

    وأضاف درهام “إن أهداف التنمية المستدامة موضوعة بلغة معولمة، وجمعية القيم الدينية يمكن أن توفر الصوت الديني لهذه التحديات، نحن نصبو أن نكون الشريك الديني لهذه التوصيات مثلما أعطانا الأمين العام لكايسيد”.

    فيما قالت مديرة مشاركة وعضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة الأديان من أجل السلام، عضو مجلس إدارة عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) كوشو نيوانو ” أرى أن الحاجة ماسة لعقد مثل هذه المنتديات لننسق مع أصحاب القرار لنقدم عالما مستقرا وآمنا، وقد أثرت كورونا على كل المجالات فالمطلوب منا أن نتواصل مع هؤلاء الذين لم يتعصبوا، إن العالم ما يزال يعاني من الأزمات مثل العنف والفقر والجوع وعلينا ألا نسمح بمثل هذه الفاشيات ونقلها للآخرين، إن كورونا تؤثر على العالم بما يثبت أن جميع المخلوقات مرتبطة ببعضها البعض”.

    ونوه الدكتور عبدالله بن بيه: بدور مركز كايسيد لتعزيز التسامح والتعارف في العالم، وقيم التعايش بدلا من التنابذ والتهاوش .

    وقال: “إن الدين يعطي طاقة هائلة وجسرا بين الناس، وأحب أن أرى القيادات الدينية في العالم فدورهم يتمثل في سؤال: كيف نطفئ الحريق؟ إن القيادات الدينية وما تتمتع به من مسؤولية يمكن أن تكون ملهمة ومساعدة للقيادات السياسية لتجاوز الأزمات الكبرى، خاصة هذه الأزمة التي تمر بالعالم اليوم “، مضيفاً ” بالإيمان والثقة بالله يمكن بث الأمل والعمل لصناعة المستقبل لبناء عالم جديد”.

    وقال رئيس المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، ” إن الأسس التي نحتاجها في الحوار، هذه المنتديات التي تسمح لنا كمشاركين أن نتعرف على الآخر، ولا يمكننا أن نقبل أن يكون هناك رأي للأقوياء فقط بل يجب أن تكون هناك آراء دينية مختلفه تجمع الخبرة والحكمة”.

    فيما ثمَّن قداسة البطريرك المسكوني برثولوميوس الأول، رئيس أساقفة القسطنطينية، جهود المملكة العربية السعودية لتوفيرها فضاءات واسعة ملحوظة ومرصودة لنشر ثقافة الحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات، وعلى استضافة فعاليات منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين، الذي اعتبره فرصة استثنائية لصانعي السياسات للتباحث حول ما يؤرق العالم من تحديات كونية وبيئية واجتماعية، والاستفادة من مخرجاتها مشيدًا بالاهتمام الشديد الذي أولاه جدول أعمال المنتدى للبرامج البيئية خاصة في الجلسات العامة وحلقات النقاش المتزامنة .

    وأوضح البطريرك المسكوني، رئيس أساقفة القسطنطينية إلى ضرورة الإعلاء من كرامة الإنسان والقيم الإنسانية، مشيرًا إلى أن الأديان في حقيقتها داعية إلى السلام والعدالة والتضامن وتحقيق التفاهم والتواصل المشترك.

    وقال رئيس وزراء أستراليا الأسبق ” في أستراليا واليابان تجنبنا هذه الجائحة لكن كان لدينا إصابات كثيرة هذه الجائحة لم نشهدها إلا في الخمسينيات والستينيات لكنها أثرت على تصرفات الأشخاص بسبب الخوف من الأزمة، ونحن نواجه أكبر أزمة اقتصادية وصحية في العالم ” معرباً عن أمله بإيجاد لقاح لهذا الفيروس.

    أما مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي إبراهيم علام فقال ” نشارك في هذا المنتدى الذي يرتكز على قضايا عالمية لها تأثيرها، في أرجاء المعمورة، هذا العالم بات قرية صغيرة فأي حادثة تؤثر في كل مكان ولعل جائحة كورونا دليل على ذلك. هذه الجائحة وغيرها من الأوبئة تمثل تحديات مشتركة تحتم علينا إجراء حوار فيما بيننا ولا ينقلب لحديث أحادي بل يبني جسورا للتفاهم، لقد خلقنا الله شعوبا وقبائل ليتعارف كل منا على الآخر، وإن ثبات القيم الأخلاقية كفيل بحفظ الأمن والأمان في مختلف المجتمعات ونحن في حاجة لتحقيق هذه القيم في مجتمعنا المعاصر”.

    وشدد مفتي الديار المصرية على مواجهة التطرف والإرهاب، قائلا “نحن أحوج لترسيخ القيم والأخلاق من خلال المؤسسات الدينية والتعليمية والأخلاقية لنحيي المحبة والسلام، وأن يتعاون إعلامنا على الحب والإخاء لا إذكاء الكراهية، في حاجة أن يكون دعاة حقوق الإنسان برعاية الإنسان، والنظر بعين الاعتبار بالنظر الإنساني للتعاون واحترام الآراء ونشر الحوار”.

    أما أمينة محمد فأكدت أهمية التركيز على التلاحم الاجتماعي لمواجهة جائحة كرونا، حيث تعرض النسيج الاجتماعي لتحديات كبيرة، منها عدم المساواة وفقد الملايين وهناك أزمات المناخ وحقوق الإنسان ومعادة السامية ومعادة الإسلام، إن جائحة كورونا تعني جميع المشاركين في هذا المنتدى العالمي، مؤكدة أن هذا الاجتماع جاء من أجل تشكيل أفكار جديدة تؤثر على الأذهان والقلوب لعالم أفضل نحتاج إليه.

  • البنك الدولي يخصص 12 مليار دولار لتوفير لقاحات (كوفيد19) للدول النامية

    البنك الدولي يخصص 12 مليار دولار لتوفير لقاحات (كوفيد19) للدول النامية

    أعلن البنك الدولي أنّ مجلس إدارته وافق الثلاثاء على خطة مساعدة بقيمة 12 مليار دولار لضمان حصول الدول النامية على لقاحات كوفيد-19 بسرعة عندما تصبح هذه اللقاحات متاحة.

    وقالت المؤسسة المالية الدولية في بيان إنّ هذا المبلغ سيستخدم “لتمويل شراء وتوزيع لقاحات وفحوصات وعلاجات كوفيد-19 لمواطني” الدول النامية، مشيراً إلى أنّ هذه الأموال يفترض أن تكفي لتطعيم “ما يصل إلى مليار شخص”.

  • الرئيس اليمني: الأشقاء في التحالف كانوا وما زالوا سندنا في معركة استعادة الوطن

    الرئيس اليمني: الأشقاء في التحالف كانوا وما زالوا سندنا في معركة استعادة الوطن

    قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في خطاب وجهه اليوم إلى شعبه بمناسبة الذكرى الـ57 لثورة الـ 14 من أكتوبر: “لقد عملنا جاهدين منذ اللحظات الأولى من تولينا رئاسة الجمهورية، على تدعيم أواصر الوحدة الوطنية وتجاوز تداعيات الأزمة السياسية التي كادت أن تصل إلى صراع دموي مؤسف”.

    وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الرئيس هادي أشار في كلمته إلى أن أيادي الغدر وعصابات التآمر والخيانة من ميليشيا الحوثي وداعمها الإقليمي إيران، أبت إلا السعي لإجهاض مشروع الدولة الاتحادية العادلة, عبر انقلابها المشؤوم وتمردها على الدولة والإجماع الوطني، وشن حرب شاملة ضد الشعب اليمني في كل المحافظات، بل والذهاب بعيداً في محاولة استعادة أوهام الحكم السلالي الكهنوتي.

    وأكد الرئيس هادي أن الشعب اليمني لم يكن مطلقاً ليقبل بالعودة إلى حقبة الظلام والكهنوت، وتقبيل الركب، ولن يقبل مطلقاً بالتجربة الإيرانية كما لن يقبل بمشاريع الاستعمار والهيمنة والنفوذ.

    وأشاد الرئيس اليمني بالثناء والعرفان للأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ، قائدة المشروع العروبي الإسلامي ، الذين كانوا ومازالوا سنداً وعوناً للجيش اليمني، في معركة استعادة الوطن، وتخليصه من براثن هذه العصابات الآثمة ومن يقف وراءها ويمولها ويستخدمها ضد اليمن وجيرانه وأشقائه.

    وأضاف: “رغم أوجاع الحرب وتبعاتها يجري العمل على تنفيذ إستراتيجية متكاملة تهدف إلى استعادة عمل أجهزة ومؤسسات الدولة ، من خلال تنفيذ مقتضيات اتفاق الرياض الذي كان للأشقاء في المملكة العربية السعودية جهودهم الحميدة في رعايته وإنجازه ومتابعة تنفيذه ، والذي نأمل سرعة تنفيذ بقية بنوده.

  • واشنطن تعلن “اتفاقا مبدئيا” مع موسكو على تمديد معاهدة الأسلحة النووية

    واشنطن تعلن “اتفاقا مبدئيا” مع موسكو على تمديد معاهدة الأسلحة النووية

    أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء وجود “اتفاق مبدئي” مع موسكو على تمديد معاهدة نيو ستارت لنزع الأسلحة النووية والتي ينتهي مفعولها بداية 2021.

    وقال المفاوض الاميركي مارشال بيلينغسلي “نرغب في الواقع في تمديد معاهدة نيو ستارت لوقت معين، شرط أن يوافقوا في المقابل على الحد من ترسانتهم النووية”، مضيفا “نعتقد أن هناك اتفاقا مبدئيا على أعلى مستوى بين حكومتينا”.

  • بريطانيا تفقد السيطرة على كورونا.. و”خطة” تضع جونسون أمام نيران الانتقادات

    بريطانيا تفقد السيطرة على كورونا.. و”خطة” تضع جونسون أمام نيران الانتقادات

    وُجّهت الثلاثاء دعوات للحكومة البريطانية تطالبها بفرض إغلاق تام جديد لاحتواء فيروس كورونا، وذلك بعدما تعرّضت لانتقادات بسبب تجاهلها توصيات الخبراء العلميين قبل ثلاثة أسابيع بتشديد القيود لكبح تسارع وتيرة الإصابات.

    وطالب رئيس حزب العمال المعارض كير ستارمر بإغلاق لمدة أسبوعين أو ثلاثة “لكسر الحلقة” وإبطاء وتيرة الإصابات، وقال إن الحكومة “فقدت السيطرة” على الوباء بتجاهلها اقتراحات خبراء علميين طالبوا في 21 أيلول/سبتمبر بتدابير صارمة.

    وأمام البرلمان قال وزير الصحة مات هانكوك إن الحكومة لم تقم بأي تحرّك بشأن معظم بنود قائمة مصغّرة من تدابير اقترحتها اللجنة العلمية يمكن تطبيقها لاحتواء الفيروس، بما في ذلك إغلاق البلاد بشكل تام، لأنها كانت تأخذ في الاعتبار التداعيات الاقتصادية إلى جانب التأثيرات الصحية.

    وقبيل جلسة للتصويت على حزمة جديدة من القيود التي أعلنها رئيس الوزراء بوريس جونسون الإثنين، قال الوزير “نتّخذ قرارات نسترشد فيها بالعلم، ونأخذ في الحسبان مختلف الاعتبارات”.

    وكان جونسون قد كشف في وقت سابق عن نظام إنذار من ثلاثة مستويات، يصنف مناطق إنكلترا بحسب معدلات الإصابة، بهدف تسهيل الشبكة المعقدة من الضوابط المحلية.

    وكانت مدينة ليفربول في شمال غرب إنكلترا أول منطقة يتم تصنيفها على أنها “عالية الخطورة” بموجب النظام الجديد.

    وسيفرض فيها حظر على الاختلاط بين سكان المنازل في الداخل كما ستغلق حاناتها اعتبارا من الأربعاء ولغاية أربعة أسابيع على الأقل.

    وفي مؤتمر صحافي في مقر الحكومة قال كبير المستشارين الطبيين في إنكلترا كريس ويتي وبجانبه جونسون إنه “ليس على ثقة” في أن التدابير الأخيرة التي أعلنها رئيس الوزراء يمكن أن توقف المسار التصاعدي للوباء.

    وأعلنت بريطانيا الثلاثاء تسجيل 143 وفاة إضافية بكوفيد-19، وهذه هي المرة الأولى التي تتخطى فيها حصيلة وفيات الوباء عتبة المئة منذ تموز/يوليو.

    كذلك أعلنت تسجيل 17 ألفا و234 إصابة إضافية.

    وما زاد الطين بلة بالنسبة لجونسون نشر تقرير الخبراء العلميين وتوصياتهم.

    وعرضت المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ “سيج” على الوزراء لائحة مصغرة لتدابير مواجهة الفيروس في 21 أيلول/سبتمبر “لتطبيقها على الفور”.

    ومن تلك التدابير إغلاق حانات ومطاعم ومقاه ونواد رياضية وخدمات شخصية مثل صالونات تصفيف الشعر، ومنع العائلات التي لا تسكن في منزل واحد من الاختلاط في منازل، وأن تقدم الجامعات والكليات التعليم على الانترنت.

    لكن جونسون أخذ بتوصية واحدة من بين التوصيات الخمس، وحض الناس على العمل من منازلهم.

    والثلاثاء قال المتحدث باسمه إن المجموعة توصي بأخذ التداعيات الاقتصادية في الاعتبار لأي تدبير والأضرار المرتبطة به، وقال “هذا تحديدا ما فعله رئيس الوزراء، والمستشار، والزملاء. وتابع “التدخلات التي قمنا بها تحقق نتائج”.

    لكن رئيس حزب العمال وجّه انتقادات لجونسون، وقال إن فرض إغلاق شامل جديد يشكل فرصة “لتصحيح بعض الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة”.

     

  • إيطاليا تحظر إقامة “الحفلات” ضمن تدابير جديدة لمكافحة كورونا

    إيطاليا تحظر إقامة “الحفلات” ضمن تدابير جديدة لمكافحة كورونا

    فرضت إيطاليا الثلاثاء قواعد مشددة جديدة للسيطرة على زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ابرزها منع إقامة الحفلات ومباريات كرة القدم للهواة وتناول الوجبات الخفيفة في الحانات ليلاً.

    ويحظر المرسوم الذي يسري لمدة 30 يومًا، على المطاعم والبارات خدمة العملاء غير الجالسين بعد الساعة التاسعة مساءً في محاولة لتجنب التزاحم.

    ومع حظر الحفلات في شكل عام، أوصت الحكومة أيضًا بتجنب التجمعات في المنازل.

    وجاء في المرسوم الذي وقعه رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي في الساعات الأولى من الثلاثاء “يُحظر إقامة الحفلات في جميع الأماكن الداخلية والخارجية”.

    وجاء فيه “أما بالنسبة للمنازل الخاصة، فمن المستحسن بشدة تجنب الحفلات واستقبال اشخاص لا يعيشون معا ولا يتجاوز عددهم ستة”.

    سجلت إيطاليا 5901 حالة جديدة الثلاثاء، في عودة إلى المستويات الكبيرة المسجلة في نيسان/أبريل.

    وتوفي أكثر من 36 ألف شخص جراء الفيروس في إيطاليا، وهي أحد أكثر البلدان تضررا في أوروبا.

    وقال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي خلال مؤتمر صحافي في مقر الحكومة “علينا تجنب فرض اغلاق جديد شامل”.

    وحظرت الحكومة التجمعات في آذار/مارس في ذروة أزمة الوباء في إيطاليا، لكن بعد خروج البلاد من إغلاق دام أكثر من شهرين، ومع بدء العطلة الصيفية، تم انتهاك الحظر في أغلب الأحيان.

    وقال كونتي للصحافيين الاثنين قبل ليلة من مفاوضات اللحظة الأخيرة مع قادة المناطق “لقد عملنا على وجه التحديد لتجنب إغلاق عام”.

    ولم يستبعد كونتي فرض تدابير تستهدف مناطق جغرافية معينة إذا استمرت أعداد الإصابات في الارتفاع.

    إلى جانب الحظر على الرياضات التي تشهد تلامسا، مثل كرة القدم أو كرة السلة، تهدف القواعد الجديدة الأخرى إلى السيطرة على العدوى بين الشباب، مثل حظر الرحلات المدرسية.

    وبالنسبة لحفلات الاستقبال المتعلقة بالأمور الدينية والمدنية مثل الزواج والتعميد، يفرض المرسوم حضور 30 شخصًا كحد أقصى.

    والأسبوع الماضي، أعادت إيطاليا إلزامية وضع الكمامات في الأماكن العامة، حتى في الهواء الطلق.

    كما أوصي المرسوم الجديد “بشدة” باستخدام الكمامات داخل المنزل عند وجود آخرين لا يعيشون فيه.

    ويستمر إغلاق الملاهي الليلية، بينما يُسمح بإقامة العروض التجارية والحفلات الموسيقية والتجمعات الأخرى، مع قيود على عدد الحضور.

  • أبل تكشف أحداث إصدارات آيفون

    أبل تكشف أحداث إصدارات آيفون

    كشفت شركة أبل اليوم عن أحدث إصدارات هواتفها وهي آيفون 12 وآيفون 12برو وبرو ماكس الداعمة لشبكة الجيل الخامس. وقالت الشركة إن هاتف آيفون 12 وآيفون برو يأتيان بشاشة مقاسها 6.1 إنش، وبرو ماكس عند 6.7 إنش.

    وأوضحت أن سعر آيفون 12 يبدأ من 699 دولارًا، فيما يبدأ سعر آيفون برو من 999 دولارا، ويبدأ سعر برو ماكس من 1099 دولارا، وسيكون الطلب متاحا بدءا من 16 أكتوبر الجاري.

     

     

  • منع عرض مسرحية كردية في إسطنبول

    منع عرض مسرحية كردية في إسطنبول

    منعت السلطات التركية الثلاثاء عرض مسرحية باللغة الكردية كان من المقرر أن تعرض للمرة الأولى في التاريخ الحديث لتركيا في مسرح بلدي في اسطنبول، وفق ما قال المنظمون.

    وكانت المسرحية المعنونة “بيرو” وهي ترجمة كردية لمسرحية “الأبواق والتوت البري” للكاتب الإيطالي داريو فو، مدرجة في برنامج تشرين الأول/أكتوبر في المسرح البلدي في اسطنبول الذي يضم عشرات القاعات الموزعة في كافة أنحاء المدينة وأسس عام 1914.

    وكان يفترض أن يتم العرض الذي تقدمه الفرقة المستقلة “تياترا جيانا نو” او “مسرح الحياة الجديدة” مساء الثلاثاء وللمرة الأولى في القاعة الواقعة في حي غازي عثمان باشا.

    وقالت الممثلة روغيش كيريدجي لفرانس برس “كنا على المسرح، ومستعدين لبدء العرض وبانتظار المشاهدين حين وصلنا قرار” المنع. ولم يجر تقديم أي سبب للمنع. وبعدما كانت ممنوعة لوقت طويل، سمح باستخدام اللغة الكردية بشكل جزئي خلال التسعينات، وبشكل أوسع بداية الألفية.

    وأكد الممثل عمر شاهين “لم نكن نتوقع أن يمنع “العرض”. حصلت حالات مماثلة في التسعينات، لكننا كنا نعتقد أن هذا أمر مضى عليه الزمن”. واعتبرت كيريدجي أن “هذا عار على البلاد.. هذه المسرحية عرضت بكل اللغات في العالم. لماذا سيشكل عرضها بالكردية تهديداً للنظام العام؟ كنا سنضحك معاً على مسرحية كوميدية، لكن لم يسمح بذلك”.

    ومنذ عام 2016، قمعت الحكومة الأوساط السياسية والثقافية الكردية. وأوقفت السلطات أو عزلت عشرات من رؤساء البلديات التابعين لحزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد في جنوب شرق تركيا.

  • روسيا تدخل نفقا مظلما مع تسجيل وفيات قياسية بكورونا وامتلاء المستشفيات

    روسيا تدخل نفقا مظلما مع تسجيل وفيات قياسية بكورونا وامتلاء المستشفيات

    أعلنت روسيا الثلاثاء أنها أحصت 244 حالة وفاة يومية بفيروس كورونا المستجد، متجاوزة بذلك العدد القياسي السابق الذي سُجّل منذ بداية تفشي الوباء في البلاد، وان نسبة اشغال الاسرة المخصصة لمرضى كوفيد-19 وصلت الى 90%.

    كما سجلت روسيا لليوم الثالث على التوالي أكثر من 13 ألف إصابة يومية جديدة، مع إحصاء 13868 إصابة.

    وبلغ إجمالي عدد الإصابات في البلاد بذلك 1,32 مليون حالة منذ آذار/مارس و 22,966 حالة وفاة.

    وتتباهى السلطات بانخفاض معدل الوفيات مقارنة بأوروبا الغربية أو الولايات المتحدة أو البرازيل.

    ومع ذلك، يرى البعض أن عدد الوفيات الروسية أقل من الواقع، حيث تحصي روسيا فقط الحالات التي يعتبر فيها مرض كوفيد -19 السبب الرئيسي للوفاة.

    وسُجل العدد القياسي السابق للوفيات اليومية والبالغ 232 حالة في 29 أيار/مايو، خلال الإغلاق التام.

    والمؤشر الآخر المقلق اعلان نائب وزير الصحة الثلاثاء ان الاسرة المخصصة للمصابين بفيروس كورونا اصبحت شبه مليئة.

    واعلن اوليغ غريدنيف خلال مؤتمر صحافي نقلته وكالة انباء ريا نوفستي “اليوم اصبحت نسبة اشغال الاسرة 90% تقريبا”.

    ومقارنة مع الموجة الاولى من الاصابات في الربيع، اصبح المسنون الاكثر اصابة هذه المرة وفقا لخبير اوبئة من وكالة الصحة الروسية.

    والثلاثاء اعلن الكسندر غوريلوف “للاسف معطيات هذا الخريف تفيد بان العدوى باتت تنتقل اساسا الى المسنين ومن هم فوق ال65 من العمر”.

    وفي الربيع طلب من المسنين ملازمة منازلهم وهذا لم يحصل اليوم.

    وفي موسكو بؤرة الوباء، تطبق توصية واحدة بهذا المعنى.

    وتقول السلطات إنها تسيطر على الوضع، على الرغم من عودة ظهور الوباء، وتريد بأي ثمن تجنب فرض تدابير صارمة جديدة ذات آثار مدمرة على اقتصاد كان متضررا بالأصل قبل الوباء.

    وتعول روسيا أيضًا على فعالية أول لقاح في العالم ضد فيروس كورونا، الذي اطلق عليه اسم سبوتنيك في، تيمنا بأول قمر صناعي فضائي يصنعه الاتحاد السوفياتي.

    ويتم اختبار اللقاح حاليًا على 40 ألف متطوع ولكنه يثير شكوكا في العالم وخصوصا لأن الأبحاث الروسية لم تُنشر وجرى تطويره بسرعة قياسية، رغم أن التجارب المرتبطة به لم تشمل رسميا سوى بضع عشرات من الأشخاص.

    إلا أن مسؤولين رفيعي المستوى في روسيا أعلنوا أنهم تلقوا جرعة من اللقاح، بينهم وزير الدفاع سيرغي شويغو ورئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين.

    كما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أن إحدى ابنتيه تلقت جرعة من اللقاح.

    وتأمل الحكومة في نشره بكثافة في البلاد قبل نهاية العام.

  • معدّل البطالة في بريطانيا يرتفع لكن “الأسوأ آتٍ” وفق خبراء

    معدّل البطالة في بريطانيا يرتفع لكن “الأسوأ آتٍ” وفق خبراء

    واصل معدل البطالة في بريطانيا ارتفاعه على مدى الأشهر الثلاثة التي انتهت في أغسطس وبلغ 4,5% مقابل 4,1% بين مايو ويوليو بسبب انتشار وباء كوفيد-19 لكن الخبراء الاقتصاديين يحذرون من أن الأسوأ آتٍ.

    قبل تفشي فيروس كورونا المستجدّ، كان معدّل البطالة في بريطانيا قريب من أدنى مستوى له سُجل منذ حوالى 45 عاماً، وهو 3,9% تقريباً، عندما كان الوباء في ذروته، تمت المحافظة على الوظائف بفضل المساعدات الهائلة التي قدّمتها الحكومة البريطانية التي تكفّلت اعتباراً من مارس عندما بدأ فرض العزل، بدفع الرواتب بنسبة 80% وبقيمة تصل إلى 2500 جنيه إسترليني شهرياً.

    تنتهي هذا التدابير في نهاية أكتوبر ليتمّ استبدالها بمساعدات محددة أكثر وأقل سخاءً، ما يثير الخشية من ارتفاع نسبة البطالة بشكل حاد في نهاية العام، بالتزامن مع التفشي المتسارع للوباء في المملكة المتحدة يدفع السلطات إلى فرض قيود جديدة على النشاط، خصوصاً في قطاعي المطاعم والترفيه.

    وأوضح تقرير شهري صادر عن المكتب الوطني للإحصاءات الثلاثاء أنه منذ مارس، حين بدأ يظهر تأثير الوباء، تم توظيف 673 ألف شخص أقل في المملكة المتحدة، وفق تعداد توقف في نهاية سبتمبر.

    ويشير إلى أن خلال الشهر الفائت، طلب 2,7 مليون شخص الحصول على الحدّ الأدنى للدخل، سواء كانوا موظفين برواتب منخفضة أو أشخاصاً عاطلين عن العمل.

    وهذا العدد هو ضعف ذلك المسجّل في مارس، ما يظهر كيف دفع الوباء قرابة مليون ونصف شخص في البلاد إلى عدم الاستقرار وحتى الفقر.

    ويقول معهد الإحصاءات إنه بعد “أن بلغ عدد عروض التوظيف مستوى متدنياً قياسياً بـ343 ألفاً بين أبريل ويونيو”، لاحظ وفي مؤشر طفيف على تحسن الوضع، زيادة قياسية في عدد عروض التوظيف بين يوليو وسبتمبر فبلغ 488 ألفاً، لكنه يبقى 40,5% أقلّ من المستوى المسجّل العام الماضي، في المقابل، ارتفع عدد العمال المصروفين من عملهم بـ113 ألفاً بين يونيو و أغسطس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، أي أعلى زيادة منذ أبريل و يونيو 2009.

    – “سوق العمل محمي” –

    ويلفت معهد “كابيتال ايكونوميكس” للأبحاث إلى أن “الأرقام الأخيرة تُظهر أن سوق العمل كان أكثر ضعفاً من المتوقع وأن تداعيات الركود الناجم عن كوفيد-19 تتكثّف”.

    وسجّل الناتج المحلي الإجمالي انكماشاً بوتيرة قياسية بلغت 19,8% في الفصل الثاني من العام في بريطانيا، بعد أن سجّل ترجعاً بنسبة 2,5% في الفصل الأول.

    واستؤنف النمو بشدة اعتباراً من مايو عندما بدأ رفع القيود التي كانت المفروضة على الأنشطة والتنقلات، إلا أنه بدأ يفقد زخمه في أغسطس مقارنة ب يوليو، فبلغ 2,1%.

    ويضيف معهد “كابيتال ايكونوميكس” أن القيود الجديدة المفروضة على الأنشطة جراء الموجة الثانية من الإصابات بكوفيد-19، تعني أن “الانتعاش سيفقد زخمه، وحتى أنه سينعكس”.

    ويرى جاك كينيدي الخبير الاقتصادي في موقع “انديد” للتوظيف، أن “التكلفة البشرية للوباء “،،” تبدأ بالظهور” في استطلاعات الرأي حول التوظيف.

    ويعتبر أن رغم كل شيء، سوق العمل البريطاني “بعيد عن انهيار كبير” كما تظهر وفق قوله، عروض التوظيف الجديدة، خصوصاً مع “الطفرة الصغير في قطاع البناء”.

    ويقول إن “قطاعات أخرى تسجّل ارتفاعاً سريعاً في عدد التوظيفات بما فيها التنظيف والنظافة “+148%” والإنتاج الصناعي “+173%”” ويتابع “رغم هذه المؤشرات المشجعة، يبقى سوق العمل محمياً بطريقة قوية لكن بشكل موقت هي آلية إعانات البطالة الجزئية”، التي تنتهي مدّتها في غضون بضعة أسابيع.

    وحذّرت سوزانا ستريتر من شركة الخدمات المالية “هارغريفز لانسداون” من أن “الأسوأ آتٍ”.

    ويتوقع مصرف “أي إن جي” كذلك أن يراوح معدّل البطالة بين 9 و10% خلال الشتاء المقبل.